عرض مشاركة واحدة
قديم 18-04-2009, 02:39 PM   رقم المشاركة : 94
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

الفصل الخـامس والعشرون ×.


وابتدا فيني انتظار ، مايهدّ الحيل لأنّه : مابي حيل !


قـالت وهي تفصخ نقابها " السلام عليكم .."
مشاعل " أخيرا شرفتي آنسه لمى ؟"
لمى " وجع إن شاءالله سلمي ع الأقل .."
حضنتها بقووة " هلا وغلا وعليكم السلام شخباااااارك ؟"
دفتها بقوة " آآآي يالدبه كسرتيني .."
مشاعل " هههههه توك تقولين سملي .. يلا هذاني سلمت .."
لمى تجلس " سلام محترم موب كذا وقسم لو إنك هريدي بزمانه "
مشاعل " ههههههههههه لا جد ليه تأخرتي مو على أساس العصر ومدري وشو ؟"
لمى " إسكتي أصلا فااتك ماتدرين وش صار .."
بإهتمام " خير وشو ؟"
لمى " تركي طب على شذى وليان يوم جاو بيروحون المستشفى .. وقالت له شذى إن ليان عندها موعد مع مشعل .."
مشاعل " مممم ؟"
لمى " قال لها إطلعي مافي روحه وأنا يلي بوديها ... وغير لهاا الدكتور بعد ."
مشاعل " أماا ..."
لمى " والله العظيييييم .. أصلا فاتك ليان مره معصصصصصصصصبه .."
مشاعل " ليه يعني عشان تركي بيوديهاا ؟"
لمى " لأ إنتي مو فاهمه .. شذى تقول معنى حركته إنه شاك فيها ومحسبها ماخذه الموعد عند مشعل بس عشان تشوفه .."
مشاعل " لا مستحييل ماأتوقع تركـي مايسويها أبد .."
لمى " والله مدري الله يستر والله إني خايفه لا يصير شي لها المسكينه والله مو ناقصه "
مشاعل بهلع " فال الله ولا فالك .. إن شاءالله مايصير شي .. طيب شذى ليه ماجات معاك ؟"
لمى " مدري يختي مره ماتتخاطب "
مشاعل " ليه وش فيها هي بعد ؟"
لمى " علمي علمك .. المهم وينهم أهلك ؟ وين عمي بسلم عليه ؟"
مشعل تستهزء " وجيبّه من يومك .."
لمى تستهبل " إحم إحم .."
مشاعل " هههههه أبوي الله يسلمك من يومين وهو ماينام بالبيت الظاهر عنده شغل .. وأمي عند خالتي من أمس تعبانه .. ومشاري كالعاده مسافر .."
لمى " ليه وش فيها خالتك تعبانه ؟"
مشاعل " مسوية عملية لوز وأمي عندها يقال إختها الوحيده .."
لمى تتريق " يووه لوز مره وحده ! صراحه مره خطيرة الحمدلله العمليه نجحت .. شلون ماماتت ؟"
مشاعل " ههههههههههههههههههههههههههههه من جد مكبرة الموضوع ع الفااضي .."
لمى " يعني إنتي الحين صار لك يومين لحالك هنا ؟"
مشاعل " شفتي شلون ؟ ماغير أنا والخدامه مقابل خشش بعض .."
لمى " ياقلبي ! طيب وراه مادقيتي على وحده فينا أقل شي ياجيناك أو جبناك عندناا .."
مشاعل " وين أدق ياحسرتي ؟ شموخ تدرين ليه ماأكلمها وااجد .. وإنتي وشذى وليان دراسه .."
لمى " يالله وضعك متأزم .."
مشاعل " كإنها تريقه ؟!"
لمى " ههه لا وش تريقه أعوذ بالله .. أهم شي الحين إحمدي ربك جيتك .."
مشاعل " خيير ؟!"
لمى " ههههه أمزح معك وش فيك ؟"
وقفت " إيه على بالي بعد .. ياكثر ماتمزحين مالت ..!"
رفعت حواجبها " مناديتني عشان تكسرين مجاديفي ولا وش سالفتك إنتي ؟"
مشاعل " أقول قُمي بس عندي لك سوااااالف خطيرة .. يلاااه بسرعه .."
وقفت وهي تضحك " يلا يلا قمت "
::::
من ركبت معه السياره وهي ساكته مانطقت بحرف ..
وصلوا للمستشفى وطلعوا للقسم المطلوب ..
طلب رقم ملفها وغير الدكتور ووداها عند واحد ثاني وهي مو مستوعبه ..
كانت تظنه يستهبل مادرت إنه صاااادق !
خلوها تنتظر ساعه كامله والسبب حضرته الأخ ..
نادوا على إسمها إخيرا .. دخلوا عليه وشافت وجهه والإبتسامه يلي إرتسمت على شفايفه بعد مارد السلام ..
كل شي صار بسرعه .. لدرجة إنها هي نفسها مستغربة .. شلون يلي يشوفها يقول داخله عند دكتور أطفال مهوب دكتور عيون وأعصاب ..!
فتح الملف وبدا يشوف وش السالفه وتوه يفطن الأخ ..
فتح على ورقة الأدوية " الله إيه الأدويه دي كُلهاا ؟"
سكت شوي وبدا يناظر ثم قال " الدوا ده بتوأفيه خالص .."
ليان تمد راسه تشوف" أي دواا ..؟"
أشر عليه مكان المكتوب بالقلم " ده .. الحبة يلي بتخديها الصُبح ع الريق والمسا أبل العشاا .."
فتحت عيونها على وسعها " ولييه أوقفها ؟"
د . " من غير ليه يامداام .. "
ليان " ب"
قاطعها تركي " يعني يادكتور إن وقفته ماراح يضرها ؟"
د . " لأه يضرها دا إيه ؟ بالعكس دي إن إستمرت عليه حتنضر أكتر .. ده كان من المراحل الأولى للعلاج يعني المفروض توأفو من زماان .. "
ليان " بس شلون أوقفه هذا أهم دوا ؟"
د . " أهم من أي ناحيه بالزبط ؟ يامدام دا مُمكن يُنكس حالتك ويإلبك من قديد .. معرفش الزاي يلي أبلي كتبوا ليكي ؟!"
تركي " شفتي شلون إن هذا أحسن من مشعل ؟"
ليان " ؟؟؟؟؟؟ "
د . وهو يناظر باقي الأدويه " آآه والأدويه التانيه يلي كنتي بتخديها مرتين فاليوم بتأللي منها وبيصير مره وحده بس .."
ليان " وش تقول إنت ؟ عفست الدنييا مره وحده !"
تركي " وش عفس الدنياا ؟ هو دكتور وأدرى منك .."
ليان " ........ ؟"
كمل كلامه هـ الدكتور " الخربوطة "
وصار يشيل أدويه ويقلل من أدويه ومن جد عفس الدنياا ..
وهي طول الوقت ساكته ماتتكلم .. بتشوف وش آخرتها معهم .!
خلصوا وأخيرا .. وماصدقت إنها تطلع ..
طول ماهم في الطريق كان السكوت مخيم ع الوضع ..
وباين إنها معصبه خصوصا من أنفاسها السريعه ..
تركي يكسر حاجز الهدوء " ليان أ.."
لفت عليه وقاطعته بصوت يرجف " تركي بس ... خلاص بصييح !"
تركي " كل ذا عشان مشعل ؟"
لفت بقوة للشباك .. وحاولت تمنع الرجفه يلي بيدها ودموعها المتكدسه بعيونها " إنت ليه مصر إن مشعل ورا السالفه لييييييه ؟ لذي الدرجه مالك ثقه فيني ؟ [ لفت عليه وبدت تصيح غصب ] لذي الدرجه تشك فيني ؟ تششششششك فيني ياتركي ؟"
إرتاع " لا ماأشك ومستحيل اشك فييك فاهمه ؟!.. بس مستغـرب !!"
ليان وهي تمسح دموعها بيدين ترجف " ثاني مره لو سمحت لا تستغرب .. لأن إستغرابك ماله أي مبرر .."
إبتسم " خلاص أبشري ماعاد أستغرب .. بس فكي النونه وإضحكي .."
ليان " ........ "
تركي " إضحكي ولا برجع أستغرب ترا .."
بالغصيبه " هههه "
تركي براحه " أيوااه كذا خلينا نسمع قهقهاتك .."
ليان " قهقهاتي ؟ مع من تمشي إنت ؟"
تركي " ههههههههههه "
::::
زيـاد " مهبول إنت وش قاعد تقول ؟"
فهد بنفس الهدوء " زيااد .. تكفى سو هالخدمه ومستحيل أطلب منك شي ثاني .. تكفى زياد .."
زياد إنهبل " أي بنت وأي خرابييط ؟ فهد صاحي إنت ولا شارب شي ؟؟؟؟ ترانا بالسعوديه مناب بأسبانياا .."
فهد " زياد تكفى طالبك ."
زفر " بنت مين ؟"
إبتسم " وحده إسمهااا مرام "
زياد " لا ياشيييييييخ ..! تصدق بلاقيها على طوول !! مرام إيش ؟ ياكثر البني يلي بذا الاسم "
فهد " طيب أعصابك لا تناافخ ! .. إسمـع .................."

::::

فـي بيت أبو عبدالإله ( أبو كادي )
كانوا مسويين عزيمه صغيرونه .. بمناسبة إن أبو عمر بيجي من القصيم والسبب إن الأخ عمر بيشوف فجر الشووفه الشرعيه قبل لا يملكون ..
المفروض تكون في بيت أبو حمد لكـن لأن أبو عبدالإله أصر على ذلك وافقوا وصار في بيته ..
.
فوق بغـرفة كـادي ..
كانت لابسه تنوره جينز طولها حاير يعني لاهي طويلة ولا هي قصيرة توصل لكعب القدم تقريبا ..
على بلوزة حمـرا كمها ثلاث أرباع .. ممسوكه ع الجسم ومن ورا مكتوب عليها بالأنقلش ..
فاتحه شعرها وحاطه شريطه حمره ستان من قدام ومكحله عيونها مع شوي مسكرا وشوي بلاشر وقلوس بلمعة الكرز وإنتهينا ..
كان شكلها هادي ورايق مع وضوح بالهالات السودا يلي تحت عيونهاا بشكل قوي والمناقض لبيااض بشرتها ..
جلست ع الكنبه الوحيده الموجوده بغرفة كادي وزفـرت بإرتباك .. وهي تحاول بقدر المستطاع تسيطر ع النفضه يلي تعتري جسمهاا .. عمر تحت يعني ممكن بأي لحظه يقولون لها تنزل له ..
ودهاا تعرف شكل فارس شلون وهو يشوفه ؟ متضايق ولا مبسوط ولا غيران .؟
ولا ولا واحـد من ذولي !
هي ليه مُصـره إن فارس يحبها ؟ يمكن يكون مايطيقها بعيشة الله ..!
يارب يكون كذا عشان لايصير فيه زي يلي صار فيهاا ..!
كادي مبتسمه " ياهنياله عمر فيك والله .."
إبتسمت بضيقه " تسلمين .."
كادي " والله كاان ودي لو تصيرين لعبدالإله بس .."
فجر " النصيب يابنت الحلال .. عاد إنتي تلحلحي وخلينا نخطبك لفيصل قبل لاتطيرين .."
كادي حمّرت " وش أتلحلح فيه ؟"
ضحكت بخمول " مدري وشو بس إنتي تلحلحي وماعلييك ههه .."
كادي " ههههه خايفه ؟"
فجر " إيه مره .."
ضحكت " واضح !"
فجر بعد فترة " تهقين فارس تحت ؟"
كادي بزفرة " قلت لك ماتبغين عمر لا تظلمين نفسك وتظلمين الرجال معك "
تنرفزت " وش دخل عمر بالسالفه ؟"
كادي " هو أساس السالفه كلها ، خلاص بعد ماتطلعين من عنده إحلمي تفكرين بأحد غيرة .. بتصير خيانه له ولنفسك ولأهلك .. إذا ماتبغينه يافجر إرفضي قبل لا تتورطين أكثر .. وإنتظري وبيجيك نصيبك .."
فجـر دق قلبها بضعف .. كلام كادي لامس الوتر الحساس من جد ..
من متى وهي صاينه تفكيرها ؟ من متى وهي ماخانت نفسها وأهلها وثقتهم ؟
طول ماكان فارس يتردد في بالها كانت تخونهم خيانه علنيه .. تدري حرام بس ماتقدر ..
خلااص الموضوع طلع برا براا حدود سيطرتهاا .. لو كان كل شي بيدها كان حاولت تساعد فارس ترجع له ذاكرته وإرتاحت ..
ماودها تلوم أخوهاا .. بس هو السبب في كل شي ..
فيصــل غلطان من البدايه .. من يوم ماجاب فارس لبيتهم وسكنه وسطهم ..
بس وش تسوي ؟ تكلمت وماأحد سمع .. على بالهم هـ الحركه من الأصول وحركات وسلوم العرب ..
وهـ الشي على قولت أبوهاا متربيين عليه من يومهم أطفال يكرمون الضيف ومايخلونه أبد ..
تنهدت وهي تسمح لتوأمهاا تعرف وش داخل هـ القلب ع الأقل يمكن ترتاح " كادي خلاص تعلقت فيه مو قادره .. أخاف أغلط بإسم عمر وأنادييه ساعتها وش بسوي ؟"
كادي " إنتبهي يافجر إنتبهــي .."
فجـر " لو بيدي كاان منعت نفسي أتعلق فييه .. بس كل شي صار غصبا عني .. كل شي صار بالغللط .."
كـادي " تعوذي من أبلييس يافجر .. إنتي حتى ماتعرفين فارس عشان تتعلقين فيه .. مو زي عمر عاش معنا وعشنا معه .."
فجـر " صح بس .."
كادي " لابس ولا شي .. قومي ننزل تحت شوي ويقولون عمر بيشوفك "
نزلت راسها وهي تلعب بأصابيعها " تهقين أعجبه ؟"
رفعت حاجب " تحبين المديح يالحمااره .."
ضحكت " لا والله يعني بعجبه ولا إن شافني بيهوّن ..؟"
كادي " يلاقي وحده مثلك ؟ يحمد ربه أصلا .."
وقفت " تدهنين سيري ياكديييه ؟"
كادي تتوجه للباب " لا والله من جد .. إمشي بس لا يشرهون علينا ساعتها وش بيقولون صدق ؟"
.
نزلوا تحت وإنتبهوا لحريم القصيم الموجودات ويلي هم خالات عمر وأخواته وأمه ..
أم عمر وهي تناظر فجر " هلا والله ببنيتي تعاالي جنبي تعاالي .."
حمر وجهها وجلست جنبها وهي تشد يدينها بقوة ..
مسحت على شعرها " لا إله إلا الله وش هـ الزين ترفقّي على وليدي .."
فجر بهمس وااااطي مايسمعه أحد " تسلمين ."
أم عمر وهي تناظر أم حمد " والله ونعم ماربيتي وجبتي يا آمنه .."
إبتسمت " ماعلييتس زود ياأم عمر .."
أم عمر " ها يا يمه فجر للحين بالكليه ؟"
هزت راسها بحيا " إيه خالتي .."
أم عمر " أهاا .. الله يوفقك ياربي "
جلسوا شوي ثم دقوا على فجر وقالوا لها تجهز عمر يبي يشوفها ..
إنقلب حالها وصارت هي وبلوزتها واحد !
وقفت ووقف معها قلبها .. بعد شوي بس بتودع فارس .. وبتنسى هـ الإنسان يلي فكرت فيه وماتدري هو يفكر فيها أو لأ ..؟ بتودع بحتّه .. وضحكته .. وكل شي لمحته فيه من بعييد لبعيد ..
راحت لقسم المجالس ووقفت عند الباب .. شوي وجاها أبوها وهو مبتسم ..
مسك بيدها ودخلها معه للمقلط ..
شافت واحد جالس ولابس ثوب وشمااغ .. نزلت راسها للأرض وقلبها يدق ومو راضي يهدا ..
جلست بعيد عنه شوي .. ودها ترفع عيونها وتشوفه بس مو قادره ..
أبو حمد يجلس جنب بنته " وهذا حنا جبنا لك العروسه .."
وصلها صوته " هههه ماتقصر ياعمي .."
رفعت عيونها له تسترق النظر ..
آخر مره شافته ودققت في ملامحه يوم كان عمرها 15 سنه قبل لاتغطي علييه ..
حتى يوم زواج فرح ماشافته زين أو ركزت في ملامحه ..
كان عاادي لاهو حلو حلوو ولا هو شين شين ..
ملامحه جدا عاديه يغلبها الجمود .. لابس نظارات طبيه كلاسيك معطيته شكل جِّدي أكثر ..
عمر " شلونك فجر ؟"
وعَت على سؤاله ولفت لأبوها تبي تستوعب ..
أبو حمد " وش بلاتس ردي .."
لفت لعمر ورمشت " الحمدلله ........................ – وقفت – يلا عن إذنكمـ "
وقف عمر " لا خليك أنا بطلع .."
وماأمداها تنطق إلا وهو برا المقلط ..
لفت ناظرت أبوها " وش فيه هذا ؟"
ضحك وهو يوقف " أبد خق معتس .."
إستحت " يبااااااااه من جد أتكلم وش فيه ؟"
مشى للباب " مابه إلا العافيه .. "
أول ماخلا المكاان .. وقف شعر جسمها وحست بقشعريره تسري بأطرافهاا ..
بتتزوج ؟ يعني بتروح من بيت أهلها .. بتترك أمها وأبوهاا وفيصل ؟
حست بالصيحه تدغدغ عيونهاا وبنفس الوقت فيها الضحكه ..
مو متخيله نفسها عروووس وبفستان أبيض بعد هههههه ..!
::::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس