 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ومن خلال ما ذكرت ارغب في اضفاء معلومة غريبة نوعا ما من باب الاطلاع على ما وصلت اليه احوال المسلمين من بعد عن الدين والشرع وما آل اليه من ضعف . |
|
 |
|
 |
|
الأخ/ الفاارس، عبارتك السابقة ، قد تكون سبباً لجر الغير إلى الإستهانة واستصغار هذه المعاصي، فالناس إذا اعتادوا على شيء يُصبح عندهم الحرام حلالاً، دون الحاجة إلى الرجوع للدين والشريعة، فكلما كثُر الحديث عن الفواحش والجرائم، فإنك تجد المجتمعات تستسيغها وتركض ورائها ولاترى عيباً أو حرمةً في القيام بها.
الفاارس، أنا على يقين أنك لاتقصد نشر الفواحش بين الناس ولاتُحب ذلك، ولكن تذكر قول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ (19)} سورة النور.
فاحذر أن تكون من هؤلاء من دون أن تشعر، واسأل الله جل وعلا أن يجيرك من ذلك الفعل.
فعندما تُريد أن تُحذر الناس أو تُنذرهم بالبعد عن بعض الشرور، فما عليك إلا أن تطرح موضوعاً اجتماعياً ، وتناقش فيه هذه الشرور وسلبياتها على المجتمعات ،وأنها تخلو من الهدفية ، دون الحاجة إلى ذكر القصص التي قد تُطرب البعض وتودي به إلى الهلكة.
حفظك الله من كل سوء
طالب الغفران