عرض مشاركة واحدة
قديم 31-05-2009, 10:32 PM   رقم المشاركة : 1
حب ملاكي
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية حب ملاكي
 







افتراضي الامام ابو القاسم الخوئي قدس الله سره

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شخصية عظيمه قبل ان تكون دور تكميليا لرسالة محمديه علويه مهدويه اصبح محافظا تمثل رضوان الله عليه بسفينة نوح فحفظ الحوزة في النجف رغم ماقاساه من الالام واعتداءات
هذا الشخصيه الملائكيه وجدت فرحل جسدها وبقت لنا روحها ذكرها عطرها طيبها فقهها علمها وجمالها في سفينة خلودها ليبقى هذا الاسم معنى يتوج تحت كل عمامه خاشعه طائعه عالمه ولله تائبه

نسبه

- أبو القاسم 2- بن علي أكبر 3- بن هاشم 4- بن تاج الدين 5- بن علي أكبر 6- بن قاسم 7- بن ولي 8- بن علي 9- بن رحمة الله 10- بن علي 11- بن ولي 12- بن صادق 13- بن خان 14- بن تاج الدين 15- بن علي 16- بن محمد 17- بن أحمد 18-بن حسن 19- بن مرتضى 20- بن محراب 21- بن محمد 22- بن محمود 23- بن أحمد 24- بن حسين 25- بن عبد الله 26- بن محمد العابد27- بن الأمام موسى الكاظم (ع)28- بن الإمام جعفر الصادق 29- بن الإمام محمد الباقر 30- بن الإمام علي زين العابدين 31- بن الإمام حسين الشهيد 32- بن الإمام علي أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء 33- بنت رسول الله محمد (ص) .



المصدر:
1- كتاب النسب تأليف السيد محمد حسين الحسيني مطبعة النجمة 1998م
2- كامل مزارات أهل البيت عليهم السلام في العراق تأليف السيد قاسم الحسيني الجلالي
3- كتاب مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف تأليف كاظم عبود الفتلاوي

قبس من حياته رضوان الله عليه

لم تتعرض المرجعية الدينية في تاريخها و حوزتها العلمية منذ تحولها من بغداد الى النجف الأشرف عام 449 للهجرة (1057م)، على يد شيخ الطائفة الامام الطوسي (قده)، الي ظرف قاهر مشابه، كالذي مرت به خلال مرجعية الامام السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي، اذ تزامنت مرجعيته مع حكم جائر في العراق جعل من الشيعة و التشيع هدفا لطغيانه و إرهابه، خصوصا بعد الثورة الاسلامية في ايران، التي قلبت كثيرا من الموازين و اعتبرها النظام البعثي في العراق خطرا مباشرا عليه، لذلك جعل من الشيعة و المدن الشيعية هدفا لهذا الطغيان، و في تلك الظروف الصعبة الموجهة ضد الحوزة العلمية، كانت مهمة المرجع الأعلى الامام الخوئي تكاد تتنحصر في المحافظة على دور الحوزة و استقلالها، لمتابعة مهامها العلمية و الفقهية ، و استمرار الدور التاريخي لمدينة النجف الأشرف، التي تضم مرقد اميرالمؤمنين الامام على بن ابي طالب(ع)، في احتضان الحوزة الدينية و معاهدها العلمية .
في حين ارادت السلطة العراقية انحياز المرجعية الى جانبها في مواقفها اللاانسانية و اللااسلامية، و خصوصا في حروبها الظالمة مع الجيران، و طالبت السلطات الامام بإصدار فتوى ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية. وو عندما رفض ذلك رضوان الله تعالى عليه، كشرت السلطات العراقية أنيباها، و كانت أول بادرة اجرامية منها هى الاعتداء على منزل نجله الاكبر المغفور له السيد جمال الدين في محاولة لقتله عام 1979م، و الذي اضطر من جرائها مغادرة العراق الى سوريا حتى توفي بعدها في ايران عام 1984 م.
كما قامت السلطات باعتقال مجموعات كبيرة من رجال الدين و تلامذة الامام في الحوزة العلمية و اعدمت الكثيرين منهم، و في مقدمتهم تلميذ الامام و ابنه البار الشهيد السيد محمد باقر الصدر، و في عام 1980 م قامت السلطات بتفجير سيارة الامام الخاصة و هو في طريقه الي جامع الخضراء لا داء صلاة الظهر، و قد نجا من تلك الحادثة بأعجوبة بالغة كذلك تم اعدام الشهيد آية الله السيد محمد تقي الجلالي معاون الامام الخاص ي المام عام 1982 م، و في عام 1985 م اغتيل صهر الامام سماحة الشهيد آية الله السيد نصر الله المستنبط ، بواسطة زرقه بابرة سامة، كما اعتقل نجل الامام الشهيد السيد ابراهيم، و صهر الامام الشهيد لسيد محمود الميلاني، و أكثر من مائة من افراد اسرته و معاونيه من العلم .


الامام ابو القاسم الخوئي قدس الله سره


الامام ابو القاسم الخوئي قدس الله سره

الامام الخوئي بجانبه السيد السستاني رضوان الله عليهما

المصدر موسسة الخوئي الاسلامية


تحياتي

حب ملاكي



 

 

 توقيع حب ملاكي :

الحب مقبرة امواتها احياء
حب ملاكي غير متصل   رد مع اقتباس