قال تعالى: { إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلا هُمْ يُنصَرُونَ (41) إِلاَّ مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42)} سورة الدخان.
الأخ الكريم/ طور سيناء ، بداية ً أشكرك على مرورك على هذا الموضوع المجهول قدراً ، كما أشكرك على سؤالك الجميل.
بالنسبة لاستفسارك فالجواب عليه كالتالي:-
صحيح أن الآيات السابقة تحدثت في بدايتها عن عدم إغناء مولى عن مولى وعدم نصرة بعضهم لبعض في يوم القيامة، ولكن الإستثناء الذي يلي هذه الآيات في قوله تعالى: { إِلاَّ مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ }، يوضح لنا أن هناك رحمة خاصة بمن آمنوا بالله وعملوا الصالحات وإن ارتكبوا بعض الآثام والذنوب وهو الذي يفسره البعض بالشفاعة يوم القيامة.
وذلك لأن الشفاعة تحتاج إلى الإذن الإلهي ، فلا يكون الشفيع ناصراً ومعيناً للمشفوع له إلا بإذن الله جل وعلا.