× الفصـل الثـاني والثلاثـُون ×
00
لآ تحْطـمّ × لـَو تحطـّم لـكَ أمَـلْ
إعْـرفْ إن الله يحبّـك وَ .: ابتســـــِـــــمْ :.
لآ تقـوُلْ " الحَـظ " عمـرّهْ ماكِمَـلْ ؟
قِـلْ :
أنـآ حَـاَولتْ ~[ والله ماقسِـمْ !
..
دخـل غرفتـه بعد يوم طويل ممل جدا .. ماعاش بوعيه منه غير يمكن 3 ساعات والباقي كان سرحـان فيه !
إرتمى ع السرير وهو للحين بثوبـه ، وبنظـرة حـايره نـاظر السقفْ !
اسآليني ..
قبلّ تجرٍحٍك آلّظنوٍن
وٍاسمعيني ..
قبلّ يْتعبك آلّغضب
آدري باللي فيْك
يْآلّقلّب آلّحٍنوٍن
النوايآ بيض
........وٍآلّغيْرٍه تعب
علميني ..
كيْف مٍْن حٍبكٍ يْخوٍن ؟!
كف أخوٍنك
وٍأنتيْ مٍْن نفسًيْ أحٍب ؟!
خآطرٍك غالي
وٍحبي لّك جنوٍن
والعمر مآبين رمشين وهدب
همٍّْك اللي ذاب في سود العيون
صدقيني
ماله بقلّبك سًبب !
،‘
× تـركـي ×
،
تـوني بس أعرف وش معنى ‘ لا فـات الفوت ماينفع الصوت ‘ !
تدرون ، سـاعات أحس إني غبي .. إلا دايم مو ساعات !..
ألحين لييه رحت وقلت لها عن سالفة مشعـل ؟ وش كنت متوقع منها بالضبط تصفق لي ولا وش ؟
مر يومين من درت عن هالموضوع وهي جـالسه مع لمى وماتدخل الغرفه أبد إلا إذا كانت تبي تشيل شي أو تـاخذ ملابسهاا .. وغيره ماأشوفهاا هناا !
هـذي حتى كلام ماتتكلم معي كنّي أذنبت أو سويت شي كبير !
أجل لا درت بموضوع رؤى وش بتسوي ؟!!!!!!!
رؤى !! يـ الله من زمـان عنها ذي من أيـام ملكتي !!
أستغفــر الله بس أنا مدري شلون جنيت على نفسي وجبتها هناا على أساس كان ناقصني مصايب !
طلعت جوالي ودقيت عليها مدري ليه بس كذا شي داخلي قالِّي دق ..
إنتظـرت شوي وبعدها جاني إن الجوال مغلق ..!
رميته جنبي وغمضت عيوني لعل وعسـى أنـام !
....
بنفس البيت لكن بغرفـة ثـانيه .!
" أنـا ماأدرى وش إلي بينك وبينه بـ الضبط بس ...."
ناظرتها بإبتسامه " مابيني وبينه شي لاتخافين يالمى ..- بتنهيده – إلا تركي ترا مقدر أزعـل علييه !"
لمى " طيب ! دامك ماتقدرين تزعلين عليه ليه مسويه كل هـ الزمبليطه ومقلقتنا وماتتكلمين معه حتى ؟!"
ليـان وهي تتمدد ع السرير وتناظر السقف ، وبتفكير " مدري ، بس تقدرين تقوليين أبي أختلي بنفسي شوي .. محتااجـه أرتب أفكااري حاسه نفسي ملخبطه !"
إرتمت جنبها ع السرير وبمرح لكن مو نفس مرح لمى المعتاد " وأفكارك ماتقدرين ترتبينها جنب تركي ؟"
لفت وخبطتهاا بقوة " إنطّمي .."
لمى " هههه آآآآي يااخي من جد لاتسوين فيها أفلام أبيض وأسود وعلى أتفه شي تزعلين .. قلت لك مدري وش صار بينكم بس الشي يلي أدري عنه إن تركي تغير ومدري إذا كان هالتغير صار بسببك أو لا ............. أنـا ماأقول هـ الحكي بس لأنه أخوي لأ ترا تركي شـي ماظني تلااقين مثله ياليان !"
بحب واضح " أدري يعني تعلميني ..!؟"
دفتها من كتوفها " طييييب إتركي الثقل المااصخ وروحي له تلاقينه يفيض شوقـاً "
ليان بحيا " هههههه يفيض بعينك ! بروح له بس مو الحين بنتظر شوي قلت لك برتب أفكااري وجـع !"
لمى " رتبي رتبي ماالت علييك وعلى أفكارك !"
مـرت لحظـات صمت ..
لمى بتنهيده " إنتي مستوعبه إن زواجي بعد أربع أيــام بس ؟!"
ليـان بضيقه " إنتي من جناها على نفسك .. في حد يدفن عمره بالحيا ؟"
بضحكه تقتل العبرة " إيه عياال عبدالرحمن ههه .."
ليـان مبتسمه " عزمتي أحد من صديقاتك ؟"
لمى " لأ طبعا أعزمهم على وشو ياحسره إنتي شايفه شي يستااهل ؟"
ليـان " الولد قاالك بيسوي عرس بس إنتي رفضتي ..!"
لمى " عرس وشو إنتي الثانيه ؟ من جدك تااخذين كلام من أحمد ؟! وش هالعرس يلي بيصير في أسبوع ؟!! والله مارضييت ليه عشان أطمّش الناس علي .."
ليان " طيب يختي أعصاابك .!"
زفـرت " ودي بس لو يصير شي ويطير راسه وأفتك .."
ليـان " ههههههه يهون علييك حمااااده ؟!"
ليتك تفهمين بس .." إنكتمي .."
::::
عـلى حدود العشـاء ..
( 8:00 )
،‘
نـاظرها وإبتسم " مطوله ؟!"
هزت راسها بـ (لا) صامته تخفي العبرة " .... "
" بفقدتس والله !"
ضحكت وهي تمسح الدموع يلي على وشك السقوط " خلاااص عمر يكفي والله بصييح هئ "
عمر " هههه ياخي خلني أعبر لتس عن شعورن .."
قاطعته " عارفه شعورك مايحتااج ....... ماودي أصييح تكفى ترااي منيب مطوله كلها كم إسبوع وراجعه وإن مره أضنااك الحنين هههه تعاال بيت أبوي مفتوح لك !"
عمر بتنهيده " هو الحنين بس يلي بيضنيني ؟"
فجر بحياا " عُووماار ..."
إندق الباب وإنفتح على طول " عـذرا ع المقااطعه يا شبااب .."
عمر وعيونه طايره على فيصل " نعععععم ؟!"
فتح الباب بكبرة وتسند عليه " نعم الله علييك وعلى السامعيين قل آمين !"
فجـر " ههههه وش مرقيك فوق ؟!"
فيصل " رجليني !"
فجر " هههههههههه عيب عليك ماإستحيت تتمشى وإنت داري البيت فيه حريم ."
إستعدل بوقفته " أقول إنثبري وش مسوي أناا ؟ يكون بعلمك ترا عموو سالم هو من طلعني وأخذ لي طريق بعد ، قال إطلع شف وش صاار عليهم ليكون أخذهم الطرب – وترّقص بحواجبه – "
عمر بصوت هامس " ياشيييييييين عموو .."
فجر بحيا " ههههههه حدك عاد على خيي ماأرضى .."
فيصل " بعدي والله صدق إنك بنت أبووك .."
عمر " وإنت رايح كثر الفضايح ولا يافجر ؟ هههه "
فجر " ههههه الله لا يفضحناا قل آمين ..... – لفت لأخوها – والحين وش تبي طالع تكلم ؟!"
فيصل " خيييييييييييير ؟!! صااحب الغرفه ماتكلم تجين إنتي ياإختي شقيقتي تطرديني ؟ أفـاا والله أفـا ماهقيتهاا منتس أبدن !"
عمـر " الخلا بس إطلع وإحترينا تحت مابعد أخلص كلامي معهاا .."
فيصل ببرود " عن وش تحكون ؟ أنـا أخيهاا ويجب عليّ معرفـة كل كبيرة وصغيرة بحيااة إختي ولا كان ماجيت وتعنيت وتركت أشغاالي كلهاا بس عشانهاا .."
حطت الطرحه على راسها " خلااص بتذلني والله مايسوى علي .."
عمـر " كـان ودي أنا أطلعتس بس وربي مشغوول وغير كذا بسافر !"
فيصل " تساافر ؟ على وين ؟!"
مشى مع حرمته لباب الغرفه " لقطـر ، مدري وش السالفه بس يقول أبوي رح فيذاك وبيقابلك واحد يعلمك عن كل شي .."
فيصل " هههههههه ياحليله يلي رايح على عمااه !"
عمر " ههههههههه أحسن شي .."
خلتهم ينزلون قبلها بينَمـا هي راحت لغرفة ليلى تسلم عليها ثم نزلت بسرعه أو ماسمعت فيصل يصارخ وماخذ راحته كإن البيت بيته !
زينت النقـاب على وجهها وسلمت على أبو عمر " سالم " وعلى أمه ومابقى لها غير عمر يلي مدت يدها له بتصافحـه .. بس الصدمة إنه شدها بقوة ومالقت نفسها إلّا بحضنـه ..
فيصل يصفـر " ياعيني ياعيني .. تراااااااااااااااي للحين مابعد أعرس خفّوا علي لا أنحرف .."
سالم " ههههههه عميير ياماال الحكّه قل آمين .."
عمر " يااخي وش تبون إنتوا ؟ حرمتــي !"
بعدت عنه بقوة ووجهها مايتفسر وعيونها بالأرض ..
فيصل " ههههههههه خلااص قررت بتزوج .."
عمر ساافط وينااظر فجر " لا تنسين تزورين دكتورتك عشان يلي فيك .."
بحيا " إيه إن شاء الله !"
سالم " ليه خير وش فيييها ؟"
عمر " أبد بس شي قبصهاا الظاهر ويوم قلت لها تعالي أوديتس المستشفى عيّت قالت مره وحده بتروح يلي في الشرقيـه !"
سـالم بعتب " ليه يابنيتي إلا الصحه الواحد مايهملهاا ..!"
فجر بخوف " لاتخاف ياعمي مافي شي يستااهل .. – ناظرت أخوها – يلا فيصل خلقـَه الوقت متأخر خل نمشي .."
::::
صـرخت بخوف ورعب أول ماصحت وشافت نفسها في هـ المكاان " ياحقييييييييييييير إنتّ إش سووووويت ؟"
ببرود " هههههه كُل حاجه كانت مثل ماإنتي تبغي صح ولا لأ ؟"
بصياح " الله يااخذك ياارب الله يااخذك إنت عارف وش سوّيت فيـّا ؟ - صرخت – عــــارف ولا لأ ؟"
" أششششش وطّي صوتك مالهُ دااعي الكلاام دا .. ويلا يلا – أشر بقرف – لُمّي أغراضك وعلى بييت أبووك وماأبى أشووف وشّك هناا تااني ........ فااهمه ؟!"
قالت بإنهيار وهي تلم البقايا حولها " والله حتندم يالؤي الزفت واللهِ تنـدم !"
بإستفزاز " هههه إش حتعملي يعني ؟ تقولي لأبوك متلاً ؟"
بقهـر " واللهِ أرووح أشتكي عليك واللهِ أروح وأقولّهم عن كل حااجه سويتها فيني وأخليهم يودوك ورا الشمس وشوف من يُفُكك ساعتهاا .."
رفع كام صغير طلعه من جيبه " روحي أكبر مركز شُرطة وعلمي .. ومن بكره حتلاقي صورك والفيديو وكل يلي صاار بيني وبينك قبل شوياا مُنتشـر بـ جده والمملكه كُلهاا .."
سجى " هئ هئ هئ خااف الله فياا يالؤي الله يخليييييك ........ "
صرخ " قُلتلّك شيلي أغراااضك ويلا على براا ماأبى أشوفك هناا تااني ولا – وهز يلي بيده بحقـاره – "
قفلت أزارير عبايتها المخصّره وهي تشااهق بخوف ..
علّى صوته " يلا بسُرعــه في ناس حتجي هناا .."
ركضت بضعف ونزلت لرجلينه " الله يخلييك الله يخلييك واللهِ أبوياا حيدبحن..."
رفسها بقوة مما خلاها ترجع لوراا " إنقلعـي .. أبوكِ لو فيلوا خيير كان عرّف يربيك يا×××× .."
حـاولت .. ترّجت وهانت نفسهاا فوق ماهي مُهانه ونفس الشي ماجااها غير التهديد ..
إلى إن طلعت من عنده مكسورة وفااقدة لأعـز شي ممكن يخلي راسها مرفوع في هـ الدنياا !
أول ماسمعت تسكيرة الباب طلعت من الغرفه بسرعه ، وبلهفه " هاااه بششر إش صار ؟"
رفع الكاام لفوق وبمكر " جبتّلك راسهاا بنت عواد ...- ضرب ع الكام – كلّو هناا كلّــو .."
ركضت بسرعه وجلست جنبه بحمااس .. أخذتها بقوة وشغلت الشريط " واااااااااااو بطـل ياأخوياا بطــل ..!"
سحب الكام منها " بسس هاااه كم تدفعي ؟"
ناظرت فيه بمكر " إش دا تاخُد منّي فلووس وأنا أُختَـك ؟!!!!!!!! واللهِ ماتوقعتّها منك يالؤلؤ ..!"
لؤي " وآخُد من أُمي كمـانَ .. يلا كم حتدفعي ولا إنسي الشريط وإلي فييه .."
تأففت " أووف منك طويب إصبر كم يوم أجيب يلي معايا وأدّيلك هوا ..!"
::::
أول ماوصلت طيارتـه .. راح وهو مغمض لبيت عمته يشوف صرفه مع هـ الأحمد يلي مايدري من وين طلع !
فتحت الخدامه الباب وناظرت فييه بإستغراب " يسس ؟!"
مشاري بقوة " وين بابا أحمـد ؟!"
" ميييييييييين يا رينتاا ؟"
دف الخدامه من قدامه ودخل " أنــا يا عمه .!"
رخت ملامحها أول ماشافته " مشااري ؟ خييير وش جابك ؟"
مشى لها ببدلته وسلم على راسها " شلونك ؟"
بإستغراب " الحمدلله ............. فيك شي ؟"
ناظر وجهها " ممممم أبي أحمد موجود ؟!"
" أحمد ؟ خيير وش بغيت به ؟!"
مشاري " أبيه بسالفه ......... موجود ولا لأ ؟"
صيته " لا والله هـو الحين طالع ......."
ماأمداها تكمل كلامها إلا والباب ينفتح ويدخل واحد طربـآآن يغني بصوت عالي وبطريقة مو واضحـه ..
إلتفت وإنتبه لأحمد يلي وااضح عليه × مضيّع × ويترنح بمشيته ..
ثم لف ناظر عمته يلي إنقلبت ألوان وجهها !
مشت له بسرعه " أحمدووووووه ياتبن .."
ناظرهاا وضحك ، ثم لف ناظر مشاري الطايره عيونه ..
وقـال بترّنُح " يووه يمااه .. عندنـا ضيوو...ضيووف !"
مشاري بخرعه " أحمد !!!!!!!!! "
صيته بإرتباك وعصبيه مطفيه وهي تضرب يد أحمد المرفوعه بوجهها " كم مره قلت لا تجي البيت وإنت مهبب كم مره الله يااااااااااااااااخذك ؟"
أحمد " يماه .. ششش "
مشاري " أحمـــــد ؟!!!! وش شاااارب !"
حط يده على جبينه بالعرض وضيق عيونه ببلاهه " اوووه مين ؟؟؟؟؟؟؟؟ كابتن مشااااااااااااااااااري ؟!"
مشى له بسرعه أول ماأستوعب " أحمدووة سكيّــر ياكلب سكيّــر ؟ هذي آخرتك ؟"
صيته بإندفاع " قطع بـ لسااانك ياولد فوااز .."
بقوة " هذي هي آخر دلالك ياعمـه ، نــاظري ذا الفااسد .."
قاطعته " ولدي مو فااسد إحترم نفسسسسسك .."
مشاري بعصبيه " إييييه أبد ماشاءالله توّه راجع من المسجد حضرته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - أشر عليه – نااظري نااااااااااااظري شلون حتى مو قادر يصلب نفسسه .. – لف له وشده من بلوزته – وفوق هذا كله راايح يخطب لمى .. راايح لهاا بسواد وجهك جعلك الـ.."
دفه أحمد بتهاون " تراا هيييييييييييه .."
كملت أمه " إطلع برا .. إطلع إطلع بسسرعه !"
أحمد بضحكه " إيه صح إطلع برا إنت ليه جاي بيتنا ؟؟؟؟ معك موعـد ؟ ههاهها .."
مسح على دقنه بعصبيه ويحاول يتماسك قدر المستطاع " بطلع بطلع بس حلّك عندي ياولد أمك حلّك عندي .. "
::::
" ههههههههههههههههههههههههههه آآه بطني .."
فيصل مركز ع الطريق " والله من جد شلون غيرتيه ؟"
ناظرت برا " ماغيرته هذا هو من تزوجته إلى الحين .."
فيصل " لا لا مستحيل إنسي الفكرة ! أذكره أول كاان بثر وغثييث وشين .. بس الحين وش زينه صااير ذوق .."
فجر " هههههههههههههههههههه سحرته نياهاهاها .."
فيصل " إنثبري "
فجر " ههههه إلّا تعال صحيح ! شلون الأهل والجماعه ؟"
فيصل " توّك تسألين يامدام ؟ كلهم تمااااااام ماينقصهم غيرك .."
فجر براحه " الحمدلله .."
فيصل بعد فترة " والحين ممكن أعرف وش فيك ؟ إنك تناديني وتخليني أجيبك للشرقيه وراها إنّ .. وش صاير ؟"
فجر " أبد ولا شي بس مشتاقه لكم وحابة أشوفكم فيهاا شي بعد ؟"
" لا مافيهاا .... بس يلي تلكمناا طول اليوم ماظني يمديها تشتاق صح ولا لأ ؟"
فجر "........."
فيصل " كاشفك كاشفك هااتي وش عندك ؟"
فجـر بهدوء " مدري ، أحس إني متضايقه وأبي أشوف أمي ..."
فيصل " من وشو ؟ حد قايلك شي ؟"
فجر " لا والله ، بس مدري كذا – تنهدت بعمق – متضاايقه لسبب ماأدري وش هو ؟!"
فيصل " أعوذ بالله ........... وش سالفة القبصه ؟"
فجر " أي قبصه ؟!!!"
" يلي يقول عنها زوجك ؟"
إرتبكت " آآه .. والله مدري بس شي قبصني ويوم شافه قالي أوديك الدكتور بس أنا قلت له لا .."
فيصل " صدق بنت فقر .. – بنرفزة – وراااااه قلتي لأ ؟ كان خليتيه يوديك "
فجر " يااخي السالفه مو مستاهله أففف ركز بطريقك بس .."
::::
عـلى بدايـة اليوم الثاني ..
شـافته نازل بسرعه من الدرج فـ إستوقفته بصوتهاا " مششششششاري !"
لف ناظرها وبدون نفس " هلا ؟!"
مشت له " متى جيت من تركيا ؟"
مشاري " توني أمس الليل ..... مشاعل تبين شي انا مستعجل لازم أطلع .."
مشاعل " وش عندك ؟"
مشاري " أقولك مستعجل ، عندك سالفه ولا خليني أمشي .."
مشاعل " خيير وش فيها أخلاقك من صبااح الله قالبه ؟!"
مشاري " أبد بس عرس لمى قرب .."
مشاعل ببرود " وإذا يعني ؟"
رمش يبي يستوعب " تستهبليين ؟"
" لا والله ...."
مشاري " مستحيييييل ، تدرين من بتاخذ ؟ أحمد الحقيير وغير كذا أنـا .."
مشاعل " وش فيك إنت ؟"
مشاري " ......... "
مشاعل بنبرة " تحبهاا صح !"
مشاري " مشاعل !"
قاطعته " تحسبني ماأدري ؟ تــراني عاارفه من زماان بس ساكته !"
بقهر " داامك عارفه ليه سمحتي لهم يخطبونها لأحمد هااه ؟"
مشاعل " وش تبيني أسوي يعني أروح أوقف بوجه عمي عبد الرحمن مثلا ؟ وغير كذا هي كانت طول الوقت قدامك ماأشوفك تحركت وقلت بخطبهاا .. تحسبها بتجلس تنتظرك ؟ لا يا أخ البنت مصيرها تعرس وتروح من بيت أهلهاا وماراح تنتظرك تجي وترحمهاا .. - تنقبت وبصوت يرجف – صدق رجااال مايهمهم شي في هـ الدنيا غير أنفسهم ..... إبعد بطلع .."
بعد من الباب مستغرب من إخته يلي صدق وصلت لمرحلة الجنون !
لحقهـا لكن سيارة السواق سبقته !
تعوذ من أبليس وقرر يرجع لهاا اليوم العصر بعد ماترجع من الدوام ويراضيها بطريقته ..
ركب سيارته ومشى لشركة عمه وفي باله كلام وش كثره ..!
وإن ماإقتنع عمه بفكرته بيقنعه غصب !
وصل في أقل من ثلث ساعه وقبل لا يدخل الشركه إستوقفه صوت أحد يناديه " يا مشاااري .."
لف وعقد حواجبه أول ماطلع له تركي يلي سلم عليه بحراره ..
تركي " أشوفك جااي لمنّا خير ؟"
مشاري مبتسم " جاااي أقدم على وظيفه .."
تركي " صدق ؟؟؟"
دخل وهو يدخل معه من باب الشركه " هههه لا والله .. أنا شغل واحد ومشقي بي أجل شلون لا صاروا إثنين ..!"
تركي " ههههههه إنزل من الأول وتعال معنا .."
مشاري " لا يارجُل خلني كذا مرتااح !"
تركي " بيكفك بس إعرف ترا العرض مايتكرر هههه .."
إبتسم " وين ألاقي أبوك ؟"
دور بجيوبه بإستهبال " مدري والله مو عندي .."
مشاري " هههههههه لا من جد وين ألقاه أبيه ضروري .."
" خير وش تبي به ؟!"
مشاري " يعني عاجبك يلي سواه ؟"
تركي " وش سوا ؟ أنا قايل هالرجال ياكثر مايهبب يالله الصلاح بس .."
ضحك " بيعطي إختك لولد إخته .. عاااااااجبك ولا ماتدري وش ورا مستر أحمد ؟"
عفس ملامحه " شاايف كيف آباء آخر زمن ؟"
مشاري بنرفزة " أتكلم من جد أنا .."
تركي بجديه غريبه " وأنا بعد ، يعني عاجبك أشوف خوااتي ياخذون ناس مو راضي عليهم أناا .؟"
مشاري " أحمد ومعك عذرك .. بس مشعل ّ! ليه والله إنه رجال .."
تركي بضيقه " المشكله محد منكم راضي يفهمني أخ بس .."
مشاري" طيب خلنا منك ومن مشعل ودبر لي حل لمصيبتي .."
تركي " أي مصيبه !"
إنقهر " أمداك تنسى ؟؟؟ أحمدوووه السكير "
تركي " مدري ياخي مدري !!!!!!! عمّك مو راضي يسمع لناا وش أسوي به تقل ساحره ولد الذين .."
سكت شوي " طيب .. ممممـ لو جاكم عريس غير أحمد بترضون فيه !؟"
تركي " عريس مثل مين يعني ؟"
مشاري بعد فترة " مثلي .."
فكْ خشته ببلاهه " نعاام ؟"
مشاري" يلي سمعته .. أنا ولد عمهاا وأولى فيهاا أقل شي محترم نفسي ومالي بالبطال .."
تركي بدون وعي " صاادق ولا تستهبل .؟!"
" لا والله صادق ، يشرفني آخذ إختك لأنه ودي فيها من زمان بس هالتبن سبقني .. وش قلت ياأبو سلطان ؟"
جره من يده " إمش معي لأبوووي بسرعه !"
::::
نزلت من الحمـام _ أكرمكم الله _ ودموعها من أمس مو راضيه تهدا ..
تستاهل .. كل شي سوتّه في دنيتها هذا هي جنتَه ألحيين !
كل شي صار لها كان بسببها .. وبسبب البيئـه " الفاسده " يلي كانت فيها !
نـاظرت جوالها يلي ع التسريحه ويدق صار له فترة ..
شالته وإنتبهت لأسم " بيش " يتصل بك !
ضغطت ع الزر الأحمر وبندم " كُلكم زي بعض الله ياخٌدكم الله ينتقم منكّم ..!"
رجع دق من جديد وسوّت نفس الحركه وصياحهاا يزيد ..
في لحظـه بس تذكرت إختها وأمها يلي ماتدري وين راحوا .. ويلي من جد مافقدتهم أبد لا هي ولا أبوها يلي كان خايف من الفضيحه والحين نسى ..!
دقت أرقام أختها بأصابع ترجـف وحطته على إذنها .." إن الهاتف المطلووب لا يمكن الإتصـال به الآن ، فضلاً أعد المحاوله في وقتٍ لاحق !"
غمضت عيونها بقوة وزاد إندفاع عيونهاا بضعف ..
فينك يارؤى فينك ؟
إندق البـاب وإنفتح من غير لاترد .
" سجـ... أأ إشبك تصيحي ؟"
نـاظرت وجه مرت أبوها وبقهر " إش دخلك هنا ؟ إطلعي برا وسكري الباب وراكِ .."
تسندت عليه بدناءَه " تؤ تؤ تؤ ياحراااااام بنت الماما إِشبها ؟ ليش معصبّه ؟"
سجى بصياح " أقولّك إطلعي براا .. إطلعي برااااااااااااااا "
صرخت " بلا بشكلك يابنت الـ...... ، لا تصرخي لا أجي وأقٌوصوا ليكِ .."
مشت لها ودفتها بقوة إلى إن صارت برا الغرفه مو مهتمه لتهديداتهاا ..
سكرت الباب يلي طلع صوت عالي بالبيت كله وتسندت عليه إلى إن نزل جسمها للأرض ..
دفنت راسها بين كفوفها وإنهاارت صياح خايفه من كل شي ..
خـايفه تنفضح ، وتنكشف وساعتهاا وين تروح ؟!
::::
نـزلت من الجـامعه ، ودارت بعيونها على سيـارة السواق يلي تلاقيها بنفس المكان كل يوم لكن إنصدمت يوم شافت سيارة ثـانيه تعرفها وتعرف صاحبها زين ..
وشخص ساند جسمه على كبّوت السيارة من قدام ومتكتف ويناظر الرايح والجاي ..
بلعت ريقهـا وتلفتت بإرتباك تنـاظر البنات يلي تناظره والهمهمات بينهم
والهمسات وصرخات الإعجاب المخفيه خصوصا إنه السعودي الوحيد يلي واقف والباقي تقريبا سواويق من جنسيات مختلفه ..
طلع صدرها ونزل بقوة وغيره عظيمـه تشتعل داخلها ..
وش جابه ذا ؟
مشت له يوم سمعت الكلام زاد ووقفتَه الظاهر مطوله ..!
وقفت قدامه ولف هو راسه ناظر فيها ..
بـان لها شكلها بإنعكاس نظارته الشمسيه السودا وزفرت بغضب " وش موقفك قدام الباب ؟"
إبتسم على جنب " الناس تسلّم أول .."
ليـان بقهر " يعني عاجبتك وقفتك كذا ؟ ناظر شلون البنات يخزونك ماتستحي على وجهك .."
قطع كلامها بضحكه عاليه بالمكان كله ..
ليان بحمق وهمس وهي تشد على كتاب بحضنها " أكرهك لا تضحـك .."
زادت ضحكته وبصعوبه قدر يوقفها ..
نزل راسه لمستواها وناظر بعيونهاا وعيونه ماتبان لها أبد وبهمس خلاها تتراجف " شايفه هـ البنات حولي ؟ ولا وحده منهم ملَت عيني مثلك !"
بلعت ريقها وهي تبعد شوي " ........ "
مد يده " أمشي نروح البيت ترا البرد جمّدني .."
إبتسمت " ليه جاي كان تمّيت بالبيت .."
عقد حواجبه " أفــااا طرده يعني ؟"
ليـان " مـاأقص.."
بنت لعينه خخ ، صدمتها بقوة من ظهرها مما خلاها تتقدم وتطيح بحضن تركي ..
البنت بنعومة باين متصنعتها " أووه سووري حياتي – ورفعت عيونها لتركي شوي – "
تركي يلي شد على كتوف ليان المدفونه بحضنه " ثاني مره لو سمحتي فتحي عيونك زيين .. "
البنت " من حضرتك خويهاا ؟ أظن كذا لأن شكلك للحين مو متزوج .."
تركي " ل.."
قاطعتها ليان بعصبيه وصوتها مكتوم " ممكن تبعديييييين من قدامي لا أوريك شغلك ..؟"
ضحك تركي بقوة " إيه يلا إسمعي الكلام .."
البنت بقهر وهي تضرب ظهر ليان " تتهنين فيه ياحلوة .. أفففففف .."
ومشت مسرعه ..
أول ماراحت ، بعدها تركي بشويش وناظرها بإبتسامه " عسى ماتعورتي ؟"
بعدت يدينه بحيا وحاسه الكل يناظرها " لأ ... صدق ناس قليلة أدب ..."
تركي " ههههه من هم ذولي ؟ أعرفهم !"
ليان بقوة " إيــه .."
زادت ضحكته " إركبي بس خل نمشي .."
::::