عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-2009, 11:52 PM   رقم المشاركة : 85
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

بمكتبَــه ..
.
[ مُحـاولة لـ التلاحُـم ..]
.
أبو محمد " وإنت شخبارك مع حريمك ؟"
طلال بزفرة " أبد .. على حطّت يدك هواش ليل ونهار .."
أبو محمد " باسمه مهيب حامل ؟"
طلال " لا ماأظـن .."
أبو محمد " لييه ؟"
طلال " وش يدريني أنا ؟ ربي مو كاتب لها تحمل ألحين .. وبعدين ليه مستعجل بدري ؟ "
أبو محمد بعيون تتلامع " والله ودي أشوف عيالك قبل لا أمووت .."
إرتاع " بسم الله عليك يبه جعل يومي قبل يومك وش هـ الحكي ؟"
أبو محمد " مابقى بالعمر شي ياطلال .."
طلال بمرح " وين يا الدحمي لساك بأول شبابك .."
ضحك " أول عجزي وأنت الصادق ..[ سكت شوي ] مرتاح معهن ولا ؟"
طلال " هه يعني .. يوم هاديات وعشرين متهاوشاات .."
أبو محمد " الغلط منك يوم رضيت تجيبها بيتك .."
طلال " وش أسوي طيب ؟ خفت إن حطيتها في بيت لحالها ألهى عن مهاا .."
أبو محمد " ويعني الحين يوم سكنتها معها حليت المشكلة ؟ إنت زودّتها وشعللتها وإنت ماتدري .. وغير كذا مو كل شي لمها .. ترا حتى باسمه لها حقوق علييك .. لاتعصي ربك وترخي مع وحده وتشد مع الثانيه .. تراك محاسب ياطلال "
طلال " ...... "
أبو محمد " نصيحه يابوي شيل وحده منهم وطلعها لبيت لحالها .. أريح لك ولراسك .."
طلال " بس كيف ؟ أنا ماأبي أطلع باسمه لبيت بالحالها أخاف تشغلني عن بيتي الثاني عند مها ..!"
قاطعه " يوم لمها ويوم لباسمه .. وإعدلْ بينهم تراك بتنسأل يوم القيامه .."
طلال " إنت شايف كذا ؟"
أبو محمد يرجع للورق يلي بيده " أنصحك بكذا .. وصدقني بترتاح .."
::::
حبيبتي ..
أرجوك في القلب حسرة
كافي زعل ..
أشغلتي الفكر هوجاس
و الله لو تدرين هـ الحب جمرة
بين الضلوع تشب من حر الأنفاس ..
،‘

نزلت من الحمام
وهي تجفف شعرها بالمنشفه " ياسخفك إنت وعياالك .."
تمدد ع السرير براحه " لييه وش سوينا لك .؟"
نجلا " أبــد ولاشي .. بس بغيت أغرق .."
وليد " أفا ياقلبي تغرقين وأنا موجود ؟"
ضحكت وهي تتمدد جنبه " والله ممكن ليه لأ ..؟ الأعمار بيد الله .."
وليد " ههههههههههههههه [ مسك يدها وباسها بهدوء ] جعل عمرك طويل إن شاء الله .."
نجلا " آمين .. وإنت مثله يارب ..[ سكتت شوي ] وليد بقولك .."
وليد مبتسم " قولي .."
نجلا " متى تتوقع أحمل ..؟"
وليد على نفس الإبتسامه " إذا ربي كتب .."
نجلا " أدري إذا ربي كتب بس يعني متى تتوقع أجي وأقولك وليد أنا حامل ؟
قريب ولا بعيييد ؟"
وليد " ...... "
ناظرت فيه " ولييد !"
" ترا مليت من جد .."
نجلا بعبرة " ليه ؟"
وليد " من هـ الموضوع يانجلا .. خلاص تكفين إنسي .."
نجلا " أنسى وشو ؟ وليد ترا."
قاطعها " ترا وشو ؟ إنتي سليمه منتي عقيم يعني بتحملين إن شاء الله .. ليه مستعجله ؟"
نجلا " أخاف يصير فيني مثل مها .. [ وبسرعه يوم شافت ملامحه يلي تغيّرت ] ما أقصد شي ..
بس أخاف تمل مني وتروح تدور لك غيري .."
وليد بهدوء وهو يناظر وجهها الأحمر وباين إنها ماسكه دموعها بالقوة " أولا .. مو من حقك تقارنين نفسك بمهاا .. لأن مافي وجه مقارنه أصلا .. مها كانت فكرة إنها تحمل بعد الحادث مستحيله ..
وإنتي مافيك شي وقالت لك الدكتورة نسبة وقوع الحمل كبيرة .. ثانيا [ إبتسم ] أنـا مو مستعد أتخلى عنك عشان العياال .."
أخيرا طاحوا دموعها " قبلك طلال قال كذ..ا .."
وليد " طلال كان مضظر لذا الشي .. وإنه لازم يتزوج لأن ماعنده عيال أصلا ..
أما أناا الحمدلله ربي منعم علي بإثنين .."
نجلا " وماودك يجيك واحد مني ؟"
وليد بزفرة " ودي يانجلاا ودي .. بس ربي للحين ماكتب .. يمكن خييره وش يدريك إنتي ..؟
تكفيين حاولي تنسين هـ الموضوع .."
نجلا وهي تمسح دموعها " حاولت بس ماقدرت .."
أخذها بحضنه " بتقدرين .. بس إنتي حاولي من قلبك هـ المره .."
ماقدرت تكتم بركان الضيق داخلها .. تمسكت فيه وصارت تصيح بقوة وتشاهق ..
وفكرة إن يصير فيهاا زي ماصار في مها مرعبتهاا .. مو مستعده تتخلى عن وليد ..
أو فكرة إن وحده غيرها تشاركها فيه .. هو لها ..
لهـــا هي وبس ..

::::

 يَـا همُ لِـيْ ربٌ | كَبِيــرْ ..!
:
تحّرك بؤبؤهـا في الظلام .. وهي تسمع لصوتين يخترقـون هدوء الغرفـة المُربِـك ..
صوت الأجهـزة حولهـا .." طوط .. طوط .. طوط .."
وصوت خـاشع باكي .. يردد :
" لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
تردِّدّت الآيه كثير .. وصوت أم إبراهيم يلي تقرآه خلّى قلب شادن يدق بضعف ..

شدّت على جفونهاا .. وزادت من إغمااض عيونها وهـ الظلام أعماهاا .. يارب .. يااارب ..
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق ،، اللهم أحيني ماكانت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي ..
جلسَت تردد هـ الأذكار بينها وبين نفسها بدموع إنسابت بندم .. وش كانت تفكّر فييه ؟
وش تبي تخسـر أكثر ؟ خسرت حياتها .. وسعادتهاا .. وخالدها ..
ماتبي تخسر آخرتهاا .. يكفي يلي خسرته ..
يكفـي !.
حست بيدين دافيه على جبينهاا .. فتحت عيونها بصعوبة ..
وبإبتسامه داميه ناظرت جدتها ..
أم إبراهيم بقلب متحسّر" حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .."
شـادن بهمس راجف " يمه خلاص أبي أموت .. أبي أرتااح "
أم إبراهيم بإنين حاد " بسم الله عليك .. جعل يومي قبل يومك يمي .. إن رحتي من بيبقى لي ؟"
إبتسمت بضعف بين دموعها " لك نايف يمه .. ربيه صح .. لاتخلينه مثل أبوه يمه تكفين .."
تعاالت الأصوات برا .. ونفس حوارهم ذاك اليوم عن شادن رجع إنعاد ..
لكن هـ المره بإصرار أحَّـدْ .
نزلت أم إبراهيم من الغرف بسرعه من غير لاتسمح لشادن تعترض أو تتكلم ..
وقفت قدام زياد وخالد يلي تماسكوا بالرقاب ..
وصرخت " إنتوا وبعدين معكم ؟ متى بترتاحون ؟ إذا موتوا هـالضعيّفه يلي داخل ؟
خلاااااااااااااااااص يكفيها يلي جاها .. إتركوها تعييش زي الناس الله يخليكم .."
زياد " والله أنـا أبيهاا .. والله أبيها بحافظ عليها أكثر منه .."
خـالد .." ول.."
قاطعتهم " بس هي ماتبي أحــد .. ماااتبي أحــد .."
خالد بإنفعال " بس شادن تحبني .. وللحين تبيني .. هي قالت لي هي قاالت .."
أم إبراهيم بقلب مقهور " وإنت خليت فيها حبْ ؟ خلييت فيها شي ؟
ذبحت قلبهاا .. يكفيهاا هموم .. خلاااص كبرت خمسين سنه زيااده .. "
خـالد وزياد " ..... "
أم إبراهيم " إيه إسكتوا .. إسكتوا ياعيال الحمايل .. وش بتقولون بعد ؟ بنتي وإنهبلت ..
ماعااد بها قلب خلااص [ صفقت يدينها ببعض بحسره ] بحح .. رااحت .."
زياد برجا " تكفين خليني أحكي معهاا .. "
مسكه خالد من بلوزته ولزقه بالجدار بعصبيه " وش تقول إنـ..."
أم إبراهيم " خلااااااااااااااص قلت .. لا إنت ولا هو .. القلوب عافاتكم .. شادن بتاخذ فؤاد ..
يمكن يقدر يسعدها أكثر منكم .."
لف خالد راسه بسرعه .. وزياد ناظر قدامه منصدم وبصوت واحد " وشوو ؟"
أم إبرهيم " خطبها مني أمس .. وأنـا وافقت .. ومن اليوم ماأبي أشوف لك وجه إنت وياه ..
كان لنا عندكم شي وضيعتوه .. كلّن يروح بحاله وإنسوا إن لكم ولد إسمه نايف .. "
أم خالد أخيرا تكلمت " بتحرمين أبو من ولده ؟"
ناظرتها " مو أنا يلي أسويها يا هيفاء .. ولده له .. يبي يشوفه يجي ..
لكن إنه يشيله من حضن أمه هذا يلي مارح أسمح له يسويه .. إلى متى وحنا ساكتين ؟ إلى متى ؟"
تركتهم ودخلت لشادن يلي قطعت نفسها من الصياح داخل

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس