موضُوع فِي وقته
،
بعد أن كثُر الحدِيث فِعلاً فِي الآونة الأخِيرة مابين من يُؤكِد الحرمة ،
ومابين من يُؤكِد عكس ذلكَ .
الغرِيب أن من يقُول أنها حرام ، لايُوجد لديه أيّ دلِيل كامِل
فقط دلِيله ( كل الناس تتحدث عن ذلكَ ) أو ( هذا الشيء المُتعارف ) .
ومن يُؤكِد على أنها حلال ، يستنِد بِقوله على أن ليس هُناكَ أيّ دلِيل يُؤكِد حُرمتَها ،
وأن حدِيث الناس فقط مِن دُون أيّ دلِيل عن أنها مُحرمة ،
أو أنها مُحرمة لإن هذا الشيء مُتعارف ليست دلِيلاً كامِلاً ، لِيتم إصدّار حكم نِهائِي علِيها .
ومابين هذا وهذا ، كثرت الأحادِيث والأقاوِيل عنها فِي الآونة الأخِيرة ،
ويبقى الحكم النِهائِي لِأحدّ الشيُوخ .
بإنتظار الحكم .
طويل الشوق / تحية .