رأيتها وهي واقفة تنظر الى البحر الذي احاطه ضيائها وابتسامتها الخلابة ترسم على وجنتيها اروع لوحة رايتها في حياتي
اقتربت منها في صمت حتى دنوت منها
التفتت الي وقالت في نفس الزمان من كل شهرا نلتقي
فقلت لها في نفس الزمان ولكن تغير المكان عن سابقه ولكن الاهم ان ارك بدار في كل شهرا
جلسنا طويلا تسامرنا ولكن اليل قصير جدا حتى جائت
لحظة الوادع... .. ولم يكن هناك ما يقال سوى الدموع..
كيف سأفارقها؟؟!...الى الشهر القادم
متى سوف تعود يا قمري