عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 02:21 AM   رقم المشاركة : 102
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

× الفصِـل السـابع والعشـرون ×

الفضـا وأنا معك | يلّمني ! ،،

من أقلعـوا وطـارت طيارتهم وهي فاتحه الشباك وملزقه راسهاا تناظر هـ الغيم ..
تركي يضحك ويناظرها " ماملّيتي ؟"
لفت ناظرت فيه وإبتسمت " وفي أحـد يمِل من هالمنظـر ؟ تعاال شووف وربي روعـه !"
ماصدق على الله ، شاال الفاصل يلي بينهم ورفعه وقرب جسمّه لهاا .. مد راسه وخلاه جنـب راسهاا بالضبط وقال بهدوء " ممممـ حلوو !"
تثبّتت رقبتهاا لقداام .. حركـت عيونها تناظره من الجنب وهو جنبهاا ومبتسم ويدينه على ظهرهاا ..
كرهـت نفسهاااااا تعرفون وش يعني كرهت نفسهاا ؟
ليان بحيا " أأ....."
لف ناظرها أو ناظر الجانب الأيمـن من وجهها بمعنى أصح " تعاالي متى تطلَع نتاايجك ؟"
ليـان متجمده " مدري أظـن بكره أوبعده .!"
رجـع مكانه وهو يزفـر " وش تتوقعيين ناجحه ولا ؟"
بخوف " والله مدري الله يسـتر ! "
::::

تجمّـد الدم بعروقـه .. حس كل خليه من خلايـا جسمَـه تعلنْ عن تشنج فضيع ..
من سمَع هالصوت وقلبه بداا يدق شوي وتنفجـر بُطيناته!..
حس على نفسه .. وقال بسرعه " مرااااااااام ! ألوووو .."
سمَع شهقه عاليه .. وأنفاس سريعَه راجفـه " .............. ؟! ـهـد !"
فهد بصراخ " مراام .. مراااااام وينك مرام وين رحتي ؟ "
" فه..فه................................ طوط طوط طوط .."
صرخ بقوة ومالقى غير الصدى " ألوووووووووووووو .."
ناظر شاشة الجوال منصدم .. رجعه بإذنه يبي يتأكد من يلي صار لكن صحااه لواقعه نفس صوت الأغلااق ..
حرك أصابيعه بخفـه وإرتجااف واضح .. وهو يتنفس بصوت عاالي حاس الهوا فضى من حولـه ..
دخـل ع المكالمات المستلمه .. وضغط إتصاال على آخر رقم جاه ..
ورجـع حطه على إذنه بخوف ..جاه الآنسر مشيّن " ......... عفوا ، إن الهاتف المطلوب لا يمكـ...."
قفله بقوة وقهر .. ورجع دق من جديد .. وبحركه سريعه حطه على إذنه وهو يعض إصبعه متوتر ..
" عفـ....."
رماه ع الكنب بقوة قبل لا يسمع نفس الرساله .. دخل أصابعه بين خصلات شعره بتوتر وهو يشدها بقوة ..
و حاس الدم كله متجمع براسه وممكن ينفجر بأي لحظـه ..
عيـونه مفتوحه بقوة مو راضيه ترمش .. ورجفـة أوصاله مو راضيه تهدا ..
مرام دقّت علييه .. تعرفون وش يعني دقت عليه ؟
معناها رجعـت تنتخي به .. بعـد كل يلي سواه رجعت تنشده العوون !
بعـد حركات " قليلين الأصـل " يلي سواها معها .. رجعت تستنجد فيه ..
وقف على حيله وهو يفصخ بلوزته .. حاسسسس بحراره بتشوي جلده ..
مع إنهم بعز الشتاا إلا إن جسمه حااااار مشتعل ..
صار يدور رايح جاي بالصاله حول الطاولة بحركه دورانيه ..
ويدينه ورا ظهره .. وألـف ، إلا مليووون مليووون فكره وفكره براسـه ..
راح لجواله .. ورجع دق وماجاه غير نفس الصوت المُستفِـز ..
نزله من إذنه بيأس ..
على دخلـت سامي للبيت ..
أول ماشافه صرخ فيه " فهـد مهبول إنت نااااااااوي تتجمّد ؟!"

::::

مشاعل " بسألك شذى ألحين ذيك يلي جت أمس مدري وش إسمهاا ..!"
لفت لمشاعل وعقدت حواجبها بمقاطعه " أي وحده ؟"
مشاعل توصف " ذيك المليحـه .. يلي لابسـه فستاان أصفـر .!"
شذى " آآآآه قصدك فجـر !. وش فيهاا ؟"
مشاعل " من وين تعرفينها ؟"
ضحكت " وش من وين أعرفهاا ؟ خويتي يختي !"
مشاعل " إكششششششششششخ تخااوين حلوين ياكلبـه !"
شذى " ههههههه شفتي كييف ! وش عندك تسالين عنهاا ؟"
مشاعل تستهبل " عجبتني .. بخطبها لميششو .."
لمى وقرون الإستشعار إستثارت كلهاا .. قالت بإنفعال " أصلـن مخطوووووبة !"
مشاعل " أماا ! لا تقولييين "
لمى " وش لا تقولين ؟ أقولك مخطوبة بعد وش تبين إنتي ؟"
مشاعل " خسااره والله .."
شذى " ههه لوني داريه كان قلت لها ترفض عريسهاا .."
لمى بنرفزة " أناا بنزل المطبخ بجييييب حلاااو .. – وقفت وأول ما نادتها مشاعل لفت لها بقوة - خييير ؟!"
مشاعل " أبي .. جيبيلي معك .."
مشت بتنزل " مااااااااااااااابي .."
راحت للمطبخ وهي تغلي من داخل وعع ياسخفي يامشاااااعل .. ولأول مره أكرهـــك !
غبااااااااء قال خساره قال ..
وقفت عند الطاولة وهبّت فأول وحده لقتها قدامها " سـالينااااااا ..!"
إرتاعت وهي تنزل من المخزن " يسسسسس مِسْ لمى .."
لمى بنرفزة " وش تسويين دااااخل ؟"
سالينا مرتبكه " نزِّف ماما .."
لمى " طيب ويـن هذا حلااوه ؟"
سالينا " وت ِميِن حلااوه ؟"
لمى " افف جالكسي !"
سالينا " هزا في آوت سايد كتشن .."
لمى " وش وداه آوت سايد ؟"
سالينا " آي دونت نوو .. "

مشت للباب يلي يفصل المطبخ عن الحوش .. فتحته وهي تتحلطـم ..
ألاقيها من وين ولا من وين أناا ؟
نزلت الحوش بحذر لحد يطلع من المجلس ويسوي لها سالفه ..
فتحت باب المطبخ الخارجي يلي مايفصله غير كم خطوه عن باب المجلس ..
حاسه سكرها إنخفض من هالمشاعل الغبيه ..
جلست تفتح الدواليب وتدّور وهي تتحلطم بكلام مو مفهوم .

" أشووف ظل أحـد هناا !"
لفت بسرعه لمصدر الصووت .. ونشف الدم من وجهها وهي تشوف الشخص المستند ع الباب ومتكتف ..
ببطئ " إنتِ ماتعرفين إن هالمكان مايدخله غير الرجال ؟ وش تسوين هناا .؟؟؟"
حاولت توقـف .. بس رجلها خانتها للأسف وعيّت ..
بلعت ريقها وعيونها شاخصه بخوف من هالمجنون يلي طلع لهاا ..
دخل للمطبخ وهي تلحقه بعيونهاا . حط الدله ع الرف ورفع حاجب " لمى صح ؟!"

صحـت من الشلل المؤقت يلي جاهاا .. وصحت من صدمتهاا أول ماسمعت إسمها بصوته ..
وقفت بسرعـه وهي تناظر وجهه وصدرها يطلع وينزل بقوّه ..
جات بتمشي .. لكن وقفها بصوته " ترا السلام لله .."
إرتجفت " أحمـد لو سمح...."
" وش تسوون هنا إنت وياهاا ؟"
لف أحمد للباب .. على عكس لمى يلي أول ماشافت يلي سأل إمتلت عيونها بالدموع ونزلت نظَرها للقااع من هالصدفـه الغيير مرغوبه أبد ..
أحمـد " أهلااااااان كابتن مشااري !"
مشاري بغضب وهو يبعد بصره عن لمى " إستح على وجهـك وش تسوي مع البنت هناا ؟"
أحمد " هي جات موب أنا يلي رحت لهاا .!"
رفعت راسها بقوة من هالكلمتين يلي ماينقالون لوحده مثلهاا أبد ..
شافت وجه مشاري الأحمـر ويلي صرخ فيهاا " لمـى .. رووووووحي دااااااخل .."
حطت يدها على فمها تمنع شهقه لاتطلع وتحركت ركضا لبرا مرورا بأحمد المبتسم ومشاري الثاير ..
دخلت للبيت ووجهها أحمر خايفه لاتطيح دموعها وتنفضح ..
شافت مشاعل بالصاله ولابسه عبايتهاا ماتدري وين رايحه بس الأكيد إنها بترجع للبيت ..
ماإهتمت وكملت طريقها لفوق ..
.
مشـاري " تدري .. قليل أدب كلمه قليله فيييييييك "
أحمد " يااااااااااي قليل أدب .. وش هالكلمه ؟ عيب وش تقول عنك ماما بعديين ؟"
تنفس بقوة وهو يناظر أحمد يلي بدا يميل بجسمه ويتريّق " منيب راااااد .. ردي أكبر من إنه يوصل واحد صغيّر مثلك .."
أحمد " أقوول مشاري ... رح للـ . . . . . . تعرفهم ؟! يمكن تلقى حاجتك عندهم ولاشي .."
مشى معصصب إلا مولع بمعنى أصح ووقف قدام أحمد وهو يرجف " حقييييييييير .. مو أنا يلي ينقال لي كذااااا .. مو أنـــــــااا "
أحمد " والله مثلك مثل هالرخوم وش كثرهم، وش ينقصك عنهم ؟"
مشاري يضبط أعصابه لا يذبحـه " أناا ساكت لأني كبير . والكبيير عمره مانزل لواحد أصغر منه أبـد "
أحمد بإستفزاز " طيييييب ياكبيييير رح لأمك حلْ معها الواااجب ترا الأبله توقفك بكره رافع رجل ومنزل الثانيه هههههههههههههههههههههههه "
::::
بعـدّه بيـوم .
،
أول ماحطّت الطيـاره على الأرض وبدت تهتز نتيجة الإحتكاك ..
إنعصـر قلبها بقوة بين ضلوعهاا .. هو خوف ولا إرتباك ولا إيش ؟
لفت ناظرت تركي شافته مغمض عيونه وساند راسه ع الكرسي ..
من متى وهو نايم على عكسها هي يلي أبد ماغفت عينهاا ..
شدت على أطراف الكرسي وهي تغمض عيونها بقوة بسبب قوّة الإحتكااك والصوت ..
" هههههههه شوي شوي ..!"
لفت ناظرت فيه " صااااااااحي ؟!"
تركي يتمطط " ليه من قال إني نايم ؟!"
ليان " لا بس من 7 ساعات تقريبا وإنت مغمض توقعتك نمت .!"
تركي " لا والله ماذقت النوم .."
ليان " وش تسوي طيب ؟"
تركي " هههههه حلوة وش أسوي ؟!"
ليان " ههههه طيب وصلنا ترا .."
تركي " ملاحظ هههههه "
سكتت وهي تحوس بحزامها تحاول تفتحـه ..
فك حزامه ولف ناظرها جلس فتره ساكت ويناظر يدينها يلي تتحرك بسرعه وفوضويه على حديدة الحزام بمحاولة لفتحه لكن مافي فايده ..
ضحك وهو يشيل يداتها ويفتحه لها بسهوله ..
ليان بحيـا " شكرا .."
إبتسم " العفوو .. يلا مستعده توريني ؟"
إرتاعت " وش أوريك ؟"
تركي " هههه إيطالياا .. تراك مرشدّتي السياحيه الحيين .. هالله هالله بالمناطق الزينه بيضي وجه الطليان .."
وقفت بضحكه " لا يبشرون ببياض الوجـه ماراح أقصر إن شاءالله .."
نزلوا من الطيارة وليان تعدّل اللثام يلي لقته في شنطتها مثل ماقال تركي ..
دخلوا لمطـار ليوناردو دافينشي أو مطار فيومتشينو مثل مايتسمى من الأغلب ..
تلفتت ليان حولها بإنبهااااااااااااااااااااااار واضح من هاللي تشوفه .!
وش كثر جات هنا بس مثل ماقالت قبل ، هالجيه غير ..!
خلّصوا الإجراءات بسرعه .. وبما إن التعصب الديني في إيطاليا قليل أو ناااادر مرّوا بسلام من غير لا أحد يعلق على ليان إلا يمكن موظف التطبيق عشان يتأكد فقط ..!
أول ماطلعوا أخـذ له تاكسي وأعطاه إسم الفندق وإنطلقوا بحماس ..!

::::

" وإنتي ماشاءالله كل ماطق عود بعصا شلتي عبايتك ويلا على بيت أمي ؟"
باسمه وهي تناظره " طيب مليت هنا بروحي .. "
طلال يخزها " هذاني جالس معك ولا مو مااالي عينك ؟"
باسمه " موقصدي بس ... يعني طفش وش أسووووووووي ؟"
طلال " ........... "
جلست جنبه بملل " طلوو بليز الله يخليك ودّني عند أمي الله يخليك ترا والله مليت من جد !"
طلال " هذا هي مهاا جالسه بالبيت بروحها ماعمرها قالت طفشانه .."
باسمه " أناا غير ومها غييير لا تقارن هي عندها صبر وأنا مااعندي زين كذا ؟ يلا الحين تكفـى ودني طااااالبتك عااد .."
تأفف وهو يرمي الريموت جنبه " افففف منك يلا قومي خل أشوف وش آخرتها معك إنتي وإمك .."

::::

" أنا رايحـه .."
رفعت راسها من كاتالوج الفساتين وناظرتها بإستغراب " على وين ؟"
لمى " عند مشااعل .. بناام إلى يوم الأحـد .."
شذى " وش عندك إنتي ومشاعل ؟"
لمى " وش عندنا يعني ماعندنا شي ؟ "
شذى " ماأقصـد .. بس يعني صارت تدق عليك كثييير وتعزمك كثيييييييييييييييير "
لمى " بنااات عم يختي ! وبعدين خبرك فإختـك محبوبة الجماهير الناس تترامى حولهاا من كل الجهاات .."
شذى " إييييه يالجهات ترفقّي .."
لمى " هههههههه تجين معي ؟"
رجعت تناظر الكتالوج ببرود " لا والله مشاعل مادقت وقالت تعالي .."
لمى " أووووووماا ماقالت لك تعالي ..!!! قويه والله لو إني مكانك كان ماأكلمهاا شهــر "
شذى " ههههههه وش شايفتني لمى ؟"
لمى " الخلا بس ماتنعطين وجه !"
شذى " من زين وجهك عااد !! وبعدين حبيبتي أنا وراي مشوااار مهم لا يُأجل .."
لمى " وشو ؟ "
شذى " بروح الراشد "
جلست بثقلها ع الكنب " الراشد ؟ وش عندك بالراشد ياقليلة الأدب ؟"
شذى " ههههه متواعده أنا وفجر .. تبيني أعطيها رأيي الجميل بالفستان يلي بتشتريه للملكه .. ومنها تجهز لعرسهاا وأنا أكون معهاا .."
لمى " من جدها ذيك ولا تستهبل ؟ وش تبي بك تاخذك معها ؟"
شذى " خيييير ! صديقات ياأختي ."
لمى " وإذا صديقات المفروض ماتشيلك معها .. أصلا المفروض إنتي تقولين لأ شكلك غلط وإنتي رازه الفيس معهم .."
" لا غلط ولا شي ..! وبعدين معهم مين ؟ هي بتكون لحالها أظن لان فرح حامل ، وتبي أحد معها ماتبي تروح بالحالها .. وغير كذا كادي معنا يعني لاغلط ولاهم يحزنون .."
" كادي بنت عمتها مدري بنت عمهاا يعني منها وفيها أما إنتي .؟"
شذى " خلاص أنا قلت لها إيه ومنيب راده بكلمتي .. إلا فجر ترا محد يدري وش إلي بيني وبينها من غلاات غير اللي خالقناا .."
لمى بعربجـه وهي تحرك يدينها الثنتين بالهوا فوق وتحت ، بعلامة النصـر " حبتيــن ياشييخه وش هالمشااعر الجياشه ..؟ إرحمهيم ياغلاااااااات !"
شذى " هههههههههههههههه من يومك عمرك ماأخذتـي شي جد .. [ شهقت فجئـه ] إييييييه تعالي ماقلت لك ليان وتركي توهم كلمووني !"
لمى " وصلوا ؟"
شذى " إيييه من 3 ساعات يمكن "
لمى " ولييه مادقّوا علي ؟ ولا منيب إختهم يعني ؟"
شذى بخبث " إنتي تكفيك مشاعل وإلي معهاا أمـا أنا خلي لي أخوي ولياان "
لمى " لا والله مب على كيييفك .. وين سافروا ؟"
شذى بنبرة مستفزه " إيطليااااااااانوووو .."
لمى تصارخ " لااااااااااااااااا لا تقوليين .."
شذى " والله العظيم راحت علييك .."
لمى " الكلب ولا يعلمني ولا يقول إختي بتموت وتروح تشوف الزيـن ؟! سكت وماخلاني أدرى إلا آخر شي .. والله أوريييييييييييه !"
شذى " ههه وش بتسوين يعني ؟"
لمى وهي تطلع جوالها من الشنطه " بدق عليه وألعن خيره وأخليه يرجع الحييييين مثل مارااح ..!"
شذى " إيه دقي وشوفي وش بيصير فرصيدك ..! قسم بالله أول مايقول ألو لا ينشفط كله وتصفين ع الصفرين .."
رجعت رمته بالشنطة " خلاص لا رجع تفاهمت معه .. والله محدن كسب غير ليانووه .."
شذى " وعلى نياتكم ترزقووون .."
لمى وهي تتنقب " أجل الله يرزقنااااااااا "

::::

" وش ضـد الثقـه ؟"
لفت ناظرت فيه وببرود " الخيـانه ..! وش هالسؤال الغبي ؟!"
كتب بالورقه وعلى شفايفه إبتسامه خبيثه " لحظـه الحين تعرفيـن ..!"
سفهته وهي تعقد حواجبها بإستخفااف .. رجعت تبدل ملابس نايف يلي يناغي ..
" طيب وش مرادف البقـاء ؟"
وهي لاهيه " الخلـود .."
رجع يكتب " حلوو حلوو .. مممممـ طيب وش عكس السهل ؟"
تنرفزت ولفت له " وبعديييييين معك إنت ترا طفشت وش عكس ووش مرادف ومدري إييش ؟ والله لو هي حصّة عربي "
ضحك بخفه وهو يسفط الورقه ويرمي الدفتر ع الطاولة .." لا والله ياقلبي مهيب حصة عربي .. إلا حصـة سباحه ومويات ..!"
شادن " وش عندك تسأل ؟ بتألف كتااب ؟"
وقف وهو للحين يضحك .. مشى جنبها وهي جالسه ع الأرض وقدامها نايف .. رمى الورقه بحضنها وأتبعها بالقلم " إفتحيهااا وشوفي .. وإن غرقتي ناديني ههههههههه .."
رفعت الورقه وهي رافعه حواجبها بإندهاش .. فتحتها وجلست تقرا الكلام المكتوب بالخط الكبير
[ صعـب أن تتهـم بالخيانه ممن هو يُمثل الخلود لـك ..]
فتحت عيونها بقوة أول مافهمـت قصده ..
رفعـت راسها بتلعن شكله لكنه كان مختفي ..!

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس