عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 04:32 AM   رقم المشاركة : 127
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~


مرتْ ثـلاث أيـام ، ومـر العـزى بصعوبَه فـائقه على قلوبهم ..!

وكلام النـاس كل ماله ويزيد وحال مشاعل يلي منعو الزياره عنها وحالتها بـ تأخر مستمر ، و عايشه ع المغذيات وجهاز الإكسجين.. مخليهم في حـالة صراع عجيبه !
مايدرون يوقفون معها ولا ضدهاا .. يكفي يلي صاار لها قبل وحديث الناس !
هي ناقصه تجي وتزيده الحيين !؟ طول فترة العزى وأمها في حالة ضياع رهيبه .. دخلت المستشفى ومابعد تطلع !


نـاس دخلتْ وناس طلعت ، عبدالله وطلعوه من المستشفى ثاني أيام العزى ، وكان دخوله على الرجال بالمجلس صدمه بحد ذاتهاا !
مشـاري ، لا أكل .. ولا شرب .. ولا نوم ، ذاق طعمهم !
فيصل ، للحين مايدري وين فارس ؟! ومايدري بعد متى ناوي يرحمه ويشحن جواله المطفي من متى !
شـادن ، وجاتها ورقتها قبل لا يُنفذ الحكم على فؤاد ..! وصـارت للمره الثـانيه " مطلقه ".. وإن حسبناها بالعدد ، صارت أربعـه !
فهد ومرام .. وحياه جديده عند أسيل وسامي والهنوف يلي ملاحظه تغيّر فهد الكبير والواضح عليهاا !
وميله الكبير بعد لمرام يلي ماتعطيه وجه أبد !
عمـر ، من يوم كلّم فيصل ذاك اليوم وبعدهـا ماعاد له حس أبد .. هو ميّت ولا حي محَد يدري .. حتى فجر يلي كانت ناويه تكابر من بعد ذاك اليوم يوم سمعت فيصل يكلمه ، نست المكابره بـ اللي فيها وصارت تدق على جواله يلي صار يرد عليها فيه واحد هندي " هزاا جوال بييييع هق أنـا ماافي أومَر أنـا كوماار !"
وماتدري ولا حد يدري وينه ذا الإنسسان !



من رابـع يوم .. ركبْ سيـارته بضييق وهو مو قـادر يستمر على كذبتَه أكثر !
فكر إنه لو مات وصار مكاان بسام تحت التراب وهو للحين مستمر معها وش ممكن يكون عقابه عند ربه ؟!
وش ممكن يكون موقفه لاجات لياان تحاججه بكل الأشياء يلي هو مخبيها عنهاا !
طول الثلاث أياام والعزى القايم وقلبه مقبووض .. لاحال بنت عمه عاجبه ولا حاال بسام يلي ماات عليه عاجبه ! نهايـات وكل نهاية أقسى من الثـانيه !
تذّكر قبل كم سنه .. وتذكر ذاك اليوم يلي طاوع فيه شيطانه وسوا يلي سوّاه ..


،‘
بكل حماس الأرض ، كـان جالس قدام كمبيوتره ويكتب بكل حواسَه !
وشـريط العنـوان مُزيّن بالعباره التـاليه " إختر شريكة أحلامك بنفسك ، أكبر تجمع لأحلى بنات وشباب بالخلييج .... إلخ "
وإلخ هذي نااظروا وش إنكتب فيهاا !
كـان مسوي محادثه مع البنت يلي جلس شهر كاامل يضبّط ويشبك فيها إلى إن لانتْ معه كثير وتساهلت .. أول شي أضافته عندها .. وبعدين بدت تكلمه بالصوت .. وبعدها حطت صورتها .. وبعدهـا صوت وصورة .. ثم إنطلق لهـا جده بعد ماصار يلي هو يبيه وقدر يقنعهاا تتزوجه بالسرْ ..
هو نفسه ساعتها ماكاان داري وش كان ناوي عليه !! كــان شيطان على صورة إنسسسسان !
شيطااااااااااان تعرف على شله مثله وقدروا يغيرونه ويصيير ماارد !
تزوجهاا بسندْ ورقه بأحد المقاهي وبعدها كلٍ راح بطريقه .. هي ظروفها وهو مهما كان ماسمحت له نفسه يسوي معها شي ! وقضوها تليفوناات إلى إن جا واحد من أقرباهاا يبي يتزوجها .. وبحكم إنها متزوجَه
مصيبه إن تزوجت مره ثانيه وهي للحين بذمة واحد قبل !
وبكـذا جاتْ هناا وهو يلي جابها وعض بعدها أصابعه ندم على هـ الحركه البايخَه ..
مايتمنَى غير إنْ ربي يغفر له .. ويهديه لأنه مهماا كان يبقى إنسان والإنسان يخضع ويرضخ لوسوسة الشيطان بسهولة إلا من رحم ربي !


،‘
وقفْ قدام عمارتهَـا وهو يزفر بضيق .. نزل وراح لشقتها على طول من غير لا يلف يمين أو يسسار !
دق الباب بدقّات متواصله وفتحت له الممرضه يلي أول ماشافته إنصدمت !!!!!!
تركي بخنقه " رؤى موجوده ؟!!"
بتلعثم " أأ...... إي موجودِه !"
دخل وإرتمى ع الكنبه بثقله " ناديها بسسرعه !"
دخلت ركَـض وبأقل من ربع ساعه نزلت له رؤى بلبسها الأسود البحتْ ..
رفع راسه وناظرها مستغرب إلا مرتاااع من منظرها ومن شكل عيونها المنتفخَه !
جلس على طول " رؤى .!!!!!!!!! وش سوّا فيك كذا ؟؟؟"
جلست " فينك إنتّ ليش دوبك تجي ؟"
تركي " أأ... ظروف وماسمحت لي أزورك .!"
رؤى " ظرووف ولا الزواج ياتُركي ؟!"
تركي " ........ ؟؟"
رؤى بدموع " ماما ماتتْ .!"
إنلجم لسانه وحط يده على فمه بصدمه .؟!!!!!!! مااتت !
رؤى " إتصلت عليك كتيير بس مارديت عليّ ، كنت أبآك تجي أقل شي تعلمني إش أسوي فيها وهيّ تحتضر بس ماتردْ ..!"
تركي للحين منشل من الصدمه " .آآآآ رؤى أناا ................ والله مو عارف وش أقول لك بسس من جد آسف !"
رؤى " إش يفيد الإعتذار دحين ؟ خلاص كُل حااجه إنتهتْ !"
تركي " ............. "
رؤى بثبات " أصلا الموضوع من بدايتوا كان غلط وأكبر غلط .. إنت مدري كيف طاوعت شيطَانك وأنا مدري كيف طاوعتك و.."
قاطعها وهو يناظر الأرض " وهذا هو الموضوع يلي أنا جااي لك عشانه . – سكت فترة – تدرين إني تزوجت طبعاا ، وتدرين بعد إن يلي بعصمتي الحين هي بنت عمي .. وتدرين بع..."
رؤى " هاات الموضوع من الآخر مايحتاج كل دي المُقدماات لأني عاررفه إش تبآ !"
تركي " توه من كم يوم ولد عمي توفّى بحادث يحرق القلب .. و بنت عمي كاانت معه وناظريها الحين مرميه لاحول ولا قوّة ..! كانت معه بـ لحالهم لا محرم ولا شي .. تتوقعين شلون كل واحد منهم بيقابل ربه ؟!! هيي شلوووووووون بتقاابل ربهاا شلون ؟!!! ..................."
رؤى " ............ "
أكمل بهدوء " شوفي .. يشهد الله علي يابنت الناس إنّي ماسويت هـ الشي ذا كله وأنا بوعيي .. لأن يلي سويته شي مايسويه عااقل ! مدري وين راح عقلي ذيك الساعه يلي خليتك توقعين فيهاا على الورقه وقبلت فيها أربطك فيني من غير وجه حق ! وصدقيني يارؤى صدقيني إني ندمااان قد شعر راسي مليون مره ..."
رؤى " ..... "
تركي وهو يوقف " أتمنى من جد تسامحيني ..... – طلع من جيبه تذاكر ورماهم ع الطاولة بخفه – هذي لك وللي معك إرجعي من مكان ماجيتي وليت كل شي يرجع مثل ماكاان .."
روؤ بعد فترة " ماأظن ياتُركي .. أمي وماتت وأبويـآ وإنسجن بسبب عُقود وصفقات خربـانه .. وأنا خسرت كُل حاجه ومابقى لي حاجه .. حتى وائل تزّوجْ .."
إنصدم " تزوج ؟؟"
مسحت دموعها " دوبني سكّرت من أختي يلي هيّ كمآنَ ماأدري إشبهاا طول المكالمه تصيح .!!"
تركي " ......... "
رؤى " راح أرجع لجده مثل ماقُلتلِّي وأوعدك ماراح أرجع هناا تاني أبدً .. بس طلب واحد ، طلقني وسيبني أرتااح !"
تركي وهو يشد على قبضة يده ويناظر الأرض " وهذا إلي بيصيير .. إنتظري كلها يوم بالكثير وتوصلك ورقة طلاقك .. ماعااد باقي من العمر شي والواحد مايدري متى يموت .. يا إننا نلحق على أعمارناا ولا .."


ما كمّل كلمته وطلع من البيت بسرعه يهرب من دموعهاا يلي بدت تغسل وجهها ..
ليييييييييه يكرَه ضعفها لييه ؟
لييييييييييييييه يمووت لا شاف نفسه يسولف معهاا ؟ لييه يحس نفسه حقير لا ناظر ليان وقام يضحك وهو مخبّي هـ الإنسانه ورااه ؟!! ولييييييه يا................... تركي توّك تصحى ؟!
::::
رمتْ نفسها ع السرير جمب لمى يلي ضامه ركبها لصدرها تصيح بصمت ..
غمضت عيونها " اوووف تعبتْ !"
لمى بصوت مبحوح " الله يرحمنا برحمتَه !"
ليان بتنهيده وهي تلف عليها " آمين ، خلاص لمى إرحمي نفسك وقومي كلي لك شي ناظري شلون وجهك قايل !"
لمى " مافيني حيل أبلَع .."
ليـان " لنفسك علييك حَق ومو من صالحك تمتنعين عن الأكل .."
لمى " ليان إنتي مستوعبه معي إن يلي شفتها أمس مشوهه هي مشاعل ؟ هئ وربي حلم كابووووس مدري متى بصحى منه !"
ليان " ........ إذكري الله ّ"
ذكرت ربها بينها وبين نفسها ومدت رجلينها قدامها بتعب .. أزفرت وهي تحاول تجدد الأكسجين داخلها ولفت ناظرت ليان " عبدالله تحت ؟!"
إبتسمت بحب " إيه مع عمي "
لمى " إقتنع يسكن معنا ؟"
ليان " لاء ..!"
لمى " ليييييه ؟"
ليـان " مدري عنه ..!"
لمى " وين بيروح طيب ؟!"
ليـان " وال..."
قاطعتهم شذى المتمدده ع الكنبه " ممكن نغيّر الموضوع لموضوع أحسسن !"
لفت ليان وناظرت لمى بإستغراب وبادلتها لمى نفس النظرة .. فقالت ترقع " إلا شخبار فجر من زماان عنها ؟!"
شذى بهدوء " توني أمس مكلمتها تقول إنها هناا بالشرقيه ..!"
ليان " لااه مشاء الله وش عندها ؟! زياره ولا ؟"
شذى " تقول جات للمستشفى وإكتشفوا إن فيها سرطان بالثدي – وسكتت يوم سمعت الثنتين يشهقون مع بعض بأصوات عاليه – بس رجعت راجعت عند دكتورة ثانيه وتبيّن إنه ورم حميد يعني السالفه ماجاات ربع الرعب يلي عاشته !"
ليان " ياقلبي ! المهم كيفها الحين ؟!"
شذى " الحمدلله مدري متى بيسوون لها العمليه بس تقول إن حالها أحسن بمليون مره عن قبل !"
لمى " درت عن عبدالله ؟!"
ناظرتها شذى بقوة ، ليه مهبولة أنا أتكلم عنّه ؟ يكفيني يلي فيني .." لأ طبعاً ..!"
......


بـ المجلس ،
عبدالله " ياعم محدن لامك ولا شي بس منقهر .."
قاطعه " وش تنقهر عليه يلي خلق شذى خلق مليون بدالها .. هذا نصيبها والبنت مالها إلا الستر يعني شلون كنت تبينا ننتظر واحد جاتنا أخباره إنه ميّت ؟"
عبدالله بتلعثم " أأ.. إحم !"
أبو محمد " شُفْ ، هي ماوافقت عليه لأنه أحسن منك بشي لا والله ! هي ماوافقت عليه إلا لأنها إرتاحت أكييييد وأكييد كانك تعزها وتدّور لها ع الخير بتدعي لها ربي يوفقها بذا الزيجَه ويكملها معها صح ولا لأ ؟!"
هز راسه بهدوء مو مقتنع أبد ، بس بيحـاول يُوهم نفسه بذا الشي لعل وعسى يبعد بهدوء من غير لا يألمها أو حتى يألم نفسسه !


::::


دخل البيت وإستغرب من الهدوء التـام يلي فييه !
داره كله وهو ينادي بصوت عالي " بــاسمه .. يااااااااااحرمه وينك ؟"
ماسمع رد ومشى لغرفته لعل وعسى تكون هنااك!
فتح الباب " بـاسمـ...."
وماكمل إسمَها يوم شافها واقفه عند الشباك وسانده جبهتها عليه !
مشى لها " بسوم وش فيك صار لي ساعه أناادي ؟"
باسمه " ..... "
لفها له " بااسمه ؟!!"
مسحت دموعها بقفى يدها " نعم ؟!"
رفع حواجبه " تصيحين ؟! وش فيك وش إلي صاير ؟"
باسمه وهي تهز راسها بالنفي " مافيني شي بس ... هئ بس شوي متضاايقه .."
طلال " أفاا ، ليييه وش مضيق بك ؟"
باسمه وهي تشهق شهقات ورى بعض " توني مكلمه أمي هئ .."
طلال " طيب ؟"
باسمه " وهزئتني ..!"
طلال " هزأتك ؟!!! ليه وش سويتي لها ؟"
باسمه " لأني .. لانــ هئ هئ .."
طلال " لأنك وشو ؟ تكلمي !"
هزت راسها بـ " لا " ..... وكملت الصياح يلي باين إنها باديه فيه من زماان !
طلال " لاحول ولا قوة إلا بالله .. – بضيقه وهو يضم راسها لصدره – يابنت الحلال لاتجلسين تبكين كذا حتى من غير لا تقوليين ، تكلمي وش سوت لك أمك حسبي الله على عدوها إن شاء الله !"
باسمه " ............. أبي مها هئ هئ .."
بعدها عنه وناظرها بدهشه " مهاا ؟"
هزت راسها " إيييييه وينهاا أبيهاا !"
إرتاع / بسم الله وش فيها ذي تهلوِس !.." وش شاربه إنتي ؟!"
باسمه " طلاال تكفى ودني لهاا تكفى .."
بعد عنها بخوف " خلاص طيب بس لاتصيحين ..... – أشر بإستغراب – هاتي عبايتك وإلحقيني .!"
::::


فـ المستشفَى !


دخل عليه بموعدْ رسمي كـان لازم ياخذه بس عشان يسمحون له يشوف د. مشعل !
وقف وبترحيب " هلا هلا هلا والله بـ .... ممم فيصل صح ؟"
إبتسم صافحه " إيه نعم فيصل !"
جلس وأشر له " ياهلا والله هذي الساعه المباركه والله !"
فيصل " تسلم الله يخليك ... شخبارك ؟"
مشعل " تمام والله نسأل عنَك .."
فيصل " نحمدالله ، وينك يارجاال صار لي طول الثلاث أياام يلي فاتت وأنا رايح جاي أدور عنك قالوا عزى ماعزى خيير إن شاء الله ؟!"
مشعل بزفره " أبد .. بس ولد عم المدام توفَى !"
فيصل " لااه ! الله يرحمه آسف مادريت !"
إبتسم " لا عادي ، هااه وش بغيت مني آمر !"
فيصل بإرتباك " ممممـ لا بس كنت بسألك عن فارس ! يااخي صار له فترة غااطْ ماينشاف أبدْ وشقته فاضيه مابها أحد !"
بردت ملامحه " فارس مين ؟"
عقد حواجبَه " فـارس فارس ماغيرَه ؟!"
مشعل يحاول يمهِد للموضوع بطريقه غبيه " آآآآه لا مو فارس قصدك عبدالله !"
فيصل " من عبدالله ؟ يااخي وش فيك مايمديك تنسى ! توّه كان عندك قبل كم يوم !"
مشعل بربكَه وهو يحك شعره بطرف القلم " شِفْ وعلى بلاطه يعني .. فااارس يوم كان عندي رجعت له ذاكرته وتذكر كل شي !"
فيصل " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
مشعل " طلع هو و حرمتي عيال عم وأنا مدري ! مدري وش صار بس شافته وأغمى عليه وجبناه لـ هناا وبعدها درينا إن الذاكره رجعت له كليـاً .."
فيصل بصدمه " وو.... نعــم ؟!!!!!!!"
مشعل " إسمعني فيصل! "
فيصل " وش أسمَع ؟! مشعل تكفى طلبتك لا تقعد تستظرف خلقَه من الله أنـا خايف ! قل وين فارس لو سمحت !"
أزفر بإرتباك " قلت لك فارس رجع لأهله .. وأهله طلعو أنسبااي إنت ليه مو راضي تصدّق ؟........."
فيصل " مستحيل إنت وش قاعد تقول !"
مشعل " مافي شي إسمه مستحيل ..! وبالعلامه ترا إسمه عبدالله بن ماجد الـ........... !"
ردد ببلاهه " عبدالله ماجد الـ............... – سكت فترة إلى إن إستوعب ثم قال بسرعه وصوت عالي – نعم نعم نعم ؟!! وش قلت إسسمه ؟!!!!!!"
مشعل بهدوء " عبدالله ماجد ا.."
قاطعه " وشش يقرب له عبدالرحمن الـ.........؟"
رفع حواجبه بإستفسار " من وين تعرفه ؟!!"
فيصل بنوع من الجنون " تكلّم يقرب له ولا لأ ؟"
مشعل " أول علمّني من وين تعرفه إنتْ ؟"
فيصل " يصيير أبو صديقة إختي .. متأكد أكثر من مره تذكر إسم أبوها قدامي وأكثر من مره وديتها لم بيتهم .. و.. – طلع الجوال من جيبه وهو مايشوف قدامه – لحظه لحظه لحظه بتأكد .."
دق على رقم فجر بأصابع ترجف وهو بـ الياالله يشوف الحروف .. حطه على إذنه وشوي وردّت " هلاا فصولت.."
قاطعها بسرعه وصوت يرجف " إسمممممعي بسألك ..!"
إرتاعت " بسم الله .. خير وش تبي ؟"
فيصل بصعوبة " أأ.. خويتك وش إسمها الكامل ؟"
فجر " ليش تسأل ؟"
فيصل " تكفييين فجر مو وقته تكفيين وش إسمهاا ؟!"
فجر بإستغراب " شذى عبدالرحمن محمد الـ...... ، فيص.."
قفل السماعه بوجهها ولف لمشعل المرتاع " شفت .. والله إنها هي نفسها صديقة إختي ، وال.."
قاطعه وهو شوي وينهبل " دقيييقه دقييقه ! يعني ..؟ - حط يده على مخّه وسند أكواعه ع الطاوله – يعني أنـا وإنت كنّـا مع أهله وساكتيييييين ؟!"
فيصل " ......... مششعل متأكد إنه هو نفسه ماغيره ؟"
مشعل " أهله تعرفوا عليه يعني حتى وإن كان هو مضيّع فأكيد هم لأ ........ وش هذا ياارب وش هالسالفه المعقّده ..؟"
فيصل بعد فتره " وينه الحين ؟"
مشعل " عند عمه .... بيت عبدالرحمن ماغيره !"
دق جواله يلي بين يده ورد على طول " هااه ؟"
فجر " فييصل الحين الحيين تعلمني وش السالفه !؟ وش تبي بشذى تسأل عنهاا !؟؟؟"
فيصل " متى آخر مره كلمتيهاا ؟"
فجر " قرييييييب مرّه ، يااخي فهمني والله بديت أقلق ..!"
" ماقالت لك شي ؟!"
فجر " شي مثل إيش يعني ؟"
فيصل " أي شي حسيتيه غريب !"
فجر " لأ .. بس قالت لي إن ولد عمها توفى وبنت عمها بالعنايه وغير كذا ماحكَت ..."
سند ظهره ع الكرسي بتنهيده وفتح أول زريّن من ثوبه .. وبكتمَـه " فارس !"
بخوف واضح " وش فييييه ؟!"
فيصل بصعوبه " طلَع ولد عمهاا !.."
/
.
.
( نهـاية الفصـلْ الثـالث والثلاثُـون j )..!

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس