عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 03:15 AM   رقم المشاركة : 112
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

×| الفصـّل الثــلاثـُون |×00


على بالي !
أجيب " الصبّح " في كفّك وأضم ّ " الليل " بـ لحالي !

\

لمـى وعيونها على فجر المستحيه " يختي مدري كذا إنتوا يالمتزوجاات فيكم شي غريــب .!"
فجر بحيـا " ماغريب إلا الشيطـآن يختي ..!"
لمى تستهبل " لأه مأصودشِ كداا ..! يعني عندك إنتي من تزوجتي أحسك صرتي هاااااديه مره مره مره على عكس لياان يلي طلعت شياطينهاا .."
ضحكت على هـ اللّمى يلي من جلست معها وهي تسولف وتقول حكي خلى الدم ييبس بعروقها من الفشله !
لفت على ليـان شافتها حاطـه راسها بين يدينها وتنـاظر الطاوله ..
قربت كرسيها لها " ليــان ! وش فيك ؟"
ليـان زي ماكانت " مدري يافجر مدري رااسي بينفجر وأحس بضيييقه !"
فجر " أعوذ بالله !"
لفت براسها وهي على نفس الوضعيه " يالله مو قادره آخذ راحتي حتّى بالكلاام ناظري شلوون تطّالعني تقوليين قاتله بكر أبووهـا "
فجـر بإهتماام " منهي ؟"
ليان بصوت واطي وتحرك بؤبؤها للجهه الثانيه " أم مشعل !"

رفعت فجـر راسها وسّوت نفسها تدور على أحد إلى إن لمحت أم مشعل واقفه قريب وحده من الطاولات وتنااظر ليان بحده .. رجعت جسمها وقوست ظهرها وبهمس " بسسم الله وش فيها ذي ؟"
ليان بزفره " مدري ! الله يعين شذى بسس ."
فجـر " بسألك هي وش معنى إختاارت له شذى ؟!! معلييه على سؤالي بس من جد إستغربت يوم قالت لي شذى كذا "
ليـان " ما أدري ! هذا هو الشي الوحيد يلي مالقييت له جواب للحيــن !"

\

عنـد بـاب غرفـة العروس ..!
همس لأخوه " خلااص ياخي فك النونه وربي شكلك غلط !"
تركي بقهر " ياأخي مو قاادر أشوفه قدامي وأسكت !"
طلال " ترررررركي إعقل حرام عليك لا تخّرب فرحت إختك ...!"
تركي " يالله طلال مو قــادر أحس نفسي بذبحـه ليتني قلت لها لا تواافق ليتني بس!"
طلال " تركي خلاص وش بيفيد ليت ؟! إهدى وخذ نفس أقل شي قدام النااس لاتسوي مشاكل وربي شذى ماتستااهل "
تركي " هنا المشكله إني مو قاادر أنافق نفسي .. حتى مو قادر أبتسم بوجهه "
طلال " خلاص عاد الحين إنسى القديم يلي كان بينك وبينه وإبدا من جديد صاار زوج إختك مصيبه إن تمّيتوا طول العمر ماتحكون مع بعض !"
تركي " ......... ياخي مو قااااااادر صدقني مو قاادر أحسه كل ماطالعني يقول تراني شفت حرمتك قبلك "
طلال " عن التفاهه وكبر عقلك خلااص شي وعدّى حاول تنساه "
< لاحظـوا إن كل هذا صار وهم قدام الباب حتى قبل لايجي مشعل !

" وش تهذرون فييه يلا إدخلوا إختكم دااخل !"
رفعوا راسهم لأمهم يلي كانت واقفه عند الباب ..
تركي بصوت عااالي تردد بالممر الرخامي " حركـــــــــــــات يا أم محمد وش هالزييين !"
ضحكت بحيا وهي تضرب كتفه " إعقــل ياولد "
طلال مبتسم " أنـا أشهد إن أبووي رااح فيها من الحين إنتبهي يشوفك يمه ولا بيخربهاا ترا !- وحرك حواجبه – "
ساحت " عيييييييييييب هذا وإنت متزوج وعندك ثنتين صدق قليل أدب !"
تركي " ههههههههههههههههههه يمه الولد ماقاال شي "
طلال مبرطم " لا خلهاا خلها مو أنـا ولد الخدامه ماغير تكسيير راس "
ضحكت وهي تضمه " إنت أحسنهم ولا تزعـل !"
تركي " ليييييه يمه وأنا وين رحت ؟!"
توهقت " مارحت مكان هذاك مرتز قدامي "
تركي " يعني أضحك ؟!!"
طلال " ههههه عيب ياقليل الأدب ! – مسك يد أمه – يلا يمه خل ندخل قبل لايجي العريس .."
تركي بصوت واطي بس سمعوه " الله لايجيبه !"
أم محمد بقوة وهي تفتح الباب " إستغفـر ربك تبي إختك تروح فيهاا ؟!"
إستغفر بينه وبين نفسه وهو جد كاره ذا المشعل الله يهديك بس ياشذى!
دخلوا عليها شافوهاجالسه على الكرسي ومنزله راسها تلعب بمسكتهاا .. ومو باين لهم غير شعرها الأسود المرفوع وطرحتهاا البيضا المطرّزة من الأطراف بالذهبي ..
أم محمد " وهذا هم أخوانك جاو زي ماطلبتي !"
رفعت راسها وبان لهم وجـه شذى يلي باين إنها حابسه دموع كثيرة من شكل عيونها ولمعتها القويه يلي زادتهـا حلا ..
كانت محطيه مكياج برونز بشدو ذهبي وروج بني عليه لمعه بسيطه ..!
وقفت بإرتجاف وخدودها تحمر من نظرات تركي وطلال لها ." ه..هلاا !"
طلال يستهبل " من ذي يماااااااااه ؟!!!!!!!!!"
أم محمد " بنت الجيرااان !"
طلال " يوه ماهقيت إن بنتهم حلوة كذا !"
ضحكت بحيا ودلع يمكن " طلااااااااااااال "
مشى لها " قلت لك لاعاد تناديين محدن يعرف يناديني غير هالثنائي يلي عندي !"
سلمت علييه بحرااره ، وضحك " والله وجا اليوم يلي أشوفك فيه عروسه ياشذى !"
ضحكت بعيون مليانه دموع ، ونـاظرت بتركي يلي للحين واقف مكاانه ويناظرها ..
أشرت له " ماودك تسلم علي ياأبوي ؟"
ضحك بهدوء ومشى لها .. سلمت علييه وهي للحين تحتفـظ بدموعها ماتبيها تطيح !
تركي يناظر وجهها القريب منه " وربي حراام في مشعل هالزين كله !"
إبتسمت بضيق " النصيب ياخووي مايعرف حرام !"
لف ناظر بأمه يلي تخزة بنظرات قويه " ماقلت شي غلط يمه من جد حراام !"
طلال " قل خيرا أو أصمت "
تركي وقف جنب إخته " اليوم بجي معك تراا ، في ناس مو مرحبه فيني ! – وأشر على أمه براسه - !"
شذى " هههههه حياك الله مع إني ماأظن دام راس ليان يشم الهواا تقدر تبعد عنهاا .."
تركي " أخخخ بس على ليان ليتك شفتيها وربـي طيرت قلبي ماخلت فيني شي صااحي "
طلال " إثقـــــل يازلمـه "
تركي " أقول رح والله لو إنك شايفهـ......- وسكت أول ماإنتبه إنه جالس يحكي عن حرمته – "
أم محمد " وينه أبوك ومشعل تأخروا !"
طلال " الحين بيجون إنتظري شوي "
خمس دقايق وبعدها تنحنح أبو محمد ..
طلال " تعاال يبه مابه أحد غير عيالك تعاال "
دخل ووراه مشعل يلي منزل راسه بالقاع حتى ملامحه ماتنشااف ..
أبو محمد ناظر وجه شذى يلي إنخطف أول ماشافت زول مشعل " مبرووك يابنتي .."
سلمت عليه وكل أوصالها باارده خايفه من اللي واقف وراه ..!
وللحين تدعي ^ يــارب يرفع راسه ويكون عبدالله ياارب يرفع راسه ويكون عبدالله يــارب !^
لكـن جاتها الخيبه المتوقعه يوم رفع راسه وبانت لها ملامح غير ملامح عبدالله ..
ملامح عكس عبدالله تمامــا .. وجـه طويل ، عيون واسعه بنيه ، خشم حـاد وسكسوكة غير حتى عن سكسوكة عبدالله الخفيفـه !.. طويل بس مو واجد قريب من طول تركي بس تركي أطول بشوي !
حنطـاوي يميل للسمار أكثر .. تسمرت عيونها يلي باينه كبيرة حيل خصوصا مع الكحل البدوي على وجهه وهي تحاول تدّور لو شي واحد بس يشبه عبدالله فييه ..! لكن للأسـف ، مـالقت شي !!

× مشعـ‘ــل ×
.
دخـلت مع أبو محمد يلي كـان بارد جدا في تعامله معي مدري ليه بس يمكن طبعه كذا !
أصلا حتى ملامحـه وطريقة كلامه مع الكل توحي بإنسان بــادر وفيه ثقـه كبيره !
سلم عليها وأنا وراه منزل راسي ماودي أنـاظر شي يمكن للحين أحلم !
مدري شلوون وافقت عليها حتى بعد ماعرفت إنها شذى ! شذى ماغيرها بنت عم ليـان !
مـــــــدري ليه ؟ بس يمكن لأني جد إنقهرت من تركي مرتيـن ! الأولى أخذ مني ليان والثاانيه يوم جا وسوا فيها الكبير والقوي علي !
وبعدين أنـا ماأصريت على هالشي إلا لأن ربي كااتب وربي محدد لي ولها هـ الشي من قبل لانجي على ذا الدنيــا ! وياعساهاا خيره يارب !

نـاظرت فيها أول مابعد أبوهـا من قدامي ، ولأول مره أشوف وجهها ، جلست شوي أبي أستوعب ملامحهـا وماقدرت !
كل شي فيهــــا كل شي خلاني أتجمّد .. حتى عيونها جمدّتني !
جلست أتنفس بسرعه وأنا أمد يدي ببطئ وعيوني للحين عليها فيها شي بوجهها يشّـد الواحد غصب !
أول مالامست يدي يدها كهـرب ميتين وعشرين مشى بكل خليه فيني ! وش هذا ياارب ؟!
قربتْ منها وسلمت على جبينها وشدّتني أنفاسها الحاره والسريعه يلي ضربت بأسفل وجهي بقوة .. وبـاين إنها مرتبكه !
" مبرووك "
ماردت .. بس حاولت تحرك شفايفها ونفس الشي ماقدرت ..
إبتسمت وأنا أبّـعد وجهي شوي شوي عنها .. وش هالرااحه يلي لقيتها بوجهك ياشذى علميني وش ؟ !
" أدري إختي وش ملحهاا وتهبل طالعه علي بس خف شوي فصفصت وجهها كله "
ضحكت وأنا ألف أناظر بطلال وأزين بشتي " أحسن شي إنها ماطلعت مثلك !"
طلال " هااااو ياحافــظ ! والله إنها أنا بس مُصغـر ولا بالله من وين بتجيب الحلال ذا كله ؟!"
ناظرت تركي الساكت وواقف جنب أمه .. ثم لفيت ناظرت بطلال ، وآخر شي إستقرت عيوني عليها ووجها أحمممممر " صح تشبه لك بس هي أزين منك بكثيييير !"
شذى ^ وقتك إنت ويااه ؟!!^
ضحك طلال " تموون ياعريس تموونْ!"
ياحبي له هالإنسان وربي إنه أحسن من أخوه المتكبر بمليون مره .. من أول مره يقط الميانه أصلا تحس براحـه يوم تحكي معه مو زي تركـي أعوذ بالله مايتكلم مع أحد أبد ! وإن تكلّم قال كلمتين من طرف خشمه .! مدري شلون متحملته ليــ.... " هلا ؟!"
لفيت للصوت يلي ناداني وإنتبهت لوجه أم محمد " المصورة تحكي معك يمه !"
إبتسمت لها بحيا " العذر ياعمتي ماإنتبهت !"
طلال " بعذره يمه شاف هالزين قداامه "
ضحكت وناظرت شذى يلي مايبان شي من وجهها أبــد !

تصورنا كم صورة عائليه وبعدين هي وأهلها وفي النهاية أنا وهي يلي كانت مطيعه وتسوي كل شي تقولة المصورة من غير إعترااض مدري وش فيها !

أول ماخلصنا .. طلعوا كلهم إلا أنا وهي !

× شــذى ×
.
جلست ع الكنبه وأنا أتنافض .. لا لا ماأتنافض أصلا كلمة أتنافض شي بسيييييط قدام إلّي فيني !
القهــر إن الكل الكل راح وتركني حتى تركي يلي من دخل مشعل مانطّق بحرف واحد!
سمعته يسأل " مبسوطه ؟!"
مارديتْ !
ضحك " مستحييييه ؟!"
وش يحس به ذا وهو يسأل .؟. وغصب عني ضحكت مدري ليه بس ضحكته تضحك " هههه إحم !"
إبتسم وبتلقائيه " عساها دوم ضحكتك يارب !"
إنحرجت " تسلم الله يخليك !"

\

لبـست عبايتها " ياربييه وربي حاسه نفسي بصيييح "
ليان بضحكه وهي تزين اللثمه " لمى بلييز لاتسوين فيها آنسـه رقّـه !"
لمى " ههه ياحماره لا والله من جد حااسه نفسي بصيح مو متصورة شذى بتعرس إهئ "
لفت ناظرتها " لمــى !"
مسحت دموعها بيدين ترجف " هلا ؟!"
ليان وهي تقرب " من جد ولا تستهبليين ؟!"
لمى " ...... " تشاهق !
رفعت حواجبها " إن صحتي بصيح تكفيين مو وقته الحيين "

::::

نـاظر الشخص يلي جالس جنبه " أنزلْ ؟!"
إبتسم " بكيفك "
بضيقه وهو يناظر باب البيت " مدري زياد ماأبي أدخل وأنهاار أنا بعدّت عنهم برغبتي ماأبيهم يقولون رجع الحين بعد كل إلّي صار "
زيـاد " هم ربّـوك يعني لهم حق الزياره أقل شي !"
فهـد " ..... "
زيـاد " فهـد ! عرفتك أقوى من كذا وش صار لك وخلااك ضعيّف كذا "
غمض عيونه وهو يضرب براسه مرتبة الكرسي " مدري زياد مدري أنـا نفسي مو عاارف وش فيني ! "
زيـاد " ..... "
كمل وهو يسمح لنفسه يتكلم شوي أقل شي يخفف نااار القهر داخله " كل شي يحسسني بالذنب .. كل شي حتى وجهي .. الحين عرفت هالملامح كلها من وين جاات ! ملامح مركبه كإنها صورة ! "
قاطعه " فهد هذي خلقة ربك والجمال نعمـة منه ."
فهد بضيق وعيونه مليانه دموع " والنعم بالله أنا ماقلت شي .. بس ...."
زيـاد بزفرة " بس وشو ؟"
فهد " مدري .. مدري وش أقدر أقوووووول !! مدري وش سويت بحياتي عشان الاقي هالصدمات كلهاا ! أول شي صدمتي بذولي .. وثاني شي صدمتي بمراام ، زيــاد لييه أنا ! لييه أنا من بين الكل صار فيني كذا ؟ ليه بس أناا يلي أتالم .. وهي بعد ليه ؟! ليه دايم نحس بالنقص لاناظرنا غيرناا ؟ بس تدري – إبتسم بسخريه يمكن ودمعه رجـُل تطيح على خده بهدوء وياقوّة دمعة الرجال لاطاحتْ – هي أحسن مني .. أقل شي هي تربت عند رجال شاكه إنه أبوهاا إذا ماكان أبوها صدق بس أنـا ..!"
زيـاد " ........ "
فهد للحين يكمل " تصدق ! – مسح دمعه وطاحت بدالها وحده جديده - أكره نفسي ساعات لاتمنيت أشوف أمي .. ودي بس أشوفهاا وأسلم عليهاا .. بــس ، بس أبي أجرب وش إحساس هالعالم كلها لاجات تسمع هالدعاوي من أمهاتهاا .. – لف له وزادت دموعه – أصصعب شي يازياااااد إنك تعيش الحرمااان بعد 25 سنه! .. صعــب تحس بالنقص وإنت كنت تضن نفسك ماينقصك شي – بألم وصوت رايح وهو يأشر على نفسه – وصصصصعب إنك تتمنى شوفت من ذبَحك من أول صرخه لك فـ الدنياا .. ليتهاا ماتت قبل لاتجيبني ليتهاا موتتني قبل لا أكمل 9 شهور في بطنهاا ، ليتني مت قبل لا أعرف وش أنــــــا ، لييييه سمحت لي أكبر داخلها وهي عارفه إني حراام .. عاارفه إني ذنب بيلازمها طول عمرها حتى بعد ماتخلّت عني وتركتني للغريب ..! ليييييييييه ؟؟"
زيـاد منصدم ولأول يشوف دموع فهــد أول مره تخيّلوا !!!! " فهـ...."
صرخ فيه بألم " أنا حتى إسم فهد ماأستاهله ، أنـ.."
زياد " فهــد ، خلاااااص ذبحت عمرك "
فهد " خلني يمكن أموت وأرتااح .. تعبت يازياد تعبت أهرب من كل شي حتى من نفسي .. تعبت وأنا أشوف نظرات مراام .. تعبت أشوفها تصحّيني لنفسسي .. تعلمني من أنــــــا .. تعلمني إنها مثلي لا أم ولا أب ولا حتى وطن، ليتني أنــام بس وماأصحى ليتني .."

رمى هالكلمتين ونزل من السياره وهو يترك الباب مفتوح وراه .. ويترك لشهقاته يلي كتمها قدام زياد تطلع ، وقـف قدام باب بيت أبو طارق وشد على حديده من حدايد البااب بألم ..
نــاظر هالمكااان يلي تربّى فييييه نص عمره .. تربى فيه وهو وااحد منهم وفيهم والحين يكتشف إنهم غير عنه .. حتى إنهم مايستاهلون يقارنون نفسهم فيييييه !
" حتى إنتي يمه منيرة حتـّى إنتي ضحكتي علي !"
• منيرة : أم طاارق !

::::

" بينزف معهاا ؟"
لمى وهي تجلس جنب مشاعل " إييييه شفتي الإنحراف يلي وصلت له شذى ؟!"
مشاعل " ههههههههههه ياحبيلهاا والله مو مستوعبه للحين صارت عروس ..!"
لمى " صدقي يختي صدقي ويلا عقبالي إن شاء الله "
ضربتها " بنت !"
ضحكت وهي تزين لثمتها " يختي ماقلت شي كل فتااه تتمنى تتزوج !"
مشاعل " إيه عاد بس مو علني إفرضي أحد سمعك وربي لاتطيحين من عيون الحريم وتنثبرين في بيت أبوك "
ضحكت " لا ولا وحده من الموجوداات حولي أبي ولدها ، يلي أبييه واحد بسس الله يخليييه لأمه ولي "
< خربتها بنت الإيــه ههههه
إرتاعت " لمــــى عيييييب ياقليلة الحيا إستحي شووي !"
لمى " هههههههه يختي بي إيزي "
مشاعل من قلـب إرتاعت من هالكلام ، ناظرت الباب الكبير يلي بتنزف منه شذى وبعصبيه نوعا ما " فعينك !"
لمى بقوّة " أحببببببببببك مشششششاعل "
ضحكت غصب وهي للحين صاده عنها ." كلي هواا "
\

خلـف البـاب .. ناظرت مشعل يلي جنبها وإبتسمت بإرتباك .. ثم لفت عيونها وناظرت أمه يلي واقفه جنبه وتزين بشته وهو يضحك ..
أم مشعل " والله هذي هي الحرمه السنعه يامشعل شفت شلون ذوقي مو إنت "
فتحت عيونهاا بقوة من هالكلاام وناظرت وجه مشعل يلي تغيّر " يمااه !"
مشت لشذى وعدّلت ذيلة فستانها وشذى للحين متصنمه وش تقصد هذي ؟ " وأنـا صادقه ياوليدي شفْ هه مال وجمال ودلال وأخلاق كامله والكامل الله !"
توقعت من شذى تبتسم تقول شكرا تقول شي لكن صدمتهاا يوم قالت " حتّى إلي قبلي ماينقصها شي ولو لف الدنيا كلها ماراح يلاقي وحده زيهاا .."
إرتاعت ، وش هالحرمه بالله ؟؟ في وحده تمدح طليقـة زوجهـا ( لو قدرنا نقول ) قدام زوجهاا ؟!!!!!
مشعل بضحكه " ههههههه لاتحتكين يمه رجاءً "
تأففت شذى ولفت راسها للجهه الثانيه .. ماتدري وش جاها وخلاها تقول هالكلام بس يمكن لأنه يعني لياان تدخلت ولو كاانت وحده ثانيه كان سكتت وماقالت شي ، بس هذي لياان ماأحد يقارنها بأحد خصوصا في قلب شذى وإلي يغلط حتى لو بحرف ياويله !

أعطتها نظرة " يلا بس ألحين بتدخلين "
ومشت ..
نزلت عيونها للارض وهي تحاول قد ماتقدر تكتم غيضها ماتبيها من أول يوم مشاكل .
مشعل " ماعلييك من إلي قالته ياشذى هي كذا دايم "
شذى ببرود " لا عاادي ماقالت شي أصلا .."

إنفتح الباب وهو واقف جنبها وبانت لهم الإضاءه الهاديـه شدت ع المسكه بقوة وعيونها تمتلي دموع من الهوا القوي يلي جااهم !
بحـركة صدمتها وكانت صدمة لمشعل نفسه يوم طلعت منه ومايدري شلون سواها ومسك يدهاا !
لفت ناظرت فيه وإبتسم بتودد " توكلي على الله "
هزت راسها وهي تناظره بفهـاوه !!!!!!!!
على عكسه هو يلي ناظر قدام وإبتسامته الجانبيه كل مالها وتتوسع وشي داخله يقول | راحتـك معهاا يامشعل راحتك معها | !



::::

جلس جنبها ع الكنبه من غير لاتصدر أي ردة فعـل ..
لف ناظرها شلون شايلة ولدها وإبتسم ، لاحظ وش كثر هي تغيرت معه ومع نفسها ومع جدتها حتى !
إن طلبها أعطته ، وإن أمرها نفذت من غير لاتجادل حتّى ، وإن صرخ عليها وهذا نادرا مايحصل تسكت من غير لا تعلق .. بإختصااار تغيرت كثيييييير .. صارت دايم الدوم ساكته ، دايم ذابله وكإن الروح يلي داخلها ماتت ..
وكل هذا بسببك ياأخ فؤاد كله منك ، مشكلته إنه حبها يمكن أكثر من خالد نفسه لكن عيبه ماعرف كيف يتصرف .. ماجاها بالطيب عشان يحببها فيه ، جاها من أبواب ثانيه بعدت القلوب أكثر وزادت من الكره أكثــر ..
" في وش تنـاظر ؟"
إنتبه على نفسه وإبتسم " فييك !"
بسخريه " فيني ؟ وش الشي يلي فيني ويخليك ممكن تناظر ؟"
ضحك وهو يقرب منها " كل شي ، أصلا في أحد عنده هالحلا كله ومايقدر يشوفه ؟!"
إبتسمت " لا أيام الحلا راحت من زماان الحين مابقى غير شادن المطلقة ويلي عندها ولد "

بضيق " الحين كل ماجلست معك بتجلسين تفتحين لي هالموضوع ؟ يعني مدري ليه تحبين تحسسيني إني ظلمتك !"
شادن " لأنك ظلمتني صدق .."
يبي يصرف " هااتي نايف بس خل أشيله .."
مدته له ووقفت ..
فؤاد " على وين ؟"
شادن وهي تمشي " رايحه أأشوف أمي يمكن تبي شي خلي نايف عندك !"
هز راسه بالإيجاب إلى إن إختفت من قدامه ..
ناظر نايف وإبتسم " عيبك تشبه أبووك ولا كان صرت بطل !"

::::

نـاظرت فيه شلون يمشي معها مبتسم .. شي في قلبها تحرّك .. خلاها تتألم صدق .!
مو عشانه لأ .. عشان تركي يلي جالسه تناظر غيره الحين ! وعشان بنت عمها يلي واقفه جنب اللي يمشي بوثوق ..!
لفت ناظرت فجر يلي سانده يداتها ع الطاوله وتناظر شذى وشي بين رموشها يلمع !
إبتسمت " الكل تزّوج مابقى أحد !"
لفت ناظرت فيها خصوصا إن الزفه كانت هاديه فأمداها تسمع " كبرنا يالياان كبرناا "
ضحكت " إنتِ كبرتي بكيفك بس أنا للحين بأول شبابي "
فجر " ههههههههه خلاص ولاتزعلين لساك باللفه زين ؟!"
ضحكت " إيه حلوو كذا هههه "

\

أول ماوصلت للكرسي لفت للناس يلي معلقه عيونها فيهاا .. دارت ببصرها تدور على جماعتهاا وشلتهاا
وإنتبهت للكل جالس على الطاوله يلي قدامها مباشرة .. إبتسمت بقوة وهي ناسية يلي واقف جنبهاا !
ماأمداهـا تجلس إلا وينفتح الباب من جديد ويدخــل تركي وأبوهاا وطلال !
والإبتساامه شاقه وجيههم كلهم فيما عدا تركي !

مشوا بالممر الطويل والحريم يناظرونهم بشده خصوصا من هيبة أبو محمد يلي توارثهاا تركي بقوة !

لمى " وهـ ياحبي لهم شووفي شلون مطاااااااااانيخ "
مشاعل بضحكة " مطانيخ بعينك .."
لمى " لا وربي جد ناظري شلون وآآآآه ياألبي .. شوفي بس تركي شلون هيبه فديته ينوقط زيـن "
مشاعل " وين ليان بسس ؟!"

فجـر " هههههههه هذا وهو يمشي قدامك وصار فيك كذا أجل لاصرتي معه وش يصير ؟!"
ليان ووجهها أحمر وتتنافض بقوة مع إنها تصفق ع الأغنية يلي دخلوا عليها بس باينه الرجفه بقوة " ياربييه فجر ناظري شلون يمشي .."
ناظرت تركي المميز بدقلته السودا ولفت ناظرت ليان " ملـح وقبلــه وش تبين زود ؟!"
ليان بتلقائية " هيييييه "
فجر " هههههههههههههههه متزوجه تراي منيب حاطه عيني عليه أبد .."
هفت على وجهها " ياربيييييه الجو حار ولا أنا حرانه ؟!"

بعد ماسلم على إخته لف يناظر هالحريم يدور على حرمته يلي عرفها على طول ..
إبتسم ولأول مره من دخل هالقاعه وهو يشوف لمى تأشر له يعني " إرقـص !"

طلال " مابغيييييت تفك النونه ؟"
لف ناظر فيه " وشو ؟ ماأسمــــــع !"
طلال بصراخ بسبب صوت الطّق العالي " أقوووول إنثبــر مسوي ثقل يعني ! إضحك إضحك – وصار يتبوسم بقووة – "
تركي " الخلاا بس .."

وقفت ، وناظرتها " على وين ياهبله مو شايفه مشعل ؟"
لمى تمشي وهي رافعه طرف عبايتهاا " يختي مافيني أجلسس "
راحت للطقاقه من ورى الكوشه .. ضربت ظهرها بيدها ولفت ناظرتها و الحريم يلي معها للحين يغنون !
لفت لها وبصوت عالي " هلاا .؟!"
لمى تقرب براسها " غيري هالإغنية الباااااايخه وحطي لناا شي يرقّص .."
" من إنتي أصلا ؟"
فكت اللثمة بسرعه ثم رجعت تتلثم " هذي أنــا لمى ، وجع ماعرفتيني ؟"
< تموون وبعنف ..
الطقاقه يلي عرفتها بسرعه أول ماشافت الوجه لأنها أبثرتها طول العرس وهي تطلّب أغاني " وش تبين أغني لك ؟"
لمى " مهووب لي للمزاين يلي قدامك .."
لفت راسها وناظرت تركي وطلال ومشعل ، ثم لفت ناظرتها " أخوانك ذولي ؟"
لمى " إيييييه .. بس ترا هااه كلهم متزوجين لاتحطين عينك على أحد وإربطي قلبك لايوصل واحد منهم .."
" هههههههههه طيب أبششري .. – وبصوت واطي لأن الدق وقف – وش ودك تسمعين ؟"
لمى تميل ببصاقه " ممممممممـ ... حطي لهم ..........."

بينما كان يسولف مع إخته المستحيه .. طلع صوت عالي من الميكروفون مصدرة وحده تجلس ع الكراسي يلي بأطراف الكوشة " لمى الـ ........ تهدي نفسها هـ الإغنيه وتطلب طلب خااص من أخوانهـا تركي وطلال يتفضلون للرقص عليهاا – غصب عنها بسبب موجز الأخبار ذا – هههه يلا .."

دلوعتي كل الحلا فيها
أحترت أنا مدري شسميها
في حسنها كن البدر ضاوي
أخت القمر محد يساويها
محبوبتي في كامل أصفاها
يازين بسمتها و ممشاها
ما واحد فالكون يسواها
حتى الخطى منها يحليها
على ديار الزين أنا ساري
مدام دار الزين هي داري
الكون في تدليعها يماري
بالزين كل الناس تطريها
ولهان وأغلى الناس ولهانة
والشوف فيني تنبض أشجانة
دلوعتي بين البشر دانة
ياليت ربي لي يخليها

لف نـاظر أخوه " سمعت يلي سمعته ولا يتهيأ لي ؟"
طلال وهو يناظر الطقاقات ويضحك " ههههه يالبيه يالمى خبلللللله .."
شذى بصوت واطي " ههه نفذ الطلب يلا .."
تركي " مهبوولة إختك وربي مهبوووووووولة !"

بــدا الطق يلي على أصُولــه .. وبأمر من لمى رقص طلال وتركي يلي يتحمد ربه على ذا الإخت يلي مهيب مرتااحه أبد إلا إن فضحتهم !

جلست " وش رايك فيني بطله صح ؟"
مشاعل ناقعه ضحك " الله يااااخذك حشى الإخباريه مهيب طقاقه ..!"
لمى تصفق متحمسه " شوفي شووفي بس .."
ليان بصوت عالي " هههههههههههههههه لمى ياحمااره وش هاللي سويتيه ؟"
قربت راسها وضحكت " شووفي شلون رجلك يرقص مالت علييك مو مثلك أكل ومرعى وقلة صنعى "
فتحت عيونها بقوة " ياحماااارة انا أكل ومرعى وقلة صنعى ؟!!!!! هين أوريك خل نرجع البييت بس .."

ولفت عنها تناظر بتركي وقلبهااا يرقص بقوة من كثر ماهوو يدق .. وهـ عسى الله لايحرمني منك ياارب !

:::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس