عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 03:05 AM   رقم المشاركة : 110
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

بعــد فترة .. الوقـت مر والشهور تركض .. وخبـر خطبت مشعل وموافقة شذى عليه صرع الكل .. حتى الغريب إندهش ..!

وبيت أبو طلال في حالة إستنفاريه من سوق لتجهيز لمشاعر متلخبطه .. خصوصا وإن زواج شذى تقرر خلاص وتحدد يكون قبل بداية المدرسة بإسبوع .. يعني مابقى لها غير ثلاث أيام بس .. وهي للحين تعتبر مخطوبه لمشعل لأنهم بيعقدون الصبح وزواجهم بيكون الليل ..

وكل هذا بطلب من شذى يلي تعيش حالة تنااقض تامه ! ولا شي راضي بمشعل غير عقلها ..

وباقي حواسها كلها تنتظر عبدالله .. حاولت تأخر الزواج أكثر لعل يصير شي ويجي عبدالله ويمكن هالمعجزه المستحيله تصير لها .. لكن من يسمع !

أمـا ليـان يلي أصرت على شذى توافق وهالشي يلي تركي للحين مندهش منه حالتها كل مالها وتزين !

ومحاولة نسيان مشعل يلي ماتدري وش جابه في بالها مستمرة وفي تقدم بعد ! وكله بجهود تركي !

،،



عنـد شـادن ..



كـانت جالسه تناظر ملامح فؤاد النايم جنبهـا ..!

وتقـارن بينه وبين خـالد .. والمشكله مافي وجه للمقارنه أبد ..!

أعطته ظهرها وتنهدت وهي تحاول قد ماتقدر تنسى خالد أقل شي لاصارت معه ، ماتبي تخونه حتى بالتفكيييير ! ماتبي تغضب ربها عشان إثنين ولا واحد منهم يستاهلها ..!

إثنين مايستحقون تسوي ذنب وتاخذ ذنب عشانهم ..

وقفت على صوت نايف يلي كبر شوي وبدا يناغي ويحبي ..

حتى هي كبرت .. الهم والضيقه كبروها عشرين سنه قدام ..! كل شي كان يحبه خالد فيها تغير حتى شعرها يلي دايم مقصوص صار طوويل لآخر ظهرها !



راحت لسرير ولدها وإبتسمت وهي تشوفه خـالد مجلّس .. كل شي فيه يصرخ بخالد ويمكن هذا الشي الوحييد يلي بيظل يذكرها بزوجهـا !



شالته وصارت تطيره بالهوا وهو يضحك ومودها قلب فجئـه وصارت تضحك على ضحكاته العاليه ..

" وش هالنشااط يلي فنص الليل ؟"

لفت ناظرت فيه وإبتسمت بعد ماإستقر نايف بحضنها " أبد ماجاني نوم وهو كان صاحي .."

فؤاد للحين منسدح " كم صار عمره بالله ؟"

شادن تناظر وجه ولدها " بيكمل سنه بعد 3 شهور .."

فؤاد " أووه كبر والله .."

شادن " العمر يمشي .."

سكتت وهي ترجعه مكانه .. وتسمع لكلام فؤاد يلي بدأت تميل له أو لأ .. مستحييل تميل له لكنها حبّت تنفذ الواجب يلي عليها وخلااص عشان مايكون حجه عليهاا يوم القياامه !



::::



فَقدِتَكَ .. **

وآهـَ يَآشَينَ الحَنِينْ ونَظرة اللَوّآم ’’

مِتَى مَآجَت عَلى { مَشهَى الزِمآن ~

وطَيَحت قَدريَ ’’

كِثَر مَآ آتَخيَلك ..

تَسِحبَ يَدي وتِضمِهآ وتَنآم ’’

كِثرَ مَآوديَ ’ آهَربَ

مِنَ جَحِيم الذآكِرهـَ لـِ مَدري’’

،‘

على حدود السـاعه 6 الصبااح .. طلع من مُصلى المستشفى وهو يسبح ويكمل دعاويه الكثيرة ..

راح للدور الثاني يلي نقلوا مرام له وهي للحين على حالها ماتحس بشي لكن اللهم إن رجلها تجبّرت ومابقى لها غير عظام الحوض والعمليات يلي بوجهها ..

شاف الدكتورة واقفه عند كرسي الإنتظار وتتلفت وكإنها تدور على أحد .!

مشى لها بسرعه ووقف قدامها ..

أول ماشافته رفعت حواجبها " وين كنت صار لي فترة أدور عليييك !"

فهد " كنت أصلي ! خيير ؟"

زفرت " مراام .."

دق قلبه بقوة " وش فيهاا ؟!"

بإرتباك " صحت قبل شوووي .."

فتح عيونه بقوة مو مصدق وبصوت عالي " وشوو ؟ متأكده !!!!!!!!!!!"

الدكتورة " إيه توها قامت "

جلس قلبه يدق بعنف .. أخيرا يامراام أخيرا رحمتي حالي في هالشهوور !!

الدكتورة " تبي تشوفها ؟"

هز راسه بقوة وجسمه مخدر " إيييه تكفيين !"

مشت قدامه " تعاال معي بسرعه .."

مشى وراها ورجيله ترجف ، وش بيكون موقفها يارب وش بيكون ؟!!!

أول ماإنفتح الباب عليها ودخل صار قدامها بسرعــه البرق لأنه ماتحمل يشوفها بعيده أكثر ..

ناظر وجهها الملفوف للحين عشان ماتتلوث الجروح والحروق ، ومافي شي يتحرك غير بؤبؤها الأخضـر ..

لفت به سقف الغرفه كله إلى إن إستقرت على وجهه ..

إحتدت نظرتهاا بقـوه وإمتلت عيونها دمووع !

رخى جسمه لها وبصوت أقرب للهمس " حمدلله على سلامتك مابغيتي تصحين حرام عليك طيرتي قلبي طول هالمده .."

قال كل هالكلام بسرعه وورا بعض وهو ناسي وش كان يقول لها قبل !

غمضت عيونها بقوة وطاحت دموعها ع الشاش الملفوف على وجهها .. حتى خدودهـا ماتستحق تلمس هالدمعه الطاهره .. هالخدود يلي شوّهـا مساعـد !

فهـد بقهر " مرام لاتصيحين تكفيين كفّي هالدمع .."

مرام " ...... – وشهقه عاليه – "

جات الدكتورة " مرام تسمعين وش نقول ولا لأ ؟"

رفع راسه للدكتورة بخوف .. وش هالسؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟

لكنه إرتاح يوم شاف مرام تهز راسها بالإيجاب ..

سؤال ثاني " طيب تشوفين زين ؟"

ونفس الشي خاف وإرتاح يوم شاف الإيجاب ..

الدكتورة وفتحت زيا لفتحه من بين الشاش يلي حول فمها " تقدرين تحكيين ؟"

مرام " ........ "

الدكتورة " قولي أي شي أي شي بس أبي أعرف تقدرين ولا لأ ؟"

مرام " ...أ.أأأ أق.ـ كح كح ."

وبدأت تكح بقوة راح بسرعه للمويه وصب لها بكاس .. رفعها بعنايه وشربها وهي ترتجف حتى يدها تآلمها مو قادره تحرك منها شي !

رجعها مكانها وهو مبتسم على عكسها هي يلي صارت تناظره بخوف ..

الدكتورة " الحمدلله صحتك الحين تمام بس ننتظر كذا كم إسبوع ونبدا نسوي عملي.."

قاطعها فهد بنظرة قويه " خلاص دكتورة مو وقته هالكلاام الحين !"

فهمت ومشت للباب " أهاا أوكي .. يلا اخليكم وإن إحتاجت إختك أي شي نادني "

هز راسه إلى إن سمع تسكيرت الباب ..

ناظر بمرام يلي تناظره بخوف وإبتسم " وش فييك ؟ "

مرام بصعوبه " وش تس...وي هنا ؟"

فهد " ماقدرت أصبر أشوفك بعيده وأنا سااكت !!! شلووون هنت عليك يامرام شلون ؟!!!"

ماردت عليه وإكتفت بدمعه حارقه تنزل ..

فهد " وش وداك لذاك المكان ؟ وش وداك عند مساعد تكفين تكلمي ريحيني ماأبي الظنون تاخذني وتوديني تكفييين "

سكتت وبعد فترة غمضت عيونها وبصوت متقطع " ي.. يوم سجنوك طلب مني مساعـد أأ......"

وسكتت .. هز راسه يبيها تكمل بس ماأبدت أي إستجابه ..

فهد " وش طلب الحقيير ؟"

مرام بعد فترة وبقهر وهي تناظره " ماأبي أقول شي .. يكفي الأشياء يلي علمتك إياها وإنت حتى ربع وعدك مانفذته معي .."

فهد منصدم " ...... "

مرام والصيحه بصوتها " وعدتني تبقى ورحت .. خليتني مداس لك ولجزمتك وحطيت اللوم كله علي وكإني أنا من جابها لنفسي مو أهلي يلي حتى إسم أهل المفروض ماينقاال لهم ! لو إنت مو قد كلمتك ليه خليتني أحكــي – بصرااخ أتعبهاا – ليييييييييييييه وإنت حتى ماحاولت تواسيني ..؟! تدري وش صاار فيني ؟ متْ! مِــتْ يافهـــد ، مع كل نظرة وكل شي ترميه علي أمووت .. تحسسني شي صغيييير فوق ماأنـا صغيرة في هالدنياا .. أدري إني بنت ×××× ، بس مو أنا يلي جبته لنفسي ..! مو أنا تحسب أأ.."

وضاعت حروفها مع الشهقات .. كان فاتح عيونه ويناظر دموعها وكلماته منصدم ..!!!

كل ذا يامرام وماتحكيين ؟ كنت غبي .. حقيير يوم سويت يلي ضرّك بس إنتي ليه ماصحيتيني ؟؟؟؟؟

ليه ماقلتي لي إنك مثلي . مثلــــــي ليييييه ؟

قال بعد فترة " لو تدرين بس إن كل يلي كنت أسويه لك يذبحني .. تحسبين إني متعمد يعني ؟؟ لا ورب البيت إن كل شي يطلع مني غصب .. أضغط على عمري وأسويه "

مرام بصياح " وش يجبرك ؟؟؟ كان تناسيت الموضوع ورجعت لي فهد الأولي مو فهد يلي كرهته "

فهد " فهـد الأولي ماتستاهلين واحد مثله .. – بقوة – فهد الأولي جبان هرب من كل شي من واقعه وحياته وديرته وكل شي .. حتى مستقبله هرب منه .. هرب يبي ينسى بس لقى الواقع قدامه بس بصورة أكبر .. لقى نفسه مُكبــر بوجه بنت ... فهـد الأولي لقييط يامراام لقييط ماله لا أصل ولا فصل حتى أم وأب مايعرف .. "

فتحت عيونها بقوة وهي تناظره وبؤبؤها يهتز من الصدمه .. فهـــــــد لقييط ؟

لقييييييييييط ؟!!!! يعني زيها ؟! مثلهاا ؟!!!!! هي وياه بنفس المركب محد قبطان ومحد خاادم !!

جلست تتنفس بصعوبة والألم يلي بعضامها يزييد ...... طيب والهنوف ؟! يعني مو إخته ؟!!!!!!!!

بس شلوون ؟ من تكووون طيب ؟!!!!!!!!!!

دقات قلبها بدأت تضعف .. ونفسها بدا يقل .. شي واحد بس هو يلي زاد وتعدى المعدل بقوه " ألمهــا "

بدت تصرخ بصوت عالي وهي مو قادره تتحمل شي ..

وجهـاز القلب بدا يطلع أصواات عاليه ..

رجع على ورا بقوة مما خلى الكرسي يطيح ويطلع صوت عالي ..

طلع ركض ونادى الدكتورة يلي كانت تلحقه بسرعه .. وقف عند الباب وضم يدينه بضعف .. وهو يشوفهم كلهم حولهاا .. إلا هو !!

تكلمت الدكتورة بسرعه وهي عند راس مرام وكانت تعنيه بالكلام لكنه ماسمع ولا بيسمع غير صوت صراخها ..!

أعطتها مُهـدئ وبالتدريج حركتها بدأت تسكن شوي شوي إلى إن إختفت ..

طلعت الدكتورة وطلعته معها " وش صاار ؟ وش قاايل لها إنت ؟!"

ناظرها بسرحاان ومارد ..

الدكتورة " فهــد .. وش قلت البنت كااانت بتموت تكلم !!!"

مارد ، والشي الجديد يلي سواه إنه مشى بتشتت مو عارف حتى وين يرووح !



::::



شذى بإرتباك وهي تضرب يدينها ببعض " يمه والله ليااااااان يروع أحسس "

ضحكت " ههههه يختي عاادي قسم بالله إنك مكبرة الموضووع على قل سنع .."

شذى " وش على قل سنع والله مابقى إلا يمكن مممـ يومين و 23 سااعه بالضبط قسم بالله خااااايفه "

مسكت يدها " ياحبي لك والله إنك تنرحميين هههههههههه "

سحبت يدها بقوة " أنا من جدي وإنتِ تستهبليين ؟!!"

ليان " ههههههه مو إنتي بعد تضحكيين ههههههه .. والله أحس عاادي يعني كلنا تزوجناا حتى فجر ماأظنها إرتاعت مثلك "

شذى " بس إنتوا غير وأنا غيير .. يعني إنتي ماخذه تركي ولد عمك .. وهي ماخذه عمر واحد من العايله يعني تعرفه من قبل .. بس أنا باخذ هالمشعل يلي مدري وش يحب ووش يكره ومعرف عنه شي غير إنه دكتور "

ليان " ههههههههههه وربي حاالتك كسيفه .."

شذى " أفففف خلاص إسكتي .."

ضحكت وراحت من عندها لأن طلال تنحنح بيدخل ..

شذى تصارخ " تعااال طلال خلااص راحت .."

دخل وهو يغني " ومباركييييييين عرس الإثنيييين كلللوووووووش ."

ضحكت وهي تسلم علييه " الله يبارك فييك .."

طلال " ياشيخه مابغيتي وأخيرا بتتزوجيين وهـ فكه "

رفعت حاوجبها " ليه جالسه على قلبك ؟!!"

طلال " لا وش يجلسك على قلبي أصلا يمديه ينفعص وهو تحتك .."

شذى بدلع " طلاااااااااااااااااااااااااال "

طلال " وعع ياشيين إسمي منك مو زي حريمي لا جااو ينادوني وهـ تفنن طلوو وطلالي وططلي ، وتلااال إذا مره يعني "

شذى " تلال أجل .! "

طلال " شفتي حتى إنك ماتعرفين تقلديين مالت عليك .."

شذى " هههههههه "

طلال " مستعده بدا العد التنازلي ؟"

زفرت " يعني .. الله يستر .."

مد لها الكيس " عااد قدرك أكبر من كذا بس هذا على قد إلي معي .."

وضحك .. أخذت الكيس منه وفتحته " وش هذا ؟"

قرب لها " هديتك .. ومها تسلم علييك كثير "

إبتسمت " الله يسلمها ليه متعب نفسك وربي جيتك تكفي .."

طلال " لاتعب ولا شي أنا القى اليوم يلي أهدي فيه شذى ؟"

إنحرجت " مشكور عسى ربي يخلييك .."

طلال " ولا منك وعاد شدي حيلك لا أوصييك "

إنحرجت " في وشوو ؟"

طلال يحرك حواجبه " في كل شي ههههههههههههه "

بغت تحذف عليه ذا العلبه بس مسكت نفسهاا ..



...



دخلت للغرفه وشافته يلبس ..

إبتسمت " طاالع ؟"

تركي يرد لها الإبتسامه من مراية التسريحه " إيه ، ليه بغيتي شي ؟"

ليان " لا سلااااااااامتك .."

تركي " ربي يسلمك .. – لف لها – وينها شذى أجل ؟"

ليان مبتسمه " مع طلال تحت .."

تركي " طلال جاا ؟ من متى ؟!!!!!!!"

ليان " توه .."

تركي يمشي للباب " بنزل لهم مع السلامه .."

ليان " في حفظ الله .."



نزل الدرج ودخل عليهم الصاله " أووه تلاال هووني ..؟"

وقف " هههههههه حامت كبدي تكفى لاتدّله مره ثاانيه .."

سلم " إحمد ربك الناس تشتري دلعي أصلا .."

طلال يسلك " طيب إنثبر .."

شذى " هههههههههههه حدك على تركي تراه أبووي ههههههه "

طلال " إذا ذا أبوك أنا وش أصيير ؟؟ جدك ؟!!!"

تركي " لا ولد الجيرااان هيهيهي .."

طلال " ياربيييييييه برجّع "

تركي " ههههههههه إنقلع وش جايبك عندناا ؟"

طلال " جاي أشووف العرووس "

تركي " أووه مشاءالله راعي وااجب "

طلال " من يومي ياحقيير "

شذى " هههههههه خلااص إسكتوا إزعاااااج "

تركي " عاااد إنتي قلنا عروس بس مو معناها تنافخيين عاد !"

شذى بإحراج " ترا خلاص كل شوي عروس وعروس "

طلال " بيطلعها من خشمك !"

تركي " ههههههههههه مقرف ، إلا تعاالي شذى جبتي فستانك ولا ؟"

حكت شعرها ووقفت " إلا توني أمس جبته .."

طلال " وين توناا !"

شذى مستحيه منهم ماتدري ليش " بناام "

تركي " في أحد يناام ست المغرب ؟!! حشى لو إنك دجااجه قسم بالله !"

شذى تمشي " والله لو علي أنااام إلى يوم العرس عشان أرتااح من التفكيير "

طلال بصوت عاالي لأنها بعدت عنهم مره " وش تفكرييين فيه لا حقه ع التفكيير يختي ."

تركي " ههههه حرام عليك ياخي .."

ناظره " وش قاايل أنا ؟ "

تركي " مدري بس أحس كلمتك وصخه !!"

طلال " والله محدن وصخ غيرك إنت وهالتفكيير .."

تركي " والله من جلس مع لمى 18 سنه معه حق "

طلال " ههههههههههههه يوه على طاري لمى أحسس غبار وينها فيه ؟"

تركي " ياناايمه يا ع النت .. ياخي إختك ذي ماشاءالله عليهاا لساان لا إله إلا الله محدن يجاريهاا .."

طلال " مصيرها تكبر وتعقل وتعرس .."

تركي " تكبر أكثر من كذا وش تصيير ؟"

طلال " هههههههههههههههه خلاص لاتزعل مصيرها تتزوج مثل شذى ولا من كان يصدق شذى بتعرس بعد كل ذا إلي صار ؟!"

سكت شوي " تصدق وربي خايف عليها مدري أحسسها كاتمه شي مو قاادره تقوله ..!"

طلال " شي مثل وشو ؟؟"

تركي بحيره " مدري ..!!!! الله يستر بس "

حط يده على يد أخوه " لا تحط في بالك الموضوع مو مستااهل ..! وإذا كان قصدك عشان عبدالله الله يرحمه فـ شي طبيعي للحين متعلقه فيه ويمكن ماخذه مشعل وسيله عشان تنسااه "

تركي بزفره " يمكـن !"



جـاهم صووت صراخ لمى يلي تنزل الدرج بسرعه وتنادي طلال ، أول ماشافها وقف وهي يقالها الفتاه الدلوعه نطت عليه تحضنه ..

تركي " هه وتقول لي بتعقل نااظر بس الحمدلله والشكر .!"



::::



بصراخ " حبيبتي توووحفــــــــــــــــــــــه !"

ضحك وهو ينزل من المطبخ " خلاااص أقلقتنا بذا البيت يلي حافظة وربي مايسوى عليناا سمعنّاك قصيده وعلقت عليهاا !"

فيصل بطرب " حبيبتي تحفـه مدري وشو ... بعدين مدري وش قال بعدين ، تحط حليمه بولند في كمهاا "

فارس " هههههههه وإنت مااشي كل ذا المشوار بس عشان تقول حليمه بولند يعني ؟!"

فيصل " يااخي مدري كذا تقهرني ذيك الإنسانه .."

< وأنــا بعد والله >.<

فارس " تكفى عااد حالفه علييك تخق عليها وربي ماجاابت خبرك .."

فيصل " إنطم زين ! إلا تعاال بسألك الحين متى موعدك مع الدكتور مشعل ؟"

فارس يصب شاهي ويمد الفنجال لفيصل " مدري المفروض يكون بكره بس تأجل "

أخذ فنجاله وتكّى " أفاا ليه ؟"

فارس " يقولون بيتزوج ؟!"

فيصل " أماا لا تقووووله !!!"

ضحك " والله العظييم ..!"

" حركاات والله من بياخذ ؟!!!"

فارس " وش يعرفني أنـا ترااي حيا الله مريض عنده مناب خويه يطق معي قصة حيااته! "

فيصل " طيب عزمك ؟!"

فارس " لا طبعــاً "

" قليييل أدب .."

ضحك " ههههههههههههههههههه لا عاد حرام علييك .. وأصلا إن عزمني بيصير الموضوع غريب شوياات لأني زي ماقلت لك حيا الله مريض "

فيصل " ليته قال تعاال ياخي مشتهي أرقصص "

فارس " يااااااي يالخكري "

فيصل " أقول إنطم لا بذا الفنجال بوجهك .."

فارس "ههههههههههههههههههههههههههههههه طيب طاال عمرك "

فيصل ينافخ " إييه تعدّل ،، - بحماس – صححح ماقلت لك عمر جااي الشرقيييه !"

برد وجهه " لييه ؟!"

فيصل بعد ماشرب شوي " فجر بتتزوج صديفتها وجايه تحضر الزواج .."

فارس " يلعن أبوو المزاج ياشييخ الحين جايين بس عشان زواج صديقتهاا ؟؟ وش هالصديقه أكييد إنها ثروة ههههههه!"

ضحك " يقولون بترول بس مو متأكديين ههههه .. بس عاد تدري بعد حنا عائله تقدس الصداقه والأصدقاا "

فارس " إيييه مره ماشاءالله .."

فيصل " مدري كإنك تتريق ؟ "

فارس " لا من قاااااااااااال أعووذ بالله ، إشرب شااهيك بس إشــرب !"



::::





رغم المسافه غاليه ياحياتي

انتي الصديقه اللي لها الروح ترتاح

في كل لحظه اذكرك ياغناتي

واذكر ايام كلها ضحك ومزاح

هذا مكانك بين روحي وذاتي

لاتحسبين انه مع الوقت ينزاح

،‘



بعــده بيوم ، وعند شذى يلي جايتهاا فجــر مخصوص ومتعنيه لعيون هالصديقه والإخت !

شذى مبتسمه " والله ومحلوّه .."

ضحكت " عيونك أحلى عاد تدرين القصييم فيها كل شي زين تخلي الواحد يحلو غصب "

شذى " يعني تنصحيني أروح لها ؟!"

فجر " إنتي حلووة مايحتااج بس لو إنك جايه زياره لي فحيااك الله "

شذى " هههههه تسلمين ، هااه كيف الزواج وكيفك مع عمر ؟"

فجر " تمام الحمدلله يعني حليو والله مو بطال .."

شذى " مـرتاحه معـه ؟!"

فجر " الحمدلله .."

شذى " دوووم يارب وربي فجر جيتك على راسي ماتدرين وش كثر كنت محتاجتك .."

فجر تتسهبل " ماهان علي تنزفين وماأكون موجوده وأتطمّش علييك ."

شذى " ههههههههههه حمااره .. بس بعــد أحبــــــك "

ضحكت وعلى ضحكتها دخلت لمى يلي أخذت فجر بالأحضان ..

لمى " وه وااقليبتس جايتنا فيذاا من القصييم !!"

فجر " هههههههههه إييه تخيلي ..!"

جلست " أجوديه من يومتس ها وش جبتي لن ؟"

شذى " إستحـي ياحمااره "

فجر " ههههههههههه لا والله عادي هههههههه "

لمى " شفتي "

شذى " وين لياان بس ؟"

لمى " طالعه مع أخوك الرومنسي ."

شذى تناظر فجر " وربي هالبنت بتنجلد في يوم من الأياام إحسااس قلبي يقوول كذا "

لمى توقف " إرحميناا بس حومتي كبودنا بذا الأحاسيس "

وطلعت من عندهم !

فجر " هههههههههههههه إختك ذي رهيييييبه "

شذى مبتسمه " مرره الله يحفظها أحس إني بفقدهاا .."

فجر " وش بتفقدينها هذا وإنتوا بنفس المكاان والدية أجل أنا وش أقول يلي بعدت عن كل شي ؟"

شذى " بس والله عمر وش حليله زين منه إنه رضا يجيبك "

إبتسمت " إيه الحمدلله "

شذى " تصدقيين .. أحس بطني يعورني .."

فجر " ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "

شذى بلعت ريقها وبمأساويه " والله من جد أحس مدري يعووور مره ، وكل ماقلت كذا لليان قامت تضحك .."

حضنتها بقوة " ياحبي لصقيقــتي يانااااااااااس "


::::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس