السلام عليكم ورحمة الله
كانت متعبة .. مرهقة , بعد سهرها البارحة .
استيقظت في الصباح بعينين ذابلتين , تناولت فطورها على مضض , تنظر في وجه أبيها , قلبها يعتصر ,, يعتصر تهمس في نفسها: حتى لم يسألني ما بك؟
وقفت .. ثم سارت متوجهة إلى باب المنزل وفي طريقها التقت بأمها تلاقت نظراتهما لكن دون أية كلمة.
ذهبت إلى مدرستها هاربة من الكهف الثلجي , علها تجد الدفء في شمس صداقة , هكذا ظنت!
دخلت مدرستها تتلفت يمينا وشمالا تبحث عن (أشواق) .. فإذا بأشواق مقبلة عليها , احتضنتها بقوة , مما أثار اشمئزاز الطالبات .
مجموعة من الطالبات في تلك الزاوية يتهامسن : وهذا حالهما كل يوم , ماهذه الصداقة , احتضان وقبلات و... ؟!!
وأخرى تهمس لصديقتها: إن علاقتهما مريبة, تخيفني , لا أستطيع المرور في طريق هما فيه.
(سمر) و (أشواق) .. حديث الطالبات الدائم الذي لا يمللن منه .. في علاقتهما شيء ما غير عادي ..
جذب كل من يعرفهمافي المدرسة . إنهما لا تفترقان لحظة حتى تبدأ إحداهما بالبكاء شوقا إلى الأخرى ..
رسائلهما المتبادلة , تشعل ألف قلب ..
****************
هنا وقف قلمي .. لم أستطع أن أكمل علها تكتمل فيما بعد .
الفاضل عبدالله النصر .. دمت بخير
قيثارة