عرض مشاركة واحدة
قديم 18-04-2009, 03:05 PM   رقم المشاركة : 98
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

ناظرتها وهي تتحجب " إيه بس لوين رايحي ؟"
رؤى " مشوار خطييييير بس إنتي إدعيلي .."
قالت وهي تسكر وراها الباب " إييه الله معِك "
::::

أغلب الموجوداات لبسوا عباياتهم إحتياطا وخوفا من تصوير الفيديوو ..
شوي بس وإنطفت أغلب الأنوار فيما عدا الصفرا منهاا ..
ونور دائري أبيض توجه للباب يلي فووق ..
إرتفعت العيوون للبـاب الكبير ويلي كان يغلب عليه اللون الوردي ..
شوي بس وصووت شـاعر عاالي هز المكاان ..

من لبّس الألماس ،، ألمــآس .. من حول الأحلام لأجمل حقيقة ؟
كآنت حلمْ .. كآنت خيآل .. كآنت أغاني وإحسآس .. واليوم صارت حقيقة بأنوآر عذرآ رقيقة
وألماس هذا بريقة .. يصحى به الحلم وتغني أنفآسه ..
مدري أنا في حلم أو علم ياناس .. وش هـ الذي مبهر بالأنوار ناسه ؟
كني في دنيا كلها در وألماس .. وأشوف ليان أغلى درّه ومآسـه ..
يالسآمعين صلوا ع النبي الهادي محمد صلوا عليه ..


بدأت الزغااريط والتهليلات ..
وبعدها إنفتح الباب .. وقلب ليان إنكمش بمكانه من الخووووف ..
حست بضعف وإنها ممكن في أي لحظة تطيح وهي تشوف هالعيون كلها مركزه عليهاا ..
مشت أول ماسمعت بداية إغنية الزفـة :

عـلى كـثر الـقصيد.. وكـثر ماجاب الخيال أفكار
تـعـبت ومـالقيت الا ثـمان أشـياء تـشبه لـك
نـور الشمس.. لون الغيم.. طهر الما.. وصمت النار
لـيـن الـورد فـجر الـعيد ملك وانـسان يـاسهلك
واذا صـار الـعنا رحـله.. بـا سميك آخر المشوار
واذا صـارالـبخل عـمرالجزايل فـاسمك الـمهلك
تـجين أحـلى مـن الـبشرى تـغيبين وتشين الدار
هـديه لـلزمن جـيتي مـن الله عـن طريق أهلك
صـحيح الـمدح لـو يقدر يـقوم بـنفسه ويـختار
غـدا عـبّاد شـمس ٍ لا لـمح زولـك تـوجّه لـك
غـيوض ومـا يـغيض النرجس الا ضحكة النوار
"نـعم" والـجود لـو يـفنا فـنا مـن زود حـبهلك
ضـيا تـسعين شـمس وألـف بـدر ونجمتين كبار
آخـاف اقـول ظـلك و أظـلمك والـعز كـله لك
ورثـتي مـجد ابـوك وجـاك "منهو" زبنة المنجار
أبـو خـيرين.. دمـاح الـخطا.. والـعمر مده لك
وأنا وش عاد أقول ان صرت في وصف الغلى محتار
شـعورٍ مـاقدر يـاصل سـماك.. وقـلت أزمّه لك
وعـلى كـثر الـقصيد وكـثر مـاقلنا من الأشعار
تـعـبت ومـا لـقيت إلا سـموّك بـس يـشبهلك

نزلت الدرج بسلام وعيونها مركزة ع الكرسي الموجود بآخر الممر .. تمشي بأقل من مهلها
خايفه يلتوي الكعب وتطيح أو تدعس على طرف الفستاان ويصير الشي الأسوا ..
أول ماوصلت .. جلست على طول وهي تلقط أنفاسهاا الكتومه .. وبدا صدرها يطلع وينزل بقوة ..
وقلبها يضرب مداافع بعد ماكاان طبوول ..
شغلوا الأنوار البيضا بتسلسل .. وبدأت توضح وجيه الناس لهاا ..
لفتهاا الطاولة يلي جنب الكوشة والبنات يلي عليهاا .. إبتسمت تلقاائي وهي تشوف حركاتهم خصوصا مشاعل ..
رقصوا شوي وسلمو عليها ..
وبعدها رجعوا لبسوا العبايات لأن تركي بيدخل .. مع إنه كان رافض بس أخواته أصرّوا ..
دخل من نفس بابها ونزل من نفس الدرج .. وهي تناظر فييه وإبتسامتها تتوسع ..
ولولا الفشايل كان ضحكت ..
أول ماوصل لها سلم عليها وبارك لها من جديد وهو يضحك مايدري ليش ..!
دخلوا أعمامهاا .. ولأول مره بحياتهاا تحس إنها شي بحيااتهم !
يمكن مايكون هذاك الشي الكبير .. لكن أهم شي مكان حتى لو بسيط بقلوبهم ..

حاولت لمى .. وحاولت شذى فيها تقوم ترقص بس أبد حلفت ماتقوم ..
لف ناظرها " ليه قومي معهم .!"
ليان بإحراج وعيونها لعى شذى ولمى يرقصون " ماأعرف .."
تركي مبتسم " عااادي قومي إمشي بس .."
هزت راسها بالنفي وماعلقت ..
رجع عيونه لقدام .. رجع غمضها بقووة ويفتحها ببطئ شديد يبغى يتأكد من يلي قدامه ..
لف ناظر ليان وحمد ربه مليون مره إنها لاهيه بمسكتهاا ..
رجعت عيونه للبنت يلي واقفه عند الدرج وتحرك يدهاا له بمعنى " هلا "
تسااااااارعت دقاات قلبه لدرجه حس إن الكل يسمعهاا ..
بلع ريقه يلي بدا يجف وهي تقرب من الكوشه ..
وش نااااااوية عليه هـ المجنونة ؟
.
كانت بإختصاار متحجبه ومكتفيه بشعراات طالعه من تحت الطرحه .. مع مكياج كاااااامل وعبايه أقل مايقال عنها إنها فستان ..
الطاولة يلي جنب الكوشه على طول ..
شهقت وحده شهقه خلت الكل يلتفت لهاا " رؤى .!!!!!!!!!"
شموخ " مشاعل وش فييك ؟"
هزت راسها بلا .. وهي مو أقل صدمه من تركي .. لسببين ..
الأول إنها جات ومشاعل توقعت إنها ماتجي بسبب تأخيرهاا .. والثاني .. هذا يلي تشوفونه ويشووفه الكل ..
،
رفعت راسها بعد ماجست بيد تتحرك قدام عيونها ..
شافت وجه أول مره تشوفه .. وإبتسامه مايله مالها تفسيير .!
لفت ناظرت تركي يلي كان فاتح فمه واللون منسحب من وجهه مره وحده ..
" مبروك ياعرووسه ؟"
رفعت حواجبها " الله يبارك فييك !"
رؤى وهي تناظر تركي وتهز راسها بتوعد " مبروك ياعرييييس "
مارد وإكتفى بتظرة تهديد قويه ..
رجعت ناظرت ليان وقالت بنبرة " الله يعيييينك .. هادا يلي أقدر أقولوا .."

وأعطتها ظهرها وطلعت تحت صدمة الكل " تقريبـا "!

::::

" مهبوول إنت ؟ ليه داق فيذا الحزة ؟"
" معلييش آسف بس وربي مو قادر أصبر .. هااه لقيت لها شي ؟"
زياد " لا والله وإنت صدقت ؟"
فهد " شلون يعني ؟"
زياد " بالله فهد إنت شاارب شي ؟ شلون أدور على وحده في دولة فيها أكثر من 22 مليون شخص ؟ تستهبل إنت ؟"
فهد " يعني شلوون ؟"
زياد " ماأدري .. حتى خالد ماأظن يقدر يساعدك .."
فهد " ............ "
زياد " فهدان لا تزعل بس والله العظيم فكر فيها شلوون ؟"
فهد " لا صح معك حق .. يالله آسف ع الإزعاج مره ثانيه .."
زياد " فه.."
فهد " مع السلامه "

::::
× و× ما تركت في مكانك غير شي من الذهول !
،‘
صـار لهم ساعه تقريبا من طلعوا من القاعه ..
وصار له أكثر من نص ساعه وهو يسمع صوت الدش بالحمام ..
إبتسم وهو يناظر بالبشت المرمي ع السرير .. وقلبه بين يدينه يدق من كثر ماهو مرتبك ..
وألف دعوه ودعوه يرددها في نفسه ..
.
داخل . وتحتْ المويه البااااااااارده ..
مسحت دموعها يلي إختلطت بالبرااد يلي يطيح فوق راسهاا ..
ماتدري هي دموع خوف ولا دموع فقد ولا دموع وشو ؟
وين أمهاا تجي تعلمهاا وش المفرووض تسوي ؟
وين أبوها وأخوها يلي المفروض يزفونها لزوجها ؟
وينهم كلهم ؟ لييييييييه خسرتهم بهالسرعه ليه ؟!
للحين جسمها يرتجف .. تركي وينتظرها برا .. وهي بتموت من المويه الباارده ..
مو قادره تطلع له لأنها مو مستعده .. مو قادره تستوعب إنها صارت ملك أحد غير نفسها ..
وصورة البنت الغريبه يلي ماتعرفها للحين في بالها ..
" الله يعينك "
ليييييييه ؟ وش تبي جايه تقول كذا ؟ ولييه جايه أصلا ؟!"
زاادت من قوّة إندفاع الموية البارده .. وكإنها تحااول تخفي هـ الصورة من بالهاا ..!
..
ماتدري كم من الوقت مر .. لكنها قفلت المويه أول ماشبعت صياح ..
لبست بيجامتها ووقفت قدام مراية المغسله تنشف شعرهاا ..
وتحاول تبتسم . يمكن وحده مغلطه ..!
أو وحده حاااااااااااقده جايه ترمي كلام وماتدري وش معنااه ..!
تكون يلي تكون ياليان مو مهم ..!
لفت المنشفه على شعرها وتوردت خدودها أول ماتذكرت الإنسان يلي ينتظرها براا ..
فتحت الباب بعد تردد طووويل ..
ونزلت وهي منزلة راسها .. أول ماوصلت لنص الغرفه رفعته وهي مبتسمه ..
لكن سرعان ماتلاشت الإبتسامه أول ماشافت وضعية تركي ..
ناااااايم ومتلحف بعد .!
كل فكــره سوداويه طرت في بالهاا ..
طاحت المنشفه من على راسها للارض .. وعيونها مو راضيه تريحها وترمش ..
شي واحد بس حسسسسته .. هو أول شي طرا لهاا ..
.
.
الـــــرفض .
.
× نهاية الفصل الخامس والعشرون ×

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس