السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء:
قد نفقد الأعزاء والأخلاء والمعلمين الذين يغذّون الروح، ونتعاطى مع الذكريات الشئ الكثير .. ونقول الكثير، ولكن!!
ذكرى رحيل الشيخ حسن ذكرى ما زالت تتعاطاها الأذهان بسطحية.
سمعنا عن الشيخ حسن السعيد الشئ الكثير، والتبجيل الكبير، والاحترام الكبير .. ولكن!!
أين السير على تلك الخُطى التي أعطت؟
أين عطاء الشيخ الذي أعطاه لمحبيه؟
فسمعنا عن الشيخ: قوّة طرحه، وجرأته في قول رأيه المصحوب بالأدلة، قوة تشخيصه، مرونته في تقبّل الآراء الجديدة، وغيرها كثير، يا ترى هل من سائرٍ على هذه الخطى؟
أنا لا أنسى صوت تلك المرأة التي تعلّمت الكثير من الشيخ حسن في زمن قد يُعتبر التعاطي مع المرأة مشكلة اجتماعية كبيرة.
ولا أنسى تلك الدموع التي ودّعته بحرقة، لتقول: من لنا بعد يا أبا مجيد.
ولا أنسى نفسي التي أخذت بعض الشئ بصورة مباشرة وغير مباشرة.
ولا أنسى فضل الكثيرين الذين احترموا هذه الذكرى بكل معطياتها.
ولكن!! يجب أن نخلق (حسن السعيد) من جديد، البحث والتواصل العلمي مع جميع الطبقات، التواصل في المشاريع التوعوية بدون منّ.
حينها نقول: أن الشيخ حسن حصد ما صنعت يداه.
أحترم كل الأطروحات، وأحترم كل وجهات النظر، وأحترم كل شئ حولي .. لكن!! يجب أن نعمل وفق منهج واضح كما فعل أبو مجيد.
الفاتحة لروحه
محبكم
زكي مبارك