عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-2009, 11:49 PM   رقم المشاركة : 84
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

جمَـدت ملامحه للحظـه .. وتوقـف كل شي متحرك حولة ..
هذا وش قـاعد يقول ؟ وش جالس يخـربط ؟
بهمس ضايع " قـ..ـ..ـولون عصبـ.ي ؟"
سامي بتنهيده يائسه " إيـه .."
فهـد " لييه طيب ؟"
سامي ناظره " مـاأدري يافهد ماأدري .."
وقف من على كرسيّـه وقـال بضيق " وأنـا ناقصها بعـد ؟!"
سـامي بهدوء " وإنتْ وش دخلك فيهـا ؟"
فهد بلا وعي " مرام مسؤليتي .. تعـرف وش يعني مسؤليتّـي ؟ إن صار لها شي
بيكون الحق كلّـه عـلـ.. آآآ .."
وسكت أول ماشاف ملامح سامي يلي إنقلبت لإستغراب ..
سامي " كمّـل .- رفع حاجبه – ليه سكَّتْ ؟"
فهد وهو يصد عنه بظهره " أكمل وشو ؟ خلاص بس .."
وقف سامي وراه .. ولفه لجهته وناظر بعيونه " يعني صح .؟!"
فهد " وش ؟"
سامي " في شي بينكم ؟"
فهد بإرتباك " شي مثل وشو ؟ هي مجرد زميلّـه فقط لا غير .."
سـامي " زميله ؟! خلااص فهد بان الخافي وأنا أخوك .."
دفّه " أي خافي وأي خرابييط ؟ ساامي وش تهذري إنت ؟"
سامي " أنـا ماأهذري .. فهـد أناا كاشفك والله كاشفك .."
على طول راح باله لشي غلط " كاشفني في وشو ؟"
سامي " تحـب مرام !.."
زفر براحه " لا طبعا .."
سامي " تميل لها طيب !.."
فهـد " بعد لأ .. مابيني وبينها شي إستح على وجهـك ."
سامي " طيب وهي ؟"
فهـد من جد إرتبك يحس نفسه بإستجواب " وش فيها هـ..ـي ؟"
سامي " تحبـك ..!"
فهـد بتريقه " من وين جبت هـ المعلومة الخطيره ؟"
إنقهـر من برودة أعصابه .. هو أصلا من زمان منقهر من تصرفات فهد والحين إنفجر ..
توجه له ومسكه من بلوزة السجن الكحليّـه
شدها ورفعه لفوق وبغيض وهو يضغط على أسنانه " إصحــى يافهد .. حسْ يااااااااحجر حسْ .."
فتح عيونه بقوة .. وبضربة وحده بوجه سامي قدر ينزل ..
صرخ فيه " إنـت مو فاهم شي .. مو فااااااااااهم شي ياغبـي .."
سامي بقهر " فهمنّـي .. وعِيني .. البنت بتموت .. بتموت وإن ماتت محد بيرحمـك
مني يافهد .."
فهد " وأنـا وش دخلني ؟ أنـا يلي جبت لها المرض ؟"
سامي بإنفعال " لا مو إنت .. بس كنت إنت أحـد أسبـابه .. فهـد
مراااااام تحبّك . والله العظيم إنها تحبّك .. ويلي صار لها أكبـر دلييل .. ماإكتأبت وحزنت إلا
يوم دخلوك هناا .. إنتكست حالتهاا يوم درت إنك بعيد وتتأذى بسببها .."

رمش يبي يستوعب .. لا تكفى سامي قول إنك تكذب ..
تكفـى قول أمــزح قول أي شي بس لاتقول هـ الكلام ..
فهـد " وإنت وش دراك ؟ هي قالت لك ؟"
سامي " مالك دخل شلون دريت .. المهم إنك إنت تدري .."
جلس ع الكرسي بإنهيار " إسمع .. إن كانت هي يلي وصتك تقول هـ الكلام .. روح قولهّـا تلعب بعييد ..
بعييييييييد مو حولي .. لا ترسم علي عشان لاأدوسها برجلي .. [ ناظرة بحدّه ] فااهم !؟"
فار دمه " الله يشفيك من يلي إنت فيه يافهـد .."

طلع وخلاه وهو يسب ويلعن فيه ..
شد على حديد الكرسي بقوة .. وهو يحاول يكذّب الكلام يلي سمعه ..
وتضـارب مع مشاعر داخله ..
مستحيل أنـا ومرام نجتمع مستحييل ..
هي ماي وهو زيـت ..
ولازم واحد منهم يغرق في آخر الكاس ..!

::::

4:35 العصـر
:
وَحيِـد بِـلا مَـتى أوْ وِيـن ..
بِـلا دَربٍ يِضـمْ أَخْطـآي ..
أعشِمنِّي بـِ ـحْضِنْ | بُـكرى ..
عَسـَّآنِـي أقدر أرْضيِنـي ..
غيّآبكـ علّم التَنهيد كِيف يبعثِـر بدنيآي ..!
وِكيـف إن القصييد يمُـوتْ وكِيف يِردْ
،، يِحييّني ..!
بِــلآدِي :.
كَـآنَهـا ع الدَّمـع خِذينّي وإسألي عينَّـآي ..
بِكيتَّـكْ | لِيـنْ مآنبْتت عَلى وجـه الثـرى
[ عِينـِي ..!~

،‘

× شــادن ×
.

قفلتْ بـاب التـاكسي بعد ماحاسبته وأعطيته مبلغه .. ظبطت عبايتي على راسي
وشديت نيوفي أكثـر لايطييح ..
على آخـر عمري صرتْ آراكض بـ التكاسـي حسبي الله ونعم الوكيل بس على
من كان السبب ..
تنهدت من كل قلبي وأنـا أناظر بباب بيت أبـو خالد ..
الله ياالدنيا أول كان بيت أهـل زوجي وأدخله كإني بنتهم ..
أماا ألحيين ،، صرت أدخله على إني طليقت ولدهم .. وأم المسكين يلي
تمرمط بيننا .. لولا خاطر أبو خالد كان ماجيت هنا أو كلفت على نفسي أجي حتّى ..
بس لجل عين تكرم مدينه .!
طقيت جـرس الحوش .. وجاني السواق وفتحه لي ثم دخل ..
سكرت الباب وراي ورفعت راسي للمبنى . وأنـا من كل قلبي أدعي إني ماألاقي خالد ..
مالي خلق أنـام ع الدموع اليوم ..

مشيت لباب البيت وطقيتّه بقوة .. خلااص بيغمى علي من الحر مافيني أتحمل أكثر ..
إنفتتح .. وطلع لي وجه خلاني أكتم أنفاسي ..
" هلا إختي ؟"
بلعت ريقي بإرتباك " السلام عليكم .."
عقد حواجبه " ياهلا .. نعم من بغيتي ؟"
رفعت نايف يلي ماكان منتبه له لوجهه " أنـا شادن ماعرفتني ؟"
نزّل عيونه للولد الصغير وإبتسم " نيووووووووف .."
شاله من يدينهاا .. وهو جد توه ينتبه ..
ناظر بوجهه " شلووونك نيووفي انا عمو زياد عرفتني ؟"
رفع عيونه وناظرني وهو يضحك " هههههه تهقين يعرفني ؟"
مادريت وش أرد .. فجـئة كذا إنحرجت منه ..
كمّل بعتب وهو إلى الآن يناظرني " شلونك ؟"
إنشوويت من الشمس " الحمدلله .."
زيـاد بعد فترة وهو يناظرني " إلى متى ؟"
إرتعتْ " وش ؟"
زيـاد " بتجلسين تحت سلطة خـالد ؟"
ماأدري ليه سؤاله جرحني ! آلمني وشتت هـ الشي يلي ينبض داخلي ..!
ماقدرت أردْ عليه .. أصلا أرد وش أقول ؟
كل شي يقوله هو صح ؟ هو صح وأنـا غلط ..
كلهــم صح وأنــــا الغلطانه ..
خنقتني العبرة .. أول ماسمعت صوت وراي .. خلاني أحترق أكثر " يا سلام وش هـ المواعيد يلي ع الباب ؟"

غمضت عيوني .. وإنسابت دموعي الذليله مثلي على خدي وأنـا أسمّع نبرة السخرية والتشكيك بصوت
خالد يلي توه يدخل البيت ..
رد عليه زياد بحمق وقهر " خالد ماله داعي الغلط .."
وقف قدامي جنب زياد " إنتوا خليتوا فيها صح وغلـط ؟"
زياد " خــــــالد ! "
شال نايف من حضنه " أصلا إنت ماينشره علييك غاسل يدي منك من يوم قلت أبي أتزوجها [ ناظرني ] أما هي ..!!"
ودخـل .. من غير لايكمّل هـ القناابل داخلي ..
زياد " شادن لا تهتمين لكلامه تدريـ.."
قاطعته وأنا أرتجف " لا عاادي . أبـ...ـي ولدي بس وبروح .."
بعّد من عند الباب " حياااك إدخـلي إدخـلي .."
دخلت .. وأنـا أذل نفسي أكثـر .. وأهيين نفسي أكثر ..
خلاااص .. خلااااااااااص تعبت ماعاد يهمنّي شي ..
كرامتي وراحت .. وش أبي بعـد ؟!

وقفت أم خـالد أول ماشافتني " حيّـا الله شاادن حياك الله يمّه .."
شلت طرحتي بعد ماتأكدت إن الصاله خلتْ ومابقى بها أحـد غيري أنا وياها " هلا يمه الله يحييك .."
سلمت عليها " وش فيك يمه ؟"
تنهدت " مافيني شي .. بس أبي ولدي .. [ وبصوت يرجف ] أخذه خالد ومارجعه لي .."
إبتسمت بتودد " إيه أكيد وداه المجلس ..! أبوه ويبي يشوفه بعد مافيها شي .."

دخلت عروب ومعها نايف مدري من وين جايه بس الظاهر كانت عندهم " وجبنا لك ولدك الصيّـااح .."
فزيت من مكااني بسرعه .. أخذته منها بتملك " وين وديتوه ؟"
ناظرت عروب أمها نظراات فهمتها ..
صرخت فيهم " لا لا مو مجنونة لاتخافون .."
أم خـالد بخوف " بسم الله شادن وش فيك ؟ ماأحد قال مجنونة ليه تصارخين ؟"

حسيت نفسي بموت .. النفس ضاق .. مو قادره أتنفس .. أنـا وش جابني هناا ؟
لييه ماجلست عند جدتي لييه ؟
يلي فيني مكفيني وش أبي زوود ؟!!
عـروب بمزحه " يمه الظاهر خالد عداها بجيناته يلي في دمه .."
أم خالد قالت بقوة " عروب إنكتمـي .."
رمشت أبي أستوعب .. دم .؟!
أي دم !!!! وش دخل خاالد بـ السالفه ؟
أم خـالد وهي تجلسني ع الكنب " معلييه شادن إتركي ذا الهبله عنك ماتدري وش تقول .."
قالت عروب بحمق " يمممة ماقلت شي أنـا .. أكييد هي تدري ولا مكذبين عليها بعد ؟"
تكلمت قبل أم خالد .. قلت وأنا أضم نايف أكثر وأناظرها بعيون غايره " يكذبون علي بوشوو ؟ عروب تكلمي ."
أم خـالد " ماعلييك منها ياشادن .."
عروب " مستحييل يكون ماعندك خبر .."
بضيق " خبر وشوو ؟ تكلمي تكفيين .."
ناظرت عروب بأمها .. ثم رجعت ناظرت شادن " ماتدرين إن خـالد تبّرع لك بدّمه يوم جيتي تولدين ؟"
لاااااا .. لاااااااااا وش تقول ذي ؟
والله يكفي .. تعبــت .. تعبــــــــت أبي أرتااح ..
أم خالد بعصبيه " عرووووووووووووب إذلفي فوق وحسابك بعدين .."
ناظرت فيها بعيون إمتلت دموع " صدق يلي قالته ؟"
أم خالد " شا.."
قاطعتها بهمس ذبحني " صدق يمّـه ولا لأ ؟"
نزلت عيونها للأرض " إيه .. نزفتي وهو كان مطابق لدمك فتبّرع .."
تألمت .. وبصياح " لييه ؟ وش يبي منّـي ؟ [ همست بصعوبة ] هو تركني .. نبذني ...
ليه يرجع يعلقني فيه يمّه ليه ؟"

صاح نايف يلي كان بحضني .. وكإنه حس فيني ..
حس بضعف أمه .. وضياعهاا وقهرهاا ..
أكرهنــي .. والله صرت أكره نفسسسي ..
أم خالد بعبره " شـادن لاتكبرين الموضوع .. هو كان لازم يسوي كذا عشان تعيشين "
صحت زود " كان خلاني أموت .. هو موتني قبل .. ليه يرجع يحيني بأفعاله .."

قبل لاتنطق زياده .. حطّيت نايف بحضنها ووقفت " إنتبهي له زين .."
أم خالد بإستغراب " وين رايحه ؟"
مسحت دموعي " الحمااام شوي بس .. [ صحت بترجي ] الله يخليك إنتبهي لولدي زين ..
لايصيير فيه شي الله يخلييييك .."
أم خـالد بخوف " بعيوني يمه .. وش فييك توصين ؟"
مارديت .. صديت عنهاا بظهري ورحت لجهة الحمامات ..

.
واحد بس سمع هـ الحوار ومات .. وتمسّـك برغبته فيهاا أكثـر .
.
دخلت للحمام .. سكرت الباب بالمفتاح ونزلت بجسمها للأرض ..
فجّرت براكين الحزن داخلها .. من دااعي عليها ؟ تبي تعرف ؟
هي وش سوّت ؟ وش سوّت عشان جزاهاا يكون كذا ؟
سكنتْ للحظـة ،، وصا بؤبؤها يتحرك بالمكان ..
تجمعت شياطيين الدنيا كلها براسها .. خلاااص ..
يئِست .. وكإنها نست إن في فوقها رب أحن عليها من أمها ..
ممكن يسعدهاا بعد هـ الشقا كله ..
قامت بسرعه .. رفعت السله يلي على أطراف البانيوو وكبت يلي فيهاا ..
مو يقولون هي مجنونة ؟!! خلاااااص الحيين بتثبت لهم ..!
صارت تنبش الأشياء يلي تناثرت بأرضية الحمام .. وهي تدّور على أي شي حاد ..
ماتبي خالد .. ماتبي شي يخص خاااالد .. هي تبي تنساه ..
وبعد يلي سواه الحين بيصيير معها في كل مكان .. وفي كل حركه تسويها ..
دمه بجسمهاا .. كرياته الدمويه بجسمهاا .. وكإن اللون الأحمـَر يذكرها
بإرتباطها فيه أكثـر ..

مسكت موس الحلاقه .. رفعته عند وجهها وناظرته .. إختلط صوت ضحكتها بشهقات البكى ..
وهي فاقده الوعي .. هي مو شادن العاقله ..
شادن راحت يوم راح خـالد .. رااااااااااااااحت ومستحيل ترجع مستحيل ..
رفعـت كُم عبايتها ..
وماهيّ إلا ثواني بس .. وإمتلت أرضيّة الحمام باللون الأحمـر ..
رجعت تضحك بصوت عاالي .. عااااااالي .. عااااااااااالي ..
وبعدها بدت تصرخ ..
صارت تمسح ع الأرض وهي تحاول تلم دمها وترجع تمسح به مكان ماينزف ..
وبصياح هستيري " خلاص خالد إرجع .. إرجــع داخل لاتطلع .. لا لا ترووووووووح .. خاااااااااااااااالد .."

::::

بعد ماتأكد إن ماعندهاا أحـد .. دخل
عليها والششر بعيونة .. خلاص قرر قرار ماراح يرجع عنه ..
جلست على حيلها بسرعه وهي مو حاسه بـ الألم من كثر الخوف
صارت تتنفس بسرعه وهي تشوفه يقرب منها .. حطّت يدها على جرس نداء الممرضات من باب
الإحتيااط إن سوا أو فكر يسوي فيها شي هالنذل ..

جلس على أقرب كرسي للسرير ، وبطريقه مستفزه " سلاااااااااااامتك ياقلبي سلامتك ليته فيني ولا فيك .."
مرام " ليته والله كان إنت الحين في قبرك .."
رفع حاجب " قدها يابنت ضااري ؟"

ماتدري ليه تحسه ينغزها لا قال يابنت ضاري ..؟
مع إنها المفروض تفتخر زي باقي البنات لاذكروا إسم أبوهم ..
بس هي على وشو تفتخر ؟ على الحرام يلي يسوية أبوها ؟
ولا على سمعتـه الزينه ؟

مساعد " قالوا جاك قولون عصبي !"
عقبالك " إيــه .."
مساعد " يؤيؤيؤ لسااك بأول شبابك ياقلبي ماتستاهلين .."
مرام بزفرة " المرض مايعرف كبير وصغير يجي للكل ."
مساعد وهو يرفع حواجبه " لذا الدرجه غياب فهد أثر عليييك ؟"
ناظرت فيه بقوة " فهد ميين ؟"
مساعد ينغز " فهد ميين ؟ إنتي تقولين فهد مين ؟؟ مستحييييييييل "
مرام بقهر " إنت يالشايب يالعااايب خاف ربك وقوم من هنا .. قلت لك يوم يجي اليوم يلي إتفقنا عليه
بجي وبعطيك ردّي .. وإلى ذاك اليوم ماأبي أشووف وجهك هنا أبـد .."
مساعد وهو يوقف " تآمرين .. بس ترا اليوم قرّب ."
بإرتباك " أدري .. إطلع برا .."
قرب منها .. وهي شدت على جهاز النداء بقوة ..
مساعد بهمس مقرف " مصيري آخذ يلي أبيه منك ياحلوة .. طيب ولا غصب .."
مرام بخوف " إط.."
قاطعها وهو يحط يده على حلقها من قدام ويضغط بقوة .." مالك أحد .. لا أم .. ولا أب .. ولا سند ..
يعني إنتي لعبتي .. وماراح أتحرك من هناا إلا إذا سويت يلي براسي .."
وضغط أكثر .. حست نفسها بتموت ..
حاولت تضغط ع الزر لكن أبد .. مافيها قوووة .. حتى الصراخ والصوت مو راضي يطلع ..
صارت تكح ووجهها بدا يميل للحَمار دليل الإختنااق ..
حاولت تبعد يده لكن ماقدرت .. إلى إن تركهاا بضحكه مستفزة ..
تجمعت الدموع بعيونها .. كانت قبل شوي بس بتموت على يدين ذا الفاسد ..
كله لعيوونك يافهد .. بتحمّل ،، وبأصبـر .. وبشوف وش بتجازيني ..
::::
. قبلهـا بوقـتْ .
عِنـد شاادن !
:
دقّوا الباب بقوة .. وقلوبهم تتراجف من الصراخ يلي طالع من الحماام ..
سمعت أصواتهم كلهم .. أم خـالد .. عروب .. زيـاد .. و ،، وخـالد .. حتى نايف قام يصييح !
سمعت نداآئاتهم والخوف بصوتهم .. تبي تقوم .. تفتح .. بس ماقدرت .. تبي تجمّع دم " خالد " يلي صار ينزف ،، وعبّى الأرضيه ..
سمعت أصوات ضرب ع الباب قويه .. وزادت من سرعة مسحها ع الأرض على أمل تلملم هـ الدم ..
أخيرا إنفتح .. وإنفتحت معاه عيونهم .. وش هذا ..؟
ناظرتهم وعيونها زايغه بخوف .. نزل لها خالد ورفع يدها وكم العبايه يلي تسبّح بـ الدم وصار ثقيل ..
صار يتنفس بسرعه .. وقلبه يطلع وينزل بخوف .. ناظرها وبهمس مصدوم " وش ... وش.. هذا ؟"
قالت بسرعه تبرّر بصوت حاير بين الدمع والخوف .. وهي منتبهه لزياد يلي واقف عند راس خالد ومنلجم لسانه من يلي شافه " خـالد .. كنت بتروح مني .. شوووف هذا إنت [ أشرت ع الدم ] بس أنا رِجَعتْ أجمعك [ شاهقت ] .. شوف شوف خلاص رِجَعتْ .. والله العظييم رجعتّك .."
ضغط على يدها النازفه بقوة .. وبنفس الهمس " وش سويتي بعمرك إنتي ؟"
صاحت بصوت عالي " إنت يلي سويت فيني كذاا .. شووووووف وش سوويت شوف ..
إرجع الله يخليك .. صحّني من هـ الحلم .. خلااص تعبت أحلم .. تعبت أحلم إنك مو معـي .. حتى نايف تعب .. كل يوم يصييح يناديك .. تعب وهو ينادي .. يبيك معه .. يبـ...."
وتهاوى صوتها .. وبعـدهـ جسمهاا الضعيف ..
.
{ شي وسمعتَه : الجنون هو أن تظن أنك فعلا مجنـون ! **
::::
نزَل الدرج بخطوات سريعه .. درجه درجتين .. درجتين درجه وبصوت عالي " نجلاااااااا .. نجوووووووول .. نج نج ويييييينك ؟"
جاه صوتها بعيد شوي " أناا هناا ولييد هنا بالمطبخ .."
غيّر وجهته وتوجه للمطبخ " نجوول !؟"
لفت له " هلا ؟!"
وقف جنبها " وش تسووين ؟"
نجلا " زي منت شايف أغسل الصحون .."
ناظرها " تبغين نجيب خدامه ؟"
نجلا " لا لا وعععع قرف .."
ضحك " أول مره أشوف وحده تقرف من الرااحه هههه .."
نجلا " مو من الراحه .. بس الخدامات قرف وعع ما تدري شلون أو وش تسوي ؟
وبعدين يكفي ع القصص يلي نسمعها عنهم .. وحده مدري وش سوت في البنت الصغيرة ،
ووحده سحرت العيله يلي تشتغل عندهم وأشيااء يشيب لها الراس والله ."
وليد " عاد إنتوا يامجلس الحريم العربيه بكبرها عندكم .."
نجلا "هههههههههههه لا حرام عليك .."
وليد " يختي صدق الخبر يوصل للوحده في أقل من ثانيه .. المهم إسمعي .. وينه رياان أدوره مالقيته .."
نجلا " برا هو و روان .. ليه وش تبي فيه ؟"
وليد وهو يطلع " بعطيه الثوب الجديد يلي شريته له .."
نزل للحوش ولفته إنهم واقفين قدام الغرفة الزجاجيه الكبيرة يلي داخلها مسبح ولابسين ملابس سباحه .." وش تسون هنا ؟"
لفت روان له " بابا نبي نسسسسسسبح .."
ريان " إيه نبي نسبح الله يخلييك .."
وليد " طيب إسبحوا من ماسكّم ؟"
روان مبوزة " جولي تقول لأ .."
وليد " ليييه ؟"
روان " تقول مو زين .."
ضحك ،، ياحبي لك ولوسوستك نجول " خلاص خلاص أناا بقول لهاا .."
رجع لعندها بالمطبخ " نجلا وين مفاتيح المسبح ؟"
نجلا " وش تبي به ؟"
وليد " أبد بس العياال بيسبحون .."
نجلا " لا ولييد والله أخااف يغرقون ولا شي بالحالهم .."
وليد " لا ماراح يغرقون إن شاء الله .. بعدين أنا بنزل معهم لاتخافين .."
نجلا " خلاص أجل .. شفه فوق الثلااجه .."
أخذه وقبل لا يطلع " ولييييد إنتبه عليهم .."
ضحك من قلب " أبشششششري .."

طلع غرفته وأخذ له شورت ونزل ..
روان أول ماشافته " بابا بتسبح ؟"
وليد وهو يفتح الباب " إيه عندك ماانع ؟"
روان تدخل " هههههه لا .."

.
مسحت يدينها بالفوطة الصغيرة وهي مبتسمه على أصواتهم الطالعه ..
نزلت لهم بالحوش ودخلت عليهم ..
وبصرااخ " هييييييييه وليييييد إنتبه إنتبه روان لا تطيح من يدك .."
وليد وهو ماسك روان وموديها العميق " هههههه لا تخافين روان بطله .."
صرخت مره ثانيه " رياان وين رايح ؟ لا هنااك حق كباار .. لا ترووووح قلت .."
ريان " بروح عند بابا وروان .."
صرخت " لااااااااا .. إطلع إطلع أشووف .."

طلع ريان وهو مبوز .. وبعده طلعت روان ووقفوا جنبها ..
روان مبوزة " ما أحبك .."
نجلا " أحسن لاتحبيني .. يعني تبغيني أشوفك تموتين وأسكت .."
وليد وهو للآن داخل المسبح " ههههه لا تكبرين المواضيع .. عاادي .."
نجلا معصبه " وين عاادي ؟ افففف منك باارد .."
وليد " هههههههههههه طيب طيب إنزلي خذي لك لفه خل أعصابك تبرد .."
نجلا " لا شكراا ماأبـي .."
وليد " يلاا بس لفه وحده .. إنزلي إنزلي .."
نجلا " قلت لك مـ.."
وطشششششششششش ..
صارت تحرك يدينها بالمويه بقوة وهي تصرخ وتشاهق ..
وليد وهو يمسكها " ههههههههههههههههههههههههههههه خلااص .."
نجلا إلى الآن تحرك يدينها بقوة مع إن وليد ماسكها " أبي أطلع .. آآآآآآهئ بغـ..ـرق ."
وليد " ههههههههههه لاتخافين ماسكك وش يغرقك ؟ وبعدين هذا عادي مو عمييق .."
نجلا " ماااااافي أبطلع [ ناظرت ريان وروان بحمق ] وإنتوا حسابكم لاطلعت .."
وليد " فديتهم عيااالي ششكرا ع الخدمة الجميله .."
ريان " وديها هنااك بابا زي روان .."
نجلا " لا ياويلك والله .. وليييييييد نزلني .. إتركني .."
تركها " طيب "
رجعت تطافش بالموية وتحرك يدينها وهي تصرخ " وليـ...ـد آآآهئ .."
رجع مسكها " ههههههههههههههههههه .."
نجلا شوي وتصيح " بتموتني إنت .. "
وليد " هههههههههههههههههه جعل يومي قبل يومك ليه مهبول أنا أموّت حيااتي .."
إنحرجت " لا تحاول لين ألحين زعلانه .."
ريان " خلاص طفشت .."
روان " وأنـا بعد .."
وسحبوا عليهم ودخلوا البيت ..
نجلا تصارخ والصدى يتردد بالمكان الفاضي " ريااااااااان .. يازفت تعاال طلعني ياولد ."
وليد " وأنـا وين رحت ؟"
ناظرت فيه " إنت إتركني .. زعلاانه منك ."
تركها من جديد " على أمرك .."
بسرعه مسكته من رقبته " هيييييه ."
ضحك " همااك تقولين إتركني ؟"
نجلا " ..... "
سحبها للعميق " إمشي إمشي أعلمك .."
نجلا " لا لا وليييد أخااف .."
وليد " ههههههههه معك لاتخافين .."
مسكت برقبته أكثر .. وهي تشاهق من المويه الباردة ..
نجلا " خلاااص ولييد خلااص طلعني تكفى .."
وليد " لفّه ثانيه وبعدين نطلع .."
نجلا " لا خلاص يكفي برد .."
وليد " ماافيييييه .."
وسوا يلي براسه .. صار ماسكها ورايح جاي بالمسبح بالطول حدود المرتين وهي ماغيير تشااهق ..
طلعها ..
و تكتّفت بقوة " بررررررررررد ولييد .."
طلع الدرج الصغير " يلا يلا فوق بسسرعه

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس