عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 02:48 AM   رقم المشاركة : 107
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

فتح عيونه بقوة على دقات جرس الباب .. رفع راسه بثقل من ع السرير وهو يلي ماكان نايم بسبب الصداع ..
ناظر ساعته وإنتبه إنها قريب وتوصل الست ..
فز من مكاانه ونزل للصاله وهو يدعي عسى خيير .. من هاللي جايه بذا الوقت ؟
فتح الباب وبااان له وجه فيصل ..
إرتااع " فييصل ؟!!!!! خييييير وش صااير ؟ أحد صاار له شي ؟"
فيصل وهو يسند يده على كالون الباب وبضيقه " ماقدرت أدخل البيت وهي مو فييه يافااارس ماقدرت .."
دخله من يده لداخل البيت وهو مو مستوعب شي من الخوف " إدخل إدخل بس وش تقول إنت ؟"
رمى نفسه ع الكنبه بضيق وهو يشيل الطاقيه من على راسه والشماغ والعقال راميهم بالسيياره من زمان " تزوجت تخيييل ؟!!! وربي مو مستووعب للحين .."
المفروض أنا يلي أقول كذا مو إنت " طيييب هذي سنة الحيااه مصيرها تتزوج يعني .."
ناظر السقف وبإبتسامه " بسس وربي كبرت .. كبرت كثييييير .. ماعادت فجر البزر الصغيرة .. صـ......"
وماقدر يكمل حرف زياده ..
فارس رافع حواجبه " تصيييييح ..؟"
مسح عيونه بقوة " وش أصييح إستح على وجهك .!"
ضحك " أووه والله وطلعت تحبهاا ؟!"
ناظره وعيونه حمرا " تستهبــل "
فارس " ههههههههه يعني مو مره .."
فيصل يستقعد " أقول قم بس جب لي بطانيه ومخده بناام .. معليه بس والله مو قاادر أدخل البيت وماأشوفها أحس صاار ظلاام .."
إبتسم " حيااك البيت وإلي فيه لك .. إدخل نام عندي داخل ماله داعي تنام بالصااله .."
فيصل يستهبل وبخزه " يالمُنحــرف !.."
ذب عليه المخده " كــل تببببببببن .."
::::

عـلى الصبـاح .. والشمس بنص السمـآ حااره ماترحّم ..

نزلت من غرفتها وهي تدندن بطرب ومزاجها فوووق ..
لفت إنتباهها صوت الخدامه يلي سكرت باب البيت ولفّت ناظرت فيها بسرعه " مسس لمّى !!!!!!!!!..."
عقدت حواجبها وهي توقف بنص درجة من درجات الدرج الطويل " تعم .؟!! وش مطلعك براا إنتي ؟"
مشت لها وهي تنّافض " مااافي سوووي شي بس هزا في واحد يجي حط ذس عند بااب حق بيت .."
أشرت لها " تعاالي خل أشوف وش ذا ؟؟ ماعرفتي ميين طيب ؟"
سالينا وهي تطلع الدرج بثقل " نوو . هزا يدق جرس بعديين مووف .."
أخذت منها السله الحمرا الكبيره ويلي كان عليها تغليف أحـمر مرسوم علييه قلوب حمرا .. جلست ع الدرج وهي ترجع خصل شعرها ورا إذنهاا وتضم شفايفها بحيره .. من ذا الرايق بالله ؟
رفعت عيونها لسالينا الواقفه عند راسها وخزتها " في ششي ثااني ؟"
فهمت " نوو .. قود آفتر نون مييسس .."
لمى " بدررري ياعمتي توّك تذكرييييين .؟؟"
سالينا " وت ؟"
بتأفف وهي تلهى بذا السله " ولا شي خلاااص رووحي .."
راحت من عندها وهي تنزل الدرج بقوة وتتحلطم بالأندنوسي ..
يوم تأكدت إنه مابه أحد فتحت التغلييف بشويش والدبدوب الأبيض يلي دااخل هالسله خاطف قلبها خطف خخ ..
رمت التغليف على جنب وإبتسمت بقوة يوم شافت وش منثور على أرضية السله والدب محطوط فوقها ..
كااانت سله نقدر نقول كبيرة .. فيها دبدوب أبيض ماسك زي البرواز بين يدينه وعلى أرضية السله مرصوص " تويكس " بطريقة مرتبه وتششهي ههه ..
رفعت الدب وبان لها يلي دااخل البرواز الأحمر وشهقت بقوووة أول ماعرفت الشخصين يلي بداخل الصورة ..
وحده صغيره شعرها طااير وكإن أحد شابك أصابيعها بكهرب ومبتسمه بقوة وببشاشه وأول سنين مكسورين بالكاامل ويلي جنبها ولد باين إنه أكبر منها بشوي مبتسم ومرخي عيونه .. وهي لافه يدها على رقبته بقوة مثل أولاد الإبتدائي ..
جاتها نوبة ضحك هستيريه وهي تناظر هالصورة يلي جمعتها بمشاري يوم كان عمرها 6 سنوااااات ..
يالله من وييييييييييين جااااابهاا ههههههههههههههه !!
شوي بس وسكتت على غفله ماتدري ليه ؟ مشااري ؟!!!
ناظرت بالتويكس يلي تعشقه .. وبالصورة يلي بيدهاا وربطت موضوعين ببعض وشهقت بقوة .." مجنوووووووووون "
أخذت الكرت المدفون بحضن الدب ورى البرواز وفتحته ويدها ترجف بقوة .. لو إنها داريه كان تمت فوق ومانزلت .. ولا كان مافتحت هاللي ماتدري شوو ، الله يلعن اللقــــافه يالمـى ..

بلعت ريقها وهي تقرا كلام بخط مرتب :

| أعتـذر ع الهديه المتأخره ويلي المفروض تجيك من زمان ، بس إحترت وش أعطيك ومالقيت غير هالذّكرى الحلوة .. بالعاافييه على قلبك التويكس جعله بالعافيه عليك وكل ماأكلتي إصبع تذكريني وتذكري هندي البقاله حميد حق حارتنا القديمه ، تراه للحين يسأل عنك .. مبروك يارب ومنها للأعلى وعقبال مايجيني خبر نجاحك بالدكتوراه ..
ولد عمك : مشـاري ..
إيه صح نسيييييييييييت .. اليوم رحلتي لكندا دعوااتكـ ..|
< هههههههه ياحبي له كااتب قصة حياته مهوب كرتْ ..

إمتلت عيونها دموع ماتدري ليش ..؟ رجعت تقرا من جديد والرؤيا كل مالها وتصير ضبابيه أكثر ..
للحظـه بس حسّت بشي داخلها مو متعوده عليه .. شي غــريب يقتل هاللكائن الصغير يلي ينبض بين ضلوعها ..
ضحكت وهي تمسح دمعه " سخيفه " طاحت .. وأخذت لها تويكس فتحته " عسى ربي يوصلك ويرجعك سالم ياارب ،،،،،،،، وربي بتظلم الشرقيه ..!"
لمّت الحوسه يلي سوتها حتى التغليفه يلي رمتها شالتها بعنايه .. طلعت غرفتها وحطتهم ع السرير والدب بالبرواز يلي بحضنه حطته ع التسريحه بصعوبة ..
نزلت من غرفتها بسرعه مثل مادخلتها وهي حاسه بنشااااط مو طبيعي ..
فتحت الباب على شذى وهي ناوية تستنذل كالعاده وتصحيهاا لكن تفاجأت يوم شافتها جالسه على السرير وسانده ظهرها على خلفيتـّه وكومة مناديل جنبها ع الكوميدينه وبخشم أحمـر وعيون منتفخـه نـاظرتها ..
إرتاعت ودخلت بسرعه وهي تترك الباب وراها مفتوح بأكمله " ششششششششششششششششذى !"
ماردت عليها غير بشهقـه عاليييه وأنين قوي وهي تغطي وجهها بكفوفها ..
جلست جنبها ع السرير وبخووف " وش فييييييك ؟؟ شششششذى إنطقي وش فيك وش صاااير ؟"
ضمت إختها بقوة وبصووت ماتبان فيه غير البحه " لمـ......ـى .."
لمى بخوف " تكلمي طيحتي قلبـــــي .."
شذى " مشششعل .."
لمى بملامح ترتخي " أي مشعل ؟ دكتور لياان ؟!"
شذى " إي.ـه .."
بلعت ريقها " وشش فيه ؟"
شذى " خطبنـــي ... تخيلي يالمى خطبنــــــــــــي إهئ .."
صرخت بصدمة " وشوووووو ؟ ............... وش تقولين إنتي صادقه ولاتستهبليين .؟.................. لاتصيحيين فهميني أول وش إنتي قاعده تقولين وش هالحكي مستحييييييييييل !"

..

شد على قبضـة يده بقوة وقهـر .. وهو يسمع لصيااح إخته يلي مو راضي يوقـف .. رجـع الكم خطوة يلي مشاها وكان ناوي يدخل عند شذى فيها .. وبسرعة البرق طلّع من البيت وهو يركب السيااره معصصصصصب ..

..

مسحت على وجهها براحت يدينها وهي تزفر بضيق .. نزلت يدها وغطت بها خشمها وناظرت باب الغرفه بحيره ..
قبل شوي تركي نزل معصصب .. وهي تعرف تركي لاعصب مايعرف أمه وأبووه والله يستر من يلي ناوي يسوييه ..!؟
وش تقووول بس ؟ تتحسب على هالمشعل يلي ماتدري وش طلعه لهم في هالوقت بالذات .. ولا تتحسب على الأشيااء يلي صارت وخلتها تطيح من حفرة لحفـرة أعمق ..؟!

وقفت وهي تنفض هالكلام من بالها وتفتح سحاب الفستان يلي ضايقها من أمس وماخلاها تعرف تنام .. أصلا هي كذا أو كذا ماكانت بتنام خصوصا وهي تشوف هاللّي يصير حولها ..!

::::
حست بشي يتحرك على خدهـا بشويش .. عقدت حواجبها ورجعت رختها وهي تحرك يدينها بتذمر ..
" فييييصل ..."
" هههه .."
أعطته ظهرها " إطلللللع براا وسكر البااب أبي أنااام .."
" حتّى لو ماكنت فييصل ؟..!"
فتحت عيونها بقوة وهالصوت خلاها تصحى من عز نومهاا ..! من ذاا ؟ مو صوووت فيصل ولاهو صوت حمد ولا حتى صووت أبووها !!!!!!!!!!!

" قومي وربي مليت من الجلسه بروحي مير .. ماغير مقابل ذا التلفزيون ومابه شي بعـد .."
لفت راسها تبي تتأكد هي تحلم ولا صحت ؟ وشهقت أول ماشافت عمر يلي منسدح جنبها على جنبه الأيمن .." عُمــــــر !!"
ضحك " إيه عمر ماظنتي خشتي تغيّرت من أمس لليوم ؟!!!!!"
حمّر وجهها وهي تستقعد زيـن وش ذا وش جابه هذا هناا ؟
عمر وهو يتفحص وجهها الأصفر " صباح الخيير ."
رتبت شعرها بتوتر وهي تبلع ريقها " صصبااح الننووور .."
عمر " ماهقيت إنتس نوامه من متى وأنا مَغير أصحّي فيتس وإنتي منتيب راضيه ..!"
حمر وجهها " لييه كم صارت الساعه ؟"
عمر يناظر ساعة يده " بندخـل ع الثنتيين وإنتي للحين نايمه حتى صلاه ماصليتي .."
فجر " ..... "
إبتسم " يلا قومي تروشّي وصلي عشان يمدينا نمر أهلتس ولا ماتبين تشوفينهم ؟"
بسرعه " إلاا أكيييييييد .."
للحين مبتسم " دام أكييد يلا لتس ربع ساعه وبعدها بمشي .."
رمت اللحاف على جنب بقوة وقامت بسرعه " خمسس دقااايق لاترووح .."

::::

وقف سيارته عند مواقف المستشفى على طول ومايفصلـه عن الباب غير كم خطوة طوال شوي مستعـد يمشيهم بس يورّي هاللي صيّح إخته طول الليل شغله ..
نزل وهو مايشوف قدامه أحد .. والدنيا حولـه تصصرخ ..
طلع لدور الدكتور " مشعل " الأخ الفاضل العزيز يلي للحين يكرهه ومو طايق حتى يسمع إسمـه ..
دخل عليه حتى من غير لايدق الباب ولحسن الحظ محد كان عنده ..!

لف راسه للباب وناظر بـ الوجه الغاضب يلي يناظره .. رفع حااجب ورجع للشباك يناظر الشارع برا " ألحيين وقت بريكي ماأستقبل مرضـى .."
سكر الباب وراه بقوة ومشى له " محـدن مرييييييض بالهدنياا غييييييرك ياحقيير .."
لف له بقوة " نععععععععععععم ؟!!!!! أصلا من سمح لك تدخل ؟؟؟ بأي حق داخل علي كذا حتى من غير لاتدق البـ.."
تركي بعصبيه وهو يرفعه من ياقة اللاب كوت حقه " إنــت وش تبي بالضبــــط ؟"
مشعل وهو يدفه بعيد عنه " إنت يلي وش تبي ؟ دااخل علي مكتبي وتتهجم ؟!!!!!!!!!"
تركي بقهر " لييييييه مو راضي تطلع من حيااتنا ياااااااخي ؟!!!!! عرفناااااااك والحين قطعنا هالمعرفه مااانبي من طريقك شي .."
مشعل " ترررررررررركي ؟!!!!! يا تتكلم زي النااس يا إنك تقضب الباب يلي جيت منه وماأبي أشووف وجهك .."
تركي " ورب البيت يا مششعل .. وهذاني حلفت بالله إن مابعدّت طريقك من قدام إختي وربي ماتلوم إلا نفسك ساااامع ؟!"
مشعل " وأناا وش علي بإختك ؟ وش أبي فيهاااااااا ؟"
تركي بصراخ " لا تستهبــل مععي ..! إنت فااهم وأنا فااهم وهذاني حذّرتك "
مشعل " أقوووول إطلــع براااا الله لايردّك إن شاء الله .. إطلـــع .."
تركي " ...... "
أعطاه نظرة إستحقار قويه وطلع وخلاه في حالة فوران وعدم إستيعاب كبيرة ..! وش يبي ذا جااي يتحرش على صبااح ربي كذا الله ياخذ..... أفف أستغفر الله بسس ..
سكت شوي وهو يناظر الأرض ويرجع يقلّب كلام هالتركي براسه إلا إن فهم تقريبا ..
مشى بسرعه للتليفون وجلس ع الكرسي بثقله دق رقم بيته بسرعه وإنتظر صوت أمه يجي ..
" ألوو .."
مشعل " ألوو يمه .."
" هلاا مشعل .!؟"
بتوتر " بسالك ألحييييييين من هي ذي يلي خطبتيها لي ؟"
" ليه تسأل ؟"
مسك القلم وصار يشخبط ع الأوراق قدامه " يمه أنا من يسأل .. وش إسمها من بنته ؟؟؟؟"
أمه بعد فتره " شـذى .."
مشعل بزفره " أي شذى يمـــــــّه ؟"
بلعت ريقها " شذى شذى ماغييرها بنت عم ليان ."
مشعل " ...................."
بسرعه " تكفى لاتغير رايك .. تكفى مشعل خلك على كلمتك ووعدك لي أمس الله يخلييك .."
سكت شوي .. شوي بسسسسس .. وبعدها سند ظهره على كرسيه وإبتسم " وأنا عند وعدي يمه منيب راجع عنه أبــد .."

::::

عـند أهـل أسبـانياا ..

نزلت من غرفتها وهي تحط الأشياء يلي بيدها و " الكثيرة " في شنطتهاا ويوم خلصت رفعت راسها للأنسانه المرتميه ع الكنب وتناظر السقف " هنوووفاا .."
نزلت بصرها لها وراسها للحين مرفوع " نعم ؟"
أسيل وهي تمشي لها " بما إن اليوم هو أوف عندي تعالي نطلع نشم هوا .."
الهنوف " نطلع وين نروح ؟"
أسيل " ماأدري بس سامي هو يلي بيوديناا وعاد حنا ورااه .... هاا وش قلتي ؟"
رجعت عيونها للسقف " لا ماابي مو مشتهيه أطلع .."
أسيل " وإلى متى وإنتي مو مشتهيه ؟ لاااااااااحظي إنك من راح فهد وإنتي ماعديتي عتبت البيت وهالشي مو زيين لك أبـد .."
الهنوف " ........ "
أسيل " الهنوووف .. تكفيين ترا والله أخاف يجي فهـد ويشوف حالتك كذا وربي بيذبحني .."
الهنوف " ......... "
أسيل " يختي قووومي تراك وصااتي يعني لازم أدلك وأدلعك وأولّع أصابيعي لك شموع يلاا عاد قومي .."
إبتسمت " ماولعتيها لسامي بتولعينها لي !!!"
إنحرجت " إنتي خلي هالسامي على جنب ماعلييك منه وخلينا فييك .. تكفيين قوومي ترا والله بزعل منك وإن زعلت زعلي شيين مررررررررررره .."
ضحكت وهي تستقعد " فهد ماكلّم سامي طيب ؟"
أسيل " نوو .. من رااح وهو مسكر جواله مدري وش فيه ؟ الظااهر إن إخووك بخييل مايبي المكالمات على حسابه .."
ضحكت على " أخوك " وزادت ضحكاتها أكثر على نظرات أسيل المرتاعه " أعصاابك خدودك تشققوا ..!"
الهنوف تضحك لدرجة البكُاا " خليني أضحـــــك مليييت وأنا ضايقه .."
أسيل " يابعد قلبي والله .. ماعاش الضيق وقسسم بالله وهذاني حلفت لأنك تقومين معي الحيين ولا ترا والله ماأطلع وساعتها بيكرهك سامي وإن كرهك الله يعينك لأن هو بعد كرهه شين مرررررره .."
الهنوف " هههه طيب خلاص تحت أمرك .."

::::

كانت " هنا " !
مابين أحزاني .. وأنا ..
جت ترمي الدنيا علي ..
وتروح ..
في ليلة " عنـاء " !!

كانت " هنا " . . ،‘
دخَـل هو وياه لشركـة الإتصالات ويلي يعرف زياد نصها تقريبا ..
وقفوا عند موظف جالس ورا مكتب مليان ورق " سلاااااااام يابوو .."
رفع راسه وناظر بزياد والرجال يلي جنبه " هلا والله زيااااااد "
زياد يصافحه " شلووووونك سعيّد وش مسووي ؟"
سعد " هه تمام أخبارك إنت ؟"
زياد " نحمدوو .. المهم أعرفك هذا خويي فهد .."
سعد " ياهلا والله تشرفناا .."
زياد يستهبل " فهود أعرفك هذا سعد سديقي الأنتيييم .."
فهد " سديقي الأنتيم أجل ..! هلا والله سعد .."
جلسوا شوي وسؤال عن الحال والأحوال إلى إن رمى زياد هاللي جاي يقوله من زمان بعد ماأذاه فهد بذا النظرات يلي مدري وش تبي " شوف سعوّد أناا جايك وأبي منك خدمه .."
سعد " آمر وش بغييت .؟"
زياد " شوف في رقم عندي أبي أعرف مين صاحبه ممكن ؟"
سعد " ممكنين ، بس قلّي وش نوعه هالرقم يعني الجوال ولا سوا ولا موبايلي ولا وش بالضبط ؟"
زياد " هو ما جاني صراحه ، جا لذا الفهد يلي جنبي .."
حوّل لفهد وبإبتسامه " طيب يالفهد يلي جنبه علمني هالرقم أي نوع ؟"
فهد متوتر بقوة " مممـ ، إحم هو جاني يوم كنت بأسبانياا ومدري ماقدرت أحدد وش بالضبط .."
سعد " من السعوديه ؟"
فهد " إييييه من السعوديه .. أبي أعرف صاحبه وأعرف مكانه وين بالضبط تكفى طالبك .."
زياد " إثققققل يارجُل "
سعد " ههههه إن شاء الله بحاول قد ماأقدر إنت عطني الرقم والحين أشووف .."
فهد يلي حافظ الرقم صَمْ " ********996+ "
طقطق بالكيبورد شوي وماهي إلا خمس دقايق إلا وتطلع له قائمة طويله عريضه " مممـ الجوال بإسم واحد إسمه مساعد بن ناصر الـ ....... ، - ناظر فهد يلي تغير وجهه – صح ؟"
فهد " .......... هاه ؟ ماأدري أناا جاي أسأل أبي أعرف من صاحبه .."
زياد " سعد متأكد من إسم الشخص ؟"
سعد " إيييه متأكد والبيانات يلي عندي مستحيل أغلّط فيهاا لأنها من بطاقته .."
زياد " طيب أأأ.. – ناظر فهد يلي من جد تغيّر وجهه ، وبإرتباك – طيب أقدر أعرف وين سااكن ؟"
سعد " من هناا يالأتصالات ماأظن تقدر .. لكن لو تبي أقدر أجيب لك الحاره يلي هو فيه والعماره وإسم صاحبها بعد .."
فهد بسرعه " شلووووووووون ؟"
سعد " أعرف واحد بالتعداد السُكااني وأظن تجي عنده بياناات .. إذا تبي أدق عليه الحيين وأساله .."
زياد " إيه لاهنت .."
سعد وهو يرفع سماعة التليفون البيضا " أبششر على ذا الخشم "

::::

فتحـت باب غرفتها بقوة وهي تـاخذ نفس جـرح جيوبها الأنفيييييه !
جلست عيونها تتحرك بالمكاان شوي شوي وهي مبتسمه ، والله بتفقد كل شي كل شي حتى هالغرفه بتفقدها ..
دخلت وهي تسكر الباب وراهاا ومبتسمه على جنب ..
فصخت عبايتها وعلقتها بالشماعه مثل ماتعودت دايم .. وبسرعه وقفت قدام المرايا الطويله حق الدولاب تزين اللبس يلي عليهاا وترتب شعرهاا .. رحات لشطنتها وهي تهذري بتمتمات كثيرة وتهووجس بمعنى أصح ..
طلعت جوالها من جيب شنطتها ودقت رقم أخوها بسرعه وسهولة وشوي وجاها صصوته " هلااا وغلااا باالعروووس .. إيه الهنآ دآ يلي إنتّ فيه يافيصَل ؟ "
ضحكت " ملوش داعي الحركات الأرعـه دي .."
فيصل " الأرعـه يالقرويه ؟"
فجـر " من بؤك زي العسسل .."
فيصل " أقوول شخباارك بس ؟"
ضحكت " تماااام الحمدلله ... تراي في بيت أبوي وإنت للحين ماجيت وأنا توقعتك تكون موجود .."
فيصل " شوي شوي وش ذا ماسكـه خط الطايف وأنا مدري ؟!!!!!!"
فجر بعبرة " الطايف وجهك ماالت عليك سخيييييف .."
فيصل " الله الله الله وش ذا كله ؟ "
فجر " أمس وعدتني تكون موجود والحين يوم جيت مالقيييييتك .. إنقلع ماأحبــك .."
فيصل " فجـ..."
طوط طوط طوط ..

...

مسك الدريكسون بيده الثانيه وهو يناظر الجوال بدهشه .." أسسسسخف ماخلق ربي في هالدنيا البناات افففففف .."
فارس بضحكه " أقول إنطم لايسمعونك وربي مايفكك منهم إلا الموت .."
فيصل وهو يوقف قدام إشاره ويلف يناظره " يااخي من جد فيهم سخاااافه ماإنحطت بآدمي أبــد .."
فارس " وش عندك ناوي تنجلد يعني ؟ "
فيصل وهو يحط الجوال بإذنه بعد مادّق رقم فجـر " خلنا نشوووف وش سالفتها ذي بعدين نرجع نكمـ.. ألووو .."
فجر " نععععم ؟!"
فيصل " نعامه ترفس كل من قال ما أحبك يافيصل .."
فجر " ترفسك إنت .."
فيصل " ومن حكى معك إنتِ ؟ أنا أقول كل من قال ماأحبك يافيصل وإنتِ تحبيني على ماأظن ياإختي الجميله .."
فجر " وينك ؟ "
فيصل " عااش مصرف !.. والله يابنتي أنـا بالطريق جااييك وين بكون يعني ؟"
فجر " ولييه مو في البيت وش عندك طالع ؟"
فيصل " لو إنك كادي وش تبيييين إنتِ ؟"
فارس بقوّه " هههههههههههههههههههههههههههههههههه "
دق قلبها " من ذا يلي ضحك ؟"
فيصل بضحكه وهو يناظر فارس بطرف عيونه " فاارس وفي أحد غيره يشتغل بقـره ضاحكه ليل وصبح ؟"
فجر بإرتباك " أهاا .. آآآ..."
فيصل بإستهبال " شووفي خمس دقايق وأنا عندك يعني مالها داعي حركات كُـم الجابَنيز حقتكم .."
فجر " هههههههه طيب لاتطّول يمكن أطلع .."
فيصل " وين بتروحيين ياقليلة الأدب ؟!"
فجر " هههه مدري بس يمكن عمر يقول شي ولا شي .."
فيصل " آآه عمر أجل !.. طيييب مناب مطول وإربطي بعلك إلا إن أجي .."

سكر الجوال وهو يناظر قدامه ويضحك .. على عكس فارس يلي من سمع طاري عمر وعرف إن المتصله هي فجر إلتزم الصمت !

::::

سكّر السماعه وناظر فهد مبتسم " خلااص جبناه لك .."
فهد بلهفه " ويييين ؟ وين قالّك ؟"
سعد وهو يناظر المعلومات يلي سجلها على الورقه " مممـ ساكن في شارع ....... تقاطع ...... ، وصااحب العماره أظن إسمه يا عبدالرزاق أو عبد المرزوق مو متأكدين .."
شكره بسرعه وجر زيااد معه يلي وقفه عند الباب بقوة " فههـــــــد شوي شوي ياخي .."
فهد مرتبك ويناظر حوله بسرعه " يلا يلا خل نمششي .."
زياد " نمشي وين نروح ؟"
فهد ناظره بقوة " ودني لخااااالد .."
تغيّر وجهه " وش تبي بخالد ؟"
فهد " أبييه يروح معي لذا المكان ويمسك هاللي مدري وش إسمه .."
زيـاد بجمود " خالد لأ .. غيره أييه .."
فهد " خلاص مافي مشكله بسس أهم شي ألقااهاا اليووم تكفى يلاا .."
::::

يـا أجمّـل الحـِزنْ
لِـدموعـك × سَـلآم ..**
،‘
نزلت من غرفتهـا أخيـرا .. بعـد هالساعاات الطويله يلي قضتها داخلها مو قـادرة تطلع ..
ناظرت ساعتهاا وهي تنزل الدرج وإندهشت يوم شافتها شوي وتدخل ع الأربعـه العصر ..
كل هذا داخل وماملّـت ؟"
رفعت راسها على صوت خطوات تمشي معها بنفس الدرج ..و وقفـت وهي تشوف وجـه تركي قدامهاا ..
بأزارير ثوبه المفتوحه وعيونه الحمرا .. من متى طالع وتوّه يرجع الأخ ؟!!!!!!
بلعت ريقها بإرتبااك وكمّلت طريقها من جنبه لكنه مسكهاا من معصمها بقوة ولفها لـه ..
تركي " ........ ؟"
نزلت عيونها للأرض من نظراته وهي تكتم مليون دمعه بيطيحوون ..
زفـر " أظـن ماافي شي يستحق إنّك تزعليين وإنك ماتكلميني طول الوقت يلي فاات .."
ليان بصوت يرجف وهي للحين تناظر الأرض " تركي أنـ.."
قاطعها بقهر وهو يهزها بقوة " إنتي وشووو ؟ للحيــن تحبيييينه ؟؟؟؟؟ للحيــن حتى بعد يلي سوواه فييك ؟!!!!!!!"
ليـان " ....... "
تركي بحالة هستيريه من هاللّي قاعد يشوفه " تكلمّـي لا تسكتييييييييين .."
صاحت " تركي إسكــتْ خلااااااااص كاافي حرام علييك .."
تراخت يده المشدودة بقوة على يدها ويلي من جد آلمتهاا فوق الألم داخلهاا ..
ماحس بنفسه إلا وهو يلمها بحضنه لعل وعسى تهدا لكنها زاادت " والله ... والله العظييم ماأحبّـه .. ترررركي ،
تـركـ... أكرهــه وربي أكرهه .."
حط دقنه على راسها وبضيق والندم ينهش فيه على هاللكم كلمه يلي رماها عليها وهالغضب يلي فرغه فيها " خلاص لاتصيحين وربي هالنّذل مايستاهل دمعه منك .."
ليان للحين منهارة " هوو حقيير تركني بس لأني كنت – شهقت - .. والله تركي ماأحبـه والله العظيييييييييم .."
" خلاص وربي مصدقك بس لاتصيحين تكفيين .."
ليان " تر.."
صوت من أعلى الدرج " ياعيني ياعيني ع الغراميات يلي ماتحلى إلّا بالأزِّقـّه .."
لف راسه وهي بعدت عنه بسرعه وتطايرت عيونهم يوم شافوا لمى واقفه على راس الدرج وتتفرج ..
لمى وهي تحرك يدها " والله مصخرره والله طرطرره !.. ياخي عيب عليكم راعوا شعور العازباات مو كذا علنّي قدام الكل .."
تركي + ليان " ............ "
لمى تكمل " يعني حاطين لكم جناح بكبرة وماكفااكم ؟ وش هالفضيحـ... ههههههههههههههههههه "
وحطّت رجلها تهرب من تركي يلي صاار يلحقها منحـرج و محمووق منهاا بقوة .
< عـاد إنت تستاهل قلّـت يعني مالقيت إلا الدرج ؟! ههههه ..!

::::
من زمان
أتخيل إحساسي وأنا أودعك راحل
للحنين ..
لآخر حدود المدينة والسواحل
للسنين ..
اللي مثل جسمي وأنا ...... ناحل
،‘
عدّل شماغه يلي على راسه بطريقه سريعه وهو يدخل باب بيت أبو حمـد .. وفي قرارة نفسه نااس تدعمه وتشجعه وصوت كسير يردد " لا يهمك .. هي من يوومها ميب لك .. "
بالموت رضت رجله تدخل هالمجلس يلي شافها ترقص فيه .. إبتسم على ذاك اليوم يلي مايدري شلون صار أحلى يوم بالنسبه له للحيـن ..
صار يمشي ورا فيصل يلي بدا يسلّم على رجال المجلس وهو وراه يمد يده من غير لايركز .. إلى إن وصل للشخص يلي شدّه من كامل سرحاانه وهو يناظر فيه ..
مد يده برجفه لعمر وسلّم .." مبـرو.رووك .."
عمر " الله يبارك فيك عقبالك .."
إبتسم من غير لايعلق .. وش يقول آمين وهو عارف إن محد بيقبل فيه إلى إن يعرف من هو ..!!!
عمـر " ليه ماجيت العرس أمس ؟ فقدتك تصدق ..!"
أعطاه نظره وهو يجلس وفاهم هالتلمييح البايخ " والله كنت تعبان وماقدرت معليه السموحه .."
عمر " مسموح من غير لاتعتذر .."
لف راسه لفيصل يلي وقف من جنبه ومسكه من كم ثوبه وبصوت واطي " وين رايح فصييل ؟"
فيصل وهو يقوس ظهره لفارس " بروح أشووف سنو وايت يلي دااخل الله يستر لاتصكني بالكعب .."
إبتسم " الله يقويها يارب وتجينا مفلووق .."
فيصل بإعتدال بالوقفه " كل تبـن وجـع .."

::::

بقى بعدك " أمل وإحساس "
........ بإنك راجعه بعدين !
ياليتك ماخذه حتى الأمل . . في ليلة
......... " غيابـك ،
،‘مـرْ الوقـت بسرعه عليه وهو يسوي إجراءات المخفر المعقده وإلي طلبوها منه ..
وبسرعة أكبر يمكن لأن قلبه يركـض صاار قدام هالعمااره يلي داخلها مرام .. ومايدري بيلاقيهاا صـدق ولا خلاص راحت من يدينه للأبد وقبل حتّى لايعتذر منهاا .؟!
لف ناظر بالظابط يلي جنبه ويلي كاان يوصي 3 من إلّي معه " إحم .. متأكد إن هذي هي العماره ؟"
الظابط " إييه مو تقول لعبدالرزاق الـ...؟ هذا هي مسجله بإسمه .."
شد شفايفه بقوة وضييق .. حتى زياد راح من جنبه لأن أهله دقوا عليه يبونه ولا كان ع الأقل لقى منه المساانده شوي وقدر يصبره في هالكّم دقيقه يلي بيشلّوونه ..

هبْ هوا قوووي وعليـه تكلم الظابط " يلا خل نتحرّك ماله داعي التأخير ..!"

\
/
× نهاية الفصل الثامن والعشرون ×

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس