آمال موصوله بـ مقبرة ما ..!
بدأت أجزائها بتفكك جزء وجزء وجزء ....!
دنى الموتُ المحتوم وأقترب منها قاب قوسين او أدنى أصبحتُ
أحتضار تعزفهُ أناملي كـ شمعهٌ أوقدت بليل طال سواده وسكن أنينهُ
حياتي اصبحت كـهباء منثور
تناثرتُ كـ أنفراط عقد لبستهُ يوماً لم أعي بشي سوى انهُ يتخلل أصابعي
هاهي حياتي تعيدُ بعثرتها بي وتُكرر عادتها الخبيثه بـ تسليتها المعهوده
آن الآوان بأن أخبرك بأنني ربيع عابر لـ هذا الوطن راحله بطريق لن يخطر ببالكِ على مدى فصول البكاء الذي قد علمتني أياه وجعلتني أستذكر هذا الدرس جيداً بحيثُ لاأنساه ويتردد بـ روحي كـ نبض لايتوقف الآ بمسار الروح لـ بارئها ..
سلبتي أفراحي من بين يدي
اشششش لا تتحدثي ياآهاتي فـ هنا أموات سـ نزعجهم بحديثنا دعيهم نيام
دعيهم في لُب القبور
آه وأي آه
على ماذا أبكي
على طفولتي التي رحلت من غير عوده
أما على شبابي الذي أنقضى ولم أحس بـ شي منهُ سوى زفرات حاده من الآلام
أما على عمري الذي ضيعتهُ لـ فلان وفلانه ..!
أما على شيبي الذي أصبح يتوسطُ شيبات شعري الآبيض وأنا لم أصبحُ أماً
ضياع
اشششش روحي نامي بـ سلام هنا بين الآموات فهم نيام أخبرتك لما لاتنامين معهم وتشربين من نفس كأسهم ..!
مضيتُ أجرُ اذيال الخيبه وأغدو على هواميس أحلام قد تجوفت بصدري يوماً ورحلت معهم
دعيني أحضنك يامعزوفتي ومُخففه من حدة آلامي ..
دعيني أحضنكِ بـقوه لآحسس بحنانكِ فالـ زمن لم يُقصر معي سلبني كل شي ودس سمومهُ بأوردتي كـ ورم قاتل
أبتاه تعال وأنظر لحالي لقد حقوني بـ حقن الآلم
آه لقد وهنت عِظامي على هاويه الموت
.
.
ربما أعود وربما لااعود
سأنام بأحضان القبور
مُخلده الى يوم يبعثون