فـارس وهو يناظر وجه الدكتور " بس ماأدري .. أسمع بس مو عارف وشو ؟ والله إزعاج برااسي ماأقدر أنام "
ضحك " حلوة إزعااج .."
فارس " هههه لا يعني كذا زي الصراخ .. أحس ودي أحك راسي من داخل يدغدغني ههههههههه .."
وقف وهو يضحك وراح جلس قدامه ع الكرسي الجلد الأسود " طيب .. تقدم حلو إنك تحس بذا الأشياء .. يعني في أمل تتذكر .."
فارس وهو يناظر الأرض " والله ماظنتي لا أمل ولا سعاد حتى .. [ ناظر بعيون مشعل ] أحس نفسي بجلس ضايع كذا .."
مشعل " إن تمت هـ الفكرة وهـ اليأس مسيطر عليك ماراح تتذكر حتى لو كنت عارف كل شي وفي أمل ترجع لك ذاكرتك .. يافارس مايرد البلاء إلا الدعاء .."
قاطعه " بس أنا أدعي .. وربي في كل ليله .. تحسبني ماأبي أتذكر يعني ؟ بسبب يلي صار لي ضاعت مني البنت يلي أبيهاا .. تخيل ماقدرت أتقدم لها لأني خايف أخسرها وأخسر أهلها .. ماأبيهم يقولون مانبيك يالمجهول .. تحسب حلوو الواحد مايعرف من يكون ؟ لا يادكتور أنا ناااقص ومو حلو الواحد يعيش بنقص .."
مشعل " الوحده بدالها عشر .."
قاطعه من جديد وصوته بدا يرجف .. من جد حاس نفسه نااقص وقبل هذا كله ضااااايع .. هو فارس إيش ؟
هو فارس فعلا ولا إسم وحطه فيصل والسلام ؟ يبي يعرف من أبوه .. من أمه ..
له أهل ولا لأ ؟ يبي يفهم ليييييييه هو بالذات ؟ يبي يفضفض .. تعب من الكبت والكتمان ..
تعب يخبي مشااعره بسبب الخوف .. خاف يعترف وينهان .. وخايف يموت وهو للحين مجهول ..
مايلاقي الأب والأخ يلي يشيلونه لقبرة .." بس يلي أبيهاا مافي غيرهاا .. هي وحده .. وحده وراحت يادكتور .."
مشعل بضيق " عمر الدموع ماحلت الأزمات يافارس .. "
مسح عيونه بقوة " من قال إني أصييح ؟"
إبتسم " محد قال .. بس عشان ماتفكر يعني هههه .."
فارس بضحكه " لاتخاف أصلا أشك إن عندي دموع .. تخيل ماعمرها طاحت حتى وأنا أتألم .."
مشعل " ههههههههه يابختك أجل .."
فارس هز راسه بستهزاء " على وشو ياحسره ؟"
مشعل " وش قلنا ؟ مانبي تصغير الذات يافارس .. مممممـ طيب روح وتقدم لها .. إنت ماحاولت ويمكن يقبلون بك .."
فارس " أقولك مخطوبة .. لا ويلي خطبها وااحد مدري شلون أستغفر الله بس .."
مشعل " يعني شلون ؟ أهلها بيعطونها واحد ردي ؟ مستحيييل .."
فارس " يمكن ردي بعيوني بس لأنه أخذها مني .. بس هم ماأدري ؟.. واحد منهم وفيهم ومن جماعتهم ماأظن بيرفضونه .."
د. مشعل إبتسم بحزن " تصدق .. إنت أول مريض تجي حالته مثل حالتي سبحان الله .."
فارس " ليه كنت فاقد الذاكرة ورجعت لك هههههههههههههههههههههه .."
د. مشعل " هههههه وفيك حيل تتريق بعد ؟"
فارس " ههههههههههه شفت شلووون فاضي "
د. مشعل " تفاءل ياخي التفاءل زين .. هذاني أنا ملكّت وبلمح البصر طلقتها .. والحين هي مع ولد عمها ماينقصها شي .."
فارس " وليه طلقتها ؟ "
د. مشعل " كانت عميااء .."
إنشدت عروقه .. وصار يتنفس بسرعه " عميااء !!!!!!!"
د. مشعل " إيه .. وأمي أجبرتني أطلقها يقالك خايفه ع النسسل .."
