بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمـد وآل محمـد
.
.
حينما نسمع شيـئا
من أحد الذين عاصروا فضيلة الشيخ حسن السعيد , فإنـنا نعيشه كأنما كان بالأمس
القـريـب , وأن مسافـة ثمانية عـشر عاما , ليست إلا عـبارة عـن
ثمانية عـشر لمحة بالبـصر .
ويا سبحان الله
كل ما سمعـناه عن فضيلة الشيخ , يصب في كأس عـظمة هذه الشخـصية
التـي نـتمنى يوما أن تعـود مثـلها في زوايا بلدتـنا الحـبـيـبة , خصوصا وأنـنا نملك
من الشباب الواعي ما هو قادر أن يكـون كما هو فضيلة الشيخ حسن , وربما أكـثر
وأكـبر من فضيلة الشيخ حسن الذي لم يمهله القـدر ليقدم أكثر مما قـدمه .
نحـن لن نـعـزف
الألحان ولا الأنـاشيد من 18 عاما مضت إلى يومنا هـذا , ولا نـريد أن نسمع
موسيقـى ذكرى الرحـيل بعد مرور خمسون عاما , أو مائة عام .
ولكن نريد
أن نـبني شخصية تكون كما هي فضيلة الشيخ حسن رحمه الله , سواء اليوم ,
أو يوم غـد , ولا بأس إن كان بعـد الغـد .
فريق الشباب
بادرة طيـبة , وذكـية , كما عـودتمونا دائما .
.
.
و س ط ا ل ن خ ي ل
.
.