عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 02:54 AM   رقم المشاركة : 108
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

الفصـل التـآسع والعشرون =
\
| مـَّـآت |
كِلْ شي كِنـت أحسَّـه × حَّـي × في هذي الحـَيآهـ !
" الأمّل في رجعـة الأحبــاب .."
" صـُوت الأمنِيــاتْ "
وكِّـل شّي كِنت أحبـّه ..
مرْ !
ودعنِي !
وْ | فــاتْ !..
::::

" لااااه وش هالحلا ياشيييييخه مقدر أنـا أخق كذاا .."
ضحكت وهي شبه منحرجه " طيب سلّم أوّل !"
مد يده ويوم جت بتمد يدها سحب يده >.<.. وبإستهبال " لا لا صرااااحه مو قادر يانااس وش هالزين منيييييب أقــدر أستحمَـل .."
سحبت يدها متفشله " خلاص عاد وربي سخافه .. ههههههههه "
جلس ع السرير وناظرها " يختي ترفقي عليناا إرحمي قلوبنا الرهيّفـه مايصحش كدا "
حطت يدها على جبهته " فييصل بسسم الله على قلبك ياخي فيك شي ؟ وش شااارب ! "
رمش ببراءه " وربي على لحم بطني من الصبح .."
جلست جنبه وبإبتسامه " ياقلبي ياأخووي .. ليه أمي ماسوّت لكم غدا ولا وش السالفه ؟"
فيصل " لا حدك عااد كله ولا أميمتي لبى قلبها وبعدين اليوم أبوي في البيييييت يعني ليّن على خشمها تسوي غدا .."
ضحكت " طيب يامؤدب وراه ماأكلت ؟.."
" فـارس قلييل الأدب ماطبخ لي غدا يقووول ماله خلق ..- حط رجل على رجل – يختي مدري وش فيهم عيال ذا الجييل أبد السناعه بشاارع وهم عالقيِن باللّفـه .."
فترتْ ملامح وجهها " وش موديك عند فاارس ؟"
إبتسم " أقولّك بس مايكبر راسك علي !!!!!!!"
ضحكت " لا خلاص فهمت ..!"
فيصل يستهبل " وش العطر يلي تستخدمينه ؟؟ أبي أشتريه عشان كل ماحنيت لك أبخبخ منه وأجلس أستنشق .."
أحبــه يــــانااس ." ههههههه خلاص بجلس فيذا عندك والله ماأروح لعيونك .."
فيصل " إيـه أقص لساني من لغاليغو لو كان ذا الكلام من قلبك .. قال أجلس عندك قال !!"
رفعت جوالها من ع التسريحه وناظرت فيه " مو واثق أحبك يعني ؟؟"
فيصل بنوع من الفشله " من المتصل بس ؟"
فجر ترد " عمر !! ..... هلا "
فيصل بصوت عالي " عُـمر ومحطيه له نغمة نوكياا ؟ صدق خليجيات المشاعر بوادي وإنتوا بوادي ، بدل ماتحطين له – وبصوت نشااز – أحبــك ليييه أنا مدري ؟ أحبك ليييييييييييه ؟"
< تولّوه قليل الخااتمه أجل حنا بوادي والمشاعر بواادي ؟!!!!!!
ضحكت وهي للحين ناسيه عمر يلي على الخط " مخليتها لك ......... إيه عمر معك .. ههههه لا هذا فيصل ... لا بدري والله بدري ................. طيب لاحقين بالليل تكفى شوي بس والله توه يجي ............. تكفى عاااد .... طيب بعد ساعه زين ؟؟؟؟ هههه شكرا !"
سكّرت وعلق فيصل " مدري حسيت نفسي بثـر .."
تحوس بأزرار جوالها " من زماان توك تفطن يعني ؟"
فيصل " لا جد جد حسيت نفسي مدري شلون يعني كان المفروض أطلع يوم سمعت إن المتصل هو عمر أقل شي لاقلتي كلمه أو كلمه يعني ماينخدش حيائي وكذا !"
فجر ".............." لاتعلييق ..
فيصل " وحسيتك مُتحـفظة على بعض الكلماات الرائعه والتي تحمل مشاعر جميله وإنو في بؤِك حكـي .. – وحرك حواجبه بنذاله –"
حذفت عليه أقرب شي قدامهاا ألا وهو الجوال " إنت واحــد مُنحـــــرف إطلع براا .."

::::

جلس على عتبـه من عتبات هالعماره يلي بالموت قدر يطلعهاا ..
لف له الظابط وناظره مستغرب " وش فييك بااقي لنا دور ؟.."
فهد وهو يفتح أول أزارير ثوبه وبضيق " مو قادر .. بنكتـ...بنكتم !"
وجلس يتنفس بقوة وصدره يطلع وينزل بسرعه ..
نزل له " وش فيييييك ؟ وش تحس فييييه ؟"
طلّع بخاخ الربو من جيبه بصعوبه وحطه في فمه وجلس يضغط عليه بقوة وراسه مسنود ع الجدار بضعِف ..
جلس شوي يمكن خمس دقايق وهو على هالحاله .. وكل مافيه ثاابت فيما عدا صدره ..
حتى تفكيره ثابت مو راضي يحركه يوديه لنقطـه تريحّـه ..
رجع البخاخ بجيبه ووقف ..
" الحيين أحسن ؟"
حط يده على قلبه يلي شوي ويطلع " إيه .. يلا نكمل .."
كملوا طريقهم وفهد كل مال وأنفاسه تعلى .. ومايردد غير الأمنيات والدعاوي يلي يتمنى إنهاا تستجاب وتتحقق ..
وقف قدام باب مكتوب عليه رقم " 18 " .. طلع الظابط ورقه من جيبه وكإنه يتأكد .. وبإرتباك يمكن " يلا هذا هي .."
فهد " متــأكد ؟!!"
رجع يتأكد " إييه هذي هي متأكد ......... – ناظر إلي معه – مالنا إلا إنّـا نكسر الباب أخااف يكون مُسلّح ولا شي !"
مسلــــح !!!!!!!!! فتح عيونه بقوة على هـ الكلمه يلي أربكته !!!
تم تنفيذ المطلوب وإنكسر الباب يمكن من الضربه الأولى .. بصعوبة دخل .. وصــار بوسط الصــــاله ..!

ناظر بالمكاان حوله .. شقه عاديه مافيها أثااث أبد .. حتى فرش مافيها !
وثلاث أبواب منتشره بثلاث جداران وكلها مقفلّه .. وماافي نفسْ واحد يدل على إن هالبيت فيه أحد ..
نـاظر الضابط بإستفسار وكإنه يبي جواب على هاللي يشوفه ..
" آآ... ممكن تكون بواحد من هالغرف أو ......"
فهد " أو وشوو ؟ "
مسح على دقنه مرتبك " ندّور ونشوف وإن شاء الله يكون مو موجود هاللي إنت شاك فيه ."
مشوا قدامه لأول باب فتحوه وإنفتح ومابان لهم غير غرفه فااضيه تردد فيها الصدى بسبب صدمة الباب بالجدار ..

فتحوا الثانيه وهو للحين واقف بنص الصاله وعيونه تتحرك معهم وكل مابداخله يرتعش ..
ونفس الشي مالقوا غير الصدى .. لف راسه بسرعه للثالثه وبما إنه الأقرب لها مشى بسرعه وحرك كالون الباب وعيونه زايغه ..
لف ناظره " مقفـــل !! – حرك من جديد بقوة – مو راااااضي يفـــــــــــتح !!!"
مشوا الثلاثه يلي وراه إلى إن وصلوا له ..
الضابط " دق يمكن يكون أحد دااخل .!"
وش أدق يستهبل ذا ؟!! ....... لكن نفـذ " مرااااااااام .. مرااااااااااااااااااام ردّي علي إنتي هناا ؟"
..............
الضابط يأشر للي وراه " إكسروه يلاا .."
ضربــه ، ثنتيــن ، ثلاثـــــــــــــــه !
وبعدها صاروا بنص الغـرفه ..
لفوا على طول للباب ووجيههم ماتتفسر أبـد ...
سكنْ كل شي بملامحـه وهو يناظر السواد يلي كسى ملامح هـ اللي قدامه ..
لف ناظر بالضابط يلي عقد حواجبه من الرد يلي جاه بصوت واحد منهم " يا طويل العمر ماأظـن أحد يقدر يدخل "
الضـابط " ليي.."
ماأمداه يكمل سؤاله إلا وفهد واقف جنبهم .. هو معطي الضابط قفاه وهم معطينه وجيههم ..
تفتحّت عيونه وفمه وكل شي فييييه بصدمـه وهلع من المنظر يلي قدامه ..
لف ناظر بالضابط وكإنه يبي يتأكد إنه للحين يحلم .. وصرخ فيه أول ماشاافه بيدخل " خلّــك برااااااااا .."
الضابط رجع بخرعه " وش فيييييه ؟!"
نزل بجسمه لمرام يلي مرميه ع الأرض وثانيه أطرافها على نفسها .. وملابسها .. أو قطع القماش يلي عليها كااشفه وش تحتها أكثر من هـ اللّي ساترتـه ..
كدمـات .. وجرووح .. وملامح مختفيـه و........ ودم !
كل شي لقاه فيها حتى وجهها الطفولي مو باين وسط خصل شعرها المتناثره على وجهها والدم يلي للحين يسييل وريحته معبيه المكاان ..

سرّى نظره على كل شي حولها إلّا جسمهاا .. هالجسم المكشووف يلي حس إن العالم كلها تشوفه ..

نهـش قلبــــــــه كل شي فيهاا .. حتى الإثنين يلي ورااه أحرقوا قلبه يوم درا إنهم ناظروهاا .. نــــاظروا مراااااااام يافهد ناظرووووهــا ..!
صرخ فييه شي داخله يصحيه .. وش مستني ؟؟؟
تغلط مثلهم وتجلس تناظر بجسم هاللي رايحه عن الدنياا ؟ وش تنتــظر علمني ؟؟
تبي الثالث يجي ويناظر بعـد ؟!!!! إنت غضيت النظر لأنك تبيها بس هم ؟!!!!!

تحرك راسه يمين ويسار بقوة لدرجه حس برقبته بتطيح بين يدينه ..
دوّر شي بذا الغرفه يقدر يسترها فييه ويحمي × هـ الشرف × من عيون النااس لكن مالقى ..!
وش بيلاقي من ذا المكان يلي مافييه غير مرام ودمهاا ؟؟!
وقف بسرعه وفصخ ثوبه يمكن بدون وعي بس الحميه يلي جاته للشخص يلي حسها نفسه أجبرته يسوي كذا !!!
" وش نااوي تسوووووووووووي ؟"
سفه ذا الضابط يلي للحين متسمر عند الباب خايف من فهد وسوى يلي المفروض يسويه من زماان !
جا بيلبسها بطريقة مايلمس فيهاا قطعه وحده منها بس المشكله ماايقدر ..!
حتى إن رمى عليها الثوب ماراح تتغطى أبـد ..!
ضغط على نفسه وبصعوبة رفع راسها وطاحت خصل شعرها وبانت له ملامح وجهها يلي خلته يضغط على شفايفه بخوف ..
بقهر وهمس ودموع يمكن " وش سوّى بك كذا يامرااااااام ؟!"
دخل الثوب بصعووبة وهو سافه ومطنش الثلاث أشخاص يلي يسألونه ..
وبعد ربع ساعه يمكن وهو يحاول قدر يغطي جسمها كله وتحوّل لون ثووبه لأحمـر ..
لف ناظر الضابط ووجهه مخطووف " إطلب الإسعااااااااااااااف بســرعه !"

::::
< عنــد مهـا .. وبـاسمه يلي جـايتها " زيــاره "! >
سحبـت كرسي طاولة المطبخ يلي قدامها وجلست " وش سؤالك ؟"
بـاسمه وسانده يدها على خدها " ممممم عادي أسأل يعني أي سؤال مثلا يخطر في بالي ؟"
إبتسمت وهي تستقعد مثلها " إيه أي سؤال .."
سكتت شوي وناظرت بشكلها البيتوتي .. صحيح مو بحلاها .. بس يعني تعتبر حلوة والواحد يقدر يتقبلها بدون مكياج .." ألحيين إنتي ماعندك أهـل ؟!"
رفعت حواجبها " شلون ماعندي أهل ؟ بالله وش هالسؤال باسمه ؟!!!!!!"
حركت يدها اليسار .. وحطت اليمين بالخد الثاني " لا قصدي يعني .. مممـ شلون أفهمك ؟؟ الحيين أنا من كنت عندك ماعمري شفت أمك ! وماعمرك طريتي أبوك أو سمعت إنه زارك أو زرتيـه .!!!!!"
حارت دمعه وسط عيونها .. وإبتسمت " طـلال كل أهلّـي !"
ماغـارت ! بس إهتمت " وأهلك إلّي جابوك . وينهم ؟!!!"
أخذت نفس " في بيتهم ..! بس هم لهم حياتهم وأنا لي حياتي ..!"
باسمه " ؟؟؟ "
كملت وكإنها ماصدقت إن أحد يفتح هالموضوع " يعني ! من أخذت طلال وعلاقتي معهم مو أوكي مره .. آصلهم وأوصل رحمي وأسوي إلي علي بس هم من يعيّون ومايعطوني مجال حتى أعتذر أو أبرر موقفي .."
باسمه وقفت من مكانها " أوب أوب أوب – جلست جنبها على طول ومدت لها منديل كان ع الطاولة – لا تصيحييين !"
مها بقهر .. يمكن لأنها حاسه بالنقص غير عن هالناس كلهاا .." تعبت .. كل يوم أنــام وأخاف ماأصحى .. أناام وأمي مو راضيه عني .. وأبووي غضباان علي .. تخيلي باسمه مو راضييييييين علي تخيلي .."
باسمه " .............. ليه طيب ..؟ ........... خلاص مها لاتصيحين إهدي .."
مها وهي تمسح دموعها وبداية شهقات جديده تنولد " لأني أخذت طلال .. و.. إهئ .. مارضى يطلقني .."
باسمه " عشان كذا يعني مايكلمونك ؟ وربي سخاااااااافه – وبسرعه – معليه مو قصدي .."
إبتسمت وهي تمسح دموع العين الثانيه " هالمره بمشيها لك ترا هههه اهئ .."
إبتسمت " بس تصدقين .. وربي لو يمكن عرفوا طلال بيحبونه هو عشرته حلوه بس الظاهر إنك ماحاولتي تقنعينهم ! "
مها " من قال ؟! وربي أكثر من خمس مرات وأنا ماغير رايحه وجايه عليهم بس هم مو راضين يسمعون حتى صوتي ........ – إمتلت عيونها دموع وناظرت علبة المناديل يلي قدامها – تخيلي حتى بالأعياد مايرضون أسلم عليهم .. أمي ماترضى أبووس راسها تخيلي !!!!!!!!!"
باسمه " ..................."
وش تقول ؟؟ سكتت وهي تناظر وجه مها يلي تعتبر .. يلي يشوفها ويشوف ضحكتها مايقول كل هالدموع فيها ..
مها بضحكه ممزوجه بدموع " عاد تخيلي أموت وأهلي مو راضيين علي ؟!!!!!!!! وربــي حرااام .."
جـات بتتلكم وترد على ذا الموضوع يلي ماتدري شلون فتحته " مه..... "
وقبل لا تتكلم شهقوا ثنتينهم مع بعض بصوت عاااالي غيـر نقزات الأولومبياات يلي نقزوها بسبب المويـه الثلج يلي إنكبت عليهم ..
لفوا لصاحبها والضحكه الخبيثه العاليه يلي أصدرها ..
صرخوا مع بعض " طــــــــلاااااااااااااااااااااااااال !!!!!!!!"
طلال " وهـ يابختــي ثنتين نادوني ..!!!!!!!! يارب إرحمني وربي صعب مدري على مين أدر ولا ميين ؟!! – ناظرهم بإستهبال – وهـ سمّو يابعد طلال إنتوو "
وقفت باسمه تتنافض ومغرقه بالمويه " حراااااام علييييييييك وش هالحركه ؟!!!!!!!!"
طلال يحرك الهوز يلي بيد واليد الثانيه ع الصنبور >.< حلوه صنبور أدري مايحتاج خخخ .." أي حركه وربي لا أفتحه .."
مها يلي ماقدرت توقف " آححححححح وش ناوي عليه إنت ؟!!! يمـــــاااه برد !"
طلال " يلا حسوا بشعوري وإنتوا تاركاتني برا بالصاله تقل موسوس ...! قلتوا بندخل نزين قهوه مب مندي على ماأظـن !"
باسمه وهي تناظر مها " يبي له من يسبحه ذا !!."
مها توقف وبضحكه " يلا قدااام هههه "
مشوا ثنينهم له وهو لزق بالمغسله " هييييييه ولا وحده تقرب ترااي مُسلّـح ..!"
باسمه وهي تحاول تسحب الهوز من يده بصعوبه " حسسس بالجمّده شووي .."
أعطاها إياه " خذييه .. – ببراءه – بسس أهوون علييييكم ؟!!"
مها " ههههههههههههههههه لا مـاأظن ..!"
::::

قفّـل باب الحوش وهو شايل كيسين شبه كبار بيدينه ..
دخل للبيت وماقابله غير خشت سالينا " أهلن بابا تووركي .."
إبتسم بجمود " أهلن .. وين ماما باقي ؟"
سالينا " ماما مونى في روه .. وماما شزى في قورفه مال هق .. و..."
طلع الدرج " خلاص خلاص .. – وقف وناظرها – طلعي سُفـره طييب .."
هزت راسها ومشت " طووويب ..."
كمل طريقه وما إن وصل للصاله إلا وهو يحط هالكيسين يلي بيده في الأرض ويزااعق " ليـــــااان ، لمــى .. شذى ............ يابناااااااااات تعالوا بسسرعه .."
أول وحده طلعت لمى يلي أبد ماتحب شي يفوتها ! وبعدها طلعت ليان وبعدهم بربع ساعه يمكن شذى يلي كل شي بوجهها أحمر ..
لمى " ياخي تكلم أففف ليه ساكت ؟"
جلس بالأرض جنب الأكل يلي أكيد بُرد " يلا عشاا .."
ناظرت ساعتها " وش عشاه الحين بدري .."
فتح الأكياس " العشا الصحي يبدا من 9 .."
جلست لمى " هذا عندك يالصعيدي .."
ضحك وناظر هالثنتين يلي فوقه " وإنتو إجلسوا ليه واقفين ؟"
لمى " من جد كإنكم شمعداناات ههههههههه .."
ضحك " إحترمي نفسسسسسسسسك .."
لمى " أي نفس فيهم النفس يلي تبع شذى ولا النفس يلي تبع ليان ؟؟؟ "
جلست شذى وبصوت مبحوح " يرحم أمك لا تستخفين دمك مره ثانيه .."
لمى تناظر ذا الأشياء يلي تطلع من الكيس ومهيب راضيه تخلّص " أهاا بس إنثبري .. وإنت – تأشر على أخوها – وش جاايب لناا ..!؟"
تركي " هارديـز .."
لمى " واااااع واتسبديــه ماأحبـه!"
تركي " عاد نعمة ربك إحمديه وكليهاا .."
ليان تناظرها " ليه وش تحبيين عمتي ؟"
بحالميه " كودو وه ياااابعد حيّي .."
شذى " قلّوا المطاااعم مالقيتي غير كودوو ؟"
لمى تضربها بقوة على ركبتها " بنــت ! إحترمي نفسك حدك عااد !"
سالينا تمد شي بقوة وعلى غفله بوجه تركي " خووووود .."
أخذها بعد مارّجع راسه لورى خطر تخمّه " طيييييييب شكرا .."

عم الهدوء المكاان فيما عدا من صوت التلفزيون وهالمذيعه يلي تتميلح ...
شذى . يمكن كشخص موجود ، لكن تفكير وعقل شارد بعييد ! وهو ماشال عينه من عليها .. دقق بكل شي حتى بطريقة أكلها البطيئة !
ترك إلي بيده فجـئه ومن دون سابق إنذار وناظر عيونها ورموشها اللازقه ببعض بسبب الدموع ..
وقفت من حركة فمها وهي حاسه بنظرات تركي من أول .. حركّت عيونها بشويش إلى إن إلتقت بعيون تركي يلي إبتسسم لها بتودد وردت له إبتسامه طلعت بصعوبة .. وبصعوبه أكبر بلعت هاللي في حلقها .. ولفت راسها للتلفزيون تحاول تصرف العبره ...
قرب منها وحط يده تحت دقنها ولف راسها له .. وببتسامه " وربي إلي خلق هالكون كله .. ماعااش من يصيحك ياشـذى .."
تغرغرت عيونها بالدموع وماقدرت ترد ..
لمى تصرف هاللحظـه يمكن وتمشيها على شذى " الحين حتى إنتي ليااان يسوي معك كذا – وهي تحرك حواجبها فوق وتحت – تاالي الليل ؟؟؟"
شرقت بلقمتهاا وصارت تكحكح ..
لف بسرعه لحرمته وأعطاها من البيبسي يلي قدامه وشربها وهي ماغير تكحكح ووجهها أحمر ..
لمى " وهـ ياحسسره الحيين الحنان لغيري وأنا ماكله هواا !.."
ليان بخزه " وجــع لكل مقام مقال مدري العكس وإنتي زي الحمااره تذبين الكلمه وماتدرين وش هي ..!"
لمى " واااااي إستحيتي ؟!"
تركي " أقووول لمى إبلعي من إلي قدامك ولا والله صكيتك بذا الببسي .."

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس