دائِماً ماتكُون إصدارات الشيخ حسين مُميزة ومُنتظرة مِن الجمِيع ، فألف شُكر لك عزِيزي كربلائي على توفِير الإصدّار للعُشاق والموالِين . المجهولة قدرا . الإسم يدُل فِعلاً أن الإصدار وكالعادة رائِع ومُميز . جارِي التحمِيل .
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )