بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين
اللهم صل على نبينا و رسولنا محمد و آله الطيبين الطاهرين

هذه المرة لا تفكر في عنوان الموضوع ، بل فكر في عنوان الطفل البريئ في واقعه المرير
بكل جوانبه الشخصية و النفسية و العاطفية و الحنانية و الطفولية العاقلة و سر النهضة
فيهم و العين المنفس لهم و اللهو و الترفيه لهم و منهم ..
نعم ، حقيقة يندب له الجبين و يبكي القلب قبل دمعة العين ، فـ الطفل يمشي و يشاهد ولا
يرى من يُنافس لا من الوالدين و لا من الأولاد الآخرين و لا من أخوته !!
هل فهمتم مقصدي ، الحقيق منذ فترة و أنا احط ُ بصري على أطفال أعمامي فأراهم ذليلين
قاصرين الطرف مستبعدين عن اللهو و الأهم من ذلك كله التثقيــف ،،
يا أخوتي الأعزاء ..
الطفل و الطفلة لهما معيارهم الفارغة ذوات الكؤوس العميقة الخالية من الماء بل حتى من
أكسجين العلم .. و ملوثه بـ ثاني أكسيد الفارغ ..
بمثل بمجرد ما تعطي الطفل ذو الـ 2 أو 3 سنين كلمة يبدأ مباشرة يركز عليه و يردد ورائك
و تكرره انت و هو يردد و يكرر حتى أصبح الأمر يصل للمثل " التكرار يعلم الشطار " وفعلا
أن هذا المثل منطقي و يتناسب معهم .. يتعلمون بسرعة و ينتهزون الفرصة بتعلمه و التغلب
على نواياك المتحدية ..
لمن فهم الأمر ..
هل تروا في حياتكم أطفال ضائعون تربويا ً و ثقافيا ً و ترفيهيا ً ؟
ما السبب في ذلك ؟ و ما الحل الذي يجب اتخاذه نيابة عن المنوطين بهم الأمر "ولاء الأمور
أو الوالدين" ؟
و شكـرأ لكم
..