الموضوع: انشودة الشعر
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-04-2004, 10:08 PM   رقم المشاركة : 2
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

الشيخ عبدالحسين شُكر
هو الشيخ عبدالحسين بن الشيخ أحمد بن شُكر النجفيّ المتوفّى سنة 1285هـ. له هذه القصيدة في الإمام الرضاعليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
مـاذا أطــلّ عـوالمَ الـتـكـوينِ= فتـجلـببت آفاقُهـا بـشـجـونِ؟!
هل قامت الاُخرى فـأظلـم أوجـهاً= ودهى الزمـان وأهلَـه بـمنـونِ؟!
أم غاب عنها بـدرها أو ما مضـى= شمس الهداية من بنـي يـاسيـنِ؟!
مِن مـعشر صيدٍ بهـم ربُّ الـعلا= قـد قـال للاشياء طُرّاً: كـونـي
لله رزء هــدّ أركـان الـهــدى=من بعـده قُـل لـلـرزايـا: هُوني
لله يوم لابن موسـى زلـزال السـ= ـبـعَ الطبـاق فـأعولت بـرنـينِ
حُطِمت قناة الشـرع حـزنـاً بعـده= وبكت بِقاني الـدمع عـيـنُ الـدينِ
يـوم به أشجـى البتـولةَ خـائـنٌ=يُـدعـى بعكس الأمر بـالمأمـونِ
يـوم به أضحى الرضا مـتـجرّعاً=سُـمّـاً بكـأس عـداوة وضـغـونِ
جـعلـوه في عـنـب ورمّان لكي= يَخفى عـلى عـلاّم كـلّ مَـصونِ
أوَ ما دَرَوا أنّ الخـلائـق طـوعُه=في عالم الـتـكـوين والتـدويـنِ؟!
لكـنّه لمّـا دعـاه من ارتـضـى= مـثـوىً لـه في دار عــليّـيـنِ
فقضى عليه الـمجد حزناً إذ قضى=والـديـن نـاحَ ومُحكمُ التبـيـينِ
فـمَن المُـعزّي المرتضى أنّ الرضا=نـال العـدى مـنه قـديـمَ ديـونِ
ومـن الـمعـزّي من نِزار اُسـرة=ألفت شبـا بيـضٍ وقـبَّ بـطـونِ
لله مُـفـتَـقـَدٌ عـلـيه تجلبب الـ=ـدينُ الـحنيف أسـىً ثيابَ الهُـونِ
يا ضـامـنَ الجنّات يُدخـلُ مَن يشا= فـيـها، ومن قد شاء في سجّـيـنِ
خُذْني إلى مثوا ك في الدنيا وفي الـ=اُخــرى إلـى مـأواك علّـيـيـنِ
وصحيفتي مشحـونـة وزِراً ففضــ= ـلاً نـجّنـي فـي فُـلكِك المشحونِ

</div><******>doPoetry()</******>


السيّد عبدالله المشعشعي
هو السيّد عبدالله خان بن السيّد علي خان المشعشعيّ المتوفّى سنة 1097هـ. له هذه القصيدة في مدح الإمام الرضا عليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
أتيناك نقطعُ شُـمَّ الجـبـالْ=ومـا ذاك إلاّ لـنيل الرُّتَـبْ
وخلّـفتُ في موطنـي جيرةً= بقـلبـي عليهم لهيبُ العطَبْ
وقالوا: إلى أين تبغي المسير= وتتركنا فـي عـظيم اللغبْ؟!
فقلت: إلى نور عين الرسول=وأزكى قريشٍ وخيرِ العربْ
عليِّ بن موسى وصيِّ الرسول=سليلِ المعالي رفيـع الحسبْ
إمام الورى أشـرف العالمين=حميد السجايا شـريف النسبْ
فأنت الإمام ونـجل الإمـام=وأنت المُرجّى لـدفع الكُربْ
أجِرنيَ من نـائبـات الزمان= ومثلُك مَن يُرتجـى لـلنُّوَبْ
وأرجوك يا أكـرم العالمين= تخلّصني مـن عظيم النصَبْ
وأرجـعُ من بعدها لـلديـار= وأقضي الذي لي بها من إربْ
ومَن لي سوا ك بيوم النشور=وأنت الشفيع وخير السببْ؟!
وصلّى الإله على مَـن بـه= ورثنا السيادةَ دون العـربْ

</div><******>doPoetry()</******>


الشيخ عبدالمنعم الفرطوسيّ
هو الشيخ عبدالمنعم بن الشيخ حسين بن الشيخ حسن بن الشيخ عيسى بن الشيخ حسن الفرطوسيّ عالم أديب، ورع زاهد. ولد سنة 1335هـ. وتُوفّى سنة 1404هـ. له في مدح الإمام الرضاعليه السّلام تحت عنوان (من وحي خراسان):

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
تَفجّرْ أيُّها الطَـرْفُ القـريحُ=بما يُوحي لك القلبُ الـجريحُ
وصُغ من دمعك القاني وقلبي= نشيداً كلُّ مـا فـيه يـنـوحُ
فما هذا الـجمـود وكلّ شيء=أراه للعواطـف فـيه روحُ؟!
فهذا مشهد قد كنـتَ شجـواً=على ذكراه بالنجوى تـبـوحُ
وهذي القبة الحمراء تـكسو= بروعتها العواطف إذ تـلوحُ
وهذا مهبط الأملاك فاخـشعْ=على أعتابه وهو الــضريحُ
وهذي تربة في كلّ حــين= بطِيب أبي الجواد لنا تفـوحُ
تحيّات مباركة زَواكٍ عـلى=طـوس بما تغـدو تـروحُ
هبطتُ بأرضها فرأيت مهداً=به الـدَّنِف المُعنّى يـستريحُ
نزلت بـها فهبّ الشوق فيها=وغرّد بالمُنى القلب الصدوحُ
وعفّرت المقبّل من ثـراهـا= بغالية يفــوح بها الـصفيحُ
وأسندت الضلوع إلى ضريح= بها تُؤسى من القلب الجروحُ
تفيض عنايـة البـاري عليه= فتغمر منه بالـطاقـاتِ سوحُ
وفي عين الرضا ترعى حناناً= لمن قد زاره عــين سفوحُ
إليك أبا الـجواد الطهر خفّت=بـقـلبي من ولائكمُ سبـوحُ
قطعت بهاالسهول مع الروابي= ومن عزماتها يطغى الطموحُ
وقصدي أن ألوذ بخير صرح=منيع حمىً له تعنوا الصروحُ
له حرم يُـفـرَّج فيه غمّي= يضيق به من الدنيا الـفسيحُ
وحطّة رحمة من باب قدس=أحطّ بها الـذنوب فأسـتريحُ
شفـيع المذنـبين إليك وافـى= مـحبٌّ في ولائـكمُ صـريحُ
فقـير مذنب فـي الحشر يرجو=شفاعـتكم ومـنكم يستـميحُ
وكيف يَخيب فيـما يرتـجـيه= وفي حاجـاته لكـمُ يبـوحُ؟!
وَجُدتَ لدِعـبل قبلـي فجُدْ لي= بجائزتي وإن قَصُرَ المـديحُ
غريب الدار خذهـا من غريب=عـن الأوطـانٍ شطّ به النزوحُ
تـلاحـيناً بها فـي كلّ بـيـت=تُرى الخـنـساء باكـية تـنوحُ
وقفت على الضريح فثار وجدي=وهيّج لوعتي منك الضـريـحُ
وجدّد لي الـمصـيبةَ في إمام= له جفن الهدى حُزناً قـريـحُ
قضى بالسمّ مظلوماً شـهيـداً= وفي أحشـائـه منـه قـروحُ
به المـأمـون خان العهد حتّى= سقاه السمَّ وهْـو لـه نـصـوحُ
إليك ـ وقد بلغتُ القصدَ ـ شكوى= يبوح بها لك الدمـع السـحوحُ
وجمراً فيه تحترق الـحـنايـا=إذا عصفت بقلبي منـه ريـحُ
فهذا شـهر عـاشـورا وهذا=هلالُ محرم فـيـه يـلــوحُ
وأنت أبا الجـواد به المُعزّى= بجدِّك والحسينُ هو الـذبـيحُ
</div><******>doPoetry()</******>


الشيخ عليّ القطيفي
هو الشيخ عليّ بن المرحوم الشيخ حسن آل المرحوم الشيخ سليمان البلاديّ البحرانيّ القديحيّ القطيفيّ. له هذه المقطوعة في الإمام الرضاعليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
قُل في الرضا ما شئتَ من مِـدَحٍ= فلستَ تبلغ ما إن عشتَ أقصاها
وكيف تبلغها والدهـر متّـصـل= يُنْبيك آخرُها عـن ذكْر أُولاها؟!
هذي فضائله كـالشمـس طالعة=لم يَعْشُ عن ضوئها إلاّ الذي تاها
فإنّه من كرام طاهـريـن لـقـد= صفّى ذواتَهمُ الباري وزكّـاهـا
وأذهبَ الرجسَ عنهم لايلمّ بـهم=عيب ونقص وحاشاهم وحاشاها
وإنّهم فُلْك نوحٍ فاز راكـبـهـا=وخاب تاركها والنارَ يصـلاهـا
صلّى عليهم إلهُ الخـلقِ ماتُليت= في فضلهم مِدَحٌ في الذكْرِ أبداها

</div><******>doPoetry()</******>


عليّ بن عبدالله الخوافي
أورد الشيخ الصدوق رضي الله عنه في العيون هذه المرثيّة في الإمام الرضا عليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
يـا أرضَ طوس سقاكِ الله رحمته،= ماذا حويتِ من الخيرات يا طوسُ؟!
طابـت بـقاعـكِ في الدنيا وطيّبها= شخصٌ ثوى بـ سنـا آبادَ مرموسُ
شخص عزيز على الإسلام مصرعه=في رحمة الله مغمور ومـغموسُ
يـا قـبرَه أنت قبر قد تضمّـنـه= حـلم وعلـم وتـطهير وتقديـسُ
فـخـراً فـانّـك مغـبوط بجثّته=وبالملائكة الأبـرار مـحـروسُ
في كلّ عصر لنا منكم إمام هدىً=فرَبعه آهِلٌ مـنـكـم ومـأنـوسُ
أمست نـجـوم سـماء الدين آفلةً= وظلّ أُسْد الشَّرى قد ضمّها الخيسُ
غـابت ثمانية منـكـم وأربـعـة= تُرجى مـطـالعُها ما حنّت العِيسُ
حـتّى متى يظهر الحقُّ المنير بكم= والحقّ في غيركم داجٍ ومطموسُ؟!

</div><******>doPoetry()</******>


عليّ بن عيسى الإربليّ
هو بهاء الدين أبوالحسن عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الإربليّ، من كبار العلماء الإماميّة، عالم وأديب ذو فضائل جمّة، صاحب كتاب كشف الغمّة في معرفة أحوال الأئمّة عليهم السلام. توفيّ سنة 692هـ.، له في الإمام الرضا عليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
أيُّـها الـراكبُ المـجدّ قِـف العـ=ـيسَ إذا ما حللتَ في أرض طوسا
لاتخف من كلالهـا ودع التـأديــ= ــبَ دون الوقوف والتـعـريسـا
وآلثُم الأرض إن رأيت ثرى مشـ=ـهد خـير الورى عليِّ بن موسى
واٌبـلِغَنـْه تـحـيــة وسـلامـاً= كشذى المسك مـن عليِّ بن عيسى
قـل: سـلامُ الإلـه في كلّ وقـت=يـتلـقّـى ذاك المحـلَّ النـفيـسا
مـنـزل لـم يـزل بـه ذاكرُ اللّـ= ـهِ يتلو التـسبيح والـتـقـديـسا
دار عـزّ ما انفكّ قاصـدهـا يـز= جـي اليـها آمـالـه والـعـيسـا
بيت مجـد ما زال وقـْفاً عليه الـ=ـحمد والـمـدح والـثناء حبـيسا
ما عسى أن يُقال فـي مـدح قوم=اسـّـس الله مـجدهم تـأسيـسـا
ما عسى أن اقـول في مـدح قوم= قـدّس الله ذكْـرَهـم تـقـديسـا
هـم هـداة الورى وهم أكرم الــ=ـنـاسِ اصولاً شريـفـة ونفروسا
إن عـزتْ أزمٌـة تندَّوا غـيـوثـاً=أودجـت شبهة تبـدّوا شـمـوسـا
شرفّوا الخـيـل والمنابر لـمّا آفـ=ـترعُـوهـا والنّاقة الـعنتريـسـا
مـعـشر حبُّهم يُجلّي هـمـومــاً= ومـزايـاهـمُ تـحـلّي طروسـا
كَـرُموا مولداً وطابـوا أُصــولاً= وزكَوا مَحْتِداً وطالوا غُـروســا
لـيس يشقى بهم جليسٌ ومـن كـا= ن ابنَ شورى إذا أرادوا جلـيسـا
مـلأوا بـالـولاء قـلـبي رجـاءً= وبـمدحي لـهـم ملأتُ الطروسـا
فترانـي لـهـم مـطيـعاً حنـيـناً=وعـلى غـيرهـم أبيّـاً شَمـوسـا
يـا عـليَّ الـرضـا أبـثّــك ودّاً=غادر القـلـب بـالغـرام وطيسـا
مذهـبـي فيك مذهبي، وبـقـلبـي=لـك حبّ أبقى جوىً ورسـيـسـا
لاأرى داءه بــغـيـرك يَشـفــى=لا ولا جـرحه بغـيرك يـُوسـى
أتمنّـى لو زرتُ مشـهدك الـعـا=لـي وقبّلت رَبْعك الـمـأنــوسـا
وإذا عَـزّ أن ازورك يـــقـظـاَ=نَ فزُرْني في النوم واشـفِ السَّيسّا
أنـا عـبد لـكم مـطـيـع إذا ما= كـان غيـري مطاوعـاً إبـليـسا
قـد تـمـسّكت مـنـكـمُ بـولاءٍ= لـيـس يَـلقـى القشيبُ منه دَريسا
أتـرجّــى بـه النـجـاةَ إذا مـا=خاف غيري في الحشر ضُرّاً وبُؤسا
فـأرانـي والـوجـه منّـيَ طَـلْق= وأرى أوجُـهَ الـشُّناةِ عُـبـوسـا
لاأقـيـس الأنـامَ منـكـم بشِسْعٍ= جـلّ مـقـدار مـجدكـم أن أقيسا
مَـن عَدَدنا من الورى كان مـرؤ= سـاً، ومـنكـم مـن عُدَّ كان رئيسا
فغدا العالَمون مـثـل الـذُّنـابـى=وغـدوتـم لـلعـالَـميـن رؤوسا
</div><******>doPoetry()</******>

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس