الفصـل الواحـد والثلاثـُون ~
..
ليه السما . . كـل السما
تمطر | غيـاب | و أرتّوي ؟
ليه النوايـا الصـادقه
تشبع " جُرُوْحْ " و تحتوي ‘؟
/\
تمشي وهو وراهـا ، ينـادي ويصرخ ومـاترد !
مكــان خــالي مافيه غيـر بقـايا بيوت ويمكن حطـام جثث ، وصوته المبحوح ينادي " نهيــل !"
جلست تركض وهو يركض وراها .. إلـى إن إختفت !
,,
فـز من نومّه بقوّه ومـافي غير صوت جواله يلي يدق ينسمع ..!
تلفتْ حوله يدور علّي كـان معها بس مالقى شـي !
ناظر السقف بيأس وهو يتعوذ من أبليس .. ياارب خلاص تعبت أبي أرجـع !
لف لجـواله وهو يوقف ويضرب أطراف ظهره بقوة .. قفّل المنبه ورجع حطه ع الكوميدينه ..
وبأقل من خمس دقاايق تجهز وطلع من غرفته ..
سكر بـاب البيت ودق جواله وعرف المتصل من النغمه | بحبـك ياحماار آآ وبحبك ياحماار | ، ضحك بقوة ورد " هههههههههه أهلن أهلن .."
بسرعه " إعتررررررف ليه تضحك ياقليل الأدب مع مين جالس ياوقح ؟"
ضحك وهو ينزل الدرجات بسرعه " يالله صبااح خير .. وش عندك داق ياخي نفسي أقوم وأصبح بشي عدل مو صوتك "
قاطعه " وش فيه صوتي ؟ أصلا إحمد ربك إني داق عليك غيرك يتمنون همسه وحده مني .."
" همسه ؟!!!!!! وش كنت تتابع أمس ؟!"
فيصل ببراءه " والله والله والله قريس آناتومي والله العظييييييم "
ركب سيارته " وإنت وش مخربك غير قريس أناتومي حقك ؟ بس الصبر والله العظيم أعلم أبوك "
فيصل " البلا إنه هو بعد يتابع معي ! ولا أزيدك من الشعر بيت خاااااق مع إيزي يقول شقرآ ! وربي مادرت عنه الأميرة النائمه ولا كان شاتته شوته توريه شقرا زين !"
فارس " ههههههههه يبي من يعلمها والله !"
فيصل " لا منيب معلمها بمسكها مُستمسك عليييييه إي حركه يسويها وماتعجبني بهدده بأمي .. ............. كيفني وأناا حقيير بالله ؟!"
فارس " نجـــــــــــــــس ! بس أحبك عااد وش أسووي ؟!"
فيصل يستهبل " وهـ ياحياة الشقا يافيصل الكل يبيك بس المشكله إنت ماتبي أحد ياربيييه !"
فارس " ههه إنطم "
فيصل " منيب منطم وبعدين إنتبه ترا الخطوط مراقبه "
فارس " ههههه وش قايل أنـا ؟"
فيصل " ماقلت شي بس عشان تنتبه أدري فيك محشش .. المهم إسمع بدي إلّك ."
فارس يستهبل " أوول ولك شو بدّك ؟"
فيصل " لا عاد تتكلم لبناني تكفى ! خلّي اللغه لأهلهاا .."
فارس " هههههههههه طيب وش بغيت فكني ؟"
فيصل " وربي جاااايع إمش نروح نفطر !"
فارس " رح أفطر من ماسكك ؟ أنا متأخر عن الشركه لازم أرووح !"
فيصل " لا الشركه خلها علي مالك دخل فيها قلت لأبوي قال عاادي خذ وقتك إنت وفاارس !"
فـارس " الله ! سويت كل هذا عشان بطنك يعني ؟"
فيصل " أعيد وأزيد الطريق إلى قلب الرجل معدته ، يعني لاجيت تتميلح قدامي سو لي فتوشيني وأنا على طول بخق علييك !"
فارس " هههههه طيب "
::::
لفت للجهه الثـانيه ، مدت يدها بالغلط وصدمت بشي جنبهاا ..
فتحت عيونها بقوة والدم ياابس بعروقهاا بخوف !.. شافت وجهه قدامها وصارت تتنفس بسرعه !
" من هذااا ؟!"
إنتبهت إن يدها للحين على وجهه .. سحبتها بسرعه وهي تزفر بخوف وشوي شوي بدت تستوعب إنه زوجهـا ..!
زوجهــــــــــــــــــا ! رنت هالكلمة بإذنها مليون مره ، شلون يعني زوجها ؟ يعني ؟!!!!!!
قطعها من بدايات التفكير قبل حتى لا تتعمق صوته وهو للحين مغمض " ترا ماتعورت أبد !"
تشنجت ملامح وجهها بتوتر .. وهي تتخيله عبدالله .. ملامح عبدالله .. حتى الصوت تخيلته صوت عبدالله !
لا ياربي لا ، خلااص أبي أنسى خلااص ..
فتح عيونه بإستغراب يوم لاحظ إن ردّها طول بزياده " وش فيك شذى ؟!"
بدون لاتحس " خاااااايفه مشعل خااااااااايفه !"
عقد حواجبه " من وشو ؟ وش حلماااانه ؟!"
جلست وناظرت وجهه ،وحاسه نفسها للحين تحلم !" ماأدري ، هه مدري نسيييييييت "
إرتااع ، وش فيها ذي ليكون مجنونة " شذى بسم الله على قلبك وش صارلك تهذرين ؟!"
سكتت شوي " تصدق ، للحين مو مستوعبه تراا "
مشعل " ههههههههه يالبى قلوبهم يانااس "
خزته ، خير وش فهم ذا ؟" كم السااعه ؟"
ضحك بقوة " ياقلبي بسسس .. – ناظر يده – الساعه الآن 11 وشوي "
رتبت شعرهاا المحيوس وإبتسمت ببلاهه ماتدري ليش " يعني أذن ؟"
خق " لا لا ماأذن لسى بدري "
شذى " ......... "
مشعل " أأ..... إييه تعاالي صح ..! قالولك وين بنسافر ؟"
ضحكت على طريقته بالكلام " لا والله محد قالي "
مسك يدها بدلع ماصخ وصار يلعب بدبلتها وهي بين الحيا والموت من الفشله " مصـر البيييت بيتك "
بفهاوة " جد ؟!"
مشعل " إيه ! عاااد معليه ظروف شغلي ماتسمح لي أجلس أكثر من إسبوعين ، يعني ماراح يكون شهر كاامل !"
شذى " لا عاادي مافي مشكله أصلا مايهمني السفر واجد أهم شي الحياة يلي بعيشها "
مشعل بغمزة " ياهووو ياعااقل "
ضحكت من جديد وش هـ الإنسان ياربي في حد له خلق يستظرف على وجه الصبح ؟
سحبت يدهاا وهي تحاول تبتسم له ، بس المشكله إن صورة عبدالله كل مالها وتطلع قدامها وكإن الزمن جالس يصحيهاا إنها خسرت واااحد وصفت على واحد ثاني والله يستر بعـد !
::::
نزلت من الحمـام – أكرمكم الله – بحياا وهي تشوفه للحين ناايم !
وقفت قدام التسريحه تنشف شعرها بالمنشفه وهي مبتسمه بهدوء ..
وكل كلاام تركي لها أمس للحين في بالهاا ! وماأظــنها بتنساه أبد >.<
لفت ناظرت فيه من جديد وكإنها تبي تتأكد إنه موجود معها مارااح .. وإرتاحت يوم شافته بمكانه !
الحمدلله والشكر ياليان وش السالفه إنهبلتي ؟
ههههه لا والله بس كذا الوااحد لاصار مستاانس ماودّه مصدر وناسته وسعادته يروح من قدامه دقيقه وحده !
" يعني أنــا مصدر سعادتك ؟!"
ثبتت المنشفه على راسها ووقفت عن الحركه .. ناظرت إنعكاس صورته من مراية التسريحه وهو جالس متركي ع السرير ويناظرهاا .." نن..نعم ؟!"
وقف وبضحكة " أحب النااس لاصارت تفكّر بصوت عاالي ..- وصار يحرك حواجبه بسرعه – "
ليان بحيا وتحاول قد ماتقدر تسوي نفسها عاااادي " أنـا فكرت بصوت عالي ؟ متى ؟!"
تركي " وأنا قلت إنتي ؟ "
أففف غبيه ، بدلع " يووه تركي عااد خلاص لاتخليني أكره التفكيير مره وحده !"
مشى لها إلى إن صار وراها بالظبط " إكرهيه .. أصلا أنا ماأبيك تحبين أحد في هالدنيا غيري !"
رفعت حواجبها " لاا !"
لفها له إلى إن صارت بوجهه " عندك إعتراض لاسمح الله !"
طاحت المنشفه تلقائيا من يدهاا وهي تشوفه بذا القرب " أأ.. هه لا "
ضحك وهو يبعد " شطووورة أنا أحب الناس المطيعه يلي حتى وإن قالوا لها طبي من عاشر دور طبت "
ليان بدلع " ياربييييه تركي ، يكفي ترا والله أستحي !"
تنهد " وأنا وش معذبني غير حيااك آآخ بس "
دفته تبي تطفي شوي من النار يلي فيها " أقول رح رح تروّش بسسسسسسرعه "
ضحك " طيب طيب بس تراي طاالع وإن طلعت شوفي من يفكك عاد "
سكرت الباب بقوة وسمعت صوت ضحكته العاليه ..
قالت بإبتسامه وصوت واطي " عسى الله لايحرمني منك يارب .."
صرخ " فديتهــــــم انااا .. قايل لك ، أحب الناس يلي تفكر بصوت عـال.."
قاطعته بإحراج " تررررررركي بااااااااااس "
::::
حط كوب الكوفي يلي بيده ع الطـاوله وصوت ضحكته ماليـه المكـان الشبه فـاضي " ههههههههه خلااص فيصل يالقروي وربي شكلك حفلــــه "
نزل كوب الكابتشينو والرغوة مغطيه شنباته " ياخي وش تبي إنت خل أعييش حياتي "
فارس " ههههههههههههههههههههههه ياربييييه وش ذا وربي وربي وربي لو إنت شايف خشتك بتتفل العافيه ناظر بس هههه "
طلع جواله من جيبه وبحركه غبيه لقط صورة لنفسه .. ناظر وجهه يلي مايبان منه غير الربع يمكن وبفخر " وه وش ملحي أهبـل "
فارس " ههههههه تهبل وبس ؟ "
فيصل وهو يحاوط الكوب بيدينه وعيونه ع الأرض " تراي مرتبط لكن مافي مشكله إذا إنت إنسان جااد وميسور الحال وعلى دين وخلق وتقدر الحياه الزوجيه !"
فارس " الخلا بس ذا الناقص آخذك من زينك !.............. يوه عاد فصيل تخيل أتزوجك ؟"
فيصل يستهبل " ونخلف صوبياان وبناات اللاااي وناسه !"
فارس " ههههه ولأني أحبك بزياده بخلي العصمه في يدك وش رايك ؟!"
فيصل " أقووول سقها بس بديت تهاايط !"
فارس " ههههه إلا تعاالي على طااري الهيااط اليوم حلمت حلم شكيت من بعده إني داشر ههههههه "
فيصل " شكييت ؟! يلي مثلك المفروض يكون متأكد "
حذف عليه كيس السكر " إنطم ! "
فيصل " مع إني مااقدر بس بحاول .. هات حلمك خل نشوف وش هو من مصيبه "
فارس بهدوء مُفاجئ " حلمت اليوم بوحده !"
فيصل " وحده ولا ثنتين هاهاهاا "
فارس " ترا من جد أتكلم !"
فيصل " جد ولا عم هاهاهاا "
رفع الملعقه " براسك إن ماسكتْ !"
فيصل " بسم الله طيب بسكت .. من وحدته هذي ؟"
فارس " مدري .. وحده إسمهـا نهيل ، من تتوقع تكون ؟ وش موقعها بحياتي ؟! "
فيصل " نهيل ؟ وش ذا الإسم ؟!"
فارس " مـاأدري .."
فيصل " وإنت كل ماسألتك قلت مدري ؟"
فارس وهو يناظره بسرحان " لأني جد ماأدري ..!"
فيصل " طيب حااول تتذكر ، تذكر وحده وإسمها نهييل من وين تعرفهاا ؟"
فارس بعد صمت طويل " .... مدري ؟!"
فيصل يعيد " وحده وإسمهاا نهيل يافارس نهييل ........ – بإستهبال - هل ياترى ممكن تكون تعرفت عليها بالإسكندريه أم بأحدى حواري الثقبه ؟"
فارس " هههه وش معنى طيب ؟"
فيصل " أهاا قلت لي وش معنى !؟ شوف ياسيدي ، إن كنت متعرف عليهاا بالإسكندريه فهذا يدل على إنها مصريه لأن فعلا أحسها مصريه خصوصا من إسمهاا ناظر شلون ينّطقونه – فتح النون وماع بصوته – نَهيلَ ، اما إن كانت من حواري الثقبه فإعلم وتأكد بعد إنها ياعتاب يا غزوة بس تتميلح وقايله نهيل !"
فارس " هههههههههه تهقى ؟!"
فيصل يمز نص كوب الكابتشينو " أهقى ونص بعد !"
::::
من بدايـة اليـوم الثــاني .
،‘
بمصـر الشقيقـه . وبإحدى شقق شرم الشيخ المفروشه ..
صحت من نومهـا صار لها عشر دقايق يمكن ! بدلت البيجامه يلي عليها ولبست بنطلون جينز على بلوزة تركواز ع الجسم .. فتحت شعرها ومسكت غرتهاا بـ بُف بسيط .. حطت كحل سماوي رايق وقلوس بـ لمعه بس .. تعطرت وطلعت للصاله الكبيرة نوعـا ما وهي مكشرة بقوة ..
شـافته جالس ع الكنبه وبحضنه مجله وقدامه كوب كوفي للحين يطلع الدخان منه ..
مشت من قدامه من غير لاتعبره بكلمه ، دخلت للمطبخ الصغير وسوت لها توست بسرعه ..
أخذت عصير برتقال وطلعت من جديد ..
جلست فـ كنبه بعيده عنه شوي .. وبدأت تـاكل ..
رفع راسه ونـاظرها ببرود .. وده يراضيهاا بس هي الغلـطانه .. أو لأ ، مو هي ، هــو !
مزحه ثقيل وسخييييف بعض الأحيان .. وهي عروس وبنت دلوعه وطبيعي ماترضى بسرعه !
قفل المجله وتأفف بصوت عالي على أمل إنها ترفع راسها .. بس ردت فعلها كاانت عكسيه تماما ..
حذف المجله جنبه ورجع تأفف لكن بصوت أعلى .. ونفس الشي تاكل وعيونها بالأرض ..
بعد صمت طويل حيل " ترا مو حلوة في حقك تزعلين مني .."
"........"
" وبعدين قلت لك كنت أمزح وماكنت أقصد بس كنت بشوف ردة فعلك .."
" .......... "
إنقهـر " وللأسف مادريت إن عقلك صغيير كذا !"
رفعت راسها أخيرا .. " ........ لو سمحت أنـا عقلي مو صغير "
" إلا صغيير وصغيير كثير بعــد !"
" ............... "
صرخ " أنا لو حكيت معك ردي مو كذا كني قاعد أكلم جداار "
بخنقه " ............ طيب "
رفع حاجب " تونا ماصار لنا يومين متزوجين ومصيبه إن قضيناها هوشات من البدايه !"
وقفت وجـات بتمشي وحـاسه الصيحه بطرف رمشها .. أصلا هي من صحت وطبت مصر وأخلاقها براس خشمها والدمعه على جريـف بس تستنى الزله ّ!
بصوت عالي " شــــــــذى !"
بصوت يرجف " نع..نعم !"
وقف وراح لها " ثـ.."
طاح الصحن والكاس من يدها قبل لا يكمل كلامه .. عقد حواجبه بإستفسار ونزل يلم قطع القزاز من غير لايوجه لها كلمه زياده ..
رفـع راسه وهو للحين بالأرض أول ماحس بشي ينقط على راسه وهُلِع من منظر الدموع على وجهها ..
ترك يلي بيده ووقف بسرعه " شذى !"
غطت وجهها بيدينها وهي تشاهق " دامك ماتحبـ ... ماتحبنـ..ـي إهئ ليه أخذتني !؟؟"
عقد حواجبه " أنـا ماأحبك ؟ من قاال ؟"
شذى للحين تشاهق وبكتمه واضحه " كل شي فيك إهئ ، من أول يوم وإنت تكلم وحده ثـ......"
قاطعها بصوت عالي " قلــت لك أمزززززززح .. ماكلمت أحد هذيك ممرضه داقه تسألني سؤال إنتي ليه مو راضيه تقتنعين ؟"
بقوة " ممرضه عندك تقولها حيااتي ؟ وش من ممرضه هذي ؟!"
لفت عنه بتروح لكنه مسك يدها ورجعها له " شذى!"
شذى " ....... إهئ "
بهدوء ودهااء كبير وهو يمسح دموعها " شفتك داخله الغرفه قلت ألعب عليك بعرف تحبيني وتغارين علي ولا لأ ؟ والله العظيم أحلف لك برب البيت وإلي خلقنا كلنا يلي كنت أكلمها وحده تشتغل معي بالمستشفى داقه تسأل عن مريض أنا أشرف على حالته ، وإذا مو مصدقتني هذا هو جوالي عندك إفتحيه وتأكدي "
شذى " ....... وإنت كل يلي يشتغلون عندك بالمستشفى أرقامك معهم ؟!"
ضحك " تغاارين ؟"
شذى " قلت لك لأ . ماأغار .. وعمري ماراح أغار علييك "
مشعل وهو يحرك حواجبه ببطئ " علــينا ؟! قُلي إنك من أول ماسمعتيني أكلمهاا وإنتي ميته من القهر ! قولي قولي تكفيييين "
سحبت يدها من يده بقوة وهي تحاول تخفي الإرتباك وصدق اللي يقوله عشان لايكبر راسه وياخذ مقلب بنفسه .." وش محسب عمرك إنت ؟ "
رجع مسك يدها " مشعل آل ........... "
شذى " ....... "
مشعل بعتب " للحين زعلانه ؟"
شذى " وش همّك فيه زعلي بالله ؟ مو أنا عقلي صغيييير ؟"
مشعل " هههههههه يالبى قلبك وربي وربي وربي أحبببببببك "
إستحت " أقول يكفي عااااااااااااااد !"
مشعل يحضنها من الجنب وللحين يضحك " شووفي ، والله إن كنتي زعلاانه للحين حتحصل حااااقه مُش ولا بُد "
إبتسمت غصب " وش بتسوي يعني ؟"
مشعل " إنتـي إزعلي وشوفي وش يصير والله لا أروح وأرمي نفسي بالنيِل "
شذى " ههههه الله ! النيل مره وحده !"
مشعل " مستهينه بقدراتي يعني ؟"
شذى " ههه لا أعوذ بالله "
::::