وقّف سيّارته بالباركينقات وقلبه يدق بخوف !
دقّوا عليه وقالوا تعـال لمستشفى .........
سألهم عن السبب قـالوا راجعنا وتعرف !
والمشكله إنها بعيده عن منطقتهم ومو حولهم أبد وإضطر يمشي مسافه إلى إن وصلها !
نزل وتنهد وهو يقفل بابه .. ياارب إن شاء الله خير !
دخل مع بابها وهو يتلفت حوله يبي يعرف وش السالفه ! لأنه بإختصار مو عارف وين يروح
أو حتى وش يسوي !
وقف عند الريسبشن وناظر بـ الحرمه الجالسه قدام كمبيوتر " لو سمحتي !"
رفعت راسها وناظرت فيه " نعم أخوي ؟!"
مشاري بإرتباك وهو يضرب الحاجز الرخامي بمفتاح سيارته " مممـ .. أأ أنا يلي دقيتّوا عليّ وقلتوا لي أجي ؟!"
رفعت حاجب وبان له لأنها بإختصار حاطه اللثمه " حنا دقينا عليك ؟!.............................. آآآآآه آآه صح إنت يلي رقمك مممممـ - وجلست تحوس بـ الأوراق يلي قدامهاا – رقمك رقمك – رفعت ورقه – إيوه هذا هو ، صح .؟!"
أخذ الورقه منها وناظر حروفهاا بضبابيه ! وش هذا يامشاري ركز وش فيك !!
أخذ نفس وأطلقه بزفير حاد وهو يرجع الورقه حتى من غير لا يشوف وش مكتوب فيها " إيه !"
رفعت سماعة التليفون يلي جنبها ودقت 3 أرقام بسرعه " لحظة طيب ............. – وبخفّة بدت تضرب طرف القلم بـ الطاولة يلي قدامها - .... ألوو .. يلي طلبته جا ... ماأدري والله بس يقول نفس الرقم !..... خلاص إن شاء الله .."
سكرت وناظرت فيه " تفضل عند الدكتور بشير هو من طلبك !"
بشير ؟ من ذا بعد ؟!! ..." آآ وينه ماأعرف أول مره أجي هناا !"
وقفت وإنثنت بجسمها وهي تأشر " إمش على طول ذا الممر ثم لف يسار بتلاقي غرفة الكافيتيريا .. كمل سيدآ وأول غرفه على يدك اليسار هي غرفة الدكتور بشير !"
بعّد من عندها بسرعه " شكــرا .."
جلس يردد يلي قالته في باله إلى إن تعدى الكافيتيرياا ثم لف يساره وشـاف بـاب بنّي خشبي مكتوب عليه × بشير صالح الـ ..... / إخصائي جراحـه وتجميل ..×
فترت أطرافه .. جراحه وتجميل ؟!!!!!!!!!!!
مد يده مرتبك ودق الباب بعد تردد كبير .. قبل حتى لا يكمّل دقته الثالثه إنفتح الباب على طول وطلّت له النيرس الفلبينيه ..
نزل يده بخوف " د. بشير موجود ؟!"
هزت راسها " يس يس سيير .."
دخل وهو يسلم بصوت واطي ويناظر بوجه هـ اللي متخبي ورا مكتبه ومعطي الباب ظهر كرسيه ..
وقف قدام مكتبه مباشرة وبإرتباك " أنـ..ـا إحم ... أنا مشاري خير دكتور ؟"
لف له وناظره بتفحص " تفضل أخ مشاري ؟!"
تلفت حوله ثم رجع ناظر الدكتور " لأ معليش .. مستعجـ...ـل .. ممكن أعرف ليش طالبينّي هناا ؟"
وقف " دامك مستعجل مايحتاج أأجل وأمااطل معك .. – نزل راسه وضرب طرف الطاوله بإصبعينه وهو يزم شفايفه مرتبك – في عندنا شيئين هنا نبيك تتأكد منهم .."
مشاري " شيئين ؟ شيئين وشو ؟؟ أصلا أنا أول مره أجي هـ المكان يعني مالي فيه شي .."
مشى له " أدري ! بس معليش تعال معي حنا شاكيّن ونبي نتأكد بس ..!"
إمتنع يمشي مع الدكتور يلي حط يده على كتفه وبدا يدفه لقدام يحثه ع المشي " ماراح أتحرك من هنا إلىَ إن تفهمني وش الموضوع !"
بعد فتره " وش علاقتك بالأخ بسام الـ .... ؟"
إنصدم " بسسام ؟!! بسام يصير ولد عمي ليه فيه شي ؟!"
د. " مممـ طيب ولد عمك هذا هل له علاقات نسائيه أو ماشابه !!!!!!!"
مشاري بإنفعال " وش علاقااته إنت الثااني ؟!! تكلم بسسام فييييه شي ؟!"
د. " إمشش معي وإنت تفهم الموضوع .."
مشاري بخوف ونرفزة واضحه " أمش أمش خل نشوف وش وراكم .."
مشى والدكتور قدامه .. بسسام ؟!! وش عرّفهم فيه ؟! أصلا وش جاابه هنا !
مر من قدام غرفه إنصصصرع من قرا المكتوب عليهاا .. × المـوتى ×
حس نفسه بيدوخ لكنه تماسك على آخر شي .. وناظر الدكتور بضحكه " ههه..ههه أكييد إنه مقلب صح ؟ أعرف بسام أنا أكيد ذا مقلب منه صح ولا لأ ؟"
كمل الدكتور طريقه وهو يهز راسه بأسى .. ومامشى غير خطوتين يمكن وبعدّه وقف قدام باب لغرفة قريبه من الغرفه يلي قبل شوي !
إنكمش جلده وإقشعرت كل شعره فيه .. إنقبض قلبه وتغرغرت الدموع بعيونه من هـ المكان يلي ناويين يدخلونه فيه !
د. " تفضل معي – بتنهيده – والله يصبرك "
هز راسه بتصنيم وعيونه مركزه قدام .. دخل الدكتور ومشاري للحين يلحقـه بجسد بارد يرجف ..
فكرة إنه كان ممكن يدخل وسط الأموات تذبحَـه .. مايدري ليه تخيّل نفسه مكانهم .. بيجيه اليوم يلي بيدخل وحده من هـ الثلاجات حوله ومايبقى منه غير جسد بينهشه الدود وماراح يبقى منه شي !
لف نـاظر الدكتور وأنفاسه سريعه تطلع وتنزل بصوت مسموع .." وو.. وش السس – بلع ريقه – وش السالفه دكتور ؟!!!!!"
أشر له على سرير فيه شخص وملفوف عليه بغطا أبيض مثل الكفـن !
كفـــــــــن ، رنت هـ الكلمة بكل جسمه ! ولف ناظر الدكتور بإستغراب ..!!!
كمل الدكتور طريقه وهو ناوي يخلص اللي بداه ويفك عمره .. رفع شوي من الغطا وبان له وجه أشر عليه الدكتور ..
هنا بس .. فاار كل يلي في بطنه ولف يدّور له على زباله أكرمكم الله ومابقى شي من غداه إلا و نزل ..
فتح عيونه بقوّة وخوف والوجـه " المشوه " يلي شافه قبل شوي مرعبـه ..
سمع صوت هـ اللي مايتسمى " تعرف هذا صح ؟"
رجع لف على الجثـه الهامده يلي باين مافيها حسْ أو روح !
وجهه محترق وملامحه مخفيه مافيها أي شي واضح ! إمتلت عيونه دمُوع وهو يهز راسه بخوف " لأ .. لأ لأ ماأعرفــه !"
د. وهو يرجع يغطي وجهه بالغطا " هذا بسام ولد عمك .."
إنفتحت عيونه بقوة لدرجة حس بجفونة تقطعت .. بسسسسسام !!!
بسسسسسسسسسسسسام ؟!!!!! مستحييل وش سوّا فيه كذاا ؟!
جلس يهز راسه بـ النفي ودموعه للأسف خانته في مثل هـ المواقف وطاحتْ ..
د. بنوع من المواساه " إذكر الله كلنا بنصير إلى ماصار إليه !"
مشاري بهستيريا " مستحييل !! مستحييل إنت وش قاعد تقوول ؟!! هذا مو بسام ، بسام مو كذا والله مو كذا !"
حط يده على كتفه وبتنهيده " عندنّـا لك شي ثاني .. ومدري كان هـ الخبر ب..."
قاطعه ويدينه على راسه " ششششي ثااني ؟ شي ثااني غير ذا ؟!"
د. " جو لنـا وحالتهم كسيفه .. مدري وش صاار بس واحد دق علينا وقال إن في سيارة وشاحنه صار بينهم حادث قوي على طريق الإحساء ، ويوم نقلناهم لهنـا هو كـان ميّت لأن ماوصلنا منه غير يمكن أجزاء من جسمه والباقي أكيد إنه بقى بمكان الحادث .. وسائق الشاحنه إحترق وهو فيها يعني آوريدي ماتْ .. ويلي معه كان فيها نبض ضعييف حييل .. سوينا لها اللازم وبصعوبة وقفنّـا نزيف الدم .. شوي ورجع نبض قلبها وقف وبدينا نسوي لها الكهرباا والحمدلله سيطرنا ع النبض .. خمس ثواني بس قدرتْ تفتّح عيونها فيها وتعطينا إسمك وبعدها أغمى عليها ودخلت بغيبوبه ..وحنا بدورنا دقينا عليك يوم تأكدناا إنك يلي تقصده !"
للحين مصدوم .. يسمع كلاام ويطيح على مسامعه مثل السهم .. " معه أحد ؟!!! مين !"
نزل عيونه للأرض " تعاال معي وشف .."
نزل من الغرفة يلي فيها بسام وهو يرجع يرمي نظره أخيره لجثته .. لييييييششششش يابساام ليش ؟!!
بعّد واجد عن هـ المكاان كله والمكان يلي تلقى فيه الصاعقه الأولى ..
وإنصعق بـ الثانيه يوم شـاف الغرفه يلي وقف قدامها الدكتور بـ الضبط × العنايه المشدده – يمنع دخول الغير مصرح لهم بذلك منعاً بـاتّاً ×
بدت الوساوس والمخاوف تودي فيه وتجيب .. لكن سرعـان ماإنقطع الشك بـ اليقين أول ماصار بوسط الغرفـه وهـ الإنسانه وسط الأجهزة محاصرَه من كل مكاان ومافي شي من ملامحها باين .. ماافي شي غير جلد محترق وجسم ملفف بالشاش من كل جهه .. حدايد وأسلاك تطلع من كل مكان بجسمهاا..
عرفها حتى بدون ملامـح .. يكفي إنهـا إخته .. يكفي إنهم من نفس البطن ومن نفس الدم .. يعرفها لو كانت من بين مليون وحده مثلهاا .. تمنّى لو مات .. مـات ولا حتّى فقد الذاكره بس مايقول هذي هي .. مايقوول هـذي هي إختي !
هنـا فعلا داخ .. إختل توازنه وطاح ع الأرض وهو للحين يناظر سريرها بصدمه ..
والله حــراام ! حـــــــــــرام .. ضربتين بـ الراس توجع والله توجع !
حاول يوقفه بصعوبه " ياخوي إستهدي بـ الله .. تعرف مين ذي !!!؟"
لف ناظر فيه وهز راسه بجنون ودموعه بدت تنهمر " لأ لأ لأ .. والله لأ .. صدقني هذي مو مشاعل إختي .. لأ لأ والله إنها مو إختي مشااعل ، صدقني مو إختــي !"
د. " لا حول ولا قوة إلا بـ الله .. إذكر ربك إذكر ربك .."
مشاري " شلووووون يصير كذا ؟ كييييييييييف صاار كذا فهمني كييييييف ؟"
د. " قلت لك حادث .. حــادث ودخلوا تحت شاحنه !"
مشاري بهمس وعيونه زايغه " بس مو مشاعل يلي تسويها .. والله مو مشاعل يلي تسويها وتنزل مع غريب .. مو مشاااااعل يلي تنزل من غير علم أحــد مو مشااااعل !"
د. " راح نحتااج ناخذ عينّه من حمض dna حقّك ونقارنه بحقهاا .. لازم نعرف هي إختك فعلا ول.."
قاطعه بصراخ وهو يدفه بعيد والجنون صار على قربْ شعرَه منه " قلــت لك مو إختــي .. إختي مو كذاا ! مو كــذاااا !"
د. " ...... !"
مشى لها بخطوات متخبطه متجاهل صرخات الدكتور له إنه يوقف ..
لكنه ماوقّف إلا قدامهاا .. قدام الروح الطاهره يلي تدنست .. قدام هـ الجسد يلي تشوّه .. قدام مشاعل بنت فواز الـ ....... ، قدام إخته وبنته وصديقته والهوا إلي يتنفسه ..!
طاح على رُكبه والصدمه شلل على عقله وجسمه .. أغلى إثنين ويصير فيهم كذا !
من بقى ؟ جا بيرفع يده يلمس وجهها لكن ماقدر .. تقزز من كل منظر فيهاا ..
تقـزز وكش بدنَه من مشاعل يلي ماعمره إنقرف منها أبد ..!
هزّها بدون وعي " لييييييه سويتي بعمرك كذا ليييه ؟"
بدا جهااز القلب يصدر صوت عاالي .. ركض له الدكتور وقدر يجره لبرّا حتى بعد مقاومة مشاري العنيفه ..
ثم رجـع دخل ودخلوا إثنين معه ..!
مسح دموعه بقوة وهو يناظر الباب يلي تسكّر بوجهه .. كابووس .. والله إنه كابووس وبتصحى منه يامشاري !
/
ضغـط ع راس كرسي السياره بقوّه وهو يتذكّر هـ الحادثَـه المؤلمَه لقلبه .. ويتذكر هـ اليوم يلي لا يمكن ينسااه !
طول الأيـام يلي فاتت وهو يهوجس بهـا ! وطول الأيـام يلي فاتت وهو ينتظر بسس لو تصحى إخته وتنااظـر هـ اللي يحكون في عرضها وتقدر تسكتّهم .. تقدر تقول أنا مثل مـا أناا ..! للحييييييين مشااعل القطعـه البيضاا يلي ماعمر الدنياا دنست فيها شي !
يـاكثر ماتمنى بس للأسف مايدري ليه ولا إمنيه رضت تتحقق !!!
زفر وهو يفتح بابه وينزل متوجه لبيت عمه ولـ نصه الثاني يلي صدق ينسى كل شي مضيق به لا شااف وجهها الطفوليّ ..
دخل للمجلس من بابه الخارجي بعد مافتحوا له وقال لهم ينادونهاا !!
إرتمى ع الكنبه بقوة وهو يستغفر بينه وبين نفسه وعشرين فكره مشوشه علييه !!
...
بربااشه وهي تاقف على حيلها " مشششششششاري !!! متأكده إنتِ ؟!!!!"
سالينا " يسسس .."
أشرت بربكه " خلااص خلااص روحي سوي قهوه شاهي عصيير أي شي بس إطلعي !"
ليان " ههههه بالهدااوه يابنتي !"
لمى وهي تركض لدولابها " يختي يكسسسسر خااطري ذاك الولد مدري ليه !!؟"
ليان " مين مشاري ؟!"
لمى " إيه مشاري .!"
ليان بعد فتره " إن سمعَك بيزعل ترا !!"
وقفت ورا الستاره وصارت تغيّر يلي عليهاا وبصووت عالي " محدٍ بيقول له .....- ناظرت الشارع وسندت يدها ع الشباك وبرجفه – مو حلو تخسرين كل شي مره وحده ....! صح؟!"
ليان " ........ "
لمى مستمره " ومو حلوو تشوفين كل يلي حولك يهاجمونك وإنتِ مالك ذنب ... تخيلي تغمضين عيونك وقبل لاتفتحينهاا تلاقين الأخ والأب والأم والصديق والعضيد والروح أحيانـاً .. كلهم راحو منّك !"
ليـان " ...... إلا مشااري يالمى .. من يومه متمسك بـ الأمل حتى وإن كان واحد بالميه !!"
لفت ناظرتهاا وطلعت من ورا الستاره وبضحكه تخفي دموعهاا " هااااااه أغااار لا تجلسين تتكلمين علييه هههه هئ !"
وقفت ومشت لها .. حطت يدها ورا ظهرها وبهدوء " هو ماجاك إلّا لأنه يبي يتقوّى منّك .... لا تصيرين مصدر ضعفـه !"
لمى وهي تسمح دموعها " مو قاادره ليان والله العظييم مو قادره ....... لا ناظرته أحسسس مشااعل قدامي والله إنها هيي .. أشووف دموعه كلهاا محبوسه بعيونه ماتبي تطلع قداااااامي .. مايبي يضعف قدامي وهو أكثر واحد يعرف إني أعرف وش يبي من قبل لاتكلّم حتى ...!"
ليان " لمى ! "
بعدت عنها وهي تزفر هوا حاار " وخري بنزل !"
ضحكت وهي تبعد بجسمها " رووحي مالت علييك !"
ضحكت برجفه وهي تمشي " أغصاان الجنه .."
ليان بهدوء " آمين ماأكره لك ههههه "
نزلت بسرعه للمطبخ شالت كاستين العصير والتشيز كيك بالفراولة يلي معهم في صينيه متوسطة الحجم !
دخلت للمجلس بحيا وهي تتنحنح .. وأول ماشافها وقف بسرعه وشال الصينيه منها مبتسم " مااله داعي ليه تعبتي نفسك !"
لمى تتنافض " لا تعب ولا شي ... السلام عليكم !"
ضحك على وجهها المحمر " وعليكم السسلام !"
لمى بربكه وهي تجلس " إحم شلونك ؟!"
مشاري " تماام ماتنقصني غير أخبارك إنتي وش مسويه ؟"
لمى " كح الحمدلله ......................... مافي جديد عن مشاعل ؟!"
مشاري " لا والله من نقلوها لمستشفى الـ....... يلي هنا وهي على نفس الحاله بس سمحوا الزياره مره بالاسبوع لأن حالتهاا ماتسمح !"
لمى " الله يقومها بالسلامه !"
...
دخلت لجناها وتوجهت لغرفة أخوها ويلي محطيينها له مؤقتـا إلى إن يقرر وين ناوي يسكن !
شافت حوسته والملابس المنتثره بكل مكاان وإبتسمت !! الحييييين بس بتحس بمعنى الإخت لا صاارت تنكرف ..
رتبت ملابسه وعلقتها بعناية وحرص .. ثم سكرت الانوار وطلعت وراحت لغرفتهاا ..
أول مافتحت البااب شهقت بقوة " ترررررررررركي !!!"
فتح عيونه وناظر السقف مبتسم " ممممممممـ .."
مشت له بسرعه " من متى وإنت هناا ؟!"
حرك بؤبؤة لجهتها " ليه ههه ؟"
جلست ع الأرض قريب السرير " مدري حسبتك للحين طاااااااالع مليت بـ لحااالي "
تركي " ههه وين لمى عنك ؟!"
مدت بوز " مشاري تحت وأول مادرت سحبت علي وراحت على طول تخيّل !!"
تركي بخمول " هههه يابعدهم والله ... خليك منها ومنه إثنينهم كل واحد أخيس من الثاني !"
ليان " ههههههه لا عاد حرام ........................ – بتدقيق لعيونه الحمرا – وش فيك كذا ؟!"
تركي بضيق " وش فيني .؟!"
بخوف وهي تقرب وجهها لوجهه " ترووك تكلم وش فيها عيونك من وش متضاايق ؟!"
شد على يدها بقوة " وفي أحد يلاقي وحده مثلك بحياته ويتضايق ؟!!"
::::
" تحـس إني أحبك بعض الأحيان صح ؟"
سامي بضحكه " إيه وبصراحه أنا أحمد ربي في كل صلاه على هـ النعمه العظييمه !"
فهد "خخخ شايف كيف ! "
إبتسمت وهي تنـاظر فيه من تحت لتحت من غير لا يحس .. ووحده بس هي يلي كـانت ملاحظـة هـ الشي وميته بـ أرضهاا !
الهنوف بخنقه واضحه " عيوووونك عاد !"
لفت ناظرت فيها ببرود " تحاكيني ؟!"
وقفت وهي ترجع كرسيها على ورا بقوة مما خلّاه يطلع صوت مزعج بالمطعم الشبه فاضي " لا أكلم الجداار يلي وراك أففففففففف "
وطلعت بسرعه ..
فهـد بعقدَة حاجب بسيطه " خير وش السالفه ؟"
أسيل " مدري وش فيها إختك من جيت وهي مو على بعضهاا ..!"
وقف من غير لا يحكي حرف .. وطلع من نفس المكان يلي طلعَت منه " إخته " ..
مرام بقهر " رااااااح وراها إيه مايصبر !"
أسيل " سلامااات !"
مرام " أففففففففف يقهر هو وإيااهاا ثنينهم أففففف .."
شـافها جالسه ع الكرسي الحديدي الطويل يلي قداام المطعم بـ الضبط ومعطيه الباب ظهرها .. وباين إنهاا تصيح من كتوفها يلي تهتز !
مشى بتخبط إلى إن وصل لظهر كرسيها وبهدوء وهو يحط يده على كتفها " وش مضايقك ؟"
زادت بصياحها من غير لاتعطيه حرف جواب لسؤاله !
فهد وهو يضغط على كتوفها بقوة " هنووفي !!"
هنوف بسرعه وتلقائيه " عيوون هنوفك إنتْ ......... هئ هئ هئ "
إبتسم تلقائيا ومشى إلى إن جلس جنبها لكن هـ المره ترك مسافه بسيطه ..." دامي عيونك ليه تجرحيني بالبكى ؟"
الهنوف " ... فهد وش يلي غيرك علي ؟ ويييييين كنت وشلوون صرت ؟؟!"
فهد " مو بس أنا تغيرت !! كل شي تغيّر ناظري حولك وبتفهمين !"
الهنوف " كل شي تغير إيه بس أنا المفرووض أبقى مثل ما أنـا بقلبك .. المفرووض للحين أبقى الهنووف إخت فهد !"
فهد بغصه " إذا فهد مو أخو نفسه ، شلون تبينه يصير أخوك ؟!"
الهنوف " ..... "
لف لها " أكبر غلط صاار بحياتي وحياااتك لما جبتك لهناا !"
الهنوف بقوة " بسس مو أكبر من الغلط يلي كان بيصيير لي إن تميت عند أهلي !"
فهد " هذاك قلتيهاا .. أهلــي وماظنتي الأهل سهل عليهم رمي بنتهم كذا !"
الهنوف " .................. خلاص الحين قد جيت وصار إلّي صار !"
فهد " تبين ترجعيين !"
الهنوف بجمود وصوت يرجف بوضوح " إن كنت ماتبيني بحياتك زي أول رجعنّي مايفرق معي !"
فهد " تبقين بحياتي بأي صفه ؟!!"
الهنوف " بصفتــي إختــك .. إختــك يافهد إختك !"
برجفه وهو يناظر قدامه " إن كنتي خايفه من أبوك ويلي ممكن يسويه فيك فـ أقولها لك .. مسكوه مع يلي كان يماشيهم قبل وحكموا عليه بـ السجن لسنين طويله .."
تجمعت الدموع بعيونها وهي تهز راسها بـ النفي " لأ .. لأ . كذااب والله كذااااااااب مامسكووه !"
فهد " قبلك رحت وشفت كل شي .. وهذا إحنا لا أم ولا أب ولا أخ !"
غطت وجهها بيدينهاا وبدت تصيح بجنون وفهد من بعييد لبعيد يحاول فيها تهدا !
::::
قبل كل هذا بوقتْ ..
/
دخـل للبيت وهو ينـادي بإسمها بصوت عالي .. ويلي جنبَه معذبّه نفسها من كثر الصياح يلي كل ماله في تزايد !
نزلت له ركض وهي ماتشوف قدامها من الخرعه " خييييير طلاال وش فيك ؟!"
جرها من يدهـا وأشر على باسمه " نااااااااظري ذي مدري وش فيهاا تصيح ..؟!!!"
مشت لها بخطوات سريعه ووقفت قدامها بخوف " خيير باسمه وش السالفه ؟!"
بحركه غريبه مُفاجئّه إرتمت بحضنها وجلس تصيييييييح بعنف .. ومها يداتها طايره وتناظر وجه طلال المنصدم بصدمه أكبر ..
مها " بااسمه ؟!!!!!!!!!!"
طلال بخوف " مهاا وش فيهاا ليه تصيح كذا ؟!"
مشت بصعوبه وباسمه معها " مدري والله مدري .............. خلاص إنت رحْ وأنا بشوف وش السالفه !!"
مشى خطوتين للباب ثم رجع " مهاا ؟!"
لفت له وهي بنص الدرج وبيدها باسمه " سم !"
بقلق واضح " أكييد ماتحتاجون أبقى ؟!!"
إبتسمت بهدوء " لا ياقلبي خلاص رح إنت وإن صار شي دقييت عليك !"
::::
أول مادخلت البيت إستقبلهاا صوتها النشاز " ياهلا والله توّك تشرفين يامداام ؟!"
لفت ناظرت في مشعل ثم رجعت تناظر أمه " وش بغيتي ؟!!"
أم مشعل بإنفعال " حلوّه ذي وش بغيييييت !!"
مشعل بتعب واضح " يممممه طالبك كانك تعزيني صدق خليها بحالها يلي فيها مكفيهاا !"
تخوصرت " ولييه وش فيهاا ياروح أمك ؟!"
شذى متوجهه للدرج " عن إذنكـ......"
صرخت فيها بصوت عالي مما خلّى شذى تنقز مكانها " لحظـــــــه ..!"
بصوت يرجف ودمعه على وشك السقوط .. قالت وهي معطيتها ظهرهاا " سمي ياعمـ..ـه !"
أم مشعل وهي تمشي لجهتها بسرعه " ثااني مره لا حاكيتك توقفين زي الألفْ وتسمعين وش أقول مو تعطيني ظهرك وتمشيييييين – هزتها بقوة – فاااهمه ؟!!!"
شذى بصياح " فـ..ـاهمه .... فاهمه !"
ماقدر يشوف كل هـ الشي قدامه ويسكت ... مشى لأمه يلي ناوية تخرب بيته للمره الثانيه " يممممممه يكفي حرام عليك .."
أم مشعل " حرمت على العدو عيشته جزاي بربيها لك قليلة الحيا ؟!!"
شذى بصوت متقطع ومو واضح " أنـ.. هئ ـا مو قليلة ح..هئ حيا هئ !"
" إلا قليلة حيا ونص بعد ولك عيييين تراددين !"
صرخ غصب " يمممممممممممه بــس !"
أشرت على شذى بصدمه " عشاانها ؟ عشاانها تغضب ربك يامششعل ؟!!!"
مسك شذى من يدها وطلع معها الدرج " ربي فوقي وفوقك وشايف من عنده يلي إنتِ تسوينه فيهاا .. – ناظر شذى وبهدوء – خلااص لاتحطين في بالك .. لا تصيحيين !"
::::
" وش بعد ؟!"
فيصل مبتسم " مممممـ كنت بثـر أذكر !"
عبدالله بشهقه " أنــا بثــر ؟!!!! حراام علييييييييك !"
ضحك " ههههه لا لا مو بثر أمزح ... "
عبدالله " من جد فيصل أنا أبيك تقول وش كنت يوم كان إسمي فارس وأبيك تقول بجد مو تستهبل !"
والله وتغيرت واجد .... إبتسم " ممممممممـ طيب .. – تنهد – كنت إنسان خجوول بشكل مو طبيعي .. وو... آآآممممـ كنت خفيف دم بس مو أكثر مني طبعا هاهاها .. ووو كنت تحب الماكِنتوش كثر ماتحبني بس أنا أكثر طبعا .. وو أأ .. – شهق بقوة وفز من مكانه – وكنت تعرررررررف تسوي فتوشيني بطــل بطـــل من قلـب وكنت دايم أخق عليك بسببه !"
عبدالله " أماا !! كنت أطبخ ؟؟؟ هههههههههههه ."
فيصل يهز راسه بقوة " أيون أيون كنت طباااااخ ملعون أبو جد عليك أكلات شي مو صااحي !"
عبدالله " هههههه ياحليلي والله !"
فيصل بخنقه " جد عبدالله ماتذكر حتى لو ربع من إلي صاار بينك وبيني ؟!!!"
بعـد فترة " لا والله .. يشهد الله علي الود ودي لو أرجع فارس يلي إنت تحكي عنه قبل شوي ولا أجي وأنا عبدالله وأشوف هـ الهوايل كلهاا حولي !"
فيصل " أي هوايل يا إبن الحلال يلي مثلك المفروض يزيده النص من زود الوناسه !"
إبتسم بتنهيده " ونااسه ؟!! إيه مره مشاء الله ناظر هذاني جاي وشايف يلي مربوطه فيني متزوجه ولااااا هي من لقتني بعد!!!"
فيصل " ...... ؟"
كمّل يفضفض للإنسان يلي كان قريب منه حتى وإن كان مايذكر " تخييل فيصل تخيّل رايح لهاا بس عشان أقول لأبوها نبي ملكتناا بعد إسبوع ، وبعدهـا أجي وألاقيها متزوجه غيري !! أغمّض وأفتّح وألاقيهاا مع غيري وفوق هذا كله راحوا أهلي ...! – ناظره وإبتسم يخفي دمعه لا تطيح – تحسس يألّم صح ؟ ههه !"
إبتسم له بشفقه وقرب منه " شفْ بعطيك من الآخر .. صحيح إنك نعوم وياااي ومره من المراريت قالوا عنك ليدي وأنا أشهد إنك أخقق ليدي شفتها طول عمري !.. بسس والله العظيييييم رجال مثلك ماشفتْ .. هي من بتخسر يا فا.. آآ أقصد ياعبدالله والله إنها هي الخسرانه مو إنت !"
إبتسم له " مع إني مو فاهم شي من الخرابيط يلي في البدايه .... بس شكرن يعني ههههه !"
فيصل " .............."
ناظر قدامه مكان مـا التلفزيون الكبير شغال .. " تصدق ..! أتعوّر لا شفتهاا تصيح واليوم بس شفتها بأضعف حالاتها و.."
فيصل " مهما كاان تراها متزوجه ومايجوز !"
ناظره بخنقه " مو قاااااااادر فيصل والله مو قادر حاس نفسسي ودي أذبحه لا شفته قداااااامي !"
فيصل بمرح " أقول خل عنك ذاك البثر وخلنا بـ الشقه .. وش رايك تراه ذوقن الجميييييل !"
عبدالله بضحكه وهو يتلفت حوله " لا جميله ماشاءالله !"