(( نكمل ))
<div align="center">قسم ثالث
رأى بأن ما يقوم به السيد مقتدى و جماعته هو دفاع عن النفس ليس إلا ...
فالمتتبع للأحداث يجد أن هذه الثورة ( إن صحت تسميتها ) بدأت مع إغلاق الصحيفة الناطقة باسم الحوزة و كذلك مع اعتقال اليعقوبي
و على إثر هذا قامت بعض المظاهر السلمية .. و لكن الأمريكان تهوروا و قتلوا ما يقارب العشرين و هنا قامت الثورة و التحرك الشعبي ،،،
بل أن السيد مقتدى نفسه يقول بأن هذا التحرك و إن كان من جماعته إلا أنه يعتبر تحرك شعبي عفوي يحتمه الموقف و لا يحتاج بأن يأخذ المسلم إذناً من أحد للدفاع عن نفسه ،،،
هذا القسم رأيه النهائي بأنه و إن لم ينطلق السيد مقتدى من فتوى ظاهرة للعيان من أحد المراجع إلا أن هذا لا يسوغ للبعض نقده ذاك النقد اللاذع و الهجوم عليه و التسقيط من شخصه أو من حركته و جماعته ،،،
و من لديه قولاً غير هذا فعليه بطرح البدائل التي تضمن للمؤمنين كرامتهم و عزمهم ،،،
موقف المراجع //
مع أن البيان الأخير الذي صدر من سماحة السيد السيستاني حفظه الله يدعو للهدوء ..
إلا أنه لم يخرج إلى الآن بيان من أحد المراجع يستنكر ما يقوم به السيد و جماعته من دفاع ،،،
بل أن نجل السيد السيستاني صرح بأنه يجب أن لا يسمح أبداً باعتقال السيد مقتدى .. و إلا تمادى العدو في اعتقالاته ليطال بقية العلماء
من الجدير بالذكر بأن السيد مقتدى الصدر ( الذي يرجع أصلاً في تقليده إلى السيد كاظم الحائري ) التقى و يلتقي بآية الله العظمى السيد السيستاني و هذا يعني بأن السيد حفظه الله على اطلاع بما يقوم به السيد مقتدى ... و ما جرى في آخر لقاء بأن طلب السيد السيستاني من مقتدى بأن يهدئ الوضع .. و أعتقد بأن هذا ما يجري الآن
أيضاً من الجدير بالذكر بأن السيد مقتدى يقول بأنه اليد الضاربة للسيد السيستاني ،،
الحقيقة أن أخوف ما أخاف منه هو تلك الأيد المندسة و المتخفية - تحت أي مسمى - .. سواء الأنصار المسلمون أو جيش المهدي أو تحت أي جماعة أو حركة ...
فتلك الأيد المشبوهة و التي تريد إشعال الفتن لأسباب شخصية هي التي ستغير الاتجاهات و تخرب على المؤمنين ،،
خصوصاً أن وضع العراق الآن يعتبر ساحة خصبة لهؤلاء المنافقين و فرصة سانحة ليدسوا سمومهم و يثيروا الفتن ،،،
أكتفي بهذا إلى الآن ...
و أعتذر على بعثرة الأوراق بهذه الطريقة .. و لكن السبب هو أن الأوراق أصلاً مبعثرة و تحتاج إلى لملمة من قبل المراجع حفظهم الله
فهم ثقتنا و هم من نعتمد عليهم في مثل هذه المحن ...
و حقيقةً ننتظر منهم البت في الموضوع و إعلان رأيهم الصريح حول الأحداث ،،،
و بغض النظر إن كانت حركة المؤمنين هناك في العراق عفوية أو بتخطيط من السيد مقتدى أو بفتوى من المراجع
فما علينا الآن هو ضبط النفس و عدم توزيع التهم و كيلها للعلماء ..
و إنما الروية و التأني و انتظار الخبر الصحيح من الموثوقين
هذا هو رأيي و قد أعود مجدداً بمزيد من التحليل ...
بل سأعود ...
المحلل ،،،
رأيي صواب و يحتمل الخطأ ،،،
و بانتظار ما ستضيفونه من تحليلاتكم ...
و هذا من أهم أهداف المنتدى حيث أنه يصقل رأيك بمقارنته مع أراء الآخرين في شتى المجالات
ملاحظة // لا بأس بنقل تحليل من تعتقدون بأنه شخص لديه مصداقية أو جهة معروفــة ..</div>