دائِماً ماتكُون لحظات الودّاع صعبة ومُرّة ،
على الرُغم مِن أنني لستُ لاعِباً فِي فرِيق الشباب ،
إلا أنني تألمتْ على هجرك لِلمُستدِيرة ياأبوهادي .
لإنني أعرِف ما تتمتع بِه مِن حُسن أخلاق وكرّم
قُلما تجِده عِند لاعِبي الحوارِي ،
أبوهادي .. تمتلِك لمسات جمِيلة ،
وبالتأكِيد الكُرة وفرِيق الشباب سيخسرُونك كثِيراً .
كُل التوفِيق لك ..