فارس بلع ريقه وفكره مجنونة جاته فجئـه " أقول دكتور .."
د. مشعل " وإنت لين الحين على دكتور ؟ قلنا شيل الألقاب وخلينا زي بعض .. إنت فارس وأنا مشعل وإنتهينا .."
إبتسم " خلااص مشعل .. "
ضحك " كذا نقدر نتفاهم .. هات وش عندك ؟"
فارس رخى جسمه ع الكرسي ويشد ملامحه من الألم يلي يعتصر دماغه " إنت قلت لي من قبل إنك تقدر تبدا العلاج بالكهربا صح ؟"
مشعل " إيه .. بس هذي مرحله متقدمه من العلاج .. يعني إذا كنا يائسين من علاجك .."
قاطعه " وأنا يائس .. تكفى خلينا من الجلسه الجايه نبدا فيهاا .. أقل شي أفتك من ذا الصداع يلي يجيني .."
مشعل " حنا للحين ماحكمنا حالتك .. أخاف نعطيك الصدمات الكهربائيه ويصير الشي يلي أردى .. إنتظر شووي وإن شاء الله بتتذكر صدقني .. يلي يجيك بدايات وإذا ربي كان كاتب لك تعرف من إنت بتعرف من غير علاج وخرابيط .."
فارس " متى بس متــى ؟؟"
::::
وصلوا الشرقيه على حدود السـاعه 10 عشر ونص تقريبا ..
نزلوا من المطار وليان للآن متضايقه إنها تركت مكه .. من جد هو البلد الوحيد يلي حسّت فيه براحه فضيعه ..
أول مانزلوا من المطار وركبت السيارة .. سندت راسها ع الشباك وهي مبتسمه ..
وبدون لاتحس نامت .. نامت من قلب ونومت واحد تعبان على قولتهم ..
خصوصا إنها ماكانت تنام غير ساعه ساعتين بالكثير وباقي الوقت تكون بالحرم ..
وصلوا أخيرا للبيت .. نزلت شذى بسرعه وهي ماتدور غير السرير ولحقتها لمى ..
أم محمد وهي تلف راسها لليان النايمه بالسيت الخلفي " يوه المسيكينه نامت !"
تركي لف ناظرها " هههههه يالله وبناتك قليلات الخاتمه تركوها وراحوا .."
أم محمد تفتح الباب حقها " عاد إنت وزوجتك تدابروا .."
تركي " وشو ؟ صحيهاا !!"
أم محمد تنزل " صحها إنت وش دخلني أنا ؟ يلا لاتتأخرون بسكر الباب حق البيت ترا .."
ونزلت وفيها الضحكه لكن كاتمتها بقوة ..
ناظر بظهر أمه يلي دخلت البيت وتركت الباب مفتوح .. وهو مفهي وفاتح فمه ع الأخيير ..
حك إذنه ولف يناظرها . وش السوات الحيين ؟
هزها من رجلها " ليااان .. ليااااان يلا قومي وصلناا ..!"
تمتمت بكلام مو مفهوم وهي تحك خدها من فوق النقاب ..
تركي " يالله ..! [ بصوت عالي ] ليااااااااااااااااان يلا وصلنا يابنت الحلال قومي نامي فووق .."
ليان " ............. "
نزل من السيارة ودق على شذى يلي سفهته وماردت ..
راح لها ورا وفتح بابها وبما إنها كانت متسنده عليه بثقلها كله طاحت بين يدينه ..
بلع ريقه مرتبك وقلبه ممكن يطلع من مكانه بأي لحظـة ..
رجع جسمها لورا وسندها ع الكرسي وهو يتنفس بسرعه ..
حط يده على كتفها " ليان .. ليان يلا قوومي "
ليان " همممم . طيب طيب خلاص برووح .."
بس ماتحركت ..
إبتسم وهو يشوفها ترجع ترخي جسمها ع السيت أكثـر ..
مالقى غير حل واحد .. هو بعد تعبان ويبي ينام ولو جلس يصحيها من اليوم لبكرة مستحيل تصحى ..
تجـرأ وقرب منها .. قدمها لقدام وحط يده على ظهرها واليد الثانيه تحت رُكبها ..
وبخفه رفعها ونزلها من السيارة ..
ناظر بوجهها وعيونها يلي مغمضتهم ورموشها يلي في لمعه بينهم ..
إبتسم وهو يتذكر هذاك اليوم يوم طاحت عليهم وشالها ..
نفس الشي .. بس يلي يفرق إن الحين حس بالراحه صدق ..
حس بطعم الحلال أكثر .. وحس إنها لو تجلس بحضنه لين الصبح محد بيلومهم ..
قفل باب السيارة برجله ومشى فيها بشويش .. دخل لبيتهم وقلبه يدق خايف لحد يشوفهم ويعلق ..
لكن تطّمن يوم شاف الصاله فاضيه ..
طلع فيها الدرج وإبتسامته كل مالها وتتوسع .. خصوصا إنها ترخّت على يده كثير ..
دخلها لجناح أخواته وهو للحين خايف حد يطلع ويشوفهم ..
فتح باب غرفتهاا وحطها ع السرير بعنايه .. فتح الأنوار وراح لها .. نزل عبايتها بشويش عشان ماتصحى .. وشال نقابها وطرحتها وغطاها .. ناظر بملامح وجهها والحمره يلي بخدودهاا ..
ليه محمره مايدري هههههه !
أعطاها ظهره بيطلع لكن تفاجأ فيها تمسك يده ..
لف ناظرها مستغرب ! بسم الله توها نايمه !
قالت بهمس ماينسمع ووجهها أحمــــر " شكــرن تركي .."
إبتسم ونزل براسه لها " وشو ؟ عيدي ماسمعت ؟!"
بلعت ريقها بقوة وهي تشوف راسه قريب من راسها ..
دق قلبها بعنف أكثر من قبل .. ماتدري شلوون ماحسّت فيه وهو شايلها ؟
هي ماوعت إلا لما دخلوا الجناح ومن شافته وجهه وهو شايلها غمضت عيونها غصب وهي مو قادرة تتنفس .. وماصدقت على الله إنه حطها ع السرير عشان تطلق زفير قوي بغى يذبحهاا .
" شكـ...ـرا !"
رفع راسه وإبتسم " على وشو ؟"
ليان " على كل شي .."
سكت شوي وناظر بالأرض وكإنه يفكر ..
جلس جنبها ع السرير وهي شهقت بصوت عالي ..
ضحك " بشويش بغيتي تبلعين حلقك .."
إعتدلت وجلست على حيلها ووجهها صار بنفسجي مو أحمر .." وشو ؟"
تركي " إنتي شكرتيني وأنا بعتذر لك .."
ليان بالموت تنطق " على إيش ؟"
هز راسه " مو على شي .. بس كذا أعتذر .."
ليان " مافي إعتذار من غير سبب .."
تركي بهدوء " بس أنا إعتذاري غيير .. هو بس يلي بيكون بدون سبب .."
ليان " تركي !!"
إبتسم " من جد ليان آسـف .."
ليان " أوكييه آسف ماقلنا شي بس على وشو ؟"
سكت وهو يناظر بيدها يلي ترتجف إرتجافه واضحه ..
تردد يقول لها ولا لأ ..؟
لكن قرر " ليـان أنـا .."
إنفتح الباب بقوة مما خلاه يسكت ويقطع كلامه ..
ناظرتهم شذى بفهاوه " وش تسوي هناا إنت ؟"
تسمرت عيون ليان يلي بغت تطلع من مكانها من زود الإحراج ..
أما تركي وقف بهدوء " ماأسوي شي .."
شذى بخبث < رايقه الأخت " ليه جالس جنبها هاا ؟ لا بعد ع السرير !"
ليان بسرعه قبل لايتكلم تركي " قليلــه أدب .."
شذى " هههههههههههههههههههه [ تثاوبت ] جزاي جايه أشوفك ؟"
تركي " بدرري ..! صدق قليلات حياا تركتوها من غير لاتصحونها حتى ؟"
شذى " ياخي وش أسوي فيني النوم ومافضيت لزوجتك .. [ إبتسمت ببلاهه ] بس إنت فيك الخير والبركه جبتها يابطـل .."
راح لها ووقف جنبها " روحي نامي أحسن .."
شذى وهي تطالع ليان وتحرك حواجبها بخبث " شلون جيتي هنا هااه ؟"
تركي " طاارت .. شلون يعني مع ذا الوجه ..؟"
شذى دفته لبرا الغرفه من كتفه " خلاص إنت إطلع برا البنت تبي تتنفس .."
ضحك " تتنفس وش أسوي أناا ؟- طل براسه وناظر ليان يل أبد مافي شي مبين منها غير وجهها الأحمر - تصبحين على خيير .."
ليان " و"
قاطعتها شذى وهي تسكر الباب بقوة في وجه تركي " صدق ماينعطى وجه .."
ليان بحرج " ههههههههه حرام عليك وش سوا لك ؟"
مشت وتمددت جنبها " ولاشي .. اللهم شالك من السيارة إلين هنا وإنتي حضرتك ساكته ومستانسه .."
ليان وهي تضربها بقوة " كنت نايمه ياكلبــه ."
شذى حركت حواجبها وهي تناظر بوجه ليان " ناايمه !؟ علينااااااااااااااااااا ! والله إنك متعمده سويتي نفسك نايمه عشان كل هـ التمثيليه ولا إنتي نومك خفيف على دبّة النمله تصحيين .."
مسكت المخده وغطت بها وجه شذى بقوة وصارت تضغط عليها .. وشذى تحاول تفكها وهي ميته ضحك ..
قالت بعصبيه وصوتها يرجف من الفشلة " نااااااااااااااااامي ياوصخــه .."
::::
مـن بكـره ..
.
يوم جديـد وصبـاح جديد .. وترقب خايف للمستقبل يهدد حياة بعض الناس .!
.
نزلت وهي شايله عبايتها بيدها .. بتنورتها السودا الساده ، وبلوزتها البيضا وعليها بدي فوشي صارخ يقتل رسميـة اللبس ..
جلست على كرسيها وإبتسمت " صباح الخيير .."
ردوا عليها مع بعض " صباح النور ."
فيصل " كان نمتي زود ؟!"
فجر إبتسمت " والله ودي بس جامعه تدري !"
فيصل ياكل " يقالي أنا التي دفره يعني ؟"
أبو حمد " هاااو فيصل وش تبي فيهاا ؟ [ ناظر فجر ] كلي يمي قبل لاتروحين .."
فجر مبتسمه " ماأشتهي يبـه .."
أم حمد " وإنتي لين متى ماتشتهيين ؟ تراتس بتتزوجين وماظنتي عمر يحب العصله .."
حمر وجهها وقالت بصعوبة " عاد هذا طبعي وهو حر وش أسوي له يعني ؟"
أبو حمد " وهي صادزة وش دخلها فييه ؟"
فيصل " وش فيك إنت وبنتك ذالين الرجال ؟ حشى لو إنه بياخذ صاحبة السمو الملكي الآنسه فجر !"
أبو حمد " وإنت ليه مستهين بإختك يالهيس ؟"
فيصل يستهبل " أفاا ياأبو حمد خربتهاا !"
فجـر " كفوك مزدي فيك "
فيصل " محدن حكى معك حرم عمر .."
فجر بتشب قالت بصوت عالي " بعينك جلعها المنيب قاايله .."
فيصل " ع.."
أم حمد " يوه عاد خلاص إنت وياه إسكتوا جبتولنا الصداع .."
أبو حمد " إيه والله صادزة .."
فيصل بخبث " طبعا صادقـه هماها آمنـه ؟!"
فجر " ههههههههههههههههههه حلوووة [ مدت يدها ] كفك كفك .."
فيصل ببرود " حمار لفك .."
فجر " مالحمار غيرك مالت ..!"
أم حمد " يارب الحمد لك والشكر .. إنتي متى بتعقلين خلاص ترا مابقى شي وتروحين بيت رجلتس .."
فجر بضيق " وش سوووويت أناا ؟"
أم حمد " أبد ، تستخفييين دمتس مع ذا الفاهي .."
فيصل يتصنع الصدمة " أفاا أنا فاهي ؟"
فجـر " ههههههههههههههههههههههه كفك يمه كفك .."
أم حمد " الخـلا بس وش بتس إنهبلتي ..؟"
فيصل " هههههههههههههههههههههههههههههه عطيها يمه لاتوقفيين .."
أبو حمد بهدوء وعلى فجئة " تراا سالم كلمني أمس .."
شدت على يدها بقوة .. وهي تنتظر يلي بيقوله أبوها بخوف وترقـب ..
أم حمد وهي تناظر فجـر " وش يقول ؟"
أبو حمد " يقول دامها موافقه ليه التأخيـر ؟ نستعجل بكل شي أحسن .."
فجر بسرعه " بس إنت قلت إنهم مو مستعجلييين ."
أبو حمد هز راسه بتأييد " مو مستعجلين بردتس .. لكن دامتس وافقتي ليه التأخير ..؟"
فجر بعبرة " بس بدري ماأبي أعرس الحيين ؟"
أم حمد " بتصكين 20 منتيب صغيره .. أنا يومني كبرتس كان بحضني حمد وحاامل بفيصل أخوتس .."
فجر بصوت يرجف " أول يمه أما الحين مافي مثل حركاتكم .."
أبو حمد " وش فيتس خايفه ؟ هو قال بس ملكه ع الأقل .."
فيصل " بس يبه فجر معها حق والله بدري أحس .."
فجر برجا وصوتها خلاص راح " إيه فيصل تكفى قولهم .."
ناظروا وجيه بعض مستغربين . وش فيها توقعوا خوف وحيّا بس باين إن يلي فيها شي أكبـر ..
أبو حمد " وش فيتس ؟ ماتبيينه ؟!"
فجر بسرعه قبل لاتضعف " إلا بس ماأبي أتزوج الحيين .. ينتظر إلى إن أتخرج ع الأقل .."
أم حمد " وشو لين تتخرجين ؟ وش الله حاده الرجال ينتظر 3 ولا 4 سنيين ؟ خليه يملك عليتس منتب داريه متى الله ياخذ أمانته ..حنا محنا دايمين لك فيذا .."
فيصل " عسا لكم طولة العمر يمه وش هـ الحكي ؟ أ.."
قطع صوتهم دقّة جواله .. رفعه من ع الطاولة ورد " هلا فاارس !"
بلعت ريقها وقلبها تعدى المعدل الطبيعي للنبض بقووة ..
وقفت بسرعه وتعذرت منهم بحكم إن محاضرتها مابقى عليها شي ..
وهي ماعندها غير محاضرة وحده اليوم الساعه 9 ونص ..
بس وش تسوي تبي تهرب من كل شي إنذكر وبينذكر في هـ الجلسه .!
الله يستر من آخر هـ التهور يافجـر ..!
::::
نجلا وهي تناظر بعيون روان يلي تسكر شوي وتفتح شويات " يلا سمعي سورة الفاتحه .."
روان بملل " يووه جولي خلاص طفشت ..! [ حطت راسها ع الطاولة ] أبغى أغييب .."
نجلا وهي تمد لها ملعقه كورن فليكس " لا مافي غيااب .. يلا سمعِي بسرعه .."
وليد مبتسم " هههه خليها تغيب شوفي شلون تكسر الخاطر .."
نجلا بصرامه " توها تمهيدي إن تعودت ع الغياب مصيبه .. وبعدين اليوم عندها تسميع .. [ ناظرت روان وبصوت عالي ] يلا إنتِ قولي الحمدُلله رب العالمين .."
روان شوي وتصيح " بااابااا شوووفها .."
وليد " ههههههههه خلاص سمعِّي وفكي عمرك .."
روان ناظرت ريان " بس ريان ماحفظ ليه أحفظ أناا ؟"
نجلا " من قالك ماحفظ ؟ من أمس وهو حافظها مو زيّك يالكسلانه .. "
روان " أنا مو كسلاانه .."
نجلا بعناد " إلا كسلاااانه ونص .."
وليد " ههههه ياربييه وش ذا قسم بالله فجرتوا روسنا مع ذا الصبح .. خلاص خليها مو لازم تحفظ .."
تركت الملعقه بعصبيه " خلاص لاتحفظ جعل الأبله تكتب لها ملاحظة كبر راسها زيييين .. إرتاحي يالدلووعه ."
روان " اليوم عندي مجلس أمهات تراا .. تعالي .."
ناظرتها ورفعت حاجب " بعد ! تبغيني أحظر عشان أسمَع شكاوي المدرسات ؟"
وليد " لا لا أصلا روان شاطرة ومؤدبة مافي شكاوي .. صح رواان ؟"
روان تهز راسها بقوة " إييييييه صح !"
نجلا " شوي شوي رقبتك إنكسرت ..! خلاص وليد مرّني ع العشر خل نشوف سواد وجه بنتك .."
وليد " ههههههههههه أبشششري .."
::::