عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 03:49 AM   رقم المشاركة : 119
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

أول مافصخت عبايتها وصلها صراخهاا " ياشــــــــــذى .."
تأففت من أم هـ المشعل يلي مو راضيه تخليها بحالها ونزلت لها وهي تعطيها نفس نبرة الصوت " نعــم ..؟ يلا هذاني جييتك "
أم مشعل وهي تناظرها شلون تنزل الدرج بسرعه " وينك صار لي ساعه أناديك ؟"
وقفت عند آخر عتبه " توك تنادين وش ساعته ذي ؟!!!!"
أم مشعل " وش يعني أكذب انا ؟!"
بملل " لا محشومة .. آمري وش بغيتي ؟"
أم مشعل " المجلس مقلووب فوق تحت رُوحي نظفيه مدري يمكن يجينا أحد .."
رفعت حاجب " وش قلبه قلبُّو راس العدو ؟"
أم مشعل " مدري والله مغبر وحالته حاله .. روحي من غير لاتناقشين .."
شذى " بتغدى ثم بروح أنظفـه .."
أم مشعل " لا ألحيين ..."
مشعل توه يدخل بعد ماطفى السياره وخلص من تليفون مهم جاه " خير أصواتكم طالعه ؟"
شذى " أمك تبغااني أروح أنظف لها المجلس .. "
أم مشعل " أمه عمتك ياقليلة الأدب ..!"
شذى " لو سمحتي عن السبْ أنا ماقلت شي .."
أم مشعل " بعد وترادد .. – لفت لمشعل – ساامع حرمتك ساامع ؟"
مشعل " يـ الله ! وحنا لمتى بنتمّي على ذا المواال ؟"
شذى " شفها هي مدري وش تبي مني مستقصدتني من تشوفني جالسه تمسكني شغل البيت كله .. والمشكله أقولها إيه بس مدري وش عندها تحب تسوي مشااكل .."
شهقت " وش قصدك يعني ؟ أنــا مشكلجييييييييييه ؟"
تأففت " اللهم جيبك ياطولت البال ، ماقلت كذا محشوومة ياعمه .."
تكتف " وبعد ؟! تمسكّو بشعر بعض مو أحسن ؟"
شذى " ........ "
امه بنرفزة " إذا هي مو متربيه أربيها لك أنا بدل ماهي كذا تقُل كلمه ترد بعشر .."
شذى وعيونها على مشعل " ............. ؟"
سكت وهو يناظر أمه يلي مايدري لوين تبي توصل !
ضيعت منه ليان في البدايه ويوم قرر ينساها أو يتناسها ، أو حتى مايفكر فيها لاصار مع شذى ..
رجعت الحين وناوية تخرب حياته مع الثانيه ..
لاحول ولا قوة إلا بالله بس ..
مشعل بزفرة " خلاص ياشذى معليش قومي سوي لها إلي تبي .."
شذى " طيب ماقلت لأ .. بس بتغدا أول حرام عليك راجعه مكروفه من الجامعه .."
أم مشعل " إسمعي كلام رجلك ولاترفضين طلباته .."
بضيقه " أكلم مشعل على ماأظن .."
شهقت " هئئئئئئئئئ .. سمعتها سمعتهاا .."
مشى للدرج بسرعه وجر شذى يلي صار يشفق على حالها مع أمه " يمه خلاص بنطلع نندعس فوق ومافيه لاغدا ولا تنظيف زين ؟"

::::
دخلت للبيت ورقعّت الباب وراها بقوة مما خلاه يلف لها بنرفزة " عرييييييب ووجع إن شاء الله بشويش .."
عروب وهي تحذف بشنطتها وتتأفف " زيااااااد يرحم أمٍ جابتك ترا واصله حدي والأخلاق لهناا – وأشرت على راس خشمها – "
حذف مفتاح سيارته عند رجلهـا " وجع ثانيه بعد ، تكلمي معي بأدب .."
جات على صراخهم " يالله جعله خير وش فيكم ؟"
مشت لها بنتها " ولدك يمه يستظرف وأنا مو رايقه له .."
وكملت طريقها إلى إن إختفت من قدامهم ..
أم خالد " خير وش مسوي بها ؟"
نزل بجسمه ياخذ مفتاحه المرمي " أبد بس بنتك الله أعلم مع من متهاوشة وجايه ترمي بلاها علي .."
جـا بيدخل لكن مسكته من بلوزته ..
لف ناظرها " نعم ؟!"
أم خالد بحرص " أبوك داخل .."
بفهاوه " أدري داخل أجل برّا ؟!"
ضربته بخفه " إسمعني ، أبوك داخل ودرى إنك للحين ماتتكلم مع أخوك .."
بهتْ وجهه " من قاله ؟"
" أنـا زل لساني بالغلط .. إدخل وإنتبه تفلت أعصابك ترااه معصب "
أخذ نفس " خالد موجود ؟"
مشت ومشته معها " إيـه ، تعال وزَي ماوصيتك .."

ذكر الله وأول مادخل قال بلطف " السسلام عليكـ.."
قاطعه صراخ أبوه " ياهلا والله توك تجي ياأخ ؟"
زيـاد ويناظر بعروب يلي واقفه عند راس الدرج وتناظر بخوف " تو عروب تطلع من المدرسه رحت جبتها وهذاني هناا عندك .."
أبو خـالد " إنثبـر بقولك شي .."
لف ناظر بخالد يلي يناظر التلفزيون وماكإنه يسمع وجلس جنبه بقهر " سم .."
أبو خـالد " وش هـ اللي سمعته من أمك ؟!"
زياد يستلكع " ليه وش سامع ؟"
صرخ " ياشييييييخ مو وقت سخفك .. أتكلم معك من جد .."
زيـاد " وأنا بعد أتكلم من جد وش إنت سامع ؟!"
أبو خـالد " طول الشهور يلي فاتت إنت وهـ الكبيير يلي جنبك جالسين تمثلون علي ؟ يعني لذا الدرجه هيبتي طايحه بينكم ؟!"
خالد بهدوء وهو للحين على وضعه " هيبتك بمحلها يبه والله يعلم وش كبرهاا .."
أبو خالد بقهر " دام كذا ورااه مكذبين علي ؟ يقالكم أخوان والقلوب وحده قدامي ومن وراي كل واحد مخبي سكينه ورا ظهره للثاني ؟"
زيـاد " ........ "
أبو خالد " لذا الدرجه قلوبكم وصخه مخليين حرمه تخرب بينكم ؟"
" ...... "
" وين عيااالي الرجَـال يلي ربيتهم على قلب واحد ؟ وينهم ؟؟؟؟ "
زيـاد " موجودين يبه بس.."
قاطعه " وينهم ؟ ماأشووف أحد !!!!!! "
خـالد " يبه خلاص ماله داعي الكلام ذا الحين ..."
أبو خالد " ومتى له داعي إن شاء الله ؟"
زيـاد "إنت ليش مكبر الموضوع ؟ أنا عاجبني وضعي كذا وأكيد الأخ خالد عاجبه بعد ، خلاص كل واحد ينام ع الجنب يلي يريحه .."
" جعل جنوبكم اللي منيب قايل . صدق ماعرفت أربي صدق .."
ووقف بعصبيه يبي يطلع من عندهم لايفجر بهم كلهم ..
أم خالد " والغداا ياأحمد !"
صرخ بقهر " ماأبي أتسمم خليه لك ولعياالك ..!"
ورقع باب البيت بقوة ..
لفت ناظرت عيالها بقهر " هذا هو يلي بغيتوه يعني ؟"
زيـاد ببرود " يختي زوجك ذا مدري ليه يحب يكبر المواضييع ..؟ كإن أحد شكى له !"
أم خـالد " إسكت جعل عظام عدوك الكسر ."

::::

نـاظرت لافتت المحل ببرود ثم رجعت ناظرت فيه " مضيع البيت إنت ؟"
ضحك وهو يسكر السيارة " لا اولله في أحد يضيع بيته ؟"
إبتسمت غصب " أجل وشوله جايبني هنا ؟"
فتح بابه " جااايع وقلت أغديك معي فيها شي ؟"
جيت بوقتك والله العظيم " لا مافيها ........... أنزل ؟"
مشى لها بنفسه وفتح بابها " إذا ودّك .."
نزلت من غير تردد وماترددت بعـد يوم شافته يمد يده لهـا ..
شد على يدها بقوة وكإنه يقوي نفسه عليها وقلبها يدق ...
دخلوا المطعم من قسم العوائل وإستقبلهم لبناني لبق بكل شي حتى نبرته " ياأهلا يا أهلاا .."
تركي مبتسم " ياهلا فيك .."
مشى وهو يأشر لقدام " شو بدكنْ طاولِه مُحددِه ؟"
تركي " لا عادي أي طاوله بس نبي بارتشن لو سمحت .."
اللبناني ببصاقه " إي طبعا مشَـان المدام ههه .."
ضحكت بصوت واطي على نظرة تركي له وأكملت طريقها إلى إن وصلوا لطاولة لنفرين ..
أول ماجلست وتغطـى المكان شالت نقابها وبان له شكلها الهـادي والجذابويلي كان صبااحي بحتْ ..
إبتسم " والله وحشتنا خشتك .."
ضحكت " شكرن ماتوحشك خشت غالي .."
تركي " لا جد من يصدق إنك معي بنفس البيت ؟ حسبي الله علي بس .."
بسرعه " لاتتحسب – وبحيا وصوت واطي أول ماشافت نظراته – حرام نفسك ..!"
تركي ويده على خده " آآخ يانفسي مدري متى بعض الناس بتشفق عليها !؟"
ليان بإبتسامه " من هـ الناس علمني بس وأنا أتفاهم معهم !؟"
تركي " أبد ، وحده إسمها ليان بنت ماجد الـ ......... يقولون زوجتي ، - نزل راسه بإستفسار – تعرفينهـا ؟!"
ليان عاجبها الوضع " مدري كإني سامعه فيهاا .."
تركي " هههههههههه سامعه فيها أجل ؟ يالمحتاله دامك عارفه ليه تبعدين ؟"
ليـان " مممممممممـ .."
تركي " زعلانه يعني ؟"
ليـان بعد فترة وهي تهز راسها بدلع " نووب !"
تركي " أجل ؟ وش معناتها نومتك مع المنحرفه لمى ؟"
ليـان " هههههه يعني بتتزوج قلت أعوضها ههههه .."
ضحك " على طاري الزواج اليوم في واحد خطبها من أبوي .."
ليان " غير أحمد ؟!"
تركي " إيييييه .. ناظري الشينه عرسانها كثار .."
ضحكت " مين ؟"
تركي " مشاري ولد عمي ...... "
ليـان " لاا ..! مشاءالله ، وعمي وش قال ؟!"
تركي بآسى " هنا من جد إنصدمت من أبوي وتأكدت إنه يكرهنا كلناا .."
عقدت حواجبها " ...... ؟؟؟"
ناظرها " رفض !"
شهقت " رفـــــــض ؟ شلون ؟؟؟"
تركي " ماأدري ، يقول أحمد خطبها قبل وماينعاب .. قاله سكير وراعي مصايب قال له بيتصلح لاتزوّج .. مدري ليان مدري لييييييه يصير معنا كذا ؟ ليه أخواتي ياخذون رجال أنا ماأبيهم ؟ ليه كل أنسبااي جاو من غير لا أفرح فيهم ؟!"
قاطعته " ترركي .."
إبتسم " ياعوون قلبك ياتركي بسسس .."
ضحكت بحيا " وش فيه قلب تركي ؟"
تركي " متعذب ويتقطع بعد لدرجة إنه ساعات يفصل عن الخدمه !"
ليان " إشحنه طيب هههه .."
حشرها " شاحنَه مو موجود ، موجود بالغرفه الثانيه ."
ليان " ههههههههههههههههههه .."
تركي " والله ليان جد دامك مو زعلانه ليه هـ الحركات النص كم ؟"
ليـان " ...... شوف إنت لو فكرت في الموضوع تحس إنه مايحتااج الزعل فيه أبد لأني أدري ماأخذتك إلا لأن مصيري معك ولأن ربي كاتب لي هـ الشي .. ومشعل يمكن تجربه عابره ومرّت .."
تركي " دامها تجربه ومرت .. نرجع زي أول تكفين لاتخليني أتحسّف إنيِ قلت لك !"
ليـان بإبتسامه وش كبرها " لا تتحسف ولا شي الموضوع مو مستاهل .. صحيح حركتك ماكان لها داعي لأني بعدهاا من جد تألمت ماتدري وش كثر الحزن يلي صابني يوم طلقني مشعل .. ماأدري ليش بس يمكن لأني من جد حسيت بـ الفقد .. حسيت إن كل الناس يلي حولي بدت تبعد وإني كل ماتعلقت بأحد بدا يروح و.."
قاطعها بسؤال إرتجالي كان وليد لحظـه طائشه " وأنــا ، ودك أروح ؟"
ليـان " لأ طبعاا .. إن رحت من يبقى لي ؟"
تركي بتنهيده " يعني ؟"
ضحكت " يعني خلني شوي بس .. شووووي أجمع نفسي وأعرف وش وضعي ثمين أبشر باللي يسرك .."

::::

رمت نفسها ع السرير " مدري وش فيها عمتي مسويه لها شي انا ؟"
ضحك بهدوء وهو يجلس ع الكنبه ويلقط جواله من جيبه " مدري فكري وش إنتي مهببه معها ؟!"
إبتسمت ورفعت راسها من الجنب الأيمن بيدها " والله ميش مدري أحس تكرهني !"
ضحك وهو يحوس يدور رقم " أفاا تكرهك ؟ لا ماأتوقع .."
سكتت شوي ، وبهدوء " مشعل !"
قال وهو لاهي بجواله " همم ."
ترددت قبل لاتسأل ، لكنها في النهاية تجرأت " للحين تحب ليـان ؟!"
ثبت إصبعه ومارضى يتحرك .. وقف النفس على فجئه ورفع عيونه لها " نعم ؟!"
شذى بإرتباك " مدري إذا كان لازم أسأل هـ السؤال ولا لأ ؟ بس من أول ليلة وأنا أدور له جواب ...... تحب ليان للحين ولا لأ ؟"
مشعل برجفه واضحه " إنتي تبيني أحبها ؟"
ضحكت ورمت راسها بضجر ع المخده وقالت وعيونها ع السقف " لا جد أتكلم اناا .. تحبها ولا نسيتها خلاص ؟"
سكت شوي يدور جواب لذا السؤال يلي مايدري من وين طلع ..
ناظر شكلها وهي متمدده ع السرير وشاده على يدينها كإنها تنتظر جواب مصيري ..
قرر يقول يلي يطلع معه .. ويلي بيطلع أكييد بيكون من قلبه لأنه كلام صادق مو منمّق ولا هو مبتذل " وإنتي يلي يعرفك يقدر يحب غيرك ؟"
رفعت راسها وناظرت فيه بإستغراب وحيا واضح ..
ونفس النظره طلعت من عيونه ..
إبتسم بقوة وكإنه يوافق للكلام يلي قاله .. من جد في أحد يعرف شذى ومايحبها ؟!!!!!
شذى تحاول تصرف ، ليتني ماسألت بس " جوعااااااااانه تراي ..!"
ضحك وهو يحط الجوال على إذنه " ماعاش الجوع الحين أطلب "

::::


بحماس " تدري وش قررت ؟"
بضحكه " وش قررت ؟!"
حضن الخداديه بحالميه وهو يستهبل " آآآآه سأتزوج !"
فارس غصب " ههههههههههه الخداديه ؟"
حذفها عليه " مخليها لك العاانس ................. بتزوج حبيبة قلبي و.."
فارس بضحكه " أنجـز .."
فيصل وهو يتربع ع الكنبه ويتكلم بكل حواسه " ومن غيرها مشقي بي وقالب ليلي نهار ونهاري ليل "
فارس برفعة حاجب بسيطه " إخت عبدالإله .."
هز راسه بقوة " أيـــــون !"
فارس " لا لا لا مو معقوله ..! من جـدك ؟!"
" طبعا أجل أستهبل ؟ يااخي خلاص مليت العزوبيه ، زهقت ، طّقت روحي وليتني أسوي شي زين بحياتي ، ماغير أقابل وجهك يلي يجيب العافيه !"
فارس " نعَـم ؟ كإني مو عاجبك لاسمح الله !"
فيصل " إنثبر خلاص بعترف لك بكل شي إلى متى وأنا ساكت ومستحمل وكاتم .. – بإستهبال – من يوم عرفتك وإنت إنسان سخييف وملييغ ومااصخ وماتسوى دراهمي .. وماصادقتك إلا إشفاقاً على حالك ولا إنت مو من مستواي ومركزي الإجتمااعي و.."
سكت أول مالاحظ وجه فارس يلي تغيّر وقال بصوت كنّه من بير .." مشكوور .."
فيصل بإستغراب " على وش ؟!"
وقف " إن كانت هذي وجهة نظرك لي كان خليتني مرمي مكان مالقيتني وريحت نفسك من – بخنقه – صداقتي .. وش الله حادك تماشي واحد مثلي ؟!"
فيصل " كنت أمزح لاتقلبها جدْ .."
" تمزح ولاماتمزح إنت ماجبت شي من عندك ..! ماطلع هـ الكلام إلا لأنه من نفسك يافيصل ولا ؟"
إرتاع ووقف له " فرووس ترا والله أمزح بس بشوف وش تقول فقط لا غير !"
" قلت لك هـ الكلام مايطلع كذا ! بس تصدق ، جمايلك هذي ماراح أنساهاا أبد وبخليها جميي.."
قاطعه بسرعه بضربه على صدره " إنطــم "
حط يده مكان ماضربه فيصل بألم لأنه من جد تعور " دامك إعترفت دوري الحين ..- وقد مايقدر مسوي مأساوي - إنت إنسان تافه و ثقيل دم وعظمه عمرك ماتنزل حتى لو شربنا من بعدك وايت مويه .. وفوق ذا كله دفش وعربجي وعبييط .. الله يعين كادي بس .."
جاته ضربه ثانيه " هييييييييييه لاتذكر إسمها أغاار .."
فارس للحين عايش الدور " والحين ، بلم قشي كله وبترك المكان وإلي فيه وأترك الديرة وأهاجر لمكان بعيد مافيه أحد .."
فيصل " من جد ولا تستهبل ؟"
فارس بحالميه " مدري باكر هـ المدينه وش تكون آآه ياشقى نفسك يافارس .."
سكت شوي يناظر ملامح فارس ووجهه " التراجيدي " وطريقته بالحكي لعل وعسى يستوعب شي من السيناريو ..
فارس يمشي لغرفته " بلم شنطتي ومَا تّبقى لي في هذا المنزل وسأذهب ....... – لف له – وإنسى فاارس وقلب فارس يلي كان بين يدينك وماقَدّرته .."
دخل ورقع الباب وراه وهو يتنفس الصعداء محاولا إخفاء ضحكته وإكمال مسرحيته ..
جلس ع الكنب منصدم يستوعب ..
حط يده على فمه " وش قلت أنـا ؟ الله ياخذك يا فيصل !"

شوي بس وقام لفارس .. فتح باب الغرفة وشافه جالس ع السرير وعيونه ع الأرض ..
فيصل " ترا سوري يعني ماكنت أقصد يالدلوع .."
فارس " ....... "
مشى له " لاتصير مليغ عاد قلت لك كنت أستهبل .."
فارس برجفه وهـ الجمله بس يلي ضيقت به " صدق فيصل أنا ماأسوى دراهمك ؟! وماصادقتني إلا لأنك شفقان علي ؟"
جلس حنبه وبهدوء " عمري قلت شي صادق أنـا ؟ تدري فيني من يومي أرمي كلام ومدري عنه "
فارس " ....... بس هالكلام جد صح ؟"
لف ناظره شوي ثم قال بنبرة " تدري عاد .!؟ أعطييتك وجه بزياده وخليت حسْ الخكاريا ينمو بداخلك أكثر من اللازم ... – خبطه بقوة – إصلب عمـرك ولاتصيييير يااااي .."
ضحك غصب " ضلووعي أبييها تراي ."
فيصل " بكسرها لك إن تمّيت كذا ، إترك عنك الإهتزاز وخلك واثق من نفسك .."
عقد حواجبه " الإهتزاز ؟! من وين جايبها ذي ؟!"
فيصل بثقاله " من إلي هو وش دخلك ؟ من قالها أنا ولا إنت؟ .... وإن كان الكلام يلي قلته للحين مأثر عليك فياليت تنسااه لأني مالقيت صديق وأخ مثلك بحياتي .."
ومشى للباب بيطلع بعد هـ الإعتراف الثقيل من نوعـه يمكن ..
لكن وقفه صوت فارس " فيصـــــل ."
وقف بس مالَـف له مسوي ثقل وهو من داخل بيموت يبي يعرف وش بيقول ..
فارس بإبتسامه يحاول يستفز فيصل " أحبـك .."
لف بقوة له ورفع زبيريته أكرمكم الله وحذفها عليه " ياقلييييل الأدبْ لا تحتك قايل لك مُرتبـِط .."

::::

فجـر " ممممـ متى يناسبك يمه ؟ ماأبي أروح لحالي ؟"
أمها " متى ودتس نروح إنتي ؟"
فجر " وقت ماتحبين .. وياليت بسرعه بصراحه يخوف شكله يمه .."
هزت راسها " خلاص أشوف متى يناسب أبوتس وأخليه يودينا .. – سكتت شوي – ماقلت لتس خطبنا لفيصل .."
لفت عليها بقوة " لااااا .. متى ؟ و وشلووووون ؟؟ وليه محد قالي ؟"
أم حمد بضحكه " مدري على بالي بيقولتس ."
فجر " الحقيير وطول أمس معي بالطريق مقابل خشته حامت كبدي ولا قال لي ؟"
أم حمد " يمكنّه مستحي ولا شِ .."
فجر بقوة " من يستحي يمه فيصل ؟ ههههههههه لا إنسي الفكره ولدك مغسول بمرق من يومه في بطنك ............ من هي أعرفها ولا لأ ؟"
خزتها " إييه يقالتس ماتعرفين ؟ أقص يدي .."
ضحكت " من يمه ؟ كاااااادي ؟!"
أم حمد " وفي غيرها أخوتس صاجنا بهاا ؟"
فجر " ههههه ياقلبييه أنـا من قده بس بياخذها ."

" وش فيه قلبتس ؟"
وجلس جنبهاا ..
فجر بحيا " ههه لا يبه بس تو أمي قالت لي عن فيصل .."
ضحك " دريتي ؟"
" إيه توني بس ، مو كإني بنتكم ولا يعني عشاان خلاص بَعدت عنكم وصرت بـ لحالي ؟"
أبو حمد " مابعد يصير شي هذا بس كلام بيننّا حتى عمك مادرى "
أم حمد " وصدق ياسعيد متى ناوي تكلمه ؟ البنت بتروح وساعتها تمسّك بعقل ولدك .."
ضحك " إن شاء الله اليوم العشـاء بنكلمه ونروح له .. بس وينه المطيور يجي ينثبر فيذا مو لا بغيته ماألقاه .."
فجر " ههههههه إنت قل له بخطب لك والله لايجي طياره .."
أم حمد " ههههه الله يسعده ذاك الولد ويعطيه على قد نيته .."
فجر بدلع ماصخ " وأنا يومااااااااه ؟"
ناظرتها " وإنتِ بعد .. ويريح قلبتس من إلي فيتس .."
أبو حمد " ليه وش فيتس ؟"
إرتبكت " ولا شي .."
أم حمد " لا والله وكل يلي وريتين إياه ومافيتس شي ؟ - ناظرت زوجها – شف بنتك مدري وش بجسمها مخليه كله أحمر .."
قاطعته بإعتراض "مو كله يمه .."
أم حمد " إذا مو كله فـ ربعه .. ونبيك تودينا للمستشفى مانبي السواق .."
بخوف " خير إن شاء الله ، خلاص نكنسل موضوع فيصل وأوديتس .."
فجر بقوة " لا يبه إلا هـ الموضوع .. ماأبي أخوي يكرهني ههه .."
إبتسم " خلاص أجل بكره وإن شاء الله خير !"

::::
" قال رجلٌ للنبي – صلى الله عليه وسلّم - فقال: أوصني ! قال: [ لا تغضب ] فردد مراراً قال: [ لاتغضَـب ] "
-.. رواه بخاري ..-،‘


دق بـاب غرفتهاا ، ودخل أول ماسمع رد .
" مساااء الخيير ..!"
بإندماج وهي تحوس بلاب توبهاا " مساء النور .."
جلس قدامها ع المكتب " فااضيه ؟"
رفعت راسها وناظرت فيه " فاضيه !"
مسك الجهاز يلي بحضنها وحطه جنبه " مدري وش معنى حركتك السخيفه اليوم ! بس ترااي آسف .."
ضحكت " ماغلطت ليه تعتذر ؟!"
مشاري " مدري بس كذا عشان أرتااح .!"
تقدمت بكرسيها له " تكلم وش عندك ؟!"
مشاري " ولا شي .. بس تصدقين توني أدري إنك كلبه .."
ضحكت " أنا كلبه هئ .. حرااااااااااااام عليك .."
مشاري " أجل داريه وساكته ليه ؟........ إلا صح تعالي شلون دريتي ؟"
مشاعل " مايبي لها إثنين يتكلمون فيها .. ناظر وجهك من تشوف الأخت وناظر وجهها من تشوفك وربي ولا عنتر وعبله .."
ضحك " وش يفيد ياحسرة هذا هي راحت !"
مشاعل " أقولك شي وماتزعل !"
مشاري يناظر قدامه " قولي خل أسمع الدرر يلي عندك !"
إبتسمت وعيونها بالارض " إنت ليه باارد ؟ و – ناظرت فيه بترقب – بلييييييد ؟!"
سكت شوي " ........ مدري ؟ - ناظرها وضحك – تصدقين ودي أشبُك نفسي بكهرب ميتين وعشرين لعل وعسى أصير حمش .."
ضحكت ثم قالت بجديه " لا مشاري صدق ، يعني توقعتك يوم تدري بموضوع لمى تقلب الدنيا وتقعدهاا وتسوي الهوايل .. ويلي شفته العكس وكإن الموضوع مايهمك !"
مشاري بهدوء وهو ينـاظرها " مرّه في أبْ سمع صوت تكسير في غرفه من غرف بيته ، ويوم راح لمصدر الصوت شاف ولدَه الصغير واقف قدام حطام تحفـه شراها بمبلغ وقدرُه وكانت غاليه على قلبه حيل .. ماقدر يمسك نفسه وأخذ أقرب عصا قدامه وضرب فيها ولده إلى إن قال بس .. بعدها قدر الولد يفلت بصعوبة من أبوه ورااح لغرفته تخبى بـ فراشه ."
هزت راسها بحماس من طريقته ونبرته الهاديه ويلي تشد غصب ..
وأكمل مبتسم على ملامح بنته يلي ماجابها " وقضّى لِـيلَه يصيح ومحد داري عنه .. الصباح قامت أمه وراحت له وشافت جسمه مكدّم ويدينه خُضر ، إرتاعت وبدت تصرخ وتستنجد إلى إن جا الأب مدهوش وشاف يلي شافته ..
شال ولده وداه للمستشفى وبعد الكشف والفحوصات والتحاليل .. قال لهم الدكتور إن الولد أصيب بتسمم ..!"
مشاعل بإندماج " تسمم ؟!"
رجع ناظر قدامه " إيه .. تسمم من يدينه والسبب إن الأب ضربه بعصا قديمه مساميرها مصديه مما خلاها تنغرس بجلده والسم تسرّب .. وبعدها إضطّروا يقطعون يدينه الثنتين !"
مشاعل بشهقه ويدها على فمها " يـ الله ، حراااام .."
ضحك وهو يحوس بـ شعرها " خياليه لاتصدقين .."
مشاعل " بس حرام يعور القلب أكيد في مثله بالحقيقه !......... ممممـ ، ومافهمت قصدك على فكره !"
رجع يضحك " هـ القصه قريتها بالنت من زماان ، ومن بعدها عرفت إن الغضب عَمى ، ماراح يحل شي بالعكس بيأخر المواضيع أكثر وينهي كل شي .."
مشاعل " بس فيه مواضيع تستلزم إنّا نغضب ونعصب عليها .. أقل شي نسوي ردّة فعل نفرغ فيهاا يلي داخلناا .."
مشاري " عُمر ماكان الغضب والعصبيه وسيله لـ التفريغ ، هذا هو بسام عندك طلقك في لحظـة غضب وفرّغ غضبه في مين ؟ فيييك وفـ نفسه بعد ماعرف وش سوّا .!"
مشاعل " ........ بس هذي لمى ولوسمحت لاتقارن لمى بـ بسام "
إبتسم " أدري هذيك لمى وأنا ماقارنت أبد .. – بحكمه – لمى لو لي فيها نصيب باخذها .. ولو مالي فيهاا شي ربي أدرى بـ الخير لي ولهاا .. صح ولا لأ ؟"
مشاعل بفخر " صح ، - رفعت يدينها للسما بشقاوة - الله يعطيك على قدْ نيتك يامشااري .."

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس