.*. الفصـل الرابـع والثلاثُـون – الأخيــر .*.
وهذا أنتي تسأليني : صح أنا وحدي الأميرة ..!
وانت لي وحدي .. الأمير !!؟
ماتغيّر أي شي !
" بس أنا أحبك كثير " !!!
كثر ماهي سوّرت هاك المواني
.. / هالأماني !
كثر ماغنت بك اعروق ومحاني !
كثر ماقلت لغيابك ..
" بس ثواني " !
كثر ماناحت على الأغصان .. ورقا !
وكثر ماقلت بخفوقك :
" لازم ابقى " !
كثر دمعي
كثر جرحي..
../ كثر ماني فيك أشقى !
كثر ماحسك وانا غايب .. معايا !
كثر مانمتي ..
ورى هاك الحنايا ...!
كثر ماني أنكسر عند ... الزوايا !
كثر ماني أبتسم !
لاجيت اضمك ..!!
وكثر ماني أنطوي .. لاعشت همك !!
وكثر ماني آتشتت ..!
لاجل ألمك ..!
كثر ماغنيت لك .. " يالله تعالي " ..!
نوريني .. سود بعدك .. !
هالليالي ..!
كثر ماهزيت لك غصن الشعور ..!
كثر ليل ..!
وكثر نور ..!
وكثر ماقلتي : " تجي مره نطير " !
نرسم الدنيا مواويل وعبير ..
وآنا بس وحدي " الأميرة " !!
وأنت وحدك لي " أمير " ..!
وكثر ! .................. ما "احبك كثير " ..!!!
00
" طلع ولد عمهـا ..!"
طلع ولد عمها ..
طلع ولد عمها .
طلع ولد عمهـا ..
/ طـاح الجوال من يدهـا وهـ الثلاث كلماات ترن بإذنهاا .. تثبت نظرها لقدااام وناظرت بعييد ودمعه تطيح على خدها ، وعقلها مشوش يحاول يترجم هـ المعنى الكبير !
ولد عمهـا ؟ شذى إختي وصديقتي يصير يلي كان معنا بيوم ولد عمها ..!!!
ولد عمها وهي ماتدري وأنا ماأدري ؟!! حسّت بدوخه مجنونه تهاجمها بـ لحظة ضعف ..
تهاوت ع الأرض بعد ماكانت واقفه قدام التسريحه تحوس بأشياءهاا .. دارت بها الدنيا وهي تناظر السقف وكل دمعه قبل لاتطيح تتعلق برمشها دقيقه ثـم تسقــــط ، تسـقــط ، تسـقط !
ألم نهشها من أول شعره فيها لأصغـر عضو بجسمها .. كل هذا فييك ياشذى وأنا ساكته ؟!
سـاكته وإنتي تصيحيين ؟!!!!!
حطت يدها على قلبها وحياتها مرّت قدامها بشريط قديم بـالي مابقى له شي وينقطع .. حيـاتها من متى إلين اليوم مرّت عليها بـ لونين ، أبيض وأسود !
عمـر ، والحلـم ، وفيصل ، وفرح ، وفـارس وشذى يلي كاانت تدري وين دواها وخبتّه عنهاا !
/
..." إسمعي يابنتي ... هـ الحلم مدري وش مردوده عليك كانه خير أو شر بس بفسره واللهُ أعلم ..!"
فجر " ..... "
بعد فترة " هـ الوجهين يلي شفتيهم بحلمك جايينكم باغيين بك شرْ .. وأكبر دليل التشّوة يلي بوجيههم !
ويلي ذبحهم هو من بيفكك منهم وهو من بيجيلك باغي بك خيير ، إنتبهي منهم يابنتي إنتبهي وهذاني حذرتك .. والله أعلم ............. مهما كان أنا بشر وماأظمن لك صحة تفسيري والعلم عند ربك ..."
فجـر " ..أأأ مافهمت ياشيخ !"
تنهد " قبل أي شي ناوية تسوينه بحياتك ، إستخيري والخير عند ربك !"
/
صرخ للمره المليون " ألووووووو .. ألوووووو وين رحتي ألوووو ؟!!!!! فجر وش صاار فييك ألووو ..!"
مشعل براعه " بسسم الله فيصل إذكر الله !"
نزل الجوال من إذنه وهو يتنافض من الخوف .. دق من جديد بقوة وخووف وحطه على إذنه من جديد " ......... – نزله بعصبيه – مُغلــق !!!!................. يـ الله !"
مشعل " إستهدِ بـ الله يارجاال يمكنه طفى أو شي ..!"
ناظره بقوة " قبل قلت هـ العذر يوم إنقطع إتصال فاارس وال.."
مشعل " قلت لك صااار عبدالله عــبدالله معااد به فااارس !"
خاارت قوّاه كلها .. حذف الجوال قدامه ع الأرض بعصبيه ودفن وجهه بين كفوفه وهو يمنع دموعه تظهر لمشعل يلي وقف مصدوم من تصرّفه !
مشعل " ..................... !"
فيصل بشهقات مكتومه " .......... !"
مشى له ونزل لمستواه وبصدمه وهو يدفه بخفه من كتفه " فيصل ، تصيييييييح ؟!"
رجع بجسمه على ورى ورفع راسه للسمـاء وببحّه " كُلهـم راحوو يامششعل كلهم راحــوو !"
مشعل " ........... م.. منهم ؟!"
نزل راسه له وناظره بعيون تلمع " حتّى فاارس معاااد يتذكر من أنا ..! تخيّل بسس تخيل قضيت معه كل وقتي وفـ النهاااية مايعرفني !!!!"
مشعل لعل وعسى يخفف " يمكن لا شافك يعر.."
قاطعه " توّك تقوووول مايذكر شي .."
مشعل بهدوء " مافي شي صعب ، أمش معي الحييين ولاشافك بيتذكرك إن شاء الله .. قم بس إنت خل نلحق عليه !"
وقف وهو يذكر الله بينه وبين نفسه ويلقط جواله .. وش صاار فيك يافييصل لا تصير رخمه ! إثبــت وخلّك رجاااااال ماعمر الرجال طاحت دمعته !!!!!
مشى مع مشعل بتهاون يمكن ، وهو يمنع دمعه تطيح .. وش موقفه بس لا نكر فارس معرفته ؟! وش بيسوّي ساعتهااا ؟!!!!
لحقـه بسيارته وهو طول الطريق يضرب أخمااس بـ أسداس وفرضياات بتجننه !
وقف سيارته قدام باب أبو محمد وقبله مشعل يلي نزل بسرعه يدق الباب .. فتح لهم السواق يلي أشر لهم ع المجلس خصوصا إنه عرف مشعل على طول .!
فيصل بربكه واضحه وهو يوقف قدام باب المجلس " يـ الله ! موب قاادر !!!"
لف ناظره وهو ماسك الكالون " وش ؟!"
فصخ الجاكيت يلي عليه وهو يحس بحراره عاليه تطلع من جسمه على عكس الجو والهوا البارد " يمكن نايم ولا شي خل نجيه وقت ثاني ......... تكفــــى !"
ضحك وهو يفتح الباب ويدخل ويلحقه فيصل ..
ومثل ماتوقعوا لقوا عبدالله متمدد ع الكنب ومغطي عيونه بذراعه ومايدرون هو نايم ولا صاحي!
فيصل بهمس " قلت لك ناايم تكفى خل نمشي !"
مشعل " عبدالله !! – عّلى صوته – عــبدالله نـاااايم ؟!"
حاول قد مايقدر يمنع الدمعه لاتطفح من عينه وهو يسمع صوت هـ الإنسان يلي سرق حلمه وماضيه ومستقبله ، شال يده وناظر السقف وببرود عكس نار القهر داخله " نعــم !"
مشعل وعيونه على فيصل " جايب لك ضييف !"
وفيصل ماغير ياكل بأظافيره من الإرتباك تقل معقّد !!!..
بتلقائيه لف عبدالله براسه وهو عاقد حواجبه .. مشى بعيونه على مشعل ببرود ، ثم لف ناظر بفيصل يلي يطالعه بترقب .. وأعطااه نفس البرود بس بطريقة أكبر ..!
عبدالله وهو يأشر براسه " من ذا ؟"
فيصل قبل مشعل وبسرعه " أنــا فيصل وشو ماتتذكرنــي ؟!!!"
جلس على حيله .. وناظره فتره ثم قال بجمود " لا والله من معي ؟!"
تلفت حوله وجلس على أقرب كنبه مدّوخ " شلوون لا ..؟؟؟؟؟؟؟؟ فااارس تكفى ركز شووي هـ الوجه مايذكرك بأحــد ؟!!! – وجلس يأشر على وجهه بقوة – "
عبدالله " فــارس ؟!!! وش هـ الإسم !!!"
فيصل بخنقه " مششششششششششششعل !"
مشعل بهدوء " عبدالله ، هذا هو فيصل يلي حكيت لك عنه .. ويلي كان معك طول الشهور يلي فاتت !"
شد على قبضة يده بقهر .. إسسسسسسكت لا أذبحك .." طيب ؟!! المطلوب يعني ؟!"
مشعل بزفره " وش المطلووب ؟..... هذا خويك فيصل ماأظن يلي مثلك يضيعه !"
وقف فيصل بسرعه وجلس جنب فارس .. طلع جواله يلي الغطا صار يطيح تلقائي بعد الحذفه المحترمه يلي جاته .. مده بوجه عبدالله وراح للإستديو .. فتح صورة وكبرهاا " هه ناااااااااااظر ماتذكر هذا وشوو ؟"
رجّع راسه على ورا وهو يعقد حواجبه ويدقق بـ الصورة ..
فيصل " نااظر ناااظر من ذا تعرفه .؟ - وهو يقرب الجوال لعيون عبدالله أكثر – تذكر ذا اليوم يافاارس ولا لأ ؟!!!!"
شال الجوال من يده وهو يدقق بالثلاث أشخاص .. = هو ، ومعه إّلي جنبه ذا ، وواحد أسمر مره شكله هندي أو بنقالي !... لف ناظر فيصل " ياخي وش السالفه ؟!"
فيصل " تذكر يوم رحنا للمخازن ؟؟؟ يوووووووووم ركبنا العربيه وتمشكلت إنت مع الهندي عشاان 5 ريال وفي النهاية أخذنا هـ الصورة يقالك تذكاااااااااااااار .. هههههه فارس تكفى تذِكر ولا لأ ؟"
ضحك غصب على تعابير فيصل " هههههه أنا سويت كذا ؟!"
فيصل " إيه إيه حتى بـ العلامه إنت قلت له بُوش جيت أنا قلت بوش ولا هتلر هههه – برجا ودمعه مخنوقه – تكفى فااااااارس تذكّر الله يخلييييييييك !"
نـاظر بملامح فيصل الرحومه ويلي تدخل القلب من أول مره .. إبتسم وعيونه تلمع ، إلّا مليانه دموع !.." ليتني بقيت فاارس ولا جيت ولقيت هـ الوجَع كلّه ينتظرني !"
واحد بس كان واقف ويناظرهم بدون وعي ! وظـن مجنون حاصر مخّه ولازم يتأكد منه !..
قال ينتظر جواب " أي وجَع ياعبدالله وإنت لقيت إختك وأهلك كلهم ؟!!"
لف له بقهـر ورمى هـ الكلمتين بدون وعي " إنت بـ الذااااات إنت بالذاااات ماأبي أسمع منك حرف وااحد ..!"
مشعل " ..؟؟؟؟ "
فيصل بإرتباك وعيونه للإثنين " تعوذ من ابليس هذا مشعل ك.."
قاطعه بقوة وهو يناظره " ومن مشششششعل ؟ هااااااااااه علمنّي من مشعل ؟؟؟؟؟"
مشعل " عب..."
عبدالله برجفه " قلــت لك ماابي أسمع منك شششي .. خلااص فكني خلنّي أرتااااااح ماخذ مني كل شي كل شي .. حتى الوحيده يلي توقعت بلقى معها كل شي جيت وأخذتها مني .. حتى الإنتظار يلي توقعت نفسي بلقاهاا عليييه بعد مادريتْ بـ إلّي صار لي سرقته .. كل ششششششي كل شششي ضاع مني والسبب كله منّك .."
إنفكت عقدت حواجبه ورخت ملاامحَـه بقوّه .. وبهمس " وش أخذت ووش سرقت ؟!!!"
عبدالله " رح إسألهــا تلقاهاا فووق .."
فتح زرين ثوبه وهو يتنفس بصعوبه .." الحين هذا جزاي .. جايب لك كل إلّي تبي وفي النهاية هذا جزاي ؟!!!"
عبدالله " ......... "
فيصل يخفف هـ الكهربا يلي تحوم بالمكان " ياشبااب وش فيكم هدّو ..! – وبترقيعه – فااار.. أأأ إحم أقصد عبدالله قم قم بورّيك أمااكن يحبها قلبك يلا بسرعه .."
وقف يبغى يتهرب من هـ الضيقه ويتهرب من مشعل المنصدم ويلي فجرّ فيه الغضب كله " إنتظرني ببدل يلي علي وبجييك !!"
ومشى بسرعه تعدّى فيها مشعل المتصنم مكانه وطلع ..!
دخل لبيت عمه من الباب الرئيسي وهو ينادي سالينا يلي جاته جري " يسسسسس بابا .."
أشّر لها " خذي لي طريق بطلع بسسرعه !!"
مشت وهو وراها إلى إن وصَل لجنااح تركي .. دخل وحده من الغرف محطيين فيهاا ملابس مايدري من وين جابوهاا له بس إنها جديده !
أخذ له بنطلون وبلوزة بسرعه وهو مايشوف قدامه ، حذفهم ع السرير وبدا يبدّل وهو يزفر بغضب !
.....
تَذكرين ؟
يوم كنّا ننسج البسمة من خيوط الأنين . !
تَذكرين ؟
لمّا كنا نلتقي ,, فـ ذااااك المكان اللي إرتوى عشق و حنين !
تذكرين؟
ولاّ نسّتكِ السنين ..!
ليه رحتي ؟
و وين رحتي؟
وياتَرَى في غيبتِك
أو غيبتي
"لحظة" إسترحتي ؟
جاوبيني . .
جاوبيني لو سمحتي؟
،‘
" خلاص طيب ... طييييييب قلت لك ليه معصّب ؟؟... – سكرت وبعصبيه – افففففففففف .."
ناظروها ثنتينهم " وش فيك ؟!"
وقفت بعبرة " الأخ الدكتور مدري وش فيه داق وينافخ ؟!"
ليان " مشعل ؟!!"
مشت تبي عبايتها " إيه مشعل وأنا أعرف غيره ؟!"
لمى " مو كان بـ دوامه وش طلعّه ؟؟!"
شذى تمسك دموعها لاتطيح " مدري مدري ...... الله يسستر والله معصصصب !"
وقفت لها ليان " شذى لاتخافين أكيد إنه متضاايق ولا شي ..!"
ماتدري شلون طلعتْ منها هـ الكلمات " .... أكييد مو إنتي تعرفينه أكثر مني حتّى .......!أأأأأ.."
ناظرت وجه لياان يلي قلب أسود ثم لفت ناظرت لمى يلي إمتلى وجهها الشاحب صدمه ..
حطت طرحتها على كتفها تهرب وبسرعه وهي تتوجه للباب " مع السسلامه .."
طاحت دمعة ليان غصب وهي تسمع تسكيرت الباب القويه وتلف لـ لمى " الحين أنا وش ذنبي ترَجع علي ؟!"
سندت جسمها على باب الجنااح من برا وهي تصيح وتوّن بتعب ... وش قلب حيااتك كذا ياشذى وش قلبهاا ؟ لفت ناظر بالباب وحطت يدها عليه وبهمس راجي " آآسفه ليان وربي آسفه .."
ماتدري كم جلست وهي تصيح والمشكله بصوت مسموع ..
إلّى إن سمعّت هـ الصوت الرااجفْ يلي غطّى على صياحها مليون مرّه " وخنتيني ، نسيتِ الحب نسيتيني ، ولا ادري الومكْ أو تلوميني .. على حبي على اني هقيت انكْ تحبيني .. تقوليلي خلاص انسى .. – وبهمس وهو يشوف الصدمه والدموع كلها بعيونها – تقوليلي خلاص إنسـى .. خلااااااااص إنسَــى ..!"
مشى من قدامهاا وتاركها في حـالة إنهياار تامّه .. للحين تناظر مكانه .. ذاك المكان يلي كاان واقف فييه أبو بلوزة عنابيه .. ذاك المكان يلي غنّى فيه هـ الكم كلمه بنفس الصوت ونفس البحه ..!
نفسس كل شي لكن اللهم الحييييين حسّت فيه يذبحهاا .. الصوت يلي دايم يحييها لا سمعتَه الحييييييين ذبحهاا ،، ذبحهااااااااا !..
حـاس شعره بفوضويه قبل لايدخل لهم المجلس وهو يطلق زفيير حاد ..
قبل لايفتح الباب إنفتح بوجهه وطلْ مشعل يلي ناظره ببرود وبادلَه عبدالله نفس النظره !
لكنه إبتسم مجاملة أول ماشاف فيصل يبتسم له ..
فيصل وهو يصفر بإستهبال " ياهوووه إرحمني ترااي أخقْ كذا وش هـ القماال ده ؟!"
عبدالله لا إراديا " ههههههههههههههههههه إنطم !"
فيصل يناقز " إيه إيه هذا هو فارس يلي أعرررفة قسسسم بالله هذا هوو .!"
عبدالله " طاالبك كانك تحبني نادني عبدالله مو متعود على فارس ..!"
فيصل " عبدالله عبدالله أحسن الأسماء ماحُمّد وعّبد هههههههههه .."
عبدالله " ههههههههههه قلت لي وش إسمك ؟ فيصل صح ؟!"
فيصل وهو يعيد يلي سواه أول مره " إيه .. فيصل سعيد الـ ........ !"
عبدالله مبتسم " والنعم والله !"
فيصل " ماعلييك زود .."
لف بسرعه يوم سمع صوت باب البيت يتسكر وإنتبه لذيك الإنسانه يلي تمشي بخطا سريعه وواسعه ..
مشعل بخنقه وهو يمشي " يلا عن إذنكم ..!"
فيصل " إذنك معك .. – ولف ناظر عبدالله – قسيت عليه تراا ..!"
لف له وبسرحان " هلاا ؟!"
مشى وجره معه " ولا شي تعااال وين ودك نروح أول ؟"
عبدالله مبتسم براحه لذا الإنسان جنبه " عاادي أي مكان إنت وين ودك ؟!"
فيصل " نروح شقتك أول ثمين نقرر .."
عبدالله " عندي شقه ؟؟؟؟؟؟؟؟ حركاااااااااااااااااااااااات والله طلعت كششخه !"
فيصل " ههههههههههههههههه لا وبعد سياره لكزس ألييييمه !"
ركب بـ الكرسي يلي جنب السائق " هههه بعاااااد الله وناااسسسه !"
::::
فتحت عيونها بتعب وهي تهذري بكلماات مو مفهومه .. وصوت لاهف " أخيــرا صحيتي يايمممممه !"
فجر بوهن " ويني فيه ي..مـّه ؟"
أم حمد بـ لهفه " بغرفتس يمي بغرفتس .."
فجر " عمر جاا ؟!"
أم حمد بغصه " مصيره يجي وأنا أمتس وين بيروح يعني ؟!!!"
فجر " أبي فيصل يمه .. – وبصوت رااخي – وين رااح ؟"
::::
عندهم ، والأجوااء نااااار ! على إن الهدوء هو من يغلّف المكان .. لكن من داخل / أرواحهم تحترقْ !
أخيرا وبعد صمت " من متى وإنت تعرف فيصل ؟"
لف ناظرها ثم رجع يناظر قدامه ببرود وهو يسوق على أقل من مهله " إنتِ يلي وش عرفك بفيصل ؟"
بقهر واضح وهي تحبس دموعها على إنها خلااص بتنهار " أخو صديقتي فجر .!"
مشعل " اهاا قُلتيلي ، هذا يلي لقى عبدالله .."
فتحت عيونها بصدمه ولفتْ له " نععععععععم ؟!!"
مشعل " قلت لك هذا من لقى عبدالله وهو من سمّـاه فارس !"
رجعت ناظرت برا وهـ الحين بس طاحت دموعهاا .. يعني فجر وعبدالله كاانوا مع بعض ؟؟ عبدالله هو من كااااانت فجر توصف فيه طول الأيام يلي فاتت !!!!!!!!!!!!!!!!!! يعنـي ؟... يعني عبدالله كاان معي بذا القرب وأنا ماأدري ؟!!
لاإرادياً .. صارت تضرب راسها بخفه بـ شباكهاا وهي تضغط على أسنانها لاتطلع شهقاتها وتفضحهاا قدام مشعل !
لييييييش ؟ ليييش أنا غبيييييييه ليييش ؟!! شلوون ماقدرت أربط وصفها له مع ملامح عبدالله !!!
شلووووووووون ماقدرت أعرف إن الإنسان يلي جالسه توصف فييه كل يوم هو نفسه عبدالله .. عبــدالله !!!!!
مشعل بتنهيده " راسك إنكسسر شوي شوي !"
زادت من ضربها لراسها وكإنها تعاند وهـ المره طلع شهيقها الحااد يلي خلاص حفظ دقتّه من كثر ماسمعّه !
ماقدر يقسى أكثر .. وقف على جنب ولفها له مع إنها عاندت لكنه شدها بقوة إلا إن يئِست وشهقت بين يدينه ..
مشعل " شذى إذكري الله !"
شذى " ليييييييييه ؟ هئ هئ لييه فجر ماقالت لي ليييييييه هئ ؟!"
مشعل " ................ لا إله إلا الله .. قولي يلا !"
شذى بصعوبه وصوتها بالموت يطلع " لا هئ .. ل هئ لا إلـ..ـه هئ إ..لا اللـ ـه !"
بعدها عنه مبتسم " خلااص إهدي .."
شذى " ............. "
مشعل " أبي أعرف بس هـ الصياح كله ليش ؟ خلاص الولد ولقينااه وش تبين بعد ؟!"
شذى " .......... "
يبغاها هي يلي تقول بنفسها " تكلمي وش كان بينك وبينه ؟؟"
ناظرت فيه " ....... مابين هئ مابينّا شي !"
مشعل " أكيييييييد ؟"
شذى تهز راسها بقوة " إيييييه !"
بصوت خافت وهو يهزها برجا " أكييد شذى ؟! متأكده !!"
شذى " ....... "
ناظر فيها للحظـه بنظرات ماقدرت وش تفسرهاا !
تركهـا وهو يزفر لعل وعسى يهدا .. شوي بس وبعدهـا كمل طريقه من غير لا يوجه لها حرف !