هم والله كذلك واكثر عليهم افضل الصلاة والسلام
وليس ذلك عليهم ببعيد، حيث انهم صلوات الله وسلامه عليهم
ذابوا في ذات الله واعطوه مالم يعطه احد من خلقه ، فاستحقوا
بذلك منزلة(عبدي اطعني تكن مثلي، انا اقول للشئ كن فيكون،
وانت تقول للشي كن فيكون) فهم باب الله وحبله الممدود وحجته
على خلقه وكما ورد(من اراد الله بدأ بكم).
ومولاتي الطاهره زينب
بنت الامير لها من الفضل الكثير عند رب العالمين لأنها عالمه
غير معلمه ، ولأنها عايشت مصائب امها وابيها واخويها الحسن
والحسين عليهم السلام فلم تكن في تلك المواقف إلا الشاكرة ،
والصابرة المحتسبه ، على الرغم من هول المنظر وعظم الرزيه
لا سيما في ابي عبدالله الحسين وهي تراه جثة بلا رأس والخيل صاعدة
نازلة على جسد المولى ، وحين اقتربت منه قدمته الى الله عزوجل
قربان ال محمد.
فليس ذلك بغريب عليها ، حيث ان هذه المؤمنه(ام علي) صرفت وقتها في
خدمتها وخدمة الحسين والحسين عزيز على قلب السيدة زينب(ع)
فتكرمت عليها بنفحاتها وكراماتها والشفاء لها بإذن الله تعالى.
فالسلام عليكي ياسيدتي ومولاتي يازينب الكبرى ورحمة الله وبركاته.