عرض مشاركة واحدة
قديم 07-07-2009, 12:20 PM   رقم المشاركة : 1
قميص يوسف
إداري






افتراضي غسان بن جدو يفضح الإنحياز والكذب الإعلامي الغربي في الأزمة الإيرانية


غسان بن جدو للتلفزيون السوري: لم يعد ممكناً التعلم من الإعلام الغربي



05/ 07/ 2009


بثت الفضائية السورية مساء اليوم الأحد 5 تموز حلقة من برنامج المدخل الذي تقدمه المذيعة رائدة وقاف, وكان موضوع الحلقة حول موقف الإعلام عموماً والإعلام الغربي خصوصاً من الأزمة الأخيرة في إيران, واستضافت وقاف لهذه الغاية الإعلامي المتميز غسان بن جدو مدير مكتب قناة الجزيرة في بيروت الذي كعادته كان جريئاً وواضحاً في طروحاته خاصة وأنه بحكم عمله لسنوات كمدير لمكتب الجزيرة في طهران, يعتبر خبيراً من طراز رفيع بالشؤون الإيرانية, وقد بدا من خلال حديثه أنه مازال ملماً بهذه الشؤون إلى درجة كبيرة, رغم ابتعاده جغرافياً عن إيران في السنوات الأخيرة.



ومن أهم ما جاء في حديث بن جدو اعتباره أن الإعلام الغربي, أو الجزء الأكبر منه, أثبت مرة جديدة انحيازه ولا مهنيته, مفنداً في هذا الصدد التضخيم الإعلامي الذي مورس أثناء الأزمة الإيرانية, كأن يقال مثلاً إن عدد القتلى ثلاثة عشر دون الإشارة إلى أن ثمانية من هؤلاء هم من الباسيج, أو كالتركيز على "الشهيدة" ندى سلطاني التي لم تكن بحسب بن جدو مشاركة في أية مظاهرة أو احتجاج أو شغب, بل كانت عائدة من درس موسيقا, وهو ما حاول أخوها أن يبلغه لمحطة بي بي سي في حديث مباشر على الهواء, مقسماً ـ أي أخوها ـ أنها لا علاقة لها بالمظاهرات ولا بموسوي ولا بنجاد, ولكن المحطة المذكورة تجاهلت كل ذلك واستمرت في تبني روايتها الخاصة للحدث, فيما بين بن جدو أن المثير للريبة أن يكون ممكناً تصوير مشهد اغتيال الفتاة بثلاث كاميرات من ثلاث زوايا مختلفة, وتعميمه على الانترنت, مما يضع أكثر من علامة استفهام حول الموضوع ومدى التخطيط له وفبركته.


وانطلاقاً من كل ذلك, ومن انحيازات سابقة للإعلام الغربي ضد العرب والمسلمين, منذ عاصفة الصحراء إلى حصار العراق إلى حرب تموز على لبنان إلى العدوان على غزة, رأى بن جدو أنه أصبح يقول باستحالة أن نتعلم شيئاً من الإعلام الغربي, أو حتى أن يتعلم هو منا, كما كان نصح بعض معارفه الغربيين إثر حرب تموز. لأن ذلك الإعلام للأسف يتنكر للمبادئ والقواعد المهنية التي تعتبر مقدسة من الناحية النظرية فقط وفيما لا يخص العرب والمسلمين بالطبع. وهنا كانت مداخلة هاتفية من باريس للمحلل السياسي بلال الحسن وافق فيها على مجمل طروحات بن جدو, ولكنه طلب منه عدم التعميم, الأمر الذي وافق عليه بن جدو, مشدداً على أن حديثه ينطبق على الجزء الكبر من ذلك الإعلام.


من جهة أخرى رأى بن جدو أن إيران ستخرج أقوى من أزمتها الأخيرة, وأن الدول والقوى الحليفة لإيران (محور المقاومة والممانعة) ستصبح أقوى وستقف إيران إلى جانبها بقوة أكبر وبزخم أقوى.

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل