لقد كان للخيل فضلاً كبيراً على العرب فى العصر الجاهلى واحتلت الجياد مكانة سامية فى قلوب العرب وحظيت بحصة الأسد من قصائدهم الشعرية التى خلدت الخيل بفضلها وتأثرها ووفائها وشجاعتها ووصف جمالها وخلقها ثم ازداد حب الخيل عند العرب بعد ظهور الإسلام وخصها رسول الله عليه الصلاة والسلام بعنايته وحبها إلى المسلمين معلناً لهم ما جعل الله تعالى منها من العز والشرف وما يكسبونه بارتباطها من الأجر والمنفعة حيث قال فيها الأحاديث الشريفة ومنها : الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها ، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة."
"عليكم بإناث الخيل فإن بطونها كنز وظهورها حرز وأصحابها معانون عليها"
"أكرموا الخيل وجللوها"
الخيل الأصيل
derazi22@hotmail.com
:Eyes