عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 02:31 AM   رقم المشاركة : 104
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

واااحد ، ثنييييين ، ثلااااااثه ،" خسمــه "، سبعـه ، عشـره ، ثلاث طعش .. – بصراخ – يلاااااا تخبّوا أنـا جاايه .. روان بتصييييدكم ..!"
ضحكت وهي تزيد من سرعـتها بالمشي على روان وصوتها " النشاز " .. أجل خسمه ياروان هااه ؟
تلفتت حولها بسرعه وهي تحاول تدّور لهاا على مكان تتخبّى فيه قبل لاتجي روان وتصيدهاا ساعتها وش بيفكها من لسانها ؟
شافت النخلـه الكبيرة يلي تتوسط الحوش .. وبجنبها خيمه صغيره فيها كوّر بلاستيك دايم يلعبون فيها هي وريان ..
وصلت لها بسرعه ولفت راسها تشوف إذا كان في أحد لحقها ولا لأ .. ويوم تطمّنت نزلت على ركبها ودخلتها بسرعه ..
ضمت ركبها بقوة لصدرها لأن الخيمه أصلا صغيره وبالموت تشيل ريان وروان وشلون هي ..؟

شووي بس و
سمعت صوت عالي جنبها " جووووووولي ..! يلا إطلعي مابقى أحـد غيرك .."
تكلم ريان بصوت أعلى وهي تحسهم يتكلمون بإذنها " لااا جوووولي خليك متخبيّه لاتطلعييييين .."
روان " إطلعـــي .."
ريـان " لأ........ لا تطلعييييين .."
ضغطت على إذنها وهي تحاول تمنع الصوت العالي .. وش ذا كإنهم عارفين إنها هناا وجالسين يصارخون عناد فيهاا .!

سمعت صوت خطوات قريبه من الخيمه .. وصوت رجولي " وش تسوون هنا إنتوا ؟"
ريان " نلعب غميمه .."
وليد بضحكة " غميمة أجل ؟! "
روان " إييه هذيك يلي تغمض عيونك وتصير تعد بعدين تدّور ويوم تلاقي احد تقول صدنااه وتروح تدور على الثـ...."
قاطعها وهو يغطي فمها " خلاص إرحمي لساااااانك .."
شالت يده وكمّلت ماعليها " وأنا لقيت ريان لأنه كان متخبي عند الدرج .. بس جولي لسى ماأدري وين رااحت .. – أخذت نفس – إنت شفتهاا ؟"
ضحك " لا والله توني جااي .. روحوا دوروا عليها عند البييييييت بتلاقونها متوزيه هناك .."
روان وبحركات العيال .. ضربت ريان على صدره وركضت وهي تصارخ " آخـر وااحد أم عيااال .."
ضرب الأرض بعدها ولحقها ركض ..

بعـد ماتأكد إن توم وجيري راحوا .. قرب من الخيمه ودنق بجسمه ..
رفع البلاستيك يلي على شكل باب وبانت له نجلا ..
إرتاعت " يماااه شلون دريييييت ؟"
ضحك وهو يجلس على ركبه " أفاا بس وهذا سؤال ؟ أنا أصلا كل مكان تروحين له إنتي أدري عنه .."
تقدمت بجسمها تبي تطلع لكنه دفها على ورا ورجعت مكانها " لا جد ولييد شلون دريت ؟ بديت أشك إنك سااحر ههه .."
دخل وهي شهقت " لا وليييييد المكان ضيق بالمووت يكفيني .."
حشَر عمره جنبها وقال مبتسم " ومن سِمني الحين أنا ؟ كلي عظمتين وجلد .."
نجلا بضحكه وهي تبعد له مكان " وش عظمتينه ياكافي ؟ قل عظمـة ونص أصدق !.."
وليد " هههه أهم شي النص .. – قرب راسه منها ووجهها قالب أصفر بسبب إنعكاس لون الخيمه عليه – ثاني مره ياحلوه لاجيتي تتخبين إلبسي بلوزة هاديه عشان ماتبانين .."
ضحكت وهي تناظر بلوزتها " ليه وش فيه لونها ؟"
وليد " أبد اللهم سودا .. طالعه كنك إتحاديه من بعييد ههه .."
نجلا " هههههههه أهم شي عيالك مامسكوني للحين .. – وحركت حواجبها بقوة – "
وليد " عيالي مشوها لك لأنك كبيرة .. ولا تراهم و(خصوصا) روان داريين إنك هناا .."
نجلا " إييه واضح حتى إنهم فجروا إذني وهم يتهاوشوون علي .."
وليد " هههههههههه .."
قبل لاتتكلم وتعطيه السيناريو المعتاد .. إنفتح باب الخيمه وصرخت روان " إنتوا هنااااااااااااااا .."
وليد بروعه " بسم الله .. عييب يابنتي البيوت لها بيبان دقي الباب مره ثانيه .."
ضحكت ببشاشه وهي تدخل وتجلس فوق رجلين أبوها ، وبنظره ناريه لنجلا " دورنا عليك بكل مكان ومالقينااك .. طلع بابا مخبيك عنده هااه ؟"
نجلا بحيا " وش مخبيني إنتي بعد ؟ وبعدين يالدبه إطلعي الخيمه صغييره ماتكفي .."
روان " يعني أخليك إنتي و ولييد لحالكم ؟ ............ مالي دخل بجلس هنا هذي خيمتناا .."
وليد بمرح وهو يضربها على راسها " ولييد بعينك أصغر عيالك أناا ؟"
نجلا " وين رياان ..؟"
طل براسه وإبتسم ببلاهه " هناا .."
ضحكت " وش تسووي برا ؟"
دخل وجلس بكل قوته في حضنهاا وبيدينه ليمون " شوووفي شجرتي ولدت .."
نجلا تقدم ظهرها عشان لايطيحون " ولدت ..! هههههههههه حسبي الله ونعم الوكيل بعدوك بسس .."
وليد وهو يسحب ليمونه منه " ياحليلهم ناظر شلون صغاار .. – وبمرح وهو يناظر ريان – قرت عيينك وأنا أبووك .."
ريان وهو يمد ليمونه صغيرونه لنجلا " شوفي خذي هذي وبكره حطيها على السلطـ"ـعـ"ـه طيب ؟"
نجلا مو قادره تضحك بسبب ضيق المكان " هه...ههههه طيب بحطها ع السلطعه أبشر .."
نزلت عيونها لحضنه وهي تكتم الصيحه بقووة وتحاول تضحك عشان مايبين شي لولييد ..
والله وكبروا عيااااالنـا ياشهلا .. كبروا !

ريان بصراخ " جووووووووووووووولي .."
رفعت راسها وناظرت بوجهه وهي مبتسمه وعيونها تلمع " هلا حبيبي .."
ريان " بكره لاولدت نخلتي بعطيك التمر وسوي لنا معمول زين ؟"
ضحكت وهي تضمه بقوة " زيييين ههههههه .."
::::

بعـد أكثر من ساعتين وهم يلفون المحلات محل محل .. إستقّروا بالمطاعم فوق ...
شذى وهي تحط الأكياس جنبها ع الكرسي وتجلس بقوة " أخيييرا خلصناا .."
فجر بهدوء وهي تسحب الكرسي يلي قدامها وتجلس " يعطييك العافيه تعبتك .."
شذى " وأنا ألقى أخدم فجر ؟"
فجر " بعد قلبي والله تسلميين .. عقبال ماتشترين لجهازك .."
ضحكت " بتخليني لحالي يعني ؟"
فجر " هههههه والله مدري على حسب .."
شذى " طااايب أوريك .."
فجـر " هههههه كل شي منك حلو .. "
شذى مبتسمه من تحت نقابها " ألحيين تعالي إنتِ يالمتواضعـه من جدك بس هذا يكفيك لملكتك ؟"
فجر " إيه ليه مو حلو ؟"
شذى " إلا يهبل .. بس أحس مدري شلون مره بسيط مو حق ملكه .."
فجر " عز الطلب .. ماأبي شي ثقيل ومدري وشو وحوسه .. شي هادي وخلاص .. بعدين لاتنسين إن الملكه عائليه يعني أهلي وأهله وإنتهيناا .."
شذى " ههههه خلاص طيب أعصاابك .."
فجر " هههه .. تعاالي صحيح شوفي فيصل الزفت وش سوى .."
بحماس لأنها تدري بسواليف فيصل وهياطه خصوصا مع فجر " وشووو ؟"
قالت وهي تنزل راسها وتحوس بشنطتها " اليوم الصباح يوم قمت شوفي وش لقيته مسوي ثيم لجوالي ... ورب العالميين إرتعـت ."
ضحكت وهي تمسك الجوال منها وتناظر الشاشه وتشهق " من ذآ ؟"
فجر " توقعي ؟"
عقدت حواجبها تدقق في ملامح الشخص الموجود وجالس برسميه لكن للأسف ماقدرت " ميييين ماعرفت ؟! بوهته غريبه علي لاهو فيصل ولا حمد !!"
فجر فجئـه " عمـر .."
شذى إنصدمت " أما عمر !!!"
فجر " والله العظيم .. أصلا بغيت أنهبل يوم دريت إنه هو من حطها ... يقال وشوو يبي ياخذ إنطباعي يوم أشوف خشته كل صباح ..... بالله وش رايك فيه ؟"
شذى " ممممـ حليوو ماعلييه .. –رفعت راسها ناظرت فيها- عاادي مره .."
فجر وهي تاخذ الجوال " أحسن شي .."
شذى " ههههه مع إحترامي لمعتقداتك بس وربي إنك غريبه ..! يلي أعرفه إن البنات يبغون ياخذون الحلو والرزّه وإلي مدري وش ؟ وإنتي ماهمّك ..!"
فجر " أنـا ككل يعني مايفرق معي الجمال أبد .. أهم شي وجه يكون أقدر أصبح فيه كل يوم .. وأتوقع إن عمر يعني مو بطال من ناحية الملامح ."
شذى " هههههه لا خذيها مني بتصبحيين وزياده بعد .."

::::

بأجـواء شتويـه بحتّـه ، هـواء وبعض ذرات المطـر ..
والشمس ومع إنه بدايات الصباح إلا إنها مختفيه مالها أي أثر غير اللون يلي يعطيك أحد أروع خلائق الله ! ..

،

كـانت واقفـَه قدام درابزين البلكونه بالضبط .. تناظر المنظر يلي قدامهاا ومبتسمه بعذوبه ..
شي وأشياااء تصدح ببالها .. يمكن بس الوقـت هذا واللحظات هذي هي من تلزمها تتذكرهاا ..
شدّت على تكتفها من يدينها وهي تضم جسمها وتحرك يدينها بسرعه على زنودها ..
وهوا باارد هب عليها خلى شعرها المفتوح يطير بأريحيه للجهه الثانيه من كتفها ..
نـاظرت بعييد .. بعييد عند أبعد نقطـة أفق تتمثل قدامها ألحين .!
وهي تشوف حياتها هناك .. تشوفها هي وتركي يمكن بعد كم سنه هناك .. فوق مثل ذاك المكان يلي شافته من مكانهاا .. تصرفاته واضحـه .. حتى تعامله معها واضح .. قلبه مكشوف لها ..
لدرجـة إنها ممكن تعرف وش هو يفكر فيه من قبل لاينطقـه حتّى ..!
بس يمكن إنه مايعرف يعبـر .. أو إنه ..
ماتدري بأي خانه تحطه ..!
بس الشي الوحيد يلي تدري عنه هو إنه مثل ماتغيّـر قبـل .. ممكن يتغير الحين مع الوقـت ..
،
حسَت بشي ينحط على كتوفها .. لفت وإنتبهت له واقف وراها ويعدل شال ثقيل ماتدري من وين جابه ..
إبتسم بخمول وهو يوقف جنبها ويناظر قدام " صباح الخيير .."
بحياا .. يمكن لأنها للحين مابعد تتعود على هالإبتسامات منه " صباح النور .."
لف ناظرها وضيق عيونه بكسل " مانمتي ؟"
هزت راسها بالنفي وهي تناظر قدام .." ماجااني نوم .."
تركي " ونازله للبراد كذا ؟ ناوية تتجمدّيـن يعني ؟"
ليان " ليه والله إن الجو مو بذاك البراد .. بالعكس ناظر شلون يجنن .."
تركي " هههههه يجنن ماقلنا شي .. بس باااااااااااارد – سكت شوي – من أمس مواصله أقل شي كان ريحتّي عيونك شوي .."
ليان " سبحان الله عاده فيني مستحيل أغيرها .. لاجيت مكان غريب مستحييل أنام تلاقيني كذا بالأيام أجلس صاحيه إلا إن أتعوّد .."
تركي " دام كذا أمشي ننزل نتمشى .."
ليان " الحيين ؟ "
" إيه الحين وش حلاات الطلعه الحيين ! "
ليان تهز كتوفها " بكيفك .. أنا عادي عندي كله من بعضـه .."
تركي " أجل يلا إلبسي خلينا ننزل نفطر تحت وبعدها نروح ندور لنا مكان نتسكع فيه .."
ضحكت " خلاص طيب .."
جـا بيدخل لكنه وقف ولف لها أول ماتذكر " إلبسي ثقييييل أتوقع بتنزل ثلج اليوم .."
بحماس " صدق ؟!!!!!"
دخل " سمعتهم يقولون كذاا .."
لحقته وهي تسكر باب البلكونه القزاز وتبتسم بحماس ...
لبسوا وجهزوا في أقل من 10 دقايق ..
هو .. وبما إن عنده خبر مسبق بالبراد يلي بيصير ..!
لبس بنطلون جينز .. على بلوفـر من Gap أزرق .. وسكارف من نفس اللون ..
وشال معه إحتياط جاكيت صووف بيج ..
أما هي وبما إنها بعبايه .. فإكتفت ببلوزة صوف ثقيلـه سماوية .. على بنطلون ..
لبست عبايتها وتحجبت ، حطت اللثام وطلعوا ..!
::::
نـاظر فيه وهو يلّملم أغراضه بتوتـر واضح ..
حتى إنه من غير لايسفطها ويرتبها بالشنطه ..!
كـان كذا يشيلها من الدولاب ويرميها بالشنطه وهذا حاله إلا إن خلـص ..
قفل سحاب الشنطه ثم إعتدل بوقفته وإستقام بظهره ..
ناظر السقف وهو يزفـر يخفف من الضيقه والعبره يلي بتخنقـه ..
قرر بسرعه .. وبينفذ بسرعه ..
خلاص يكفي التـأخير كله يلي صدر منه بالأيام يلي فاتت .. يكفي
بروده يلي خلاها تبعـد ..!
سامي بضيقه وهو يناظر وجه فهد " يعني معزم ؟!"
نزل راسه له وإبتسم " ........... وإنت عندك حل ثاني ؟"
سامي وهو يضغط على راسه " أنا بس أبي أفهـم .. وش دخلك فيهاا ؟ خليها بحال سبيلها ياأخي .. – ناظرة – فهـد مو مستوعب إنك إنت تسوي كل هذا عشان أحد .. ماتوقعت في مواضيع بذا الحياه بتهمك لهالدرجـه تخلييك تترك المكان يلي إنت فيه وتترك إختك .."
قاطعه " يعني شلون ؟ أخليهاا كذا ؟ ماندري في أي مصيبه مرميّـه ؟ سامي إنت لو كنت سامع صوتهاا شلون يوم تكلمّني وربي ماراح تقدر تجلس هادي كذا .."
سامي " بتقنعني إن رجعتك للسعوديه بتحل الموضوع يعني ؟ مستحييل دامك ماعرفت شلون تحله في البدايه فإحلم إنك تلاقي حله بسرعه الحيين .."
عقد حواجبه وهو يجلس جنبه " الحين إنت ليه تحب تكّسر المجادييف ؟ ياخي خلني أحاول وش بخسر ؟!
لقيتها كان بها مالقيتها خلاص أقل شي أكون فكيت ذنبها من رقبتي .."
سامي " ياشينك لا سويت نفسك شي .."
ضحك " ألحين أنا صرت ياشيني ؟"
سامي " مو معناها إنك بتسافر تجلس تشوف نفسك علينا ومدري وش ؟ ترى حتى أنا شوي وتجي الإجازة والحقك .."
فهد " وإفرض المداام تبي تاخذ صيفي عشان تخلص بسرعه ؟"
سامي " وش علي فيها أنا ؟ إذا هي دفره عاد مشكلتها أما أنا فإنسان يبي يشتري رااحته ."
فهد " هيّـن ياسامييوووه .. كله عند أسيل .."
سامي " هييه خاف ربك رحلتك بعد كم ساعه .. يعني بتصير معلق بين السما والأرض لا تخليني أدعي علييك .."
ضحك " والله بفقـد غبااءك يا أخي .."
سامي " يقالك رومنسي ألحيين ؟ مالت زين ؟!"

::::

سـاعدهـا تنزل من التلفريـك وهو يضحك على الخوف الواضح بعيونهاا ..
تلفتت تناظر بالمساحات البيضا حولها بإنبهاار ..
قالت بعدم وعي " الحين في ثلج هالكبر ؟"
ضحك وهو ياخذ نفس بااارد " شفتي شلون ؟ مابه قحط غير عندنا حنا يالعرب لكن هنا شوفي ماشاءالله .."
ليان وهي تفرك كفوفها مع بعض " بسسس بررررررد .."
تركي وهو يمسك يدينها ويحطها بين يدينها ويفركهم بقوة " قلت لك الدنيا جمده قلتي لي يجنن .."
بحيا وهي تناظر يدينه " إييه بس ماقلت لي إنك بتوديني لجبل كله ثلج !"
تركي بضحكه " عاد وش أسوي أبيها مفاجئة لك أنا وذا الخشه .."
ليان تصرف وهي تناظر الناس حولها " وأحلى مفااجئة .."

،
جلسوا شوي بذا الثلج .. تركي يستهبل وليان ماغير تضحك ..
مرّت يمكن حوالي الربع ساعه وبعدها بدأت يدها تقلب للبنفسجي من زود البرد ..
ليان بإرتجاف " يمااه تركي خلاص أحس ضلوعي تجمّدوا .. تكفى خلينا نرووح .."
فصخ الجاكيت يلي عليه ولبسها إياه فوق العبايه وهو مبتسم ..
ليان وهي تنفخ على يدها القريبه من شفايفها " لاا تركي شكلي يضحـك ..!"
تركي " ههههه تموتين من البرد يعني ؟"
هزت راسها بلا وهي تدور على جيب فيه لكن مالقت ..
ناظرت ببلوفر تركي يلي يعتبر خفيف بالنسبه للمكان يلي هم فيه .
وبتلقائيه دخلت يدينها الثنتين بجيبينه يلي جاين على بطنه ..
ضحك بصووت عالي على هالحركه يلي مدري وش تبي صراحه ..
وناظر فيهـا وهي تعطيـه نظره بريئه ممزوجه بحيا كبير ." وشو ؟"
تركي يضغط على يدينها " أبــدا .. هههههه لذا الدرجه بردانه يعني ؟"
ليان بقوة " بمووووووووت .."
تركي بهدوء وهو يقرب راسه لها " تبين البلوفر ؟ مايغلى علييك .."
ليان بحيا " وإنت ؟ تجلس مفصخ يعني ؟"
تركي " ههههههههههههه عااادي .."
ليان " والناس تناااظر فيك ؟ لاا ماحزرت ..!"
تركي " تغاارين ؟"
ليان تصرف " يعني مهوب واجد .."
تركي " هههههههه إلا والله إنه وااجد والغيرة تشّع من عينييك .."
ليان " طيب ياتشع ممكن ألاقي شي حار أقدر أمسكه ..؟ بررد هناا .."
مشى ومشت معه بما إنها لازقه بجيوبه " تعالي ناخذ لنا كم صورة بعدين ننزل الكوفي تحت .."
::::
أول الصبـاح ..
،
بالبنــك ..
:
مشت ورى مشاعل وهي تتحلطم " ياربييه منك طيب ليه قلتي لي أجي دامك موب موديتني آخذ نتيجتي ؟"
مشاعل بإندماج وهي تناظر الأوراق يلي بيدها " يالله منك يالمى خلااص أقلقتيني .."
لمى " وش أقلقتك فييه ؟ فكينا يرحم أمك أبي شهادتي بشوف وش مخبصـه "
مشاعل " إنتظري لين يخلص دوامي ونروح جميع .."
لمى قفلت معها " وش أبي بخشتك معي ؟ دبري لي أحد يويديني أول المدرسه آخر شي الساعه 12 وبعدين تقفّل .."
مشاعل " أفففففف خلااص إبلعي لسانك وفكينا مره هذااره أفففف .."
خزتها لمى بنظرة ناريه صاروخيه روعّت قلب مشاعل يلي طلعت جوالها من جيب تنورتها وهي تناظر لمى ببلاهه .." هلاا .. إيه وصلنا ....... لا خلاص مايحتااج .. أوكي باي ................ ألو ألو مشااري .. إسسمع فاضي ؟؟ تكفى تعال مرني البنك ضروري – وبإبتسامه على لمى يلي صارت تناقز وتأشر لها بلأ – إييه مره ضروري .. خلاص طيب إن جيت عطني رنـه أوكي .. يلا باي .."
لمى بقوة " مشششاااااااعل !"
ضحكت " وشوو ؟ "
لمى " وش تبين فيه ؟ ليكون ؟!"
أكملت " بخليه يجي ياخذك يفكني منك ع الأقـل .."
لمى براعه " مهبوووولة إنتي ؟ لا لا أكيييد شاربه ششي .."
مشاعل " مو هذا يلي تبينه ؟ يلا هذاني دبرت لك أحد .."
لمى " أبي أروح المدرسه بس مو مع أخووك .. والله ماركبت معه لو على قص رقبتي .."
مشاعل " لا تحلفين بتروحين يعني بتروحين .. يختي كنك رايحه مع السواق ."
لمى وهي تجلس ع الكرسي بدون وعي " أماا أركب مع مشااري ..!!! مستحيييييل والله .."
مشاعل " خلاص أجل بلاها شهادتك زين ؟"
لمى " أنا وش جابني معك ؟ لو إني في بيتنا كاان جايبتها من زمااااان .."
قاطعتها " شدعوه لمى .. كل ذا عشان شهاده ؟ "
لمى بضيقه " أففف إنطمي .."
مشاعل " ههههه والله إنك شايفه شلون حايسه ومشغوله ولا كان جيت معك .. معليه عشاني روحي معه والله مهوب ماكلك ."
" السلام عليكـُم .."
لفوا ثنتينهم للحرمه يلي واقفه عند مكتب جنب مكتب مشاعل وتناظرهم مبتسمه ..
مشاعل ببرود " هلا رؤى وعليكم السلام .."
لفت لمى تناظر مشاعل بصدمه .. ومشاعل أعطتها نظرة بمعنى " إيه .."
رؤى وهي تجلس ورى مكتبها وتتفحص نظرات لمى " كيفك مشاعل ؟"
مشاعل وهي تلهى بأوراقها " تماام .."
لفت رؤى بصرها للمى يلي تناظرها رافعه حاجب ..
دققت بالملاامح أكثر وطلع لها وجـه تركي بالظبـط ..
لمى بقهر " خير وش مضيعه ؟"
ضحكت وهي ترجع الكرسي لورا وتسند جسمها بقوة " أبدا سلامتِّك .. مممـ تشبهي أخوك مرّه .!"
رفعت مشاعل راسها بقوة وناظرت فيها بصدمه .. هذي لها عين بعـد !!!
لمى بدقـه " إيه مو إنتِ ماشاءالله شفتيه عن قرب ..!"
رؤى بضحكه عاليه " معليش بس أنا متعودّه كدا إذا حضرت أي زواج أو حفل .. أسلم ع العريس على طول والعروسه .."
مشاعل قاطعتها وهي ترفع جوالها " هلا مشاري ..! برا ؟ خلاص طيييييب الحين بتنزل لك لمى .......... لا وديها مدرستها بتجيب الشهااده ..! معلييه ياخي أقلقتك هههه .. طيب "
سكرت وهزت راسها " يلا مشاري ينتظرك برا .."
وقفت وهي بالموت تمشي حاسه روحها بتنفجـر شلون تركب معه ماتدري ؟
لبست عبايتها وطلعت على طول ..
رؤى " الحيين مين مشاري ؟ أخوها كماان ؟"
تمون " لا أخوي .."
رؤى " وإنتوا عادي عندّكم تطلعوا كدا مع بعض ؟"
لفت لها بقوة " لا طبعاا ..! بس لأن مافي أحد يوديهاا تجيب شهادتها فبتروح معـه .."

::::

نزَل آخـر عتبـه من عتبـات درج الطياره وهو يشد على إبتسامته لا تتوسع زود ..
وش كثـر فقد هالمكاان وهالديرة وهالهواا .! مايدري شلون قدر يبعـد .. ويخلي الضعـف هو من يسيطر علييه !
مشى مبتسم وهو يتلفت بأريحيه ويناظر الطيارات ، كل شي فيك حلو يالسعوديه حتى طيااراتك !

دخـل لصالات المطار أخيرا وظهـر له الإزعاج مع إن الدنيا صباح لكن بما إنها إجازة فإن أغلب الناس تستعد للسفر ..
جلس يتلفت حوله إلى إن بان له وجه زيـاد يلي معقد حواجبه ..!
إبتسم وزاد من خطواته إلى إن صار قدامه مباشره ..
زيـاد أول ماإستوعب صرخ بقوة " فهووووووووود !"
سلم عليه وهو يضحـك والدنيا مو سايعته جد ..!
صحيح للحين يفكر بمرام والهم الجديد يلي إنربـط فيه .. لكن شوفت زياد يمكن رجعتّه لطبيعته شوي !
زياد " هههههه شخبااارك ؟ "
فهد يناظره " تماام الحمدلله إن علومك وعلوم الأهل ؟"
مشى معه رايحين يجيبون الشنط " والله تمااام مايشكون بااس .. ههههه ياربيه مو مستوعب .!"
فهد مبتسم " وشو ؟"
زيـاد " هههههه لا ولا شي ههههههه .. يالله مدري وش فيني هههههههههههه "
فهد يضحك على ضحكات زياد يلي مدري وش تبي " إركد وش بلاااك ؟"
زياد " ههههه طيب ..! – أخذ نفس – يوه محلو يالشييين "
فهد ياخذ شنطته " شفت شلون ذا الأسبان تروح لهم شيفه ترجع هيفاا .."
زياد بمرح وهو يشيل الشنطة الثانيه " تبطي توصل لهيفاا لا تحتك رجاءً .."
فهد " وربي هي يلي تبطي توصل لمواصيلي .. – إستوعب – وبعدييين يالجربان تشبهني بمرّه ؟ وجــع ؟!"
زياد يبعد شوي لايوصله كف " والله إنت من شبّه عمره أنا مالي دخل يّه .."
فهد " أهاا بس لايكثّـر .."
زياد " هههههه ياحبي لنفسي فقدتك والله .."
فهد مبتسم " وأنا بعد بس وش نسوي الظروف .."
زياد " أي ظروف يرحم أمك ؟ تعااااال صحيح إنت وراه جاي هنا وش عندك هماك قايل مناب طاب السعوديه ؟!"
فهد " خييير كفيلي وأنا مدري ؟"
زياد " ههههه لا بس حبيت أذكرك ..!"
فهد " مالت عليك وعلى هالتذكير .. هذا الله يسلمك شفت البنت يلي حكيت لك عنها ؟"
زياد " مرام مدري مريم ؟"
إبتسم " إيه مراام جاي عشانها ..!"
زياد " أما عشانها .!!!!! عرفت وين ؟"
فهد وهو يناظر قدام بالظبط عند بوابـة المطار " لا ماعرفت .. بس قريب أعـرف إن شاء الله "

::::

نـاظر بخشمها الأحمـر وشفايفها يلي تتنافض وتتصاقع بقوة ..
فرك يدينه ببعض يبي يدفى وبضحكه " شدعوى ليان للحين برداانه ؟!"
شدت على كوب الكوفي الحار بين يدينها وقالت برجفه " ححح مررره ياخي وش ذا ؟"
ضحك وهو يتلفت للناس يلي بالكوفي " شوفي محدن غيرك يهتز .. "
لفت تناظر وضحكت " الكل ماشاءالله متحشّي إلا أنا فديتني جايه بذا الخفييف .."
تركي " قايلك إلبسي ثقييل ماصدقتي .. يلا كل دقه بتعليمه عشان المره الجايه تجين وتجيبين بطانيه معك ..."
ليان " هههه مافيها مره ثانيه إلا إن ذاب الثلج .."
تركي " ياشيخه ! ههههههه "
ليان بحيا " والله خلاص أنـا إنسانه ماتتحمل شي بااارد .."
تركي " ياحسااااااسه !"
ليان " ههههههههههههه تررررركـي .."
تركي بخقـّه " سمّـي .."
بصوت واطي وهي تناظر الأرض " خلاصص بس .."
::::

فتحت باب السياره الخلفي وهي تناظر براس مشاري يلي راكب قدام " شوي بس ماراح أطوّل .."
إبتسم " عادي خذي راحتك أنتظرك هناا .!"
هزت راسها بحيا وتمتمت بكلمات ماسمعها .. نزلت بسرعه وقلبها يرجف خصوصا إنها كانت ساحبه ع الإمتحانات وماكانت تذاكر أبـد إلا كم كلمه بس ..

دخلت من بوابـة المدرسه وهي تحس قلبها صار وسط بطنهاا .. الله يستر بس !

مشت بالممر يلي يطل على حديقه كبيرة ، وماأمداها تدخل من الباب يلي يدخلها للمبنى الداخلي إلا وتلتفت على صوت يناديها " لمــى ، لموووووي يالدبـااا "
ضحكت وهي تفتح يدينها وتضم صديقتها رحاب يلي بح صوتها وهي تنادي ..
رحاب " وينك يادوباا وحشتيييييييييني .."
لمى " ههههه وإنتي أكثر يالفاهيه ليه ماتدقين ولا ناسيه رقمي يعني ؟"
رحاب " لا ياشييخه أنا أدري من يلي مايدق ع الثااني ؟ "
ضحكت وهي تدخل معها لداخل المبنى " ههههه شخبارك بس ؟"
رحاب " تماام الحمدلله ....... – شهقت – تعالي وش ذا السواق يلي إنتي جايه معه ؟"
ضحكت بقوة " سواااااااااق بعينك وجع إحترمي نفسسسسك هههههههههههه "
رحاب توقف وتوقفها معها " وش فعيني بلا بشكلك .؟ وأنا صادقه وش ذا يختي أبد بوهته موب هندي .."
لمى " هههههههههههههههههه مو سواق ذا مالت عليك كل ذا الزين وتقولين سواق ؟"
شهقت " خويـك ..؟!!!!!!!!"
وصلتها رفسه فنص ساقها " لا طبعــا عمى بعيونك وش خويي إنتي ؟"
رحاب بألم " آآآآآآي طيب مين ؟"
لمى " ولد عمّـى عمى بعيوون العدوو "
رحاب " وش تسوين مع ولد عمك ياقليلة الأدب ؟"
لمى " هههه مافي أحد يجيبني هنا غيره .. كنت نايمه عندهم وإخته أبلشتني فييه .."
رحاب " والله مدري من يلي بلش بالثااني .."
لمى بصوت عالي " نعااااام ؟!"
رحاب تمشي " سلامتك يلا بس خل نشوف هالمصاايب داخل .."
دخلوا لقاعة التسليم وقفوا قدام أبلة العربي " السلام أبلله .."
رفعت عيونها وناظرت فيهم " أهلا بكن .."
حتى هنا لاحووول ، لمى " هلا إستاذه .. شخبارك ؟"
رحاب بضحكه ، تمون الدبه " أبـله وحشتينا ترا .."
إستحت " شكرا لكن وإنتُنّ أيضـا .."
لمى " طيب أبله شهااااااادتي بليز الله يخلييك ....... ولا لأ لأ رحاب أول .."
إرتاعت وناظرتها " وليه إن شاء الله ؟!"
لمى " أحبك يختي أحبــك .."
ضحكت وهي تحوس بين الشهادات إلى إن بان لها إسم رحاب .. مدت لها الشهاده " مبرووك .."
سحبت الشهاده بقوة ونزلت عيونها لتحت على طول مكاان النسبه .. وبخيبـه " 91 بسسسسس !"
لمى وهي تناظر الشهاده " أووووماا 91 يالدفره .. مو عاااااااااااجبك عسى ؟!"

رحاب " لا والله شوي .. بس يلا الحمدلله ع كل شي زين جبتها توقعت أردى .."
الأبله وهي تمد الشهاده للمى " تفضلي يالمـى .. مبرووك .."
أخذت الشهاده ومدتها لرحاب " شوفي كم .. إذا زينه قولي وإذا لأ خليها مععك .."
ضحكت وهي تناظر الشهاده .. شوي بس وماحست لمى غير بدفّه قويه على كتفها بغت تطيحها ..
رحاب بصراخ " وتقوليييييين عني دفـره ..!!!!!! نااااظري كم جبتي ياحماااره "
سحبت الشهاده وتشققت " 97 ..!!!! اللااااااااااااااااي ونااااااسه هههههه .."

،

وطّى على صوت المسجّـل وهو يسند راسه على مرتبة السيارة ويبتسم ..
جاته الضحكـه وهو يشوف وحده جايه ناحيت سيارته تركض .. أكييد ذي لمى من فيه غيرهاا ؟
إنفتح الباب بقوة وركبت وهي تسلّم من جديد ..
إعتدل بجلسته " هلاا والله ،،، هااااه بشري ؟"
لمى وهي تمد الشهاده بوجهه " ناااااااظر كم ..!"
مسكها وهو يقرى من البدايه .. إلى إن وصل للنسبه " لالا لا مو معقووله 97 مره وحده ؟"
إستحت بغت تقول له تف من بؤك بس فششله ..
مشاري " هههه مبروووك والله تستاهلييين أكثر .."
لمى منحرجه " الله يبارك فييك .."
مشاري يرجع لها الشهاده " عااد بذا المناسبه لازم أجيب لك هديه .. ولا ؟ "
وناظرها من مراية السياره ..
شدت على يدها بحيا " لا والله مايحتاج يكفي تعبك معي من ذا الصبح .."
مشاري " ههههه أفا بس وأنا القى أخدم لمى بنت عبدالرحمن ؟ "
لمى مولعه " شكــرااان .."
ضحك وهو يمشي " ها وين أوديك ؟ بيتنا ولا أشتريلك الهديه هههههه ؟"
لمى تكتم أنفاسهاا " رجعني عند مشاعل لاهنت .."
مشاري " أبششري .."
::::

• فتّحنـا عيـن ، وغمضنـا عين .. ومرت الشهـور بسـرعة البـرق ..!
[/COLOR][/SIZE][/FONT]

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس