بعد أن كان البرشا يلعب بِأريحية فِي الشُوط الأول ، مُتقدِماً بِفارق هدفين ، ومُقدِماً مُستوى جيد ،
تبـدّل الحال فِي الشُوط الثانِي ، وقلّـص فيا ريال النتِيجة ، وطُرد لاعِب من البرشا ، وأخِيراً فِي الدقائِق أحرز فيا ريال هدف التعادُل .
لم يُقدِم البرشا بالمُجمل مُستواه المعرُوف فِي هذه المُباراة ، والسبب أعتقِد أنه يكمُن فِي الإرهاق ، فمُباراة تشلسي يوم الأربعاء كانـت
صعبة ، وبذل اللاعبِين فِيها مجهُود كبِير ، وكذلك فِي تفكِير اللاعبِين وبيب فِي نِهائِي الكأس يوم الأربعـاء القـادِم ( يـوم غـد ) ،
وكذلك رُبما فِي شعُور اللاعبِين بِضمان النتِيجة بعد التقدُم بِفارِق هدفِين .
تُعتبر نتِيجة التعادُل فِي ظِل الظرُوف المُحيطة نتِيجة جيدة ، ومسألة التتويج بِلقب الدوري هِي مسألة وقـت لا أكثر ، والحسم بإذن الله
سيكُون فِي الأسبُوع المُقبِل أمام مايوركا .
تحية لِعُشاق البرشا .