عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 03:32 AM   رقم المشاركة : 115
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

تدري وش اسهل شي عند اليتامى !؟
دمعة حزن .. تطيح منهم عليهم
والصعب / رغم الحزن فيهم ت ن ا م ى
ضحكة فرح ما كل يوم تجيهم
،‘

نزل من التاكسي بعد ماأطلق زفيير حاد دليل عن الإرتبااك والتوتر ..
وأقل كلمه ممكن تصف حالته وموقفه الحين | خـايف | ، حتى كلمة خايف قليله بحق أحاسيسه في هـ اللحظـه !

دخل للمبنى وهو يشد ويرخي على قبضة يده لعل وعسى يهدا بس البلا إنه كل ماله ويزيد !
ركب اللفت وإنتظر إلى إن وصل للدور يلي هي فيه .. وبسرعة إستغربها صار واقف عند باب غرفتهاا ..
توكل على الله وهو يراجع الكلام يلي ناوي يقولة لهـا .. بس الشكله إنه جالس يدور بالفضى .. كل حرف تعلمه خانه وراح من بين يدينه في هـ اللحظـه ..
حط يده على كالون الباب وقبل لايحركه إستوقفه صوت " لحظـه !"
لف وإنتبه للدكتورة " نعـم ؟"
مشت له " وين رايح ؟"
أشر ع الباب وراه " بدخل "
الدكتورة " عفوا .. بس مراام طالبه ماتبي تشوف أحد نهـائيـاً – وبسرعه قبل لايتكلم فهد – حتى أخوهــا "
فهـد بربكه " بس شلون ؟ لييه !"
رفعت حواجبها " شلون وليه بصراحـه ماأدري !"
فهد بزفره " طيب شلون حالتها الحين ؟"
د. " والله الحمدلله فيه تقدم كبير وواضح "
" متى بتطلع ؟"
د. " يعني ! نقول شهر شهر ونص بالكثير "
حك راسه " طيب أبي شوفهاا ، تكفييييين "
د. " إنتوا أخوان وصراحه ماأقدر أتدخل بينكم ! بس بعد هي مريضتي وحالتها تهمني أخاف تدخل عليهاا وينعفس حالها وحنا ماصدقنا متى تبدا تستجيب للعلاج "
فهد " تكفين ! رحلتي لأسبانيا بعد كم ساعه ولازم أشوفهاا "
رفعت حواجبها " رحلتك ؟!"
إرتبك من كذبته الغير منطقيه " إي..ه ، ضروري أشووفها ماأدري متى برجع "
زفرت " صراحه ماأدري وش أقول "
فهد بمقاطعه وإلحاح " ماأدري متى برجع !"
بعد فترة " خلاص طيب ، بس هااه أنا مو مسؤوله عن أي مشكلة ممكن تصير "
فهد " ماعلييك .."
د. " يلا أمش معي "
فتحت الباب وفهد كتم أنفـاسه دخل وراها وناظر بمـرام يلي كانت جالس ع السرير وسانده ظهرها على خلفيته ، وعيونها بحضنهاا وتناظر غلاف مجله مقفوله ..
د. " مراام "
رفعت راسها لها وببراءه " نعـ....آآ"
تلاقت عيونهم وأخيـرا .. إبتسم لها بحنان وهو مُشفق ع الحال يلي وصلت له والحال يلي هو فيه !
إمتلت عيونها دموع وبصوت متقطع كملت يلي قطعته " ـم !"
د. بإرتباك خوفا من ردة فعلها " أأ.. أخوك طلب يشوفك لأنه .... بيساافر !"
مرام بهمس وضعف " يسـافر ؟"
فهـد " خلاص دكتورة شكرا خلينا لحالنا لو سمحتي !"
قال هـ الكلام بسرعه وعيونه على مرام يلي غطت نفسهاا بشرشف السرير الأبيض !
طلعـت مثل ماطلب ، ومشى هو لهـا ..
فهـد " مرااااا.."
قاطعته بصوت يرجف ومايبان منها شي " إنت وش رجعك ؟ لييييييه جااي ؟!"
فهد وهو يجلس ع الكرسي البعيد عن سريرها نسبيا " حاولت أهرب بس ماقدرت !"
مرام بتردد " ..................... صدق .. بتسافر ؟"
فهد بإبتسامه " لأ .. وين أروح وإنتِ مو معي ؟"
مرام " ......"
فهد " مراام ، لاتخليني أندم ع الساعه يلي قلت لك فيهاا أأ.. عني !"
بقهر " إذا إنت خايف تندم ع الساعه يلي فضحت نفسك فيهاا ! أنـا وش أقول ؟ خليتني ماأندم على ساعه وحده بس يافهد ! إنت وتصرفاتك خليتني اندم على عمري كله .. تعـرف وش يعني عمري كله !"
فهـد بضيق " طيب غلطت وماشفت أحد قدامي وطلبت منك السماح ، وفوق ذا كله تنازلت وقلت لك شي المفروض ماأحد يدري عنه و.."
قاطعته بقوة " ماأحد أجبرك تقول شي ، وماأحد أجبرك تجيبني هناا .. كان خليتني مكان مالقيتني يمكن أمووت وأرتاح وأريّح "
فهـد بهدوء " خسرتك مره ماأبي أخسرك مره ثانيه !. يكفيني خسارات بحياتي !"
مرام بضعف " لو كنت شي من ممتلكاتك كان يمديك تقول مثل هالكلام .. بس أنـا الحين غيير .. لا صرت ملكك ولا صرت ملك نفسي حتى إهئ "
فهـد " ......... وش قصدك ؟!"
مرام بضيق وصوت متقطع " أقصـد إني صرت لمسااعد ، شي من ممتلكاته ، لا والممتلكات الرخيصه بعد هـه !"
فهد وأطرافه بردت كثير " مرام !!"
مرام بصياح تحاول تخفيه لكنّه للأسف واضح " تـزوجته !"
وقف من مكانه وصرخ أول ما إستوعب " تزوجتـــــية ؟!"
إرتجفت أوصالها " إيـ...ـه "
فهد " لييييييه ؟ لييييييييييييه يامرام لييه ؟!"
بقوة " من غير ليه ! "
فهد بعصبيه " مافي شي إسمه من غير ليه !؟ تكلمي لييييه سويتي بنفسك كذا لييه ؟"
رجعت تصيح " وش كنت متوقعني أسوي ؟ أشوفك مرمي بالسجون بسببي و أسكتْ ؟ تبيني أبني حياتي على حسابك ؟ لاا يافهد لاا مو أنـا يلي أسويهاا ! كان عاجبك يعني أشوف إختـك تتعذب وإنت بعيد عنها .. حتى وإن ماكانت إختك تبقى إنت السند يلي يثبتهاا .. ماهاان علي أشوفها مثلي تتصفق من كل جهه من غير أحـد .. ماأبيها تتيتم وأهلها موجوديـن !"
فهـد شوي ويصيح " حتى لو .. مو من حقك تروحين تتزوجينه يامراام !"
قاطعته " شرَط علي ياإنت وحريتك .. ياهو والحرام ، سلمته نفسي إيه بس بعد ماتزوجته ! بعد ماصار حلال علي ، أدري إنه مو قد الأمانه ومو قد الشرف يلي إنحط بين يدينه .. بس يبقى رجاال يمكن أقدر أشد به ظهري لا صار شي .."
فهد " تشدين به ظهرك وهو كسّر كل ضلع فييييييييييك ؟ أي رجال ذا يلي يسوي كذا ؟"
مرام برجفه " أستااهل ! ماأعطيته حقه بالطيب أخذه مني بالغصب ، إهئ ,, تزوجته لأني ماأبي أخسرك . وماأبي أخسر الهنوف .. وماأبي أخسر ديني ودنيتي مثل أهلي .. وماأبي أجيب ضحيه مثلي على هالدنياا وأخليها تتعذب .. ماحسييت مثل إحساسي يافهد ولاظني أحد بيحس .. أبووي يتاجر بعرضـه ! – بقوه – تعـــرف وش يعني الأب يتاجر بعرض بنته ؟ أخذ من مساعد فلوس بس عشان يوافق أتزوجه .. حتى ماكلف نفسه يسلم علي أول ماشاافني ، مديت يدي بس هو مامـد يده – بصوت يرجف ضايع وسط شهقاتها – كاان ودي بس إنه يضمني بعد هالأيام كلهاا يلي غبتها عنه .. بس كنت أبيه يضمني يافهـد بس !"

إنلجم لسـانه وهو يناظرها شلون ترجف وتتكلم .. بلحظـه ضعف سحب الغطى من عليها وبانت له ملامحهاا .. ووجهها الغرقان بدموعها ..
قال وعيونه تمتلي دموع " يلي مايستااهل دموعك لاتبكين علييه – صرخ بقوة – لا تبكيــــــــن !"
قاطعته بهمس " بس هذا ..... أبووي يـ.."
فهد بصراخ " مو أبوووووووك ، الأبو عمره مارمى بنته ! الأبوو عمره ماشاف بنته تتعذب وتنهاان وتنداس ويسكت ! الأبوو عمره ماباع بنته بس عشان كم ريال ينحطون بجيبه .."
مرام " ........... "
فهد بإنهياار " لا تخلين هالدنياا تزيدك ضعف .. إنتِ قوووويه يامراام قويّه والقوي عمره مايلين .."
مرام " أنـا بنت .. والبنت عمرها ماقوَت في هـ الدنياا!"
فهد " بسس إنتي غييير .. غييييييييييييير عن كل هالبنات بالعالم كلهم .. إنتي مراام .. مراااااااام "
بتريقه " ومن مرام بالله ؟ وحده لا أصل ولا فصل ولا..."
قاطعها بقوة " لاتصيرين مثلي وتهينين نفسسك .. يكفي خسرت كل شي حولي وأنا للحين بأول طريقي لا تخليين يلي حولك يخسرونك .."
مرام " البلا مابه أحد حولي يافهد مافي أحد حوولي إهئ "
فهد " وأنــا وين رحت ؟ "
مرام " إنـت ؟!"
إبتسم من بين دموعه يلي تغورقت بها عيونه " إيه أنـا .. ولا ماودك فيني يعني ؟"
مرام " ........ "
فهـد " إن كاان قربك لذا الدرجه غالي .. مستعد أشتريه حتى لو بكنوز الدنيا كلهاا .. بس إنتي لاتبعدين "
مرام بصدمه واضحه " فهـ."
جلس ع الكرسي ورمى بوجهه بين كفوفه ، وبضعف " محتااااجك يامرام محتااجك .. تعبت أكـابر حتى على نفسي .. تعبت أسكت وأقول يلي لك لك يافهد .. تعبت أتخبّى من عيون الناس كلها بس لأني خاايف يعرفون إني مو مثلهم ! مرام .. خسسرت كل شي كل شي تخيلي مابقى بحياتي أحد ! إلا يمكن قليل وماأدري إذا هـ القليل بيتّمون معي ولا لأ !..."
مرام " ........ !"
رفع راسه وناظرهاا " حتى لو كنتي ماتبيني ..! أنـا ابيك .. فهد يلي ضيعك منه بغبائه جايك الحيييين يبييك ! فهــد يلي تجااهل كل شي يشده لك جاي ويبييك يامرام يبييك ..!"
مرام " ........................ صحيت متأخر يافهـد .. متأخر كثيير !"
فهد " .......... ؟!"
مرام " الحين صرت رهن مسااعد .. ماأقدر أسوي أي شي "
وقف وبضيق " مساعد ! ...... مسساااعد خليه علي إن ماجبته من تحت الأرض وخليته يندم ع الساعه يلي فكر فيها يتزوجك ماأكوون فهد !"

::::

بـ القصيم .. والجو هوا جـامد خصوصـا إن الدنيـا بدتْ تلّيل !
وبـ المطبخ !


ليلى وهي تدخل الصينيه الفرن " عااد شوفي إن طلع طعم الكيكه موب زين عاد مشكلتس بقول لهم إنتِ "
رفعت حواجبها " ياشييييخه !! ألحين من سواها أنـا ولا إنتِ ؟"
ليلى ببساطه " أنـا .. بس يعني إنتِ عروس وجديده ماظنتي بتتهزأين إن خربت على عكسي أنـا تماما !"
فجـر " يختي تفائلي بالخييير إن شاء الله تطلع بطله وتعجبهم زين ؟"
ليلى " هههه زين .."

.." يــــــــــــافجر !"
نـاظرت ليلى " من ذا يلي يصاارخ ؟"
ليلى " من يعني رجلتس الله يعين قليبتس بس .."
رتبت شعرها بسرعه وطلعت من المطبخ تركض ..
طلعت الدرج بسرعه وبغت تطيح على آخر درجتين لولا إن سالم مسكهاا " وراه طايره ؟"
فجر بحيا " أبد بس عمر يناديني !"
ضحك " يووه تعودي على صراخه ذا البزر الله يعينتس بس .."
ضحكت من جديد وركضـت للغرفه .. وقبل لا ينادي مره ثانيه صارت قدامه " ه..هلا !"
ضحك " وراه تلهثين تقل جايتنا من شقرآ ؟!"
فجر ويدها على قلبها " يااخي روعتني وإنت تنادي قلت يمكن فيك شي .."
عمر " وآآآآآآه بووه ناس هناا تخـاف علي ؟ "
فجر بحيا " وش كنت تبي بغيت أتكسر بسببك ترا ؟"
عمر " وهـ وهـ ليته فينن ولا فيييتس ..!"
فجر " ههههه يالله عمر وش عندك ترا والله بزي !"
عمر " هههه بزي أجل ! "
فجر " طبعا في كيكه تحت بين الحيا والموت ياأنزل وأنقذها ياإنها تروح بين يدين ليلى .."
عمر " ههههه طيب شوفي – ناظر شاشة اللاب توب يلي بحضنه – ذا المصيبه مدري وش صار بووه ؟.."
جلست جنبه ع السرير الواسع " وش صار ؟"
أشر ع الشاشه " ناظري الشاشه شلون مدري وش فيهاا على فجئة قلبت زرقا .."
.." ورنْ ! – نـاظرت شاشة اللاب يلي قالبه لأزرق وفيها كتابات كثيرة - وش سويت إنت عشان يطلع لك كذا ؟"
عمر " ماسويت شي فتحته وجاتن هالصفحه على طول .. تعرفين تصلحينه ولا لأ .؟"
أخذت اللاب من حضنه وحطته بحضنها " لا أعرف أفـا علييك .."
لف يدينه على كتوفها " بعدي حرمتي ماتلعب ."
فجر بحيا " ههههههه هذي فايدة يلي تدرس حاسب !"
عمر " أجل شدي حيلتس وتخرجي وأبشري بالمحل .."
فجر " ههههه الله ! محل مره وحده ؟!"
عمر " معلوم ! وبجيب لتس عاملاات فلبينيات يشيلون لتس الأجهزة ماودن تتكسر ضلوعتس "
فجر " ههههههههههههه .. كح .."
عمر " إيه إيه كحكي لبكرا والله ماقمت اعرف حركاتس .."
فجر " ههههه لاتقوم بس خف شوي – بدلع – ترااااي أستحي والله !"
عمر بخقه " وش وش وش قلتي ؟"
فجـر تسبل بعيونها " أستحــي !"
عمر " آآآآآآآه ياللي يستحون ! "
فجـر تستهبل " عمووري تحبّن ؟"
عمر " ههههه يازين تحبن بسس .."
بميـاعه " يووه عاد عُمر قول تحبّن ولا لأ ؟"
عمر " أحبتس وبس ؟ أنـا ميت مييييت لدرجـة إنّ حتى أسماءنا جايه زي بعض !"
سكتت شوي تبي تستوعب وبعدها إنفجرت ضحك " ههههههههههههههههههههههههههه يووه من جد تصدق توني أنتبه ! هههههه فجر وعمر هههه "
عمر " هههههه من كان ماخذ عقلتس يتهنا به .."
فجر ." هههههههههه والله مح...."
ليلى " فجر مطوله ؟"
لفوا للباب وفجر في حالة تنااحه وحيا وش كبرهاا ..
ليلى " وه عذرا ياخيي مادريت إن بوه فلم مصري فيذا ولا كاان مادخلتْ – وقامت تهز بحواجبهاا – "
فجـر بوجه أحمر وصوت يالله يطلع " حمـــارة .."
عمر بعناد " ههههههه عاد وش نسوي قلنا بغرفتنا مادرينا إنتس بتقتحمين المكان تسذا!"
ليلى " ماإقتحمت شي إنتوا مشرعين البااب كإن محدن بالبيت غيركم !"
فجر بتموت " ليلـــــى !"
ضحكت " ههههه خلااص بطلع وه كليتوني .. بس إستعجلي الكيكه شوي وتستوي "

::::
مد لهـا كوب الآيس " خذي وربي طعمه شششي .."
شذى وهي تاخذه منه " إسكريم بالبرد ؟ وش نااوي عليه ؟"
جلس جنبها ع الكرسي الحديدي " ههههههههههه كل خير ياقلبي كل خير !"
أكلت شوي ثم صرخت بالخفيف " باااااااارد مششعل .."
مشعل " ههههههههه يازين مشعل لانطقتيهاا .. "
بحيا " أقولك بااارد "
مشعل " شذى تحبيني ؟"
بتموت " مشششششششعل بااارد !"
" ههههههههههههه بس أنا أحبك والله "
شذى بفشله " تراك ماتعرف تتنقى الأوقات المناسبه !"
مشعل وهو يلف يدينه على كتفها " أنـا كل الأوقاات مناسبه عندي يوم أكون معك .."
دفته بحياا " هيييه ترانا بمكاان عام ..!"
مشعل وعيونه ع الناس المنتشرين بالحديقـه " وإذا ؟! نااظري البشر حولك محدن داري عنا .."
شذى " البشر على قولتك مفتحه عيونها تنااظر ! خف ياخي أقل شي هناا !"
مشعل " طيب بس لا رجعنا بعرف شلون أتعاامل معك – وهز بحواجبه – "
حشت فمها بالآيس عشان ماترد .. وهي تشهق بينها وبين نفسها من برودته !

ناظرها " ههههه خلاص بسكت بس شوي شوي حلقك تجمّد .."
بلعته بسرعه وحست بصداع من برودته " إن مت فـ ذنبي برقبتك ليووم الدين .."
مشعل " بسم الله على قلبك .."
شذى بخزة " يعنني خاايف ؟"
مشعل " أكيييد خايف وإذا مو مصدقه أثبت لك و.."
قاطعته بحيا " لا والله مصدقه مايحتاج إثباات .."
نفخ عمره " إيييييه تعدّلي !"
ضحكت وهي تشوفه يرفع راسه على طول ويناظر السمـا بسبب القطره يلي طاااحت على خشمه ..
مشعل " مطــر ؟!"
رفعت راسها وبدأت الدنيا تنقط " هههههههههه الله وناااسه !"
مشعل " وش وناسته مطر وبمصر مايصلح !"
شذى " هههههههههه أستغفر الله وش مايصلح إنت بعد !"
مشعل " ماأقصد ... – حط يده على راسه أول ماإشتد المطر – يالله وش ذا الحيين شلون نرجع ؟!"
شذى " مانبي نرجع خلناا هنا وربي وناااااسه .."
ناظر شكلها وشكل النقاب يلي لزق بوجهها " إيه مره خصوصا وجهك .."
فصخت النقاب وعصرته " وش فيه وجهي يهبـــــــل .."
مشعل " وأنا أشهـــــد ..!"
ضحكت وهي للحين تعصر النقاب يلي كل ماله ويسبح مويه " يالله ! تسبّحت .."
مشعل " أجل أنا وش أقوول ناظري بس .."
رفعت راسها وطالعت فيه وهو مبلل كله .. ضحكت ورجعت تعصر نقابها .
مشعل يستهبل " الله يذكرك بالخير يانانسي عجـرم !"
شذى " ههههههههههههههههههه حبيبي أرب بُص وبُص بُص ههههههههههههههههه "

::::


مهـا وهي تحط دلة القهوة ع الطاولة " حيا الله نجلا وربي تو مانور البييت "
نجلا " منور فيك ياقلبي .. والله يامها ماله داعي الكلافه "
مها " لا كلافه ولا شي .. – مدت لها الفنجال – وش أخباارك وش مسوية ؟"
نجلا " تماام الحمدلله .. إنتي كيفك وكيف طلال ؟"
مها " نحمدوو .."
إبتسمت " وباسمه شلون ؟ تزورك ؟"
مها " إيه وااجد ! وسبحانه مُغيرهاا تغيرت "
قاطعتها " وإنتي طبعا صدقتيها ومشيتي معها ؟"
مها " يعني عاادي شفتها حليوه معي ."
حطت الفنجال ع الطاولة وناظرتهاا " يالله منك يامهاا وربي عجزت أعلمك . باسمه هذي حيّه رقطا وجه معك ووجه ورااك .. إنتبهي منها .."
مها " لا والله إنها مو كذا .. هي طيبه تراا بس عيبها إنها تمشي وتسمع كلام أمها حتى وإن كان خراب .."
نجلا " حتى لو .. لا تأمنين لها تراهاا حيه وربي حيّه .."
مهـا مبتسمه " ياشيخه وش علي فيها ماتجيني إلا كل أسبوع ترا .."
نجلا " طيب شلون ؟ مو حامل ؟!"
مها " لا ماأظن ..................... طوّلت صح ؟!"
نجلا " يعني مو واجد !"
مها بزفره " الله يرزقهـا يارب وتجيب إلي يفرح طلال .."
نجلا مبتسمه " ويعطيك على قد نيتك يارب .."
ناظرتها وبادلتها بإبتسامه أحلى " والقايل ... إنتي طمنيني مافي شي من هنا ولا من هناا ؟!"
شدت على فنجال القهوه يلي صار بيدها وقالت بحيا " يعني ..!"
لزقت فيها " وش يعني ؟ "
ناظرتها بخجل " ممممـ حامل !"
صرخت " قوووووولي قسسم !"
ضحكت " قسم بالله .."
مها والدمعه بعينهاا " يالله يانجلا مو مصدقه . – وقفت ثم رجعت جلست – كلوووووولييي..."
حطت يدها على فمها وبهمس " شششش فضحتيني .."
مها بفرح وهي تنزل يدها بقوة " خليني خليني أفـرح .. يالله نجلا متأكده .؟"
نجلا بهدوء " ماأدري .. سويت تحليل منزلي وطلع خطين فتوقعت حمل .. وباقي لي أروح أحلل بالمستشفى "
مها " لا دامه خطين يعني حاامل .. مبرووووووك ألف ألف ألف مبرووك الله يتمم لك على خير ياارب .."
جتها الصيحه من صوت مها " الله يبارك فيك ياقلبي .."
مها " وليد درى ؟!"
نجلا " لأ !"
مها " لييييه ؟!! كان قلتي له أقل شي يفرح ."
نجلا مبتسمه " قلت أتأكــد أول بعدين أعلمه .. ماأبيه ينصدم لو طلع التحليل غلط .."
مها " لا إن شاء الله صح ياارب صح ... إهئ .."
نجلا " ههههههه – وبحناان - ربك كريم يامهـا ربك كريم وبيعوضك إن شاء الله .."
مسحت دموعهاا " ونعم بالله .. "
::::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس