[يـُمـّه وينـك ؟.
× تعبّــتْ × أقـايس حَجم المِسـافه
بِينّي وّ | بينّك .!
،‘
رفـع راسه من بين رُكبه على الصوت يلي صحااه من دموعه . توّه بس يعرف وش يعني دموع بعد 25 سنه ..
بصوت مصدوم " فهـــــــــــــــــــــــــــــد !"
وقف بقوة وبسرعه وهو يمسح دموعه " طط..طـارق ؟!"
طـارق بإندهاش وهو يحضنه " فهــد ..!!!!! متى جييت فهد ؟!!!!!!!"
فهد بصوت مبحوح " أأ..كنت جالس هنا وبروح حتى قبل لاتجي بس .."
بعده عنه وإبتسم بقوة " يالله فهد ماتدري شكثر فقدنااك ليه رحت وربي أمي بغت تموت أول ماقلنا لها مساافر .."
فهد " ...... "
مسك يده " تعاال تعاال إدخل .."
وقف وبصعوبه " لا طاارق بمشي !.."
دفه بقوة ودخله " وين بتروح تعاال وربي أمي بتطير من الفرحه لا شافتك !"
إبتسم بقهر وهو يدخل معه للمجلس ويشم ريحة هالبيت يلي صحيح تعذب فيه لكنه عااش أب وأخ وصديق لثلاث أشخااص !
طارق يطلع بسرعه " إجلسسس بروح أناديها .."
صرخ وهو في نص البيت " يماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه .."
" أنا هناا بالمطبخ تعاال .."
جاها ركض " يمه يمه توقعي من عندنا بالمجلس ؟"
بلا مبالاه وهي تغسل " مين ؟"
طـارق بحماس وفرحه بانت بصوته " فهــــد يمه فهد .."
فتحت عيونها بقوة وطاح الصحن من يدها وتكسر ..لفت له " مييييين ؟ فهد !"
جرها من يدها " إييييه فهد تعالي بسرعه قبل لايروح !"
ركضت معه إلى إن صارت قدام باب المجلس وعيونها مغرقة دموع !
أول ماشافته واقف يناظر السقف " فهـ..ـد "
دق قلبه بقوة وهو يسمع هالصووت ..! نزل عيونه ببطئ شديد على عكس سرعة قلبه وأول ماشاف يلي واقفه عند الباب وتناظر فييه ، ضعـف كثير " يمـ.. آآ أم طـارق !"
فتحت يدينها له وبدموع وتحت مقولت | الأم من ربت | " تعاال يمه تعال !"
ماتردد .. راح لها ركض وهو مشتاق لضمة صدرهاا .. مشتااق لريحتهاا .. مشتاق لدعواتهاا .. مشتاق لكل شي فيها لكل شي ..
ضمها بقوة وهو يبوس يدها ويصييح .. فهــد ، فهـــــــــــــــد ماغيرة القاسي يصيح الحين وكنّه طفل .!
طفل يامـا فقـد وخسّر .. طفل ياما ضاعت منه العااب ولا لقى زيهاا .. طفــل إنحرم من معنى الطفولة وهو للحين بالمهَد ..
أم طارق بألم " وين رحت وخليتني يمه فهـد وين رحت ؟!"
بضعف نـادر جدا في فهد " آآه يمه لو تدرين وش صار فيني .. – بدموع وصوت يرجف – يمه خسرت كل شي بحيااتي يمه ، كل شي .."
أم طارق " ........... "
فهد " حتى الهنوف يمه أرسلتيهاا للي مايستحقهاا ابـد .."
أم طارق وهي تمسح دموعه " جات على هالدنيا وإنت أخوها وبتروح من هالدنيا وإنت للحين أخوهاا .. "
::::
هِنا تعالي ونامي بآآخر ضلوعي !
بشويش مابي تصحّي بي تناهيدي !
وإذا على الحزن والأشواق ودموعي !
بدفن حبيبك معاهم وآخذك بيدي !
،‘
فصخ بشته وحطّه ع السرير .. مشى لها مرتبك وجلس جنبها بينهم مسافه بسيطه جداا ..
صرقع أصابعه بإرتباك " ماهقيتك حلوة كذا !"
إبتسمت بحيـا ".......ششك.إحم "
إبتسم " إن شاء الله ماراح أقصر معك أبد .."
شذى " ...... "
مشعل بعد فترة " حتى إلّي صـار لي قبل ماراح أخليه يأثر على حياتي معك الحيين .. بعتبر ليان صفحه قديمه وطويتها من زماان وإنتي الوحيده الحين يلي بكمّل صفحااتي معهاا "
شذى " ........ "
بحريّه أعطاها نفسه من اليوم وقلبه يدق بقوة .. رفع وجهها بيدينه " نـاظرينـ........- مسح دمعه طاحت بإصبعه – أفـا من أولهاا دموع ياشذى ؟!!!"
بعدت وجهها عنه وهي تأشر بيدها " ماافي شي بس .."
قرب أكثر " بس وشو ؟ فيه شي مضايقك ؟؟"
هزت راسها بالنفي وهي تغمض عيونها " لا مافي شي .."
مشعل " طيب ليه تصيحين ؟ حد قالك شي ضايقك ؟ "
شذى وقلبها يدق بضعف " لا مشعل صدقني مافي شي ..!"
إبتسم وهو يلف يده على كتفهاا " الله ومشعل بعد ! "
شذى مولعه " ...... كح ..!"
ضحك وهو يناظر جانب وجهها الأيمن وبهدوء خلاها ترجف " ساعديني أنساها ياشذى !.. مابي غيرك يكون بحيااتي .!"
لفت راسها تلقائي وتصنمت من القرب يلي تشوف فيه وجهه .. بلعت ريقها بإرتبااك ومافي شي يفصل وجهها عنه .. لدرجة إنها حتى صوت أنفاسه العاليه تسمعهاا !
قالت بتوتر وهي تمرر لسانها على شفايفها " أنـ..ـا ؟!"
إبتسم من نبرتهاا " إيه إنتي ! – بهمس من أعماااقه – أوعـدك أكون لك مشعل يلي تبين بس ، بـس ساعديني !"
::::
خلونـا نروح عنـد مشاعل ولمى يلي جات معها البيت على أساس تنام وتوسع صدر في هـ الإجازة كإن إلي يشوفها يقول مكبوته طول اليوم ماكإنها مطولة لسانها وماتترك شي إلا تسويه ..!
لبست بيجامه من عند مشاعل خصوصـا إنها ماكانت مستعدّه . شكلهاا طالع مره كيوت خصوصا إن البيجامه أصلا كبيرة فمشمرة الأكمام لين أكواعهاا والبنطلون يسحب وراها وللحين شعرها ومكياجها مثل ماهو ..
نـاظرت شكلها بالمرايه " ههههههه يختاااي أخقق .."
مشاعل وهي تزين بلوزتها " إيه مره تقل سرلنكيه شادره .."
لمى " أنطمي كل هالملح وسرلنكيه ؟!!!!!!!!"
مشت للباب " ههههههههه وتُكرم السرلنكيه .. – بسرعه يوم شافت ملامح لمى – أمشي بس خل ننزل بموت جوع .."
لمى " توّك طاافحه !"
مشاعل " أفففف ماشبعت أمشي ولا ترا بنزل لحالي .."
راحت وراها ركض " لا لا جايتك .. خذي لي طريق أخاف إخيك يطلع !"
مشاعل " أخي مو فاضي لك تلاقينه بغرفته بيناام "
لمى " طيب أعصابك لاتنافخين مع ذا الخشه والله مشاعل أقولك وماتزعليين عليك منظر إنتي وهالبيجامه ألييييييم !"
مشاعل بإستهبال وهي ترتب شعرها وتسريحتها " وش فيه منظري يسدّح !"
لمى تسلك " إيه إيه ناظري قدامك بس لاتتكسرين عليناا .."
ضحكت ودخلت للمطبخ " وش ودك تاكليين ؟"
لمى تجلس ع الكرسي " تعرفين تسوين ساندوتشات كودو ؟"
مشاعل " يالييل الكودو ،وش يعرف أمي أنـا ؟!"
لمى وهي تفر جوالها ع الطاوله بملل " طيب وش تعرفين ؟"
مشاعل " شكشوكه .."
لمى وهي تعفس ملامحها " كل ذا الطول وكل ذا العرض وبالاخيير شكشوكة ؟؟!"
مشاعل " إحمدي ربك غيرك يتمناهاا .!."
لمى " إيه الحمدلله ماقلنا شي . اففف طيب عندكم إندومي ؟"
مشاعل " فيه ..! تبين ؟!"
لمى " يلا أقل شي أحسن من الشكشوكة يلي تذكرني بـ بوفية دنيا السعادة وخياس الهنود .."
مشاعل وهي تطلع الإندومي من الدولاب وتضحك " طيييب يادنيا السعاده حلقك بس .."
جلست تسوية ولمى تقلب بجوالها وتسولف عن العرس وعن إلي صار فيه و شذى ومشعل وكل شي حتى الطقااقات تكلمت فيهم ..
مشاعل وهي ترفع الصينيه " وين ودك ناكل هنا ولا برا ؟"
لمى ببصاقه " برا وين يعني بالشارع ؟ هيهيهي "
مشاعل " على شحم! برا بالحديقة أقصد .."
وقفت " إيه يلا أقل شي نستنشق هوا .."
طلعوا للحديقه ولمى ماشاءالله للحين تهذر على راس مشاعل ومشاعل ماغير تضحك ..
حطت الصينيه على الطاولة " حياك الله "
لمى بضحكة " الله يحيك .."
وفتحت جوالها وحطت إغنية تغنيها طقاقه بدفوف وعلت الصوت ع الأخير ..
مشاعل " ههههههه أقفليها الله يفشلك "
لمى تدق رقبه وتهز رجلها وتاكل بنفس الوقت " ماشبعت رقص اليوم أبدن "
مشاعل " هههه كل ذاك إلي سويتيه ولا شبعتي ؟"
لمى " يختي اليوم حسيت إني بالزواج ماكنت نشيطة كما ينبغي .. ولا ؟!"
مشاعل " ههههه كل ذاا وماحسيتي نفسك نشيطة ؟ ههه أجل عساك دوم كذا .."
وقفت " إنطمي .."
مشاعل " هههه إجلسي وين رايحه ؟"
لمى " منيب رايحه برقص خلااص معد أقدر أمسك نفسسي .."
مشاعل " ههههههههههههههههه هبلــه "
وصارت تصفق تصفر ولمى ماغير ترقص تفرغ النشااط المُفاجئ يلي جااها ..=)
بينما هم متحمسات ومشاعل معهاا ماقدرت تقاوم ويرقصون تقل زيران وصلهم صوت عالي على فجئة " وش تسوون هنــــــــا ؟"
صرخوا ثنتينهم بخوف وركضوا على طول ..
دخلوا للملحق وبقوة " يماااااااااااااه .."
لمى ويدها على قلبها وعيونها على مشاعل يلي تسكر البـاب بالمفتاح " من عندكم ؟"
مشاعل " مدرررررري ؟!"
لمى تتنافض " تهقين مين ؟ حراااااامي ؟!!!!"
مشاعل براعه " إنطمي وش حراميه .. يمه قلبي طاااااااح .."
لمى " حسبي الله عليه قطع علي طربي ..! حتى جوالي هناك تهقين يسرقه ؟!!!"
مشاعل " وش يسرقه البيت مليان بيتركه وياخذ جوالك يعني ؟!!"
لمى تعتبر " بس حراام فيه أغااني حلوة .. – وصارت تهز – وهذا إلي شايف نفسسه أيواا ورا قداام عااشو كلوووش .. – ترقص – وكل آل ..... خياله .. ويازين لمى بينهم أيووا "
مشاعل " ههههه حنا وين وإنتي وين ؟"
لمى مستمره بالرقص " يختي والله ماخلي شي في نفسي بتجيني الحسرة إن كبتت الطرب الشجي يلي فيني .. يلا مشاعل معي ، وهذا اللي شايف نفسه أيواااه قدام ، ورا ، فوووووق ، تحت .. وإسبح وإسبح عاشووو .."
في الزاويه يلي وراهم على طول .. واحد جالس يناظر هالثنتين يلي دخلوا عليه متصنم ..
حاول وحاول يكتم ضحكته لكن ماقدر " ههههههههههههههه بااس يكفي لمى !"
وقفت على فجئه ويدها ممدودة قدام .. ناظرت مشاعل يلي فاتحه فمها بخوف " يمااه مين ؟"
بلعت ريقهاا أول ماعرفت الصوت وقالت بصوت يرجف " وش جابك هنـ....ـا ؟"
" وحشتيني وماقدرت أمسك نفسي أكثر ..!"
لفت بقوة بدموع مما خلّى لمى تنصدم " لاتقول وحشتيني ياحقيييير .."
لمى " مششااعل ! من هذا ؟"
مشاعل تمسح دموعها ويدها ترجف " لفّي ونااظري قليل الخاتمه يلي شافك وماقال حتى "
لفت شوي شوي وشهقت " بسسسسسسسسام !"
إبتسم ونزل عيونه " كنت جالس وماأدري وش السالفه وإنتوا من دخل مو أنـا "
لمى بإحراج .. الله ياخذك ياأنا يعني شافني ؟؟" أأأ.. – ناظرت مشاعل يلي تصيح - إمشي خل نطلع ."
مشاعل " .... إهئئ "
مشت للباب ، فتحته وطلع بوجهها واحد شايل صينيه فيها شااهي ..
أول ماشافها إرتااع لأنها فتحت الباب فجئة .. على عكسها هي يلي صرخت وسكرت الباب في وجهه بقوة ..
وش هاليوم يلي مو رااضي يعدّي !؟
لمى تدف مشاعل " أخوك أخوك روحي قولي له يروح بطلع !"
ضحكت غصب على ملامح لمى وفتحت الباب ومشاري للحين على وضعيته يناظر الباب وفاتح فمه ..
قالت بعتب وهمس " لييه ماقلت لي إنه هناا يامشاري ؟!"
تحركت عيونه لها " الحين هذيك يلي فتحت الباب لمى ؟!!!"
ضحكت " إيه لمى .. والحين يلا إبعد بتطلع .."
مشاري يستهبل " خليها تمر بغمّض .."
دفته من كتفه " مشاري مو وقتك كافي هاللي داخل وشافها إلى إن قال بس "
مشاري يعطي الباب ظهره " يعني إنتِ عادي وهي لأ ؟"
مشاعل تمشي وتجر معها لمى المتجمده " أنا حافظني أما هي حراام !"
بعد ماتأكد إنهم راحوا .. دخل للملحق وشاف بسام يلعب بجواله ووجهه مايتفسر " إعذرناا معليش "
بسام بجمود " لا عاادي .. بس تصدق توني أدي إن مشاعل تكرهني !"
صب له " ماتكرهك ..! وتصييييير غبي إن ضنيت مثل هـ الظن في يوم من الأيـام !"
بسام " أجل ؟ وش معناته الكلام يلي قالته لي وإنت موب فيه ؟"
مشاري بسرحان " تفسر لك جروحها يمكن .!"
بسام " ........ لاتتفلسف تكفى! "
جلست ع الكرسي بقوة " وش هالبيت المُنحـرف ؟!"
مشاعل بضيقه " لمى تكفين يلي فيني مكفيني !"
لمى " شوفي بتسوين لي فيها تأثرتي ومدري وش بذبحك! أنا جيت هنا أبي أستانس مو أسمع مناحاات .! – صفرت بقوة – يلا نعيد .. هذا إلي شايف نفسوو ..!"
< ماتتوب هههه !
::::
نجلا " هههههههههههههههههههه خلااص وليد وربي مو قاادرة يكفي هههههههههههه "
وليد للحين شايل روان ويرقص " ماعلي فيك .. يلا روااان إستداااااارة .."
روان " هههههههههههههههههههههههههههه "
نجلا وهي تناظر ريان " شوف شوف وش آخر هالجييل الحمدلله والشكر ههههههههههههه "
راح وليد لها ورمى روان بقوة ع الكنبه جنب أخوها ومد يده لنجلا يلي للحين بفستانها وتسريحتها " قومي "
نجلا " ههههههههههه لا خيير ولييد وربي مالك داعي !"
ناظر عياله " عليهاا ياعيالي شوفوا شغلكم !"
وقفوها غصب .. وقال ريان بصرامه " يلا إرقصصصصي مع أبوي ولا ماافي نوم اليوم !"
ضحكت بإحراج "أقول الخلا هذا إلي ناقـــص عيال آخر زمــ........"
وماأمداها تكمل كلمتها إلّا وهي بحضن وليد يرقصها يقالك سلّو..
روان " أيوااااه بابا سوي مرووحه "
ضحك وناظر وجه نجلا المستحيه " شف البنت مروحه ! أبي أعرف بس مع مين تمشي ذي ؟"
نجلا " هههه إحم خلاص وليد يكفي .."
وليد " وين يكفي يابنتي تونا .."
نجلا " ولييد والله عييييب العيال هناا ..!"
وليد " من تقصدين ريان وروان عسى ؟!! لاتخافين عليهم يعلموني ويعلمونك "
نجلا " ههههههههه طيب خلاص تعبت .."
وقف وشالها بخفه " طيب كذا يمديك تتعبين ؟"
نجلا شوي وتصيح " خلااص وليد يرحم أمك بموت "
وليد بهدوء " الحين ليه تقتلين اللحظات الرائعه إنتي ؟"
نجلا " ههههههههههه طيب يارائعه بس وربي ثقيله عليك "
وليد " على قلبي زي الريشه .."
روان " قم ريان دورنا .."
خزها " وش دورنا ؟"
أشرت على أبوها " شووف يعني يرضيك أنـا بنت لحالي مامعي رجال ؟ بعدين من يرقص معي آخر الحفله ؟"
وليد " أفــاا ياذا العلم البنت خربتْ "
نجلا " تتابع أجنبي كثير هههههههههه "
::::
تعالي دثّري قلبي | من الرجفه
. . قبل لا ‘ يطير ~♥~!..
،‘
بنفس الوقـت ..
قفلت الدولاب وهي مبتسمه بعد ماعلّقت فستانها ولفت تناظر تركي يلي تمدد ع السرير وأصدر آآخ من الأعماق دليل التعبْ !
ليـان " من متى تعرف ترقص ؟"
لف براسه ناظرها وإبتسم " هههههههههههه من جيت على هالدنياا !"
ليـان " هههههه لا ماشاءالله حرّيف .."
إبتسم وهو يشوفها تمشي له وجلست عند السرير ع الأرض " وش فييك ؟"
أشرت على شعرها " إفتحهاا ؟"
جلس على حيله وتربع .. ناظر شعرها " شلون أفتحها يعني ؟"
ليان " ههه مدري شف لك صرفه .."
ضحك وهو يضيق عيونه وشوي شوي بدا يفتح لها التسريحه وخصل شعرها تطيح على كتوفها بخفة ونعومة وهو كل ماله وقلبه يدق أكثر ..
تركي " يلا خلصناا !"
وقفت ولفت له " شكرا جزيلا !"
ضحك " عفوا جزيلا حياك كل أبو دايم !"
مشت بتروح لكنبتها ترّيح جسمها وتناام .. لكنها تفاجأت يوم مسك يدهاا ..
لفت له " هلا ؟!"
رجع بجسمه على ورا وهو للحين ماسك يدها " تعاالي بقول لك شي !"
جلست على السرير قدامه وبإهتمام " وشو ؟"
أشر لها " ناامي !"
إستحت وتمددت بطاعه " طيب ! وش الشي قول ؟"
" والحين إنتي كل ماقلت لك شي تسوينه ؟!"
ليـان بإستهبال " المرأه المطيعـه تسمع كلام زوجها بكل شي حتى لو قال لها طبي من عاشر دور "
إنسدح جنبها " يعني مثلا لو قلت لك إطلعي السطح وإرمي نفسك بتسمعين كلامي ؟!!"
بحيا كبير " طبعـا .."
تركي " أكييد "
ليان " إيه .. – بسرعه – بس ماأظن أهون علييك !"
تركي بقوة " طبعا ماتهونين علي مهبول أنا أطلب طلب زي كذا !"
حمر وجهها " تركي وش فيك اليوم منت طبيعي ؟!"
تركي مبتسم " وش فيني مافيني إلا العافيه ............... حد قالك طالعه حلوة اليوم ؟!"
ليـان " ........ إحم!؟"
ضحك وقرب راسه من راسهـا " من متى وأنـا أنتظر لحظـة زي كذا ياليان !"
ليـان " ........... !"
تركي بهمس " من متــى ؟!!!!!!!!!"
\
× وإنتهت هالليله الطويلـه على الكل تقريبـا
وفيهاا من فرح وفيهاا منْ بكى وفيهاا من مات وهو للحين حيْ ،
ومنهــا | نهـاية الجزء الثلاثــون ×،