الفصـل الثـاني والعشـرون !.
.
.
× لازلـتُ أجهـَّلُ شعـوري بـ الضيآع ..
ولازلت أتألم من أجـلِ روحـيْ | التـائهه ..!
،،
*[ هنا بس .. الحزن إنسكب .. والورود ذبلَتْ .. مابقى قلب ينبض .. ومابقت أنثى ]
00
جلسـت ع الكرسي البيج ،، وملفوف عليه قماش فوشي وإبتسماه مرتجفّـه على شفايفها ..
نـاظرت جموع الحريم الكثار .. وقلبها واصل لحلقها من الخووف ..!
ردّت الإبتسامه لفجر يلي كانت جالسه جنب شذى وتطالعها .. ياحبي لها هـ البنت أخلااق ..
بدأو البنات يرقصون .. حاولوا فيها تقوم بس عيّـت .. ماتبي تضحك الناس عليها أبد ..
تدرون ؟ صيته ماحضـرت ..! على قولتها تبي تربي تركي ..
مادرت إنه مادرى عن هوا دارها في يوم مثل كذا يشوف الكل بعيونه ليـان ..
" أقــدر أجلس معك شوي ؟"
لفت ناظرت بفجـر .. وإبتسمت ببشاشه " أكيد حياااك .."
بهدوء " مبرووك .. زواجة الدهر إن شاء الله .."
بخجل " الله يبارك بعمرك .. عقبالك .."
بتنهيده " آميــن .."
ليـان " هههههههه ماعندك وقت .."
حمر وجهها " هههههههههههه في هـ الزمن الوحده ياتلحق على عمرها ولا بيفوتها قطاار الزواج .."
ليـان " هههههههههه إن شاء الله ربي يعطيك على قد نيتك وتاخذين الشخص يلي تحبينه يارب .."
فجر بصدق " الله يسمع منك .."
ليان " هههههه غارقة لشوشتك .."
فجـر " هههههههههههههههههه .."
لفتها سلسال ذهب أبيض في رقبة ليان .. معلق به حرف " A "
صغيرون كله كرستال .. متناقض مع السلسال الثاني الكبيير ..
عقدت حوابها " مو إسم زوجك تركي ؟"
ليان ولّعـت من إسمه وكإنها أول مره تسمعه " إيـ..ـه .. ليييه ؟ [ سكتت شوي وبعدها حطت يدها على رقبتها ] آآآآآآآه تقصدين هذا ؟"
فجرر " ههههه عذرا على اللقافه بس شدّني الصراحه .."
إبتسمت بحب " هـ السلسال بـ الذات مستحييييل .. مستحييييييييييييييييل أنزلّه من رقبتي لو إيش .."
فجر " حتى لو كانت ملكتك ؟"
