رُبما لاتكُون إشاعة عزِيزي ترابي ،
فمِثل ماهُنالِكْ منَ ينفِي ، هُنالِك من يُؤكِد ،
ويُؤكِد على أنه قدّ باعها بِنفسه بِسعر تجاوز الآلاف ،
رُغم أن المسألة فِعلاً لاتدخُل ضِمنّ إطار المنطِق والعقـل ،
لكن نحنُ مابين من ينفِي ومن يُؤكِد حائرِين ، هلّ نُصدّق أمَ نُكذِبْ ،
عمُوماً /
الأيام القادِمة كفِيلة ، بِأن تتضِح فِيها الأمُور أكثرّ ، ونعرِف هل هِي فِعلاً إشاعة أم أن الأخبار المُتدّاولة صحِيحة ،
لِيكُون الخبرّ [ لو كان فِعلاً صحِيحاً ] مصدراً للرِزق للملايِين ، فالآية تقُول ( إن الله يرزق من يشاءُ بِغير حِساب ) 