عرض مشاركة واحدة
قديم 22-06-2009, 06:05 AM   رقم المشاركة : 1
كريم العترة
Banned






افتراضي ترددت من كتابة هذا الموضوع في حينه لكن أتى وقته الأن .....

نعم ترددت من كتابة الموضوع بعد خبر اكتشاف شهادة وزير الداخلية الإيراني وقبلها ما قام به وزير
السياحة الإيراني .... لعلمي بأن مثل هذه المواضيع تثير نخوتنا و مذهبيتنا لإيران دولة الأمل لمستقبل
الإسلام ... وسبق أن أشرت في ردي على خبر وفاة زوجة الإمام الخميني بأنها بداية لكارثة ستحدث وأن
نفس الصمود قد رحل ....


رغم إني ابتعدت عن التعليق على ما يجري في إيران بسبب إحساسي بالرعب والخوف من هذه الأحداث
وترغبت كلمة السيد علي خامنئي بكل شغف... لم يقارب النوم جفوني ليلتها منتظراً لهذه الكلمة ... وحتى
بعد الكلمة لم يزل الخوف والرعب يهاجسني ... لأن مايحدث في ايران الأن ربما يأخذ أبعاد كبيرة جداً
لايمكن السيطرة عليها


سأكتب جزء من الموضوع الذي خشيت من كتابته في هذا المنتدى وغيره من المنتديات التي تشاركنا بث
ومناقشة مواضيع البيت الشيعي الكبير ثم بعد ذلك سأعلق على ما جاء فيه


(سقط وزير دولة الشطرنج) (تسمية دولة الشطرنج ليس اكثر من تقريب صورة)


من سمع عن قواعد لعبة الشطرنج يعي ما أريد الوصول إليه من هذه التسمية وخاصة أن الوزير من
قطع اللعبة الهجومية لا الدفاعية فدفاعيته ضعيفة وسرعان ما يسقط إذا ابتعد عنه جنوده ... وفي ايران
الشعب هم جنود الوزير يسقط عندما يبتعدون عنه ... وهنا نقف عند أسباب ذلك السقوط فعندما تتجرد
الدولة عن مبادئها وعن ماتزعمه أو تهدم ما بنته دولتها خلال عقود من الزمن فإما يكون هذا التهديم
بيد الجاهل الذي لا يعي تبعات أعماله وإما يكون بيد التخريب وهذا الأخير عادة سيئه ليس من السهل
التخلص منها ... وإن ثبت عليه التخريب فلا بد أن نسقط النظام أو ننتظر سقوطه العاجل وإن كان بيد
الجاهل فعلينا أن نسارع بالحجر عليه قبل أن يؤذي نفسه و يؤذي الأخرين ... فعندما تقف دولة الإسلام
بعمامتها مكتوفة الأيدي أمام تصرفات منسوبيها تحت عباءة المحسوبيات وصلة القرابة (أقصد وزير
السياحة صهر نجاد لا تروح بذاك الراي) ومشاعر الأصدقاء الحممين ... تكون الدولة قد بدأت تنصب
الاحجار لإنشاء مقبرة جديدة مجاورة لتلك المقابر التي ملأت صفحات التاريخ .... لا ينكر القاصي
والداني أنها إضافة كبيرة للعالم ... وأخشى أن تصبح إضافة كبيرة لكتب التاريخ ... ربما بالغت كثيراً
في احتضار تلك الدولة لكن ربما بالمبالغة تصحو قبل فوات الأوان ... وعندها ستشيع لمقبرة التأريخ
بفوج المشيعين الباكين واللاطمين على فقدها ... لذا قبل ذلك كله نسأل هل الجمهورية الإسلامية
تمتلك وزراء شطرنج وسيحل بهم كما يحل بوزير الشطرنج عندما يبتعد عنه جنوده أي شعبه ؟ فلماذا
لا يسقط الوزير الخائن لمبادئ النظام حتى لا يتحمل النظام وزر فعلت وزير مزور أو وزير خائن ... وأين
هي صلاحيات ولاية الفقيه التي أرادوا أن يحكموا ويحاكموا المسلمين بها ؟ ام أننا نسمع صوت الرحى
ولا من دقيق....


انتهى

كتبت هذه في 21 /11 /2008م

الأن 22/6/2009م وبعد عشرة أيام من الإنتخابات وإيران تحترق ... والغرب يصفق لهذه التظاهرات
ويشجعها ... وشبكات العملاء والمعارضين تعمل في هذه الظروف لإستغلال الوضع الراهن لتحقيق
مئاربها الدنيئه .... حتى أصبح ابن النظام مير موسوي يحسب على المعارضين رغم تشديد مرشد الثورة
على أبوة النظام لمير موسوي وأشار لثقته المسبقة لمير موسوي ورئاسته لمجلس الوزراء في سنوات
رئاسته ... لكن لا أدري بماذا يفكر موسوي ؟ كان على مرشد الثورة وقف ما يجري بالشوارع ولكن
طريقة خطابه أو أخر ما جاء في خطابه لم يكن مناسب فإسلوب تهديد الشعب لا يجدي في هذا الزمن
وكان على مير موسوي الإنصياع لكلام المرشد حتى لو كان هذا الإنصياع مؤقت .... فقد تسبب بكارثة
في إيران فلم يعد لمرشد الثورة المكانة المسبقة في نظر من نزلوا إلى الشوارع رغم أن عدد كبير من
مؤيدي موسوي لم ينزلوا إلى الشوارع بعد خطاب مرشد الثورة السيد علي خامنئي لبقاء قدسية المرشد
ومكانته في قلوبهم ... الأن بوادر انهيار في الساحة الإيرانية وقد أشرت إليه في الموضوع السابق
وأشار إليه رفسنجاني قبل فترة على حسب رواية نجاد ومصدره ... حيث ذكر نجاد في مناظراته ان
رفسنجاني أبلغ إحدى دول الجوار بقرب أجل انهيار النظام .... لكن هل هذا مرضي بالطبع لا فنحن
نعم أشرنا إلى وجود اخطاء يجب تلافيها حتى تسير القافلة ... لكن للأسف هناك من محبين الثورة
وانصارها ومنسوبيها مزج بين نبح الكلاب على القافلة وبين من يريد أن يصلح خط سير القافلة


أدعو الله بأن يخلص إيران من هذا المأزق وان ينصرها على أعداء الإسلام ويجب على الجميع
الوقوف مع الدولة التي يريد البعض تشويه صورتها لا أنكر ان هناك سلبيات يجب تلافيها لكن
عليناالوقوف مع الكفة الاكثر اتباع للحق ... فقد نجح عملاء اسرائيل في تشويه صورة حزب الله
عند البعض لكن الاغلبية مازالت تثق بحزب الله فليمكروا ويمكر الله والله خير الماكرين ...




إقرأ الموضوع بالكامل أو اكتفي بالمشاهدة دون التعليق

 

 

كريم العترة غير متصل