رسمني عند تلك التله فكان الهواء عليل
ولآشي سوى أنفاسنا
وأحضاننا بَكبد السماء
نُلامس مشاعرنا ونهتف بأسمائنا
فقال لي تَوقفي بُرهه
سأرسمك ظلاً
وبدء بَداخلي غنج الآنثى
وغرور تَختال بـ آنفاسي
عندها أخذ من الوان الحياه ولونني
فكل لون قد مثلهُ بي
فَكل الجمال هو مستمد مني هكذا أخبرني هو ..
فقال ..
أنظري الى تلك الغيوم البيضاء فقد أستمدت بياضها من بشرتكِ النقيه ..
انَظري الى تلك الزرقه فهي لون عيناكِ
أنظري الى حُمره الغروب فهي لون شفاهك
أنظري الى سواد الليل الآتي فهي سواد خصلآت شعرك المُتدليه فوق وجنتيك ..!
آه أنتِ أنثى لم أرى لها مثيل ..