في الحقيقة بعض القنوات الشيعية لم تفي بالغرض كما كنا نتوقع وإظهار الوجه الحسن للمذهب الطاهر ، بل على العكس ساهمت في نشر الفتنة من خلال عرض بعض الخطباء الذين لايدركون بأن كلامهم على المنبر سوف يضر مجتمعات أخرى بل وربما في دول أخرى تعيش إلى جانب المذاهب السنية جنباً إلى جنب ، إلى حين نفخ هؤلاء على الرماج والجمر أثار حفيظة علماء المذاهب الأخرى مما أدى التشاحن والشحذ ضد مذهبنا الطاهر .
كما أنني لم أستغرب من ردة فعل الكلباني وغيره من المفتين الذين أعادوا باكورة التكفير المنسية وأشعلوها حتى تم التخطي إلى الإمام الحسين باتهام الثورة على خروج كما أدعى جدهم يزيد بن معاوية .
ولا أود أن أخوض أكثر من ذلك ما تورده هذه القنوات التي أود أن تعيد النظر في التعديل الإداري أو على الأقل التعديل للبرامج في هذه القنوات التي جسدت أنواع التمييز العنصري المرجعي وغيره.
ولكن يقع العبئ الأكبر على عاتق الأب بصفة خاصة ، فلا يمكن أن تسير السفينة من غير ربانها ، وربان البيت الأب ، فلا يعدوا من رقابة الأب وتوجيهه وتمييز الفوارق وطريقة التعامل مع كل من وسائل الإعلام وغيره مما يؤثر سلبياً على تفكير وشخصية الأولاد والبنات في المنزل في كل اختلاف البث .
الحديث في هذا الموضوع طويل ، أشكركم على هذا الطرح القيم .