غلا: هههههههههه لابس يبيله شدت حيل
سديم : ايه شوي.....غلا عندي لك شي ابي اقوله لك
غلا: وشو طيب؟
سديم نزلت راسها وقالت بحزن: بس.....
غلا: سديم وربي تعودت حياتي كلها صدمات علميني وشو؟
سديم: اهو يخصك ياغلا ...لكن حتى الليل والنهار عندي تساوت من كثر ماهو مضيق صدري
غلا(بغصه): وشو سديم صدقيني تبلد احساسي من بعد موت امي
سديم ودها تصيح لكن لازم تمسك نفسها: أمس اول ماجا عمي فواز ...من الكويت ...كان يكلم أبوي ويسولف معاه ...حسيت ان عندهم سالفه يبون يقولونها ...طلعت ورحت للمطبخ ...طبعا أصواتهم عاليه .. وانا قريبه من المجلس ..
غلا: وش قالو؟
سديم: كانو يتكلمون عنك ..
غلا: .......
سديم بغصه وبصوت فيه صياح شهقت أول شي وبعدين قالت: قالو المفروظ ابو عبدالله اهو اللي يربيها مب مرته ...يعني ابوك بيوديك لمصر ....وبتقعدين عند مرته الثالثه ...
غلا:.....................
صــــــــــــــــــــــــدمـــــــــــــــــــــــ ــــــــه
سديم: غلا!
غلا ماعرفت تتكلم ...بس على طول دمعتها على خدها ...وبدت تشاهق
ماحست اللا بسديم جالسه جنبها
سديم: غلا خلاص وربي كلنا بنحاول في أبوك
غلا من الصياح ماعرفت تتكلم
سديم حاولت تهدي فيها بس مانفع ...حتى لو اسكتت بتروح لمصر
غربها في بيتها وتركها عند مرته الثانيه ...والحين جا الوقت اللي بتتغرب حتى في مجتمعها ...وطنها ...بتروح لمجتمع وبيئه مختلفه ... محيط ثاني....عيشه أصعب وحياة صعبه .........
مايراعي مشاعرها ...ولاحتى عشان دراستها ......... ليـــه ؟ كله عشان زوجاته؟ ول تعذيب فيها ؟...وشذنبها؟..........
بعد فتره هدت غلا شوي
غلا: سديم عمري مافكرت أترك حتى ديرتي واروح مكان ثاني أنا وش يضمن لي هالمصريه اللي حتى ماشفتها عشان اعيش معاها
سديم: طيب يمكن بتصير طيبه وحليوه معاك
غلا: مابي طيب انا ابي اخواتي ماصدقت متى باندمج معاهم واصير اختهم مو غريبه في البيت ..ماصدقت طلعت هالسكنيه ندى اللي مسببت لي خوف في البيت عشان اروح مصر...انا يالله حاولت مع مرت ابوي يجي يوديني عند وحده ثانيه ؟
سديم اللي ماتوقعت ان غلا لها الدرجه ماارتاحت وكل هذي مشاكل عندها:غلا قلبي والله كلنا معاك وبنحاول في ابوك صدقيني مارح نخليك كذا واحنا بعد مانبيك تروحين
غلا: طيب اكيد بكره بيستقعدون لي عماني مع ابوي وش ابقول لهم؟ عشان كذا ابوي مصر اني اجي معاه للدمام
سديم: طيب شوفي حاولي فيه بالسياسه باسلوب ...وان شالله بيقتنع ...وعماني ان شالله بيصيرون معاك بس انتي خلي املك بربك قوي
غلا: برايك؟
سديم: ايه صيري قويه
غلا: تعبت من كثر مااصير قويه وبالأخير انفجر
سديم مسحت على شعرها ورفعته على فوق : هههههههه ومن قال لك اني ابخليك كذا؟ مستحيل انا والبنات وعماني ان شالله كلنا بصفك وابوك بتلقينه ضعيف بس الله الله بالاسلوب
غلا بابتسامه منهزمه : ان شالله
سديم : ياحلو هالضحكه بس ياجعلني فداها ... يالله ياقلبي روحي صلي لك ركعتين ريحي عليها وان شالله ربك يكتب اللي فيه الخير
غلا: ان شالله
الملجأ الوحيــد لضعفها وقلة حيلتها ...المصحف ... تشكي لربها ... تهدا ,... تحس بنفحات ايمانيه ......تريح قلبها ...وأعصابها ...تنسيها شوي من همومها ...
ظلمت الدنيا وغطى الليل المكان الساعه صارت 2 الكل نايم ... عم السكون في المكان ...
حست ان اللي بيمر وقت طويل ... واهي جالسه بلحالها حتى النوم عافته .......
((اااه ياحلو الراحه من بعد ...الهم ...))
قامت تطالع في منظر حديقة بيت عمها الكبيره .... والخضرا ....كيف الظلام غطى على جمالها ...
وخلاها مثل المكان الأسود الموحش ....وعلى أصوات صراصيرالليل اللي تخوف ...
تماما مثل قلبها الصغير اللي يحمل كل معاني الجمال والطيبه والبرائه ...كيف ان الهم ...والدنيا اهلكته ...واتعبته .... غطى عليه بظلامه ...خلاه ...قلب حزين .... مع كل نبضه يذوق فيها طعم الحزن ... واخفى معالم الجمال الكثيره اللي تحتويها .... لبست جاكيتها الخفيف لأن الجو مغيم لكن لطيف ومو بارد ... مثل قلبها اللي مازال ينبض بشعور احلى من الحزن ...لولا هالشعور الرائع كان مات قلبها وتلاشى حتى واهو ينبض كان اصبحت جسد بلاروح ...ايه هذا قلبها ....اللي اصبح ينبض بالحب ((أحبـــــــكــ يانايف أتمناك جنبي اللحظه هذي ))
استنكرت شعورها وماعجبها ...لكنها استسلمت هذا حب ولااقوى رجل عرف يمسك مشاعره منه
.... كانت جالسه بين الظلام والوحشه المحيطه فيها ...ماخلاها تكمل وحدتها غير الجو اللطيف
واللي فيه قليل من رذاذ المطر....تذكر بس نايف ومااشغلها غير نايف ...تحس انه قريب منها وجنبها
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::
بعد الليله المظلمه السودا ... طلع يوم جديد وحدث جديد لبطلتنا
جا الوقت اللي تواجه مصيرها اللي خافت منه وسهرت بسببه ...........
ابو عبدالله: لازم تجين أجل من بيربيك غيري؟
غلا: يبه انا كذا مرتاحه عندي ام محمد ماتقصر واخواتي ومحمد ابوي تكفى لاتحرمني منهم
عبدالله وخالد وتركي ومحمد مااعجبهم كلام ابو عبدالله لكن مابيكسرون كلام أبوهم وان تكلموبيطيحون من عين عمانهم كلهم
ابو عبدالله: انا ابوك ولازم تطيعيني
غلا حست بموقفها قدام عمانها كللللهم واللي ماتكلمو بولاكلمه الكل ضعيف ...والكل ساكت ...اخوانها وبنات عمانها وعمانها كلهم يطالعون مثل المسرح ...أبوها مثل الدنيا اللي تفرض على ضعفها ...شئ ماتقدر عليه مو انها مب راضيه لكنها ماتقوى تتركهم ...صديقاتها ...قرايبها ...اخواتها ... ماتبي تسافر وتتركهم ... حبيبــــــــها أيه نايف اللي حبته ... وكل ماحطت عينها عليه نساها هموم الدنيا كلها .... كيف بتترك كل هذا وبتروح عند مرت أبو حتى ماشافتها وماتدري وش بتخبي لها ........
بعد صمت وتجريح ابوعبدالله لبنته حتى اخوانها ماتحملو يسمعونه ...
غلا بدت تشهق وتصيح ... ماتبي تروح ليه .. تنغصب ...وماتنلام ماحد يخفى عليه ..مرت الاب ...وبالذات ان كانت في بلدها ..وبين اهلها ...بتكون قوتها أكبر من غلا ...
فترة صمت يتخللها شهاق غلا الضعيف..والمظلوم الدنيا ظلمته والهم قضى على فرحته من كل الجهات ....
ابو عبدالله ظل ساكت وماحد بيتكلم
قطع هدوئهم ...كبيــر العايله (ابو صالح) اكبر واحد من اخوان ابو عبدالله ... تكلم بوجهه المجعد ونظاراته الكبيره وطبعا كلمته لها وزنها كون انه كبيرهم وشيخ قبيلتهم ... ماحد بيرده...ومعروف بالحكمه عندهم كان ساكت بس يدرس ردود افعالهم..ويقرا عيونهم
ابو صالح: ابو عبدالله اخوي
الكل التفت على ابو صالح
ابوعبدالله: سم طال عمرك
ابوصالح بحكمه: وراك ماتجيب مرك المصريه للسعوديه وانت اللي بتتولى غلا
ابو عبدالله: شاري لها بيت هناك ...صعبه وانا اخوك غلا بنتي تجي عندي أسهل
ابو صالح بعد تفكير: طيب لاتوديها بغير رضاها ...
محمد ماتحمل يسكت ..لو انه مكان غلا كان من سابع المستحيلات انه يوافق ..وغلا مالها كلمه ..الحين هذا وقته .. الحين المفروض يتكلم
محمد قاطعهم : يبه !
التفت عليه الكل .. ارتبك ..ابوه ينتظره وش بيقول ..
محمد: ليه ماتخليها عندنا؟ ابـــوي اخوان احنا .. تخليها عند اخوانها واخواتها ول مرت ابوها .. يبه لاقدر الله لو تركت الدنيا ...غلا بتجلس بلحالها في مصر...؟؟ ..... يبه وش بيقولون الناس عننا؟....مارضالها تختلط بمجتمع غير عن مجتمعها أبوي انا موجود ...أنا خوها مثل مااهي اختي ... أنا ويــــــــــن رحت ؟...
سكت محمد ينتظر ردة فعل ابوه اللي من جد حس بكلامه بالذات يوم قال له (وش بيقولون الناس عننا)
وجلس يفكر والكل ينتظر رايه
خالد اللي تفكره مثل تفكير ابوه ..بالضبط
خالد: يبه لالا خلها عندك وتتربى في بيتك ليه عند ام محمد؟ خلها عندك غلط وجودها في الرياض
محمد: خالد راضيها ؟؟ على اختك بتدرس وجنبها واحد اجنبي ماتعرفه ولايعرفها
هنا خـــلاص ماقدر يسكت
ابو عبدالله وهو ياشر لمحمد: محمد تعال وانا ابوك
محمد: سم يبه ! ..
غلا بحزن قاطعتهم: يعني مارح تاخذني معاك لمصر؟
ابو عبدالله سكت ....
عبدالله: لالا مارح تروحين مصر..ياغلا
ابو عبدالله : بس ان جو اخوانك تروحين عندهم
غلا:.....
طلع ابو عبدالله ... من المكان ... غلا شوي وتحب محمد على رجوله وقف معاها وقفه حتى اخوانها ماعرفو يسوونها ... اثبت انه اخوها من جد مو بالكلام .... طريقته الهاديه المقنعه قلبت الموازين ول كان حالتها حاله الحين
غلا: مدري ياخالد انت ماعندك مانع؟ عادي اروح مصر؟
تركي بقهر: والله مو ابوي اللي يتزوج وانتي اللي تاكلينها ماحد راضي
محمد: مجانين نخليك تروحين مصر؟؟؟
غلا: محمد ...اشكرك اقل شي
محمد: ماسويت شي اختي انتي
راحت ركض لغرفت سديم واهي تبكي ماتدري هو فرح ول حزن ول امتنان
سديم وهي تصيح: شفتي ياغلا قلت لك مستحيل احد بيسكت
غلا: الحمدلله اللي عدت على خير
سديم بابتسامه مشرقه: انتي وسعي صدرك بس وتفائلي ومايصير اللا الخير
غلا: ان شالله
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::
مرت ايامهم سريعه في الشرقيه ...الجو كان حلو ... جمعتها مع اخوانها لايمكن تنساها لاكن المصير في الأخير الكل بيرجع ...لندن والرياض ... رجعو اخوانها كلهم وابوها راح لمصر ..رجعت مع محمد للرياض
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
>>>في لندن
انهى عبدالله كورسه اللي قبل ألأأخيرمابقى له شي وينهي دراسته ويرجعون للسعوديه ....
كان شاري له فيلا صغيره في الرياض بحكم انه بيرجع متخرج ...وبيسكن في الرياض
فلته كانت مأثثه لكن باقي له بعض الاكسسوارات ويكمل ..فارس ولمى وعبدالله الكل بس ينتظر متى بينهي دراسته عشان يرجعون لبلدهم ..ولأوطانهم وأهلهم ومجتمعهم يبعدون عن وحشة الغربه
كانت لابسه فستان قصيرلونه وردي فاتح ... وحاطه اشارب على شعرها ..تطبخ غداهم ..أما عبدالله رجع بدري
عبدالله: لموووو هلاوالله
لمى واهي ماسكه الصحن: اهلييييين غريبه جيت بدري ؟
عبدالله بفرح: هاااانت ياام فارس
لمى وهي معقده حواجبها : كيف هانت؟
عبدالله: مابقى شي وبنرجع للسعوديه
لمى بفرح: يعني ؟
عبدالله: انهيت الكورس مابقى لنا غير كم من شهر ...وانتي عند اهلك
لمى وهي مب مستوعبه : يعني كيف؟؟ نجحت؟
عبدالله بفرح: الحمدلله
لمى بفرح : الف الف الف مبرووووووووووك وعقبال الكورس الاخير
عبدالله: ااان شالله ..عاد يالله مانبيك تطبخين اليوم لازم نطلع
لمى: ههههههههه ياحبك للطلعات ...
عبدالله: يالله مانيب قاعد ابي احس اني نجحت ومابقى لي شي
لمى: هههههههههه ياعمري انت انا ابحسسك غصب عنك
عبدالله طبعا جته حالة الاعجاب ....
((حتى واهي بالمطبخ شكلها يخبل))
عبدالله: طيرتي عقلي يابنت الخال
لمى: بسم الله على عقلك
فارس قطع عليه الجو: بابا ....بنرجع عند عمتوو غلا؟ ثانيه
وهو يشيل ولده : بنرجع عند عمتك وبتقعد معنا ان شالله
فارس: انا ماابي اقعد هنا عند انتي غلا احسن
عبدالله: ان شاااااااالله
لمى :يعني كم بتاخذ وتنهي أخر كورس؟
عبدالله : بالكثير شهرين
لمى بابتسامه ودموعها في عيونها : الف الف مبروك (واهي مسح دمعتها)من جد فرحتنا
عبدالله حط يده خلف ظهرها: والله من زمان وانا انتظر افرحكم
لمى: طيبك مكفي حبيبي ...
عبدالله: افا ليه الدموع
لمى يوم ماعرفت تفرح صاحت هههههه: فرحانه وربي
عبدالله من جد ماحس انها من زمان واهي ملت من لندن :يديم لي هالفرح بس لاتصيحين
لمى: هههههه لالا مارح اصيح
فارس: ماما انتي تصيحين وبعدين تضحكين
عبدالله: حتى البزر استنكر
لمى: ههههههههههههه الله لايحرمني منكم
عبدالله: مشينا يالله ...سينما شي والله اليوم ابتعبكم من الطلعات
لمى: ان شالله بس اجهز والبس فارس وبتطلع
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
على احد البحيرات ...وعلى أنهار لندن ... المليااانه وز وبط ....المكان راائع ...أخضر الورد الأحمر يملا المكان .. الجو المنعش ...الهدوء ...المكان كان قمه في الروعه
كانو تركي وزايد دايم يروحون لنفس المكان ... يتفرجون ...ويعلقون مثل العاده
زايد: اقول تركي
تركي: هلا؟
زايد: التفت على ورا
تركي: ليييه؟
زايد: شي انت كذا تحبه ومستحيل تتخلا عنه
تركي: وشو؟
زايد وهو يغمز: التفت وانت بتعرف
تركي: لااول قل لي ايش
زايد: لاحووول ... اسأل نفسك شي انت تححبه وودك انه هو بدالي جنبك الحين
تركي((مين غيرها ؟))تظاهر بالغباء: وش؟؟
زايد: يابن الحلال التفت
تركي لف على ورا وشافها ماسكه كاميرافيدو تصور منظر الوز على البحيره
زايد: ههههههههههههههههه اقطع ابو القز اللي كذا ...
تركي وهو يطالع في ديما: الله ياخذ ابليسك ماتفوت شي
زايد وهو ميت ضحك : الله يرحم ايامك يالسعوديه كنت بس على كم من قززه ويتفل في وجهك أخوها ...ههههههههههههه بس الحين فاال الحجاج
تركي: ايه وانت الصادق تعذيب اول حتى المغازل ومحرومين منه
زايد: بدوي الله يهداك وش يجيبك فيذا
تركي: اقول اسكت وخلك عاقل ...من زينك الحين
زايد: ههههههههههههههههه اقول طالع طالع لاافوت لك لقطه
ومن غير شعور اتجه لمكانها ...
تركي: هاااااااي ديما
ديما وهي ماسكه الكاميرا: هلااترووووك انت هنا؟
طبعا زايد لايمكن يفوت لقطات واهم مع بعض جاهم ونط في وجيههم
تركي: ياااحوووول وانت ماترتاح؟؟ لازم تحارش؟
ديما: هههههههه خله ترووك
زايد : شفت الذوق ...مو انت طرده من اولها
تركي: اقول منقهر منني ليش ان ولاوحده اعجبتها انت وخشتك
زايد: ..هههههه شف شكلك اول وبعدين تكلم
تركي: أيــه احسن منك ..(وبحركه مقصوده) .ول لا ياديما
ديما هنا تلعثمت: هاه...! ايه ايه ...لالا كلكم زي بعض
زايد: أيـــه علينا هالكلام هههههههههههه
تركي: يالله اذلف من غيرمطرود منااااك بس مناااك
زايد: وان قلت لك مارح اروح
ديما: ههههههههههههههههههههههههههه تركي خله عشاني
تركي خق معاها: خلاص اخليه واخلي اللي جابه ..
والتفت على زايد: تراه مب عشان عيونك ..
زايد: هههههههههههههه اجل عشان شنو
تركي تجاهله ولف على ديما اللي ماتت ضحك اصلن تعودت على حركاتهم
تركي: اقول ديما اعطيني الكاميرا ابصورك
ديما باستغراب: طيب وليه؟
تركي: بس كذا جيبيها
ديما: اوكي خذها
زايد طول الوقت يغمز لتركي ..وديما عاجبها الوضع
تركي كان يصورها واهي تأكل الوز ...شكلها طالع مرره كيووت ... كان المكان مليان ...وبعد شوي على وقت الغروب فضى .... ومابقى غيرهم الثلاثه
تركي وهو يصور وقباله على طول ديما تطالع الوز ولاحست بتركي
تركي: اقوول ديما
ديما: هلا
تركي: سوي لنا حركات سعوديين عند الوز
ديما: هههههههههههههههههههههههه
تركي: يالله حركات سعوديين يالله
ديما مسكت الوزه مع ذيلها وقامت تسحبها
زايد وتركي ماتو ضحك واصواتهم كلها بالكاميرا
زايد: ايه والله مايمدي المكان يفضى اللا وقمنا نستلعن على هالحيوانات
ديما: ههههههههههههههه
تركي: اجل وشلون بنصير سعوديين هذي علامة الجوده
وقامو يلعبون بالوز وكنهم ألعاب عندهم .... الا ان جا المسؤول عن الحديقه وطردهم لأنه من تعذيب الحيوان وممنوع عندهم ... انطردو برا ...والوجيه مليانه دموع من الضحك
ديما وهي تضحك : شفت كله منك يالدب