شدّت على حـزام شنطتهاا وهي تضيق عيونها وتنـاظر فيه .. وكل سبّات ودعاوي الدنيا قالتها له !
تكرهه يــاعاالم والله تكرهه !
" خلاص عيونك !"
لفت ناظرت ليـان ، ثم رجعت تناظر أحمد بقهر " ليتـه هو من داخل ليته هو !"
ليـان " يؤ لمى حرام عليك أمه تبيه !"
لمى " أفف كل شي صار بسببه خلّك ساكته بس !"
،،،
" تبي مويـه ؟!"
لف نـاظر لوجـه أحمد وعبس " لا شكـرا !"
مد له علبة المويه الجديده " خذ إشرب أكيد عطشان !"
تردد فترة .. ثم أخذهـا لأنه فعلا بيموت عطَش !
أحمـد " الدكتور قـال في إحتمال إنه يصحى اليوم بـ الليل صح ؟"
تـركي " ............. إن شاء الله "
أحمد " شذى وزوجهـا مايدرون ؟"
تركي بنوع من النرفزة البسيطه " لأ طبعاا .. ولا يعني برايك بتجلس بمصر وهي تعرف إن أبوهـا بـ المستشفى ؟!"
سكت وهو يبتسم بمكـر .. الموافقه ومحطوطة بجيبه .. وتـركي مايحتااج حتى يتمصلح معه !
بس هو كذا " إشفاقـاً " لحاله تكلم معه هـ الكلمتين !
جاهم طلال وهو يتأفف " وبعدين يعني ؟ وش هـ الدرج يلي محطينه لأبوي ؟"
تركي " أي درج ؟!"
طلال يجلس " الدكتووووور .. ياخي يستهبل !"
أحمد بضحكه " ليه يعني عشان قال إن ابوك يدخّن !"
بحده " طبعاا .. أبوي من عرفته وهو مايدخـن ، هو حتى ريحة الدخان مايطيقهاا "
تركي " والله ماتدري ، دامه كان طول الفترة يلي فاتت مخبي عنا موضوع مرضه لا تستبعد إنه يكون يدخن !"
أحمد " هههههههه يووه والله خالي حركـّات تحسّه "
تركي " إنطم !"
::::
نزل من المـول وهو شـايل مليون كيس وكيس من مختلف المحلات وبإحجام مختلفه ، على عكسها هي يلي شايله كيس واحد فقط لاا وصغير بعد !
مشعل " يووه شذى يختي خلك متعاونه شيلي نصهم على الأقل !"
ضحكت " يرضيييييك أمشي بالشـارع وأنا مُحمله بـ الأكياس ؟"
وقف " لا ياشييييخه ، إنتي لأ وأنـا عادي ؟!"
بدلع " ميشش حبيبي إنتْ بليييييز والله مهدوده مافيني أشيل شي .."
رمش وهز راسه " هاه هاه هاه ؟ وش قلتـــي ؟!"
شذى بحيا " ميشش .."
هز راسه من جديد " لا يلي بعدهاا ..!"
شذى " أأأأ بليييز والله مهدوده مافيني أشيل شي ."
ناظرها وعقد حواجبه " وش أأأأ؟ قولي ميش وشو ؟"
شذى بتنفجر " مو وقتــه عااد !"
مشعل " عاد أنا إنسان أوقاتي مُنحرفه وجاا في بالي أسمع وش قلتي .. قولي ولا والله أجلس طول اليوم هناا .."
شذى " لاااازم !؟"
مشعل " أيــون ! يلا وش ؟!"
بصوت هامس " ميشش ..."
مشعل " أيوه ؟!"
كملت بحياا " حبيبي إنت ....."
زفـر براحه " أيوه كذا أقدر أشييل كل شي وأنا مرتااح ... هـه "
ضحكت ومشت معه على طول الرصيف ..
إلى إن وقف من جديد " أففف تعبت .."
مدت يدها " هههه خلاص هات كيسيين .."
مد لها كيسين " مكثره ياقلبي أخااف تنكسر يدك ولا شِ .."
شذى " هههههه لا لاتخااف زوجتك بطله !"
مشعل " هههههههههههههه إيه ماشاءالله تبارك الله ،، يلا بس خل نرجع تكسرت روسنا من صباح ربي وحنا فيذا .."
ناظرت الشارع والسيارات الطايره " ماأظن تلاقي تاكسي هناا .."
صفر بإستهبال " ربنـا يخلي الأتوبيييس !"
::::
رجفـة جـامده سرت بجسمها أول ماطلع الدكتور من غرفـة أبوهـا ..
وقـال لهم إنه فـاق وأخيـرا ..
نـاظرت ليـان بعيون حايره ملاهـا الدمع .. ثم لفت وناظرتبـ أحمد يلي إبتساامه وش كبرها علَت شفايفه !
تركي " يلا نــدخل "
صحاها من هلوستها صوته .. قالت بإرتجاف " كل..إحم ، كلنـا ؟"
طلال " إيه كلنا أجل ؟ يلا إمشي .."
ثبتت رجلها بالأرض خوفا من لقااء أبوها يلي أكييد ماراح ينتهي على خير " لازم ؟ ماأبي أنـ..ـا !"
ليان " لمـى ؟!!!!!!!!!!!!!!"
هزت راسها بهدوء ودموعها بدت تطيح " أبوي بيذبحني إن شاافني .. والله بيذبحني !"
أم محمد " بسم الله عليك يمه لاتخافيين .."
مسكت بيد أمها بقوووووة .. وعيونها بالأرض ..
أول مادخلوا لأبوهـم .. رفعت راسها ونـاظرت بخوف ..
ويلي توقعته شافتـه ، الأجهزة حوله .. وجهااز تخطيط القلب مطّلع صوت عالي كريـه !
ووجه أبوها مايتفسر من التعب ..
سلم عليه تركي .. وأتبعه طلال ثم ليان وجـا دورهـا !
لفت ناظرت امها وكإنها تقول بعيونها " إنتي أول !"
بس الظااهر إن أم محمد لها سلام خاص بزوجها بعدين ..
دفتها من كتفها عشان تتقدم لأبوهـا .. وماتحركت إلا من قوة الدفه ولا هي مصنمـه رجيلها بالأرض ..
لفت لأمها وأخوانها وحمدت ربها مليون مره إن أحمد مادخل ولا كاان ورتّه شغله ..
لفت نـاظرت أبوهاا وإمتلت عيونها دموع ، وبصوت هامس " آسـفـه يبـ..."
إنلجم لسانها قبل لا تكمل أي حرف زياده أول مالفْ براسه عنهاا ..
صاحت زود " يبـه آسفـه .."
أبو محمد " .......... "
قربت منه وباست راسه " أدري غلطت بحقك بس والله العظيم غصب عني والله العظييييم !"
أبو محمد بجمود وهو للحين حاز بخاطره الكلام يلي قالته " أنـا ماعندي بنات يرفعون صوتهم علي !"
لمى بمقاطعه ماخلت من الرجـا " ليت لسااني إنقص قبل لا أصرخ بوجهك يبه ."
والأربعــه يلي ورا في حـالة ذهوووول وصدمه !
أبو محمد " طلعتي من شوري وإنتي للحين بزر .. أجل لاكبرتي وش بتسوّين ؟!"
لمى " ........ !"
أبو محمد " ظنك يعني هاين علي أرميك رميه مثل يلي كنتي متوقعتها ؟ لا يابنت عبدالرحمن مو أنـا يلي أسويهاا مو أنـــا !"
سويتها مع طلال قبل وش يمنعك ماتسويها معي ؟ " ........ "
أبو محمد للحين منقهر " أنـا ماوافقت إلا لأني داري وين مصلحتك فيييه ! وحضرتك قمتي تزاعقين بوجهي وتصارخين كنّي أصغر عيالك موب أبوك !"
لمـى " .............. آسفـه !"
أبو محمد " ........... "
لاحظـت إن سكوته وصدته زادت .. لفت للي وراها وزادت دموعهـا ..
وش نـاويه تسوين يالمى وش ناويه ؟لفت لأبوها وباست يده بهدوء .. مع إنه حاول يسحبها لكنها مسكت فيها بكل قوتها ..
قالت بضعـف " والله ماأخسر ديني ودنيتي ورضا ربي عشان شي مايستااهل .. إنت إخترت لهم كلهم وكلهم نفذّوا لك يلي إخترته .. وماأحد منهم قدر يقول لأ بوجهـك ! وماأظن أنـا يالبزر أقـدر أقولها بوجهك وهم يلي أكبر مني محدن أسترجى منهم ينطقهاا ..!"
أبو محمد " ............ "
بصياح وهي ملاحظه إن كلامها ودموعها ماهزّوا شعره وحده فيه " يبّه كله ولا زعلك خلاص موافقه بس إنت لاتزعل !"
لف نـاظرها بقوة " موافقــه ؟"
مسحت دموعها " إيــه ، بس تأكد يبه تأكد إني إذا رجعت لك خسرانه كل شي ماراح أسامحك أبــد !"
أبو محمد " ماراح تخسريين يالمى صدقيني .."
لمى بقهر " نشوف يبه نشوف !"
أم محمد أخيرا " خير وش موافقه عليه ؟ ........ عبدالرحمن ، لمى ! فهموني وش الساالفه ؟!"
::::
طلعت من الحمام بسرعه وهي تسمع صوت جوالها يدّق ، رفعته من ع السرير وردت من غير أي تردد خصوصا وهي عارفه من المتصل مُسبقا من النغمّه " هلاااااااا .."
بصوت مبحوح " سلام مشاعل شخبارك ؟"
إرتمت ع السرير بتعب " تمااام والله ، إنت كيفك وش فيه صوتك ؟"
مشاري بعد كم كحّه " أبــد مزكم بعيد عنك .. "
مشاعل " أها سلامتك .. هااه كيف تركياا ؟"
مشاري " من جيتها وأنا بالمستشفى الله وكيلك !"
مشاعل بفزة " أفاا لييييييييه ؟"
مشاري " خبرك تقلبات الجو وفيروسات وكذا .. المهم إنتوا أخباركم كيف أمي وأبوي والأهل ؟!"
مشاعل " يوووووه فاتك وش صار أصلا "
" خير ؟!"
مشاعل " عمي عبدالرحمن تعب وراح للمستشفى وسوا عمليه وطلع فيه القلب .."
" يـ الله ! وكيفه الحين ؟"
مشاعل " تماام توه طلع صار له إسبوع يمكن !"
مشاري " ليه طيب محد قالي ؟!"
مشاعل " دقيت علييك إلى إن تكسر راسي بس إنت مقفل جوالك مدري وش فيييك "
" يوه صح أيام ماكنت بالمستشفى ! ياربييه والله ضيقتي صدري تصدقين !؟"
مشاعل " لايضيق صدرك ولا شي في خبر ثاني بعد !"
مشاري " خير الله يستر وشو !؟"
مشاعل بغباء " شفت لمى بنت عمي ؟!"
مشاري بخوف " وش فيها بعد ؟"
مشاعل " إنخطبت ."
مشاري " ..............؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
مشاعل تكمل مو فاهمة وش السالفه " لا وبعد تخيل من خطبها ؟!"
مشاري بعد صمت طوووويل وبصوت يرجف " م...مين ؟"
مشاعل " أحمد ولد عمتي صيته ."
مشاري " .............. "
مشاعل " وأزيدك من الشعر بيييت تخيل ماراح يكون فيه زواج بس حفله صغيرونه على قدهم الأسبوع الجااي وبعدها ياخذها لبيته والله حرام كان ودي أرقص بعرسها الدبه !"
مشاري " ................... "
مشاعل بعد فترة يوم لاحظت الصمت " ألووه ؟!"
مشاري "..........."
مشاعل " ألوو مشااري وين رحت ؟!"
ثواني بس وبعدهـا " طوط طوط طوط .."
ناظرت شاشه الجوال بإستغرااب .. بسم الله وش فيه ذا ؟
::::
قفلت أزارير بلوزتهـا الصوفيـه وقلبها يدق بقوة ..
والإحمـرار يلي حول صدرهـا مخلي خلايـاها ترجـف ..
رتبت شعرها بإرتبـاك وهي تناظر بـ الساعه المعلقّه بجدار الغرفه وتزفر محاولةً تخفيفنفضاتهاا ..
5 ونص ! شوي ويوصل عمر من دوامه ومو حلوة تستقبله وحالتها حاله كذا ..
رجعت فتحت شعرها بعد ماكانت رابطته بإهماال ، خلته مفتوح على كتوفها وتكحّلت بالخفيف ..
مع شوية بلاشر وقلوس وبخـّة عطر .. ناظرت شكلها وهي تحط يدها على قلبها " إهدي يافجر إهدي لاتخافيييييين أكيد شي قبصك أكييد .."
مشت للباب بتطلع وهي تعيد نفس الكلام بينها وبين نفسها بمحاولة " بائسه " إنها تهدا ..
ماأمداها تمد يدها لكالون الباب إلا والباب ينفتح بوجهها ويطلع لها عمر يلي أول ماشافاها إبتسم " مرحـب !"
إبتسمت بإرتباك واضح " هلاا مراااحب .."
تسند ع الباب بروقان " وين كنتي طالعه ؟"
بحيا وهي ترجع خصل شعرها ورى إذنها " أأ...أبد كنت بنزل أنتظرك تحتْ ..!"
سكر الباب ومشاها معه " والحين أنا جيتس بنفسي – وقف ناظرها – يحتاج تنزلين ؟"
ضحكت بتوتر " ههه لا مايحتاج .."
عقد حواجبه " وش فيه وجهتّس أصفـر ؟"
فجر " ماافي شي يتهيأ ... لك "
حط يده على رقبتها وبإستنكار " مسخنّـه !"
فجـر تبعد شوي " إيه الجو وشايف كيف باارد يعني طبيعي .."
إبتسم بخمول " أيواا ، عشان تسذا يمكن .."
فجر " إلا أكيييد .. – بعد فترة بتردد واضح – آآ إحم عمر بطلبك طلب .."
جلس ع السرير وجلسها معه " آمرررررري عنونـي لتس !"
إبتسمت " تسلم العيون وراعيهاا .. – تردد جديد – أأ ممممـ أبي أنزل الشرقيه لأهلي – ناظرت عيونه يلي ضاقت – ممكن ؟!"
عمر " تنزلين الشرقيه ؟ وشولوه ؟!"
فجـر ترقّع " أبي أشوف أمي من زمان عنها .. وو....أأأ إحم ..... إيه الجامعه طلبت مني أوراق ناقصـه لازم أروح أكملها من الكليه يلي كنت أدرس فيهاا .."
عمر " بس الدراسه توها باديه ماصار لها إسبوعين !"
فجـر " إيه مو هو عشان كذا لازم أكمّل ملفي وأوراقي قبل لا يبدا السمستر مرّه .."
عمر بضيق " لاااااازم !"
فجر " إيه عمر لازم تكفى الله يخلييك .."
عمر " بس عندي شغل الحين ماأظن يمدين أطلعتس "
فجر بسرعه " عااااااادي أخلي فيصل يجيني ولا حمد .."
كشر " الله لذا الدرجه مو طايقتن ؟ "
فجر " لا والله قسم بالله ماودي أروح بس غصب عني .."
عمر بهدوء وهو يلعب بخصل شعرها ويرجعها ورا إذنها " دامه غصب وراه تبين تروحين ؟"
شوي وتصيح حاسه بضيييقه وكتمه فضيعه " بس ! أقولك مشتاقه لأمي هئ وبعد ماودي أروح وأخلييك .."
عمر " يابعدهم والله .. خلاص دام ودتس أنـا أكلم فيصل يجي وياخذتس بس متى تبين ؟"
فجر " أي وقت عاادي !"
عمر بحنان وهو يشوف الدموع بعيونها " يناسب بعد بكره ؟"
هزت راسها بقوة " إيـه يناسب !"
::::
حذفت الكتاب جنبها وبضيق " أففففف شذى قلت لك خلااص !"
شذى " حرام لمى مستقبلك وربي مو في صالحك يلي إنتي تسوينه !"
لمى " أي مستقبل يرحم أمك ؟ أصلا إن ماوافقت برضاي أبوي بيجبرني .."
قاطعتها " أبوي عمره ماأجبرنـا على شي حنا مانبيه ........ تذكريـن ؟"
لمى " خلاص كلام وعدّى .. وبعديين خفت عليه يروح من بين يدينا بعدها وش بستفيد ؟"
شذى " كل شي بالتفاهم وأبوي لو تفاهمتي معه كاان ممكن يقتنع ! لمــى عارفه من بتاخذين إنتي ؟ بتااااخذين أحمد أحمـــــد !"
لمى ترجع تاخذ الكتاب وعيونها تتغورق بالدموع " أحمد ولا غيره كله من بعضـه !"
وقفت بنرفزة " تصدقيييييين ! مو منك منّي أنـا يلي جيت وقلت بقدّر أصحييييك أفففف منك بس ..."
رجعـت حذفت الكتاب من جديد أول ماسكرت شذى المعصبه البـاب ، دفنت راسها بالمخده وقامت تشاهق ..
وحيـاتهاا مُهدده بالخـطر .. لا لقــت مشــاري ..
ولا لقــت أحد غيره !
ماجــاها غير أحمــد يلي ماتدري وش يبي منها بـ الضبط !
،،،،
{ كإنّي ألمح الفرقى ^
سحابه تمطر اللحظة .. وتآخذني لـ حزن
×| قـداّم ~
،‘
نـاظر ملامح وجهـهـا مرتبـك .. خـلاص قرر يقول وإلي فيها فيهـا ..!
مايبي يخدعهـا ويعيش معها بوجهين .. ومايبي يقولهـا وخايف يندم !
بإختصــار ، حااس نفسه ضايع بين هـ القراريـن ..
ليـان مبتسمه " يلا تركي وش السالفه قول !"
نـاظرها بتردد .. يقول .؟؟؟إيـــــه ! لأن ليـان وحده ماتستاهل أحد يخدعهـا ..
ماتستااهل أحـد يعيش معها بوجـه ومن وراها وجه ثاني !
يحبهـا . وإلي يحب عمره ماخدَع وكذب ..
حطت يدها على شعره " تركي .. تكلم ياقلبي !"
إستقرت عيونه عليها " هااه .. مممممـ "
" فيك شي ؟!"
تركي " ماأدري ليان إذا المفروض أقولك هـ الشي ولا لأ ..؟ بس "
عقدت حواجبها " شي ؟!"
زفـر " إنتي تدرين ليه مشعل طلقك ؟!"
إنقلب وجهها " إيـه .."
" ليش ؟"
بلعت ريقها " لأن أمه درت عن حالتي قبل ..!"
تركي بتردد " طيب تعرفين شلون أمه درت عن هـ الموضوع بـ الذات ؟"
ليان " أكيد هو قـال لهاا "
مسك يدها بقوة " ليـان .. بقولك هـ الكلام وأنا ماودي .. صدقينـي مو هاين علي أشوفني أخسرك وأسكت .. بس .. بس بعـد مو قـادر أتحمل نفسي أخدعك وكإني مو مسوي شي .. صدقيني ليان كاره نفسي وكاره هـ اللحظـه .. بس مدري ! شي داخلي يجبرني أقوول يجبرني أتكلم غصب .."
قاطعته " تركي ؟ وش السالفه ترا بديت أقلق !"
تركي بعد فتره " قبل كل شي إعرفي إنك من أول يوم .. وأول – إبتسم وبادلته الإبتسامه – كفْ أعطيتيني إياه وأنا صااير إنسان ثاني .. كل شي فيني تلخبط حتى طبايعي .. تغيرت وغيرت بنفسي إلى إن صرت تركي يلي يستااهلك فعلا .. بس بتهورّي سويت شي خلااني أستحقر نفسي كثيير .."
ليـان " وشو ؟ رجعت تكلم بناات ؟!"
ضحك " لا ليت السالفه كذا وبس ، البناات موقفهم من زماان مرّه .."
ليـان " أجل ؟! وش الموضوع ؟!"
تركي " ................. يوم ملك عليك مشعل ماقدرت أشوفه معك وأسكت .. ماقدرت أتحمل منظرك تكلمينه وتضحكين معه وأنـا لأ .. صرت مجنون ياليان مجنوون .. لدرجـة إن حتى جنوني أعماني .. كنت أبيك لي بأي طريقه كانت ! حتى لو كان على حساب أخليك تخسرين سعادتك ................ – أخذ نفس – أنـا من دقيت على أم مشعل وقلت لها إنك عمياا .. ومن بعدها جاا مشعل وطلقك !"
ليـان " ............. "
ناظرها بضيق " لياان ، كل شي صـار غصب عني "
قاطعته بهمس ودموعها على خدهـا " يعني ضحكت علي ؟"
تركي " لأ .. لو جينا على موضوع إني ضحكت عليك في سالفه ثانيه و..."
قاطعته بقهر ويدينها على آذانها " بعد في سالفه ثانيه غير هذي ؟"
نزل يدينها وناظرها برجـا " أنـا ماأقول كل ذا عشان أخسرك .. ليان تكفين أفهمي "
صرخت فيه " وش أفهم ياتركـي وش أفهــــم !!"
تركي " أنـا ماسويت كذا إلا لأني أبييك .. أبييييييييك !"
بهمس يألم كل خليه فيها " تبيني ؟ إذا كنت تبيني صدق كان جيتني من البدايه .. كــان جيتني حتى قبل لايجيني مشعل .."
تركي" ليـان أنــا .."
قاطعته بقهـر " خـلااص ماأبي أسمع شي منّك ......... تكفّى يكفي خلاص ماأبي أكرهــك !"
=‘(
::::
بعـد كم سـاعه !
،‘
عـلى الهـاتف ..
" وكيف مصر ؟"
ضحك " تمااام ياعم دي بتقنن !"
" ههههههه أجل يبي لنا زياره هااه !"
مشعل بضحكه " إيه والله ... المهم طمنّي عنك أخباارك وأخبار العلاج للحين تاخذه ؟"
فارس بزفره " يعني ماشيين الحمدلله – بهدوء - خلاص الظاهر المعجـزه بدّت تصيير يامشعـل !"
" صدق ؟"
" إي والله .. حلمت قبل فترة بوحده وماأدري وش علاقتها فيني !"
مشعل بحمااس " زيييين زين حلوو ،، مممـ طيب متى موعدك معي ؟"
فـارس " مدري .. بعـد إسبوعين يمكن !"
مشعل " أجل تعاال البيت عندي قبل موعد المستشفى .. وش رايك ؟ "
فارس " لا وش يجيبني !"
مشعل " رجلينـك "
فارس " ههههههههههه لا ياشيييييخ رجليني يالله تشيلني ! وبعدين إنت معرس جديد وش زينك وراه أجي وأرز الفيس عندك ؟!"
مشعل " شدعوه ! يكفي إني ماعزمتك على زواجي .."
فارس " مسموح ومحد بيلومك ... عمر الدكتور مانزل للي أقل منه !"
تضايق " قل هـ الكلام مره ثانيه وشوف وش بيصير فيك ! أنـا ماعزمتك ع الزواج لأني نسيت ، هذا أولا .. ثانيا ماكان بيدي أعزم أحد لأن البطايق توزعت بين أمي وأهلها وأنا ماجااني شي .. ثـالثـا كن.."
قاطعه " ياخي عادي محد لامك ليه تبرر .."
مشعل " يعني عشان ماتقول كلام سخيف مره ثانيه .. وإسمع ! إختاار لك يوم وتعال عندي البييت والله ودي تزورني ويصير بينّا قهوه وشاهي "
ضحك " قهوه وشاهي أجل ؟!"
" إييه ويطيح الحطب ونصير أصدقاا ومايصير مريض ودكتور ......... هااه متى يناسبك ؟"
فارس " والله مايحتااج تكلف على نفسك و ع المداام يارجـاال "
مشعل بقوة " علّي الطـلاق تجي .. يرضيك يعني أطلّق وأنـا توّي متزوج ههه ؟!" "
فارس " خلااص دام السالفه فيها طلاق بجيك ماودي بدعااوي آخر الليل ! ..... مممممـ قبل موعدي بيومين وش رايك ؟"
مشعل " ههههه وش معنى طيب ؟"
فارس " عشاان يمديك تشتاق لي طول الأيام يلي بتجي "
مشعل " ههههههه خلاص أجل حيااك الله .."
قفل منه وهو مبتسـم ..
وإنتبه لشـذى تدخل الغرفه وباين إنها معصبه .
رمى الجوال جنبه وناظرها " خيير وش فيك مفوله من جيناا من بيت أهلك وإنتي مو طايقه أحد !"
شذى بخنقه " تدري إنهـــــا غبييييييه ؟! وربي غبيه وبزر بعد ماتعرف مصلحتها وين ؟!"
راح وجلس جنبهاا " أفاا .. منهي ؟"
شوي وتصيح " لمى الغبيه المتخلفـه ، تخيل بتااخذ أحمد يامشعل أحمــد "
إبتسم " وإذا ؟ البنت مصيرها لبيت رجالهاا وأحمد ولد عمتك ولا ؟"
شذى " إيه ولد عمتي جعله عمى الدبب يارب .."
مشعل " شـذى !"
صاحت " وربي مخنووقه مشعل تخيّل لمى إختي الصغيره الدلوعه بتااخذ أحمد السكيّر .. تخيل إنت بس .."
تضايق من دموعها " سكيّـر ؟!"
شذى " إيــه .. لا وفوق هذا كله ماراح تسوي عرس وبتتزوج سُكيتي كنّا مِحزنين ، الغبييه حتى ماحطّت حساب لكلام الناس ولنا حنّـا أهلهاا ولفرحتنا فيها بفستان أبيض مو كذاا "
مشعل " خلااص إهدي إنتي ..... طيب حاولتي تكلمين أبوك ؟"
شذى " كلمته مليون مره ."
بإهتمام " طيب وش قال ؟"
شذى " قاالي مالك دخل هي وافقت وهي يلي بتتزوجه مو إنتي ، مدري ليييييه يحب يضيعنا هـ الأبوو ؟ مدري لييه يحب يكسر فرحتناا مدري !"
" أبوك ياشذى أبووووووووك !"
شذى " تخيل إنت بيزوجها ولد إخته وهو عارف كل شي عنه .. حتى وإن كان مايعرف هذاني قلت له مليون مره عن هالزفت ونفس الشي موافق .. حتى بعد مرضه يلي ماعلمناا به مُصر يهدم حياتناا "
حضنها بهدوء وهو يمسح على ظهرها " إنتَ تريد وأنا أريد والله يفعل مايُريد ياشـذى ، نصيبها مع أحمد يمكن وش يدريك ؟!"
شذى " ............. هئ .."
سلم على راسها ثم رجع يضمها بهدوء " إدعيلها بالخير وربك كريـم ياشذى ربك كريــم !"
\