السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
عزيزنا المحلل موضوع مهم وشائك في نفس الوقت .السيد مقتدى الصدر شاب في العقد الثالث من عمره دخل معترك الحياة السياسة خلف وهج والده العظيم قدس سره الذي كان يحسب كل خطوة يتحركها مشروعية او عدم مشروعية عمل السيد مقتدى مع الامريكان محط نظر فإن كانت الاولى فأولى به أن يعد العدة ويستشير أكابر العلماء ليخرج بعمله من المحذور إن قيل ذلك .وإن كانت الثانية فأقول هو يريد أن تحرر أرضه بأي عمل كان فهذا بحد ذاته ينفي الثانية حسب رأي البعض .
وأقول : السيد مقتدى ليس السيد محمد محمد الصدر رضوان الله عليه
الوالد كان في دائرة محنة من طاغية العراق المدحور ومن أحبابه أي السيد الشهيد فقد شك هؤلاء الاحباب في عمله وقامت الدنيا ولم تقعد الى درجة اتهامه بالعمالة للطاغية .
السيد مقتدى ارى شخصيا أن الظروف أجبرته على التحرك دون أخذ المشورة والحيطة في نفس الوقت لذلك سيفقد الكثير من أنصاره اذا لم يـتأن ولو أخذ برأي السيد الحائري و السيد السستاني في تحركه بالعمل السلمي الممزوج برفض الاحتلال لكان أفضل !!!!لعلنا نعود