عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 04:25 AM   رقم المشاركة : 125
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

صـار له أكثر من ربع ساعه وهو جالس بسيارته ويناظر قدامه بسرحان .. يفكر بكل حدث صار في هـ اليوم ، كـان طويل وغريب و .. صعبْ ..!

حمد ربه للمره المليون يمكن .. الولد وصحَى وأهله وتنازلوا ! ومابقى له شي غير إنه ينزل لزوجته وعياله و ... الفرد الجديد يلي إن شاء الله يجي بسلام من غير ألم ! يكفي يلي جاهمْ !
إبتسم ونبرة نجلا الراجفه يوم كانت تحكي معه للحين بإذنه .. ورجَـع يحمد ربه للمره المليون و واحـد على حملها يلي يارب يتم ! وتجيب أخو لعياله ..!


فتح باب بيته وإبتسامه هادئه ترتسم على شفايفه .. وسرعان مازادت الإبتسامه يوم شاف روان وريان نايمين بـ الصاله وحولهم كتبهم منتثره بكل مكان ..
تذكر الولد يلي صدمَه .. ويلي كان يمكن يعني تقريبا يجي بعمر عياله ..
رفع روان بخفه وصحّى ريان يلي هوجس إلى إن قال بس .. مسكه من يده وطلعهم لفوق ..
حطهم بغرفتهم وطلع !
ومـابقى له غير نجلاا !
حك شعره مرتبك ومبتسم ببلاهه .. فتح باب الغرفه يلي كان مفتوح جزء بسيط منه وإبتسم يوم شاف الغرفه مرتبه مثل ماتركها اليوم الصباح ..
دخل وسكر الباب وراه وهو يدّور بعيونه على نجلا يلي مالها أثر ! سمَع صوت بالحمام وتأكد إنها فيه !
رمى نفسه ع السرير وفتح قلاب ثوبه وهو يزفر .. ماأمداه يغمّض عيونه إلا وتجيه ذيك الشهقه يلي وش كبرها " ولييييييييييييييييييد !"
رفع راسه وناظرها بعيونها المنتفخه وخشمها الأحمر " ياعيون الوليد إنتي !"
مشت له بسرعه وصاحت " إنت وينك كسّرت الجواال من كثر مادقيييت ليه ماترد !؟"
ناظرها بتفحص " سالفه طويله مافيني حيل أقولهاا .. بس الحمدلله ماتت بأرضها !"
نجلا للحين تصيح " طيييب ليه مارديت علي حرام عليك والله مت من الخوف ..!"
جلس على حيله مبتسم " أفاا وليه الخوف ؟ زوجك رجاال ماينخاف عليه ههه ."
مسحت دموعها بقهر " أحرْ ماعندي أبرد ماعندك !! "
ضحك وهو وده لو يضحك لمليون سنه قدام من الفرح .. يكفي يشوفها قدامه ! " الحين ليه معصبه ؟! مو كنتي تبيني أجي ؟ هذااني جيتك !"
حمر وجهها بحيا من نبرته " إييه بس بعد وشو ؟ "
وليد " هههه يوه جولي خلاص عاااد !"
نجلا " .... "
ناظرها شلون تمسح دموعها يلي تعاندها وتطيح .. وبمحاولة لعل وعسى يتغير مودها " مبروك !"
بهت وجهها فجئه " على وش ؟"
وليد " ههههه على وش أجل ؟! ع النجاح هههههه "
نجلا غصب " هههههه توك تذكر ناجحه صار لي أكثر من أربع سنين "
وليد " هههههههههههههههه لا المبروك هذي حق نجاح ثااني – وحرك حواجبه بخبث – "
نجلا بالموت تتكلم " هه..ههه طيب الله يباارك فييك ههه إحم "
ناظر بطنها " ليه مو كبير ؟!"
ضحكت وهي تشد بلوزة البيجاما على ورا عشان تبرز بطنها " الدكتورة تقول بدري تونا أول شهر السالفه مطولة .!"
وليد " صاار لك شهر ولا تقولين ؟ والله عييييييب عليك !"
ضحكت بحيا " ياخي إذا أنا مادريت إلا قبل كم يوم بس ومن فترة تأكدت وعلى طول قلت لك .."
سحبها من يدها مما خلاها تطيح ع السرير وتشهق ..
وليد " هههههههههههههههه بديناا من الحين ماأبي أتحرك وماأبي أشتغل وماأبي أشيل شي عشان البيبي ؟"
نجلا " الحين قلت شي أناا ؟!"
وليد " ههههههههههه لا بس أنا أقولك عشان تاخذين حِذرِك وماتبدين تسمعيني المواويل الجميله .."
بدلع وهي تلعب بطرف بلوزتها " بس أنا مواويلي غيييييير صح ؟!"
وليد بتنهيده وهو يمر بعيونه على كامل تقاسيم وجهها " طبعا غييير ، أصلا إنتي بكل شي غير وه بس .."


::::



إنتَهَتْ كِلّ السُوَالِفْ



و انطَفَتْ : شمَسْ القَضِيّه



وإنتَهينَّا يالأمنَـآنِي



مـَآدرِينّا وش جـَرىْ !



،‘

صحَى بس من عشر دقايق .. وخلال هـ العشر دقاايق سمع بأحلى خبر مرْ عليه بحياته !


كـانت جالسه جنبه ع السرير وتوزع إبتساماات للموجودين بالغرفه .. وعلى كل حرف تضحك حتى لو كان حرف الألف ..!
وبإختصـار / هو كان لاف يدينه خصرها بتمّلك ويلعب بأصابع يدها .. وكل شوي يخليها ترجع تعيد جملتها يلي بشّرتها فيه أول ماصحى " أشوفك الحين ياعبدالله
أشوفك !"
يكفي إنه من شافها بغى ينهبل .. ماصدق إنها ليان .. حس نفسه كان نايم وتوه
يصحى بس اللهم إن نومَه طوّل شوي .. ومن بعدها دخل تركي يلي سلم عليه بحراره
وشوق كبير وأعطاه الخبر الثاني وإنه صار زوج ليان .. إكتفى معدّل السعااده عنده
وزاد كثير يوم شاف شذى تدخل وراهم لكنها ماقالت ولا كلمه غير " الحمدلله ع
السلامه .." ومن جلست للحين وهي ساكته حتى ماتناظر فيه .. ومعهم واحد قال إن
إسمه د. مشعل ! مايدري وش سالفته بس أكيد إنه دكتُور ليان يلي سوّا لها العمليه والدكتور يلي جابه هنا !


ضحك بقوة محاولا تجاهل ألم راسه القوي " شفت كيف عيال آخر زمن ولا إنت يـ
البزر تتزوج قبلي ؟!"
تركي " هااه ليان إنتي أقرب أعطيه ذيك الضربه خليه يعرف إن لله حق .. أنا بزر يالشايب ؟!"
عبدالله وعيونه على إخته " يلا ألحين مع مين بتفزعين مع أخوك ولا رجلِك ؟"
ليان بحيا " والله مدري لحظـه أفكّر ..!"
فتح عيونه بصدمه " وبعد بتفكريييييييين ! – بإستهبال وهو يدفها بخفه – إنزلي إنزلي
من سريري وروحي له جزاي مضيّق على عمري وحاشرك معي ؟!"
تركي متشقق " إيييييه تعاالي وش تبين فيه خلّك معي أحسسن !"
عبدالله " هههههههههه إلا كم الساعه بس ؟!"
تركي " عاش مصرّف .. – ناظر يده – مممـ يعني حول العشر ونص !"
عبدالله يكلم ليان " وين أمي وأبوي أجل ؟! ماكنهم تأخرّوا ؟!"


بلعت ريقها بقوة وهي تفتح عيونها بصدمه وتناظر تركي ثم شذى ثم وأخيرا مشعل يلي
واقف عند الباب وإعتدل بوقفته أول ماسمع السؤال !


ناظر وجيههم المستغربه وبعنف .." هههه وش فيكم ؟!"
ليـان وعيونها تمتلي دموع " ماعاد فيه أمي وأبوي خلاص !"
عقد حواجبه " نعم !"
ليان " ......... هئ !"
مشعل " فا..أأأ عبدالله ! تذكر وش صار لك قبل لاتصحى ؟!"
عبدالله " إيه أذكر إنّا كنا جايينكم هنا الشرقيه وأبوي جنبي – ويأشر جنبه –
وبعدين ......... بعدين مدري والله وش صار ؟ وهذاني الحين صحيتْ ومستغرب بعد إني هنا هههه .."
بهت وجهه " طيب ماتذكر حادث ماحادث ! أي شي ؟!"
عبدالله " حاادث ؟ حادث وشو ؟!"
تركي بخوف لمشعل " ...... وش السسالفه مشعل ؟"
مشعل بإرتباك " مثل ماتوقعِتْ .... هو الحين نااسي كل شي مر عليه يوم كان فاقد
الذاكره .. ومايتذكر غير يلي صار قبل فقط .. يعني طول الشهور يلي غاب فيها
عنكم إنمحت من باله الحين ومابـ خياله غير الأحداث يلي مرّت عليه وهو عبدالله !"
عبدالله " نعععععم ؟! وش هالحكي الحين ؟ وأي ذاكره وحادث يلي تتكلمون عنها ؟
- لف لليان يلي بدت تصيح جنبه – ليان فهميني وش السالفه !!"


وبهدوء شديد حكت له السالفه وهو من صدمه لصدمه لصدمـه ..
رمش أكثر من مره يبي يستوعب " ماتوا ؟!!!!"
ليان " هئ إيه !"
غطى وجهه بيدينه وبدموع.." يالله ! وأنا وين كنت يوم صار كل ذا ؟!"
ليان " مدري ؟.. مدري وين كنت مختفي عنّـا !!"
عبدالله " وشلون لقيتوني طيب ؟!"
مشعل " لقاك واحد إسمه فيصل على طريق الرياض مكان ماسويت الحادث .. وشوي
شوي وصرتوا أخويا وبديت تتعالج عندي بإسم فارس لأن هذا إسمك بذاك الوقت ..
وتوني اليوم ع..."
قاطعه بهمس مستغرب من إلي يسمعه " فيصل ؟ مين فيصل !؟"
قبل لا يجاوب مشعل إنفتح الباب وراه ودخلت النيرس تطلبه .. إستأذن منهم ووعد
عبدالله يجي ويكمل له السالفه خصوصا إنّ محد يعرفها غيره ..


أول ماتسكر الباب ، عبدالله بألم " وش هذا كله ؟ ليه مو قادر أفهم ؟!!"



تركي " مر وقت كثير لاتشغل بالك أهم شي الحين !"



للحين فكرة إن أمه وأبوه ماتوا مادخلت مخه .." طيب وين عمي ؟ أأ .. أعماامي أقصد ؟"



تركي مبستم " هذاهم جايين تونا نتذكر ندق عليهم .!"



طاحت دمعه ومسحها .." الله يرحمهم برحمته !"



ليان والجميع " آمين !"



مرت لحظـة صمت طويله .. و كل واحد فيهم إختلى بتفكيره ونفسه ، تخللتها



دموع عبدالله المرتـاع من هـ الخبَر ويلي متأكد إنهم يمزحون عليه وشوي بس



شووي وبينفتح الباب ويدخل أبوه ومعه أمه !!



إلى إن رفع عيونه وتجرأ يسأل هـ الإنسانه الساكته " وإنتِ شذى شخبارك ؟ "



رفعت عيونها له بسرعه وخوف أول ماسمعت سؤاله .. وأشرت على نفسها بمعنى " أناا ؟"



إبتسم بضيقه " إيه إنتِ الوحيده يلي إسمك شذى هناا !"



إبتسمت من تحت نقابها يلي شرب دموع إلى إن قال بس " الحمد..الحمدلله إحم !"



عبدالله بهدوء وعبره واضحه " إن جـا أبوي الحين بخليه يكلّم عمّي عبدالرحمن ويحدد موع..."



فهمته وماقدرت تستحمل " هـئ هئ هئ هئ .."



إستغرب ولف ناظر ليان " وش فيها ؟"



أخذت نفس " شذى تزوجّت !"



مابقى فيه مكاان ، بصدمه وهمس " وشْ.و ؟ تت.تزوجت ؟!"



تركي " عبد.."



قاطعه وهو يرمش بدون وعي " لا لا لحظة شلون تزوجتْ ؟ وأنـــا ؟!"



شذى " ..... "



ليان " إنت ماكنت موجود !"



شد على يدها بقوة وكإنه يستقوي بها لعل وعسى تطلع معه حروف " ماكنت موجود



؟!!!!!"




ماقدرت تستحمل أكثر من كذا !.. يكفي إنها ضغطت على نفسها كثيير وقدرت



تجلس معه بعد كل إلي صار ..



بعد ماتناست وجوده بحياتهاا رجع وطلع لها من جديد ..



وقفت وبإرتجاف " عن إذنكم!"



وطلعت بسرعه حتى من غير لاتسمَع رد !




رمى راسه ع المخدّه .. أول شي سالفة أمه وأبوه .. وثاني شي شذى !



يــارب صـبرك يارب !




....




مشت بسرعه إلى إن تأكدت إنها بعدّت كثيير عن غرفته !



لفت ناظرت وراها وهي تسند جسمها ع الجدار وتزيد من قوة صياحها ..



من أول اليوم لآخره وهي تصيح ! خلاص تعبت حتى عيونها عورتّها ..



تلفتت حولها وشافت وحده من الممرضات تمشي " لو سمحتي ..!"



لفت لها وبلكنه لبنانية " إي نعم ؟!"



شذى بالموت تاخذ نفس وبالموت صوتها يطلع " وي.. كح كح وين ألقى غرفة



الدكتور مشعل الـ........؟"


وركزّت بكل حواسها وهي تسمع لوصفها !



::::




مـالقى نفسه إلا وهو واقف قدام بيت عمه .. وش جابه وليش جا هنا مايدري !!



مسك علبة المناديل يلي جنبه وأخذ له مجموعه مسح بها وجهه يلي بللت مساحاته دموعه !



طول الطريق ومنظرهم الإثنين يرجع له .. بسسام الاخ والصديق والعضيد يمكن . و ولد العم ..



وإخته يلي حتى كلمات الدنيا ماتوصف وش شعوره لها ..!



وكلمات الدكتور ترن بإذنه بألم " كانوا مع بعض بنفس السيارة .. هو خلاص مات



وراحت روحه للي خلقها .. أما هي فـ الحمدلله قدرنا نسيطر على حالتها ، لكن



بيكون وجودها مثل عدمهاا .. بتعيش بجسد بس أما عقل وإحساس فـ ماندري وش



ممكن يكون مصيرها .. داخله بغيبوبه الله العالم متى بتقوم منها هذا غير الإصابات



العنيفه والحاده في باقي جسمها ..! إنها تكون حيّة للحين فهذا بحد ذاته معجزه !"




مايدري كيف للحين باقي بوعيه ؟ ومايدري بعد شلون قدر ينقل لهم رقم عمه سطام



بصورة صحيحه ..!



ومايدري ليش سوّو فيه كذا ؟! لييه هو بـ الذات تجيه هـ الطعنه وهـ الخياانه بظهره !



ليييييه تجييه هـ الخيانه العظيمه من أخوه لييييييه ؟!



فتح الباب ونزل وماأحد بيكوون له ملجأ في الوقت هذا غير لمى يمكن !



الحين وقتهـا ، يبي من يوقف معه ويسنده مايبي يطيح والطريق للحين بأوَله !



يكفي إنه ترك المستشفى بـ إلي فيها بعد ماسمع وشاف إلي شافه !




دق باب البيت بقوة وعلّق ع الجرس لدرجة إن سالينا فتحت الباب وهي تنافخ ..



مشاري " ماما لمى موجود ؟!"



سالينا " هزا كلوا نفر رووهـ بس ماماه لمى في موجود !"



مشاري وهو يدخل للمجلس " قولي لها تجي المجلس أبيها ضروري ..!"




...




صـار لهـا أكثر من نص سـاعه صاحيه وماسكه كتاب النحو تذاكر إختبارهاا !



صحت من النوم ونزلت تحت وإندهشت يوم مالقت أحد لكن مادققت واجد !



وهذا هي الحين ماسكه بذا الكتاب ومشتغله تخطيط !




إندق الباب ودخلت سالينا أول ماسمعتها تقول لها تعالي ..



لفت وناظرتها " مين يلي كان عند الباب ؟ حرررق الجرسس حسبي الله على العدو بس !"



سالينا " هزا باباه موشاري !"



طاح الكتاب من يدها وفتحت فمها بصدمه " مييين ؟"



سالينا بملل " باباه موشااري .. يقول يبقى إنتآ زاروري .."



لمى براعه " مشاري تحت ويبغااني ؟ خيييير وش يبي ؟!"



سالينا " آي دونت نو .. بس هازا في وااجد جعلاان .. وااجد يبكي "



إرتاعت ووقفت على طول " يبكي ؟!!!! خيير !"



سالينا " إنزل هق هو يقول زروري .."



لمى برباشه " طيب طيب أفف إطلعي أبـي البس !"



أول ماتسكر الباب طارت لدولابها تدور لها على شي ساتر ممكن تلبسه قدامه وحطوا



في بالكم إنها ولأول مره بتشوفه من غير قيود ..



فصخت البيجاما يلي عليها ولبست تنورة جينز وعليها بلوزه سودآ طويله هآي نكْ



خصوصا إن الجو باارد !



ناظرت شكلها بالمرايه ولا فكرت حتى تمشط شعرها أو تحط شي بوجهها ..



لأن بإختصاار ، كونها سمعت إنه يبكي وزعلان إختبصت وماجات على شي من



الأشياء الموجوده قدامهاا !




نزلت الدرج بسرعه ونادت سالينـا تدخل معها خصوصا إن البيت فاضي !



ترددت تدخل ولا لأ لكنها دخلت على طول يوم سمعت شهقات مشاري المتواصله ..



وعلى فجئه وخوف واضح " مشششششارري ؟!! خير وش السالفه !؟؟"



رفع راسه من بين كفوفه وناظرها .. وبحركه سريعه قدر يمسح الدموع يلي لمحتهاا بوضوح ..



مد يده اليمين واليد اليسار للحين شغّاله في التمسيح " معليش جايك من غير موعد أو



حتى من غير لا أقول لأحـ.."



قاطعته بقوة " تكلم قول وش فيك تبكي ؟!!!!!!!!"



جلس بحيله كله ع الكنب وناظرها بعيون غايره ..



إنحرجت وخافت بس ماحبّت تبين " تعشييت ؟!"



مشاري " ........ "



تتهرب " خلاص ثواني والعشا عندك .."



وطلعت ركض وهي تجر سالينا وراها ومنظر دموعه للحين بعيونهاا !



مشششاري يبكي ؟ لييييييييييه !!!




ربع ساعه وحطت الصينيه قدامه .. " مشاري تكلم وربي خوفتني !"



جلس يناظرها بنفس النظره يلي تو " ......... "



إرتبكت وبنوع من التصريف .. مسكت الملعقه وغرفت شوي من الرز ومدتهاا له "



خذ كل شكلك جايع !"



مشاري للحين على وضعه " ...... "



مدت الملعقه أكثر وهي تعطي لنفسها جرئـه تثبتهاا .. حطتها قريب فمه " مششاري خذهاا م..."



قاطعها بهمس مؤلم " بسام ماتْ ، ومشاعل راحتْ !"



طاحت الملعقه من يدها بقوة وبدت يدها ترتجف .. بنفس همسه وعيونها مفتوحه " وو.. إيش ؟"



زفر " توني جاي من المستشفى .. و.. ومدري يالمى كل شي فيها ميت .. مافيها غير



قلب ينبض بس إنسانه مافي .. تخيلي مشااعل إختي مشااعل يصير فيها كذا .."



تعلقت دمعه برمشها وطاحت .. ولحقتها بعدها دموع " ب..بس شلون ؟ لاء لاء لاء



– هزت راسها بهستيريه – لألألألأ مشااري أكيد تمزح معي صح ؟؟؟ قلْ لي إنك تمزح



تكفى ! توهـا أمس مكلمتني .. توهاا أمسسس دقت علي قالت بجي معك السوق



نجهز لزواجك ..! شلوووووووون كذا شلون حتى من غير لاتعلمني ؟؟!"



مشاري بصوت باكي " وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّالِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ "




دق جواله وإخترقْ صوت بكى لمى .. رفعه من جيبه وإنتبه إن المتصل أمه !



سودّت الدنيا بوجهه مايدري شلون نساها ونسى أبوه !



أعطاها مشغول لكنها رجعت تدق ..



لمى وهي تمسح دموعها " لا إله إلا الله .. – ناظرت فيه – ردْ ."



حذف الجوال جنبه ، وناظر السقف " ماأقدر ! هذي أمي !"



وأطلق تنهيده عاليه ..



لمى " حرام رد أكيد منشغله عليها !"



مشاري " ماأقدر يالمى مقدر .. وش أقولها إختي سوت حادث لاا ومع مين مع بسام



ولد عمي وهم طالعين بـ لحالهم ؟"



إنصدمت " بسام ؟!!!!!! وش دخل بسام ؟"



مشاري رجع يعيد " كان هو يلي يسوق ودخلوا تحت شاحنه ومدري وش صار وماات !"



لمى بتأثُر واضح " إنا لله وإنا إليه راجعون ! وش هذا المصايب كلها تنزل مره وحده !"




رجع جواله يدق .." حرام مشاري رد أكيد إنهاا منشغل بالهاا !"



شال جواله ومده لها " ردي إنتِ .. أنا مافيني أنقل لها خبر زي كذا يكفيني يلي جااني اليوم !"



مدت يدها يلي ترتجف " عاااااادي يعني ؟!"



إبتسم ، مع إن الوضع مايدعو للإبتسام أبد " إيه عادي وش الفرق بيني وبينك ؟!"



أخذته منها وضغط ع الآنسر بعد تردد واضح " ألوو .."



بإستغراب " مشاري !!!"



لمى بحيا وعبره " لا ياعمه أنا لمى !"



" لمى ؟!!!! وش يسوي عندك جوال مشاري ؟"



لمى " مشاري عندنا بالبيت !"



أم مشاري " آآه .. طيب إسمعي هو عندك الحين ؟"



لمى " إيه .. – وبسرعه وهي تناظر مشاري – أقصد لا لا .. أأأأ إيه هو موجود بس



بعيد عشان كذا رديت "



أم مشاري بضيق " يـ الله !"



لمى " خير ياعمه وش بغيتي فيه ؟"



أم مشاري بصوت يرجف " مشاعل طالعه من الساعه 5 وللحين مارجعت .. هي



وعدتني تجي بدري بس مدري وش فيها تأخرت وكل مادقيت على جوالها يعطيني مغلق



قلت يمكن إنها مع مشاري ولا شي !"



ضغطت على نفسها ماتبي تصيح " لا ياعمتي مهيب معه .."



بتنهيده " خلاص طيب إن جا لمك قولي له يشوف وينها فيه والله الوقت تأخر .."



لمى بصعوبه " إن شاء الله ، فمان الله .."

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس