عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 04:27 AM   رقم المشاركة : 126
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

نزلت من درج الطيـاره بسرعه لدرجة إنها بغت تطيح على آخر العتبات ! وهو وراها مبتسم وخايف بنفس الوقت لا تطيح وتتأذّى !



أول مادخلت المطار وقفت تاخذ نفس وهي تدور بعيونها على أسيل ..
" ههههه ميب هناا .. بتلاقينها في الجهه الثانيه !"
لفت بحيا وناظرت في فهد يلي من ركبوا الطياره وماتكلمت معه بحرف ..!
ناظرهاا وهو مبتسم بهدوء " لو إني داري جيتنا هنا بتسعدك كذا كاان جبتك من زماان !"
حمّر وجهها " فهـَد !"
تنهد " هلا ؟!"
بحياا واااااااااااااااااضح " خلينا نخلص الإجراءاات ونمشي لو سمحت !"
هز راسه ومشى قدامها " دام السالفه خلينا ، فأبششري بعزّك !"
ناظرت قفاااه وهو يمشي يسبقها ورفعت حاجب ! وش فهم الأخ ؟!!!!!!!!!
لحقته بسرعه " لاتفهم غلط ماأقصد شي !"
مشى بنفس الخُطى الثابته وعيونه قدام " أنا قلت إني فهمت غلط ؟"
مرام " ............. وش تبي إنت بالضبط ؟!"
وقف ولف لها فجئه مما خلاها ترتااع وترجع خطوتين على ورى .. قرب وجهه شوي منها وضيق عيونه وهو يناظر عيونها الدائريه الخضرآ " يلي بغيتيه إنتِ ! إنتِ وش تبين ؟"
رجعت راسها على ورا بخوف والدنيا بدت تسخن " فهـ...ــ.. إحم !"
ضحك وهو يستقيم " لييه حرف الدال مضلوم دايما ؟.. كمليهاا يختي كمليها .. "
إنحرجت " حركاات نص كم أفففففف !"
فهد " ههههههه نص كم نص كم وش فيها يعني ؟ يازين نص الكم بأيام الحر – وحرك حواجبه بسرعه -"
خزته بنظره ومشت قدامه بعصبيه وقلبها يدق بعنف ..
ناظرهـا شلون تمشي ، وإبتسم " عسى الله لايخليني منك بس .."


::::
جـا الكل تقريبـا فيما عدا سطام يلي راح لم المستشفى يلي دق عليه وطلبوه يجي حتّى من غير لايدري وش السالفه !


إمتلت غرفتَه وصارت زحمممه وأصوات وضحك وكل شي .. وعبدالله يحااول قد مايقدر مايصيح وهو يشوفهم حوله .. وبعد كل دقيقة والثانية يناظر الباب متوقعاً دخول أمه وأبوه !
ليـان يلي جالسه جنبه للحين ، همست له يوم لاحظت شروده " عبدالله ، وين وصلت يااخي ؟!"
لف ناظرها ورمش ببلاهه " هلا ؟!"
إبتسمت وهي تشد على يده " إذكر الله !"
تنهد وهو ينزل راسه " لياااان تكفيين قولي تكذبين .. أحس مو صدق والله مو صدق !"
ليان " ......... "
طلال بدفاشه وهو يضربه على ساقه بقوة " سبحاااااااااااااااااان الله .."
فز بسرعه من قوةْ الضربه ولأنها جات على فجئه وناظر فيه " هههههه وش تبي ؟"
طلال والضحكه ترنْ بصوته " تحسسس نفسك بأبطال الديجيتال صح ؟ هههه .."
عبدالله " هههههههههههههههههه لا حول ولا قوة إلا بالله !"
طلال وهو يهمز رجيلات عبدالله الممدودة بإستهبال " يلا إحكي لي وش صار وش سويت وش ماسووويت ؟"
إبتسم وهو من جد مشتاق لهبال طلال " أبد كنت نايم وتوني أصحى حتى الحلم نسيته ! إنت وش علومك وشلونها مها ؟"
طلال مبتسم " تزوجت !"
عبدالله ببلاهه مع إن الدنيا إزعاج حوله لكن ركّز بكل حواسه يبي يسمع " تزّوجت ؟ أدري من زماان !"
طلال بهدوء " لا أخذت وحدةٍ ثاانيه !"
شهق بصوت عالي خلّت الكل يلتفت ناحيته " غيير مهاا ؟!"
طلال " هههههههه إيه .."
رمش " أماا عااد !... تستهبل ؟!"
طلال " مو مصدقني إسأل إختك .."
عبدالله يدق كتف ليان بكتفه عشان تنتبه " ليانووه .."
لفت له بعد ماقالت لتركي يلي يسولف معها ينتظر " هاه ؟"
عبدالله " صدق طلال تزوج ؟"
ناظرت طلال يلي للحين مبتسم ثم رجعت ناظرت أخوها " إيه .. ليه ماقلت لك أنا ؟"
عبدالله " أماااا عاااد وش هذا ؟ ليه طيب ؟!"
طلال بتنهيده " سالفه طويله ..."
عبدالله " الخيره فيما إختاره الله . طيب وينها الحين مهاا ؟"
طلال " في بيتي وين بتكون يعني ؟"
عبدالله " طيب أعصابك ياخي .."


تركي بتأفف " تراا هيييييييه إنت من جد مصختَها إترك حرمتي !"
عبدالله بعناد " نوووووب .. خيتي قبل لاتكون حرمتك !"
تركي مطنقر " خليييييه يفكك .."
ليان " هههه ياربييه الكل يبيني ههه ."
عبدالله " إيه تمسكي بس .. – سكت شوي – إلا وين شذى تلاحضون تأخرّت !!"
ناظر ليان .. ثم ناظر عبدالله " زوجها هنا ماأظن عليها خوف "
عبدالله " زوجهـا ؟ وش يسوي هنا ؟!!"
تركي يتكحكح " الدكتور مشعل !"
إرتفعت حواجبه بصدمه ....!!" يلي كان قبل شوي هنا ؟!"
ليان " بـ الضبط !"
رمش أكثر من مره ثم نزل عيونه للأرض ، تصنّع اللامُبالاه مع إنه من داخل بيموت ، وبصعوبة شديده يمنع إندفاع الدموع .. " أهاا .. "


أبو محمد " تعاالوا صدق وينها لمى ؟؟؟؟؟؟؟"
تركي وبضربة على جبينه وهو يلف لأبوه " يووه لمى ! نسييييت أدق عليهاا !"
أبو محمد " ونعم الأخ والله !"
تركي وهو يطلع جواله من جيبه " عااد وش أسوي بنتك خيشة نوم كل مادخلت عليها لقيتها ناايمه !"


....
دخـل لغرفته وهو يناظر بالملّفين الموجودين بيده .. وقف منصدم قبل لايسكّر الباب وهو يناظر بـ شذى المتمدده ع سرير المرضى وتناظر السقف .


لفت راسها وناظرت فيه بدون وعي .. بس يوم إستوعبت إن إلي قدامها مشعل جلست بسرعه وهي تمسح دموعها بطرف كم عبايتها !
تنهد وهو يسكر الباب وللعلم .. تراه للحين مايدري وش كان بين شذى وعبدالله غير إنه ولد عمها فقط !
وكل هـ الدموع فسرهَـا إنها ممكن تكون صدمه لا أكثر ولا أقلْ ..!
مشعل " وش تسوين هنا ؟"
شذى " .................. إنتظرك كح !"
مشى لمكتبه ورمى الملفين ,, جلس ع الكرسي الجلدي يلي يستقبل عليه مرضاه " تنتظريني ؟ من متى ؟!"
شذى وعيونها ع الأرض وبهدوء " من زماان ! ليه طوّلت ؟!"
رفع حاجب " كان عندي كَذا مريض وكان لازم أروح لهم !!!!!! ممممـ أهلك جاو ولا لسّى ؟!"
هزت كتوفها بجمود " مدري !"
جلس فترة يناظرها ثم وقف ومشى إلى إن وصل لها " شذى! ممكن أعرف وش فيك ؟!"
رفعت راسها وناظرت فيه ووجهها أحمر .. إبتسم لها بشفقه " تكلمّي والله قطعتي قلبي !"
شذى " هئ .. مافي شي بس متضايقه !"
مشعل " متضايقه ؟! يلي مثلك المفروض يكون فرحان لأنه لقى ولد عمه وو.."
قاطعَته " مو البلا في ولد العم هذا !"
مشعل " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
تمددت ع السرير وناظر السقف .. وبأنفاس سريعه " تعباااانه يامششعل تعباانه !"
حط يده على وجهها ومسح عليه بهدوء " ليته فيني ولا فيك .. تكلمي بِـ وشْ تحسيين ؟!"
غمضت عيونها بضيقه " ودي أمووووت "
مشعل براعه وبدون وعي " تموتيـن ؟!! وأناا ؟!!"
ماتدري ليش إبتسمت وهي للحين مغمضه عيونهاا " صدق بتتضايق لا متْ .."
مشعل " شذذذذذذى !"
فتحت عيونها " ههههههههههههههه والله ودي أموت يمكن أرتااح .. هئ هئ "


......


أول ماخلصت الزياره .. طلعوا من عنده وتركوه مبتسم ..
لكن أول ماتقفل الباب .. سند راسه ع الجدار يلي وراه وإنفجرت براكين الدموع يلي كاان حابسها قدامهم ..
صااح على كل شي جامل فيه وهم جالسين معه !!!
على نفسه صاح .. وعلى أهله صاح .. وحتّى على مستقبله يلي مااتْ صاااااااح !
" ليتني مارجعت .. ليتني مـارجعــت !"
::::


نزلت من سيـارة زوجهـا مبتسمه إبتسامه وش كبرهاا .. أخذت نفس جاامد برّد رئتهاا ..
" اليوووم أحلى يــوم بحياااااتي ههههههههه "
تركي بعد ماسكّر سيارته مشى لها " عساه دوم ..."
ليان وهي تنتظره يجي جمبها وتناقز بخفّه " تحسسس فلــم صح ؟ تحسسسس شوي بس ويجي جون أبراهاام وينط من السياره ههههههههههههه ثم ينقلب بوسط الشاارع والسيارات حوله ههههههه – وبدت تدور على نفسها مثل البزر – "
ناظرها مبتسم إلّا بيموت من الفرحه " ليااااان إعقلي هههههه "
ليـان " والله أحبـــــــك تركي والله ههههههههههههه "
تركي " ياشيييييييييخه إرحميني كذا مقدر قسسم بالله . – تنهد – لييييييت أخوك طالع من زماان عشان أسمع هـ التصريح الحصري !"
بدلع وحيا وهي تطّوق ذراعه بتملك طفولي " يعني شلون ؟ تحسبني ماحبيتك إلا لمن جا أخوي ؟ "
تركي وهو يمشي معها " مثلا يعني ؟"
ليان " هههههههههههه لا تطمن من أول وأنا خاقه هههههههههههههههه .."
وقف ولف بقوة " من جد ؟!!!!!"
ليان بحيا وهي تدفه " تررررركي "
فتح باب البيت وضحك بصوت عاااالي لكن سرعان ماإختفت ضحكته يوم شاف أبوه يلي سبقهم بنص ساعه وأمه ولمى جالسين والسكون مخيم ع المكاان ..
سكر الباب يلي صار وراه برجله " وش فييييكم ؟ - ناظر لمى وشهَق ، خصوصا إنه دق عليها إلى إن تكسّر راسه وماردّت – تعااااالي لميييييووه فااتك وش صار ..! شفتي عبدالله ول.."
قاطعته برجفه " أدري ..!"
إستغرب من برودها بالرد ، لكن مادقق توقعها زعلانه لأنهم ماشالوها من البدايه ..
ليان بهمس مايسمعه غير تركي " وش السالفه ؟!"
لف ناظرها " مدري وش فيهم أعوذ بالله !"
أم محمد " جااكم مشاري المستشفى ؟!"
رجع ضرب جبهته " يوووووووه نسيت لا أعلمه .."
طلع جواله من جيبه بسرعه بس .. أم محمد " مايحتااج تلاقيه بالمجلس !"
رفع عيونه لها " مشاري بالمجلس ؟؟ ليه !!"
أم محمد بزفرة " بسام ولد عمك سوّا حادث وتوفَى .. ومشاعل بالعنايه المركزة بين الحيا والموت "
طاح الجوال من يده بصدمه " وشوووو ؟!!!!!"
لمى بصياح " ومشاري داخل ، نام من كثر البكى هئ .."
لف ناظر ليان يلي ماكانت أحسن حال منه ثم رجع ناظر أهله " صادقييين ولا تمزحوون ؟!"


إنْ محد منهم رد عليه خلاه يتأكد إن الشي يلي سمعه صدق .. مشى بخطوات واسعه وسريعه وعقله مو راضي يترجم يلي سمعَه أبد !
بسسسسام ومشاعل ؟!!!!!!


فتح باب المجلس بقوة ودارت عيونه بـ الظلام يدور على مشاري ويوم تأكد إنه نايم رجَع سكره ..
سند ظهره عليه وطاحت دمعتين بألم .." إرحمناا ياارب برحمتَك .."


::::


حط كاس المويه ع الرف " وهذا يلي صاار يمه كله !"
أم مشعل بصدمه وهي تأشر بكل الإتجاهات " يعني .. يعني شذى شذى ذي يلي فوق يصير خويك يلي جانا اليووم ولد عمهاا !!!!!"
مشعل بهدوء " شفتي كيف !"
أم مشعل " وش ذا ؟!!!!! وش هالصدفه ؟!!!!!"
مشعل " مو يقولون ربْ صدفةٍ خيرُ من ألف ميعاد هههه ، آآه بس !"
طلع لغرفته وهو مبتسم على هـ اليوم الغريب والطويل ! وعلى عبدالله يلي قصته أشبه بالحلم !
فتح بابها ولمح شذى نايمه ع السرير ومغطيه جسمها كله ومافي غير نور الأبجورة الأصفر منوّر الغرفه !
أزفر بتعب وفصخ ثوبه وعلقه .. لبس بيجامته وراح تمدد جنبها ع السرير ..
ماأمدا عيونه تغمّض إلا وهي تشهق وتبدا تهوجس وباين إنها تحلم ..
رفع الغطـا من عليها بإستغراب وعقد حواجبه أول ماشافها شاده على عيونها بقوة ..
هزها " شذى ، شذى !"
لكن ماتجاوبت ..
ذكر ربه أكثر من مره عليهاا وبهدوء قربها لصدره وضمها " لاتبكين ! مافيني حيل أشوف دموعك وأسكت !"


::::


في اليـوم يلي بعدَه على طول .. ومن صبـاح الله خييييير ‘
كـان رايح جاي قدام غرفـة الدكتورة وياكل أظافره بتوتر ..!


ناظرت ملفها " والله مدري وش أقول لك ... أي دكتورة كانت تعالجك قبلي ؟"
فجر بزفره " د. سميرة .."
د." أووه دكتورة سميره ممتازه ليه غيرتيها ؟!"
وش تبين من الحياه ؟.." بس كذا ماإرتحت لهاا .. والحين ممكن أعيد الأشعه والتحاليل ؟!"
د. " طبعا ممكن .. بس قبل تفضلي معي !"


إنسدحت على سرير الكشف وبدت الدكتورة بالكشف الموضعي يلي ماسوته الدكتورة " الممتازه " سميره !!!!
نص ساعه وبعدها أرسلتهاا لغرفة التحليل .. سحبوا شوي من دمهاا وأخذوا التحليلات اللازمه وبرجـاء حاد منها ومن فيصل بيقدمون النتيجه ويخلونها اليوم حتّى لو بعد 3 ساعاات ..
ثم راحت للأشعه وقامت بالمطلوب !


مر وقت طوويل وبطئ عليها وعلى فيصل يلي يحترق جنبهاا .. إلى إن دخلت الأوراق لغرفة الدكتورة مع النيرس هندية الجنسيه ..
فزت " الله يستر !"
ناظرها وحاس قلبه فـ بطنه من الخوف " إجلسي مانادوك !"
فجر بإرتباك واضح " مو قاادره فيصل والله خايفه ..!"
شد على يده " لاتخافين إن شاء الله خيير !.. – وأول ماإنفتح الباب وقف بسرعه – هه يلا هذاهم خلصّوا .."
أشرت لها النيرس بمعنى إدخلي .. ودخلت وهالمره وراها فيصل يلي ماقدر يجلس برا !!


إستغربت الدكتورة يوم شافته لكنها ماعلقت .." هااه كيف النفسيه الحين يافجر ؟!"
وكل شي فيها يرجف " وش طلع معك ؟!"
ناظرت فيصل يلي شحّب لون وجهه ثم ناظرت فجر وإبتسمت " كل خيير تطّمني !"
فجر " ..................... هئ يعني ؟!"
تقدمت بكرسيهاا ولزقَت بالطاولة .. ناظرت بالملف " ليه كنتي مستعجله ع النتايج ؟ كان إنتظرتي العجله مو زينه !"
بصيحه " تكفين دكتورة وش طلع تكفيين !"
رفعت راسها وإبتسمت " قلت لك تطمني .."
فيصل بنرفزة " إييييه بنتطّمن بس على وشو ؟؟ تكلمي طيرتي قلووبناا !"
إبتسمت بإحراج " يلي فيك مهوب سرطان سرطاان .."
فجر وفيصل " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
أكملت بجديه " طلع معك ورم حمييد يعني ضرره أقل من السرطان بكثييييير ..!"
شهقت بصوت عالي ودموعها بدت تطيح " جد دكتوورة جدْ ؟!!!!!"
إبتسمت " إيييه هذا يلي طلع معي ... بس مو معناتها إنا نسكت عنه ونخلييه! لازم نستأصله !"
فيصل وهو يأشر على فجر بدون وعي " يعني خلاص معااد بهاا الخبييث .؟؟؟؟؟؟؟؟ متاكده إنتي ؟!!"
ضحكت " إيه قلت لكم .. وإذا مو مصدقين نسوي أشعه ثاانيه !"
فجر وسط دموعها " ههه هئ لا مصدقين والله مصدقيين هئ !"
فيصل " يعني متأكده ؟ الدكتورة يلي قبلك قالت سرطاان !؟!!!"
د. " ومكتوب عندي بالملف سرطان بس الأشعه طلّعت شي غير هذا .! ماتدري يمكن إنه خطأ ولا شي ترا دايم تصيير غلطات مثل كذا ! وقلت لك تبي تتأكد نقدر نخليها تحلل مره ثانيه ..!"


" الحمدلله لك يااارب الحمدلله ..!"
ناظر إخته وإبتسم وشوي ويصيح " قلت لك ربك ماينسى أحد ..!"
بدون شعور راحت له وضمته بقوة وإنحرج من قلب يوم سمع الدكتورة تضحك ..
شكروها وطلعوا وهي للحين تصيح وإتفقوا يجون بعد كم يوم عشان تبدا بالإجراءات قبل عملية الإستأصال ..
فيصل مو قادر يثبت بـ مكانه من الفرحَه " إنتظري بروح للدكتور مشعل !"
مسحت دموعها وهي مو مركزّه أبد !" من ذا ؟!"
مشى بخطوات واسعه وهي تلحقه " دكتوور فارس كان عنده أمس ومدري وش صار فيه !"
خمس دقايق وبعدها صار قداام باب غرفته ..
تلفت حوله وطاار لـ الريسبشن " لو سمحت الدكتور مشعل موجود ؟!!"
موظف الإستقبال " لا والله .."
فيصل " متى دوامه طيب ؟"
" هو المفروض الحين يكون موجود بس إنه أخذ إجازة لمدة ثلاث أياام !"
فيصل " خيير ؟"
:" والله حـالة وفااة بعيد عنك !"

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس