أهلا بكم أحبتي جميعا
علينا جميعاً ملاحظة عدد من النقاط الموضوعية في الموضوع:
1- يفترض أننا نتكلم عن مجتمعنا المحافظ ، وليس عن واقع مجتمع آخر.
2- يفترض أن هدف أحدهم هو الزواج الشرعي . وليس التواصل لمجرد التواصل وإشباع الفضول.
وبالتالي ، ما ورد في المداخلة رقم 3 كفيل بوضع النقاط على الحروف أمام هذا التشخيص.
هناك حقائق معروفة للجميع ومنها :
- هل يرضى أحدنا أن يكتشف يوماً أن زميل أخته بالمنتدى يحادثها ( ماسنجر وجوال ) بحجة أنه يمهد الطريق للزواج بها ؟
ألسنا جميعاً متفقون على أن التواصل مع أهلنا يفترض أن يمر عبر قنواتنا ، وليس عبر قنوات دخيلة لا نأمن تبعاتها على أختنا .
- أما الفتيات اللائي يدخلن على الشاب لذات الطلب ( أي يرغبن في الزواج به والتعرف عليه أكثر لذات الغرض )، فالوقائع على الأرض تثبت أن هذا السلوك يعود على الفتاة بالندامة ، فهذا القرار غير ناضج ، ويضر بصورتها وينتقص من كرامتها ( كل الكلام عن واقع مجتمعنا المحافظ الذي نتحرك فيه ، ولا يمكن لنا تجاهله ، وأيضاً كوننا بشر عاديون لا يمكن لنا تزكية سلوكيات أفرادنا من بنين وبنات، فقد يجرفهم تبادل عبارات الإعجاب إلى مواقف تدمرهم وتدمر ذويهم معهم، ويصعب ترقيع ذلك لاحقاً لا سمح الله )
- أما الكلام عن جوانب إيجابية في مقابل جوانب سلبية ، فأنا أزعم أن الجوانب الإيجابية تكاد تـنعدم ، ويصعب رؤيتها بالعين المجردة مقارنة بالجوانب السلبية؛ والنماذج الإيجابية من الندرة بحيث لا يمكن أن تذكر في معرض الحديث عن النماذج السلبية التي تطغى على المشهد .
بكل الأحوال ؛؛؛
من حذر سلم ، وعلى الطرفين ( رجل أو امرأة ) سلك الطرق الصحيحة والواضحة والتي لا ريب فيها ، فهي بحق أقصر الطرق وأكثرها أمناً وإيجابية ، وتعزز في المرء ثقته بنفسه وثقة الآخرين به . أما من يسلك ( درب الزلق ) فلا يأمن ( الطيحة ) .
وفقكم الله تعالى