هـ الحين .. بـدا الجو يميـل لمنتصف الليل أكثـر .. أغلب أهل البيت نايمين فيمـا عدا هي !
طول الأيـام والشهور يلي فاتت وهي تقعد هـ القعده بـ مثل هـ الوقت .. تنتظره يرجع ، حتّى لو
بـ / أحلامهـا !
سندت جبينها على قزاز نافذة غرفتها البارد ببرودة الغرفه .. وجوالها كـ العاده بجيبها تنتظر إتصال حتى لو بـ الغلط !!
إبتسمت وهي تشوف ضو سياره أصفر ينوّر بالحوش كله .. إبتسمت بتعب .. وهي عـارفه إنها خلاص وصلت لـ مرحلة إنها تتخيله بكل مكاان .. وتتخيله بكل شي !
غمضت عيونها وكإنها تمنع إندفااع مليون دمعه بمحجرهاا .. ماتدري كم بقَت كذا ..
لكنها صحت على فتحت الباب تلاها النور ثم تلتها شهقه عاليه خلتها تلف .. وهنا بس هـ المليون كلهم طاحوا !
همست بضعف وهي تخاف نفسها للحين تحلم " عمـ هئ ؟ عمر !!"
فتح عيونه بقوة وهو يمشي بخطوات واسعه لهاا " فـجــر !!"
مررت يدها على وجهه كإنها تتأكد " إنت عمر ؟! عمــر صح أنا ماأحلم !"
حط يده على يدها ونزلها ببطئ وصدمه واضحه بصوته " وش جابتس فيذا ؟!"
فجر " جايه أدور عليك حتى بعد ماهربتْ وتركتني .... هـه تخيل !!"
عمر " فجر أنا ماهربت ولا شي .. لا تخليين يلي حولتس يأثرون عليتس !"
فجر وهي تهز راسها ببطء ونفي " محد أثر علي .. أنا شفت بعيوني .. شفتك بأول عمري حلم وخفت منك .. ومدري هـ الحلم تحقق يوم فسرته ولا لأ ..!! وناظرني الحين أنتظرك وجيتني وإنت حلم !"
عمر " فجـر ...! أنا م.."
فجر بهمس مؤلم " خفت تبتلى فيني لأني مريضه ؟ هربت بس لأنك سمعت بـ المرض يلي فيني ؟"
عمر بقوة " ماهربت .. ورب البييت ماهربت !"
فجر بقهر " أجل وش كنت تسوي طول الشهور يلي فاتت ؟ هاااااه علمني .. إنت حتى رقمك مدري وين وديته !"
طلع لها تذكرتين من جيب ثوبه ومدها لها " نااظري .. نااااااااااظري عشان تصدقين إني ماهربت ! طول الشهور يلي فاتت وأنا مغير رايح جاي من مكان لمكاان أسأل وأدور لتس على مستشفى تقدر تعالجتس من إلي صابتس .. وهذاني كنت نااوي أجيتس الشرقيه بكره وأعطيتس هـ التذكرتين وحده لي ووحده لتس ومنها نروح لألمانياا و ..."
قاطعته بقوة وهي تشقق التذاكر لقطع صغيره وترميها ع الأرض .. وتبدا تدوسها بقهر أكل قلبهاا .. أجل هذا عذر ينحط هذا عذر ياعمر ...!؟
مسكها قبل لاتكسر عظامها " فجر .. فجــــر !"
دفنت راسها بصدره وبإنهيار " لييه خليتني لييه ؟!"
شد عليها وبصدق هـ المره " ماخليتّس .. عمرتس شفتي أحد تخلّى عن فجره يافجر ؟!!!!!!"
×
◄ بدأتها بأحلام هاجمتها فترّه ، وقررت إنهائها بـ الهروب من الواقع يلي لطالما تحاشتَـه !!
قبلت به كـ زوج .. وهـا هي الآن تسعدُ به ..
ولـ / تعلم ! أنه لم يكن ذاك الرجل الذي خذلهَـا في يومٍ مـا !
::::
على آخـر الأسبوع ..
يوم الخميس ومستشفى / ....... !
ناظر وجه إخته يلي ماتغيّر للحين من يوم الحادث .. لكن اللهم لون الحروق بدا يخف شوي !
" مششاعل .. مشااعل كانك تسمعيني ردي علي !"
........
قرب أكثر وبهمس يرجف " أنا مششاري أخوك .. مششششششاري عرفتيني ؟"
........
مشاري " والله مشاعل خلاص طولتي بـ النوم مره طولتي .. إصحي وحطي إصبعك بعيونهم وعلميهم إنك إنتِ مثل ماإنتي بتبقيين إختي النظيفه يلي ماعمرهاا عصت ربهاا !"
.........
وقف وحب راسها بعد تردد واضح خصوصا من منظر جلدهاا " اليوم زواجي تخيلي ! تخيلي بس اليوم بتنزف لمى علي .. وبنزف أنا ، وإنتي مو معنا .. كان ودي لو بس تطلين علينا وترجعين مثل ماكنتي .. كاان ودي بس تشوفين الصغيره شلون كبرت .. – بدمعه – والله حتى فستانها من ذوقي كاان ودي تشوفينه ههههههه تقول ذوقي تحّسن مدري صدق ولا تكذب ههههههههه .. – رجع باس راسها يوم لاحظ إن جهاز القلب هو من يجاوب عليه – ماكنت أبي أسويه إلا يوم تكونين إنتي موجوده بس أمي مارضتْ وقالت تبي تفرح ههههه تخيلي حتى أمي ماصارت تروح عزايم وحفلات زي أول ههههه .."
يوم حس نفسه شوي وينهبل ... ودعها بنظرة ورجا أخير مايدري شلون طلع " إن قمتي وكان فيك حيل تعالي ترا كلنا ننتظرك بقاعة الـ.......... ، - لاحظ إنه إنهبل فقرر يطلع – الله يقومك بـ السلامه ياارب !"
أول ماتسكر الباب وإقتحم صوته هدوء الغرفه ..
دمعـه طاحت بصعوبه من عيونهـا يلي مو راضيه تنفتح .. وأصواات كثييييره داخها تهاجم قلبها الضعيف !! ودها بس لو قدرت ترد عليه .. ودها تقول له شفت قصتك يلي علمتني إياها ؟!!
هذا هي فاادت مَعك ومع لمى حتّى ! ومدري كانها بتفيد معي ولا لأ ؟
كـان ودها تناظر عيونه مثل أول وتبرئ نفسهاا ، ودها لو قالت له هو من أخذني مو أناا .. والله مو أناا !
غلطت وماأقدر أنكر ! بسس خلااص ، الحين ندمتْ .. والله ندمت !
رجعت طاحت دمعه ثانيه وهي هـ المره تحس بحرارتهاا تلذع جلدهاا .. وصوت أنين داخلها ، عسى الله يوفقك ياخوي !..
::::
إمتلت عيونها دموع وهي تشوفه مقبل لجهتهاا .. حلم صغييييير هذا هو كُبر وصااار واقع وحقيقه !
أمنيـة تمنتها من كان عمرها 5 سنين .. وهذا هي تتحقق في هـ اليوم !
وأمنيه تتمناها وتتمناها تتحقق ، تصحى وتشوفني معه .. تشوفني مع ذاك الإنسان يلي ( وااحد عسى ربي يخليه لأمه ولي ) ههههه !
إبتسمت وهي تشوفه يمسح دموعها بإصبعه .. ماتدري شلون كملت مسيرة الدمعه بحياتها وبدت تطيّح بدال الوحده عشر ..
وكإنها مستمتعه بأصابعه يلي تمسح خدودها بخفّه .. ماهمها الناس .. وماهما الصوت الغنائي يلي هم محطيينه ..!
ماهمها أحد غير هـ الإنسان ( الرائـع ) يلي قدامهاا !
ومـرْ الوقت ،
مسك يدها وهو ناوي يطلعها معه .. بيتقوى فيها إلى إن ياصل للباب .. وبيخليها بيده إلى إن يموت !
وهم يمشون بـ الممر .. وقف وهمس لها بإذنها تلف لورى ..
لفت بحياا وإنتبهت لصوره محطيهاا ع شاشة العرض الكبيرة ..
صـورة لهــا وعمرها 16 سنه ..
ضحكت وبحيا " وإنت كل صوري عندك ؟!"
مشاري يكمل معها الطريق يلي بداه " من كان عمرك 20 يوم إلى الحييييييين !"
بإحراج " ههههههه "
ضحكت ، وبانت ضحكتها له وللكـل .. بس ، هـ المره بـ / أسنـان كامله هههههههه ..!
ويا عسـاها دوم مَآتذبّلْ أبــدْ ..!
،
!..× لم أنتهي .. فمـا زالت لضحكاتهم أصدآء ، يُريدون منكم سماعهـا ×..!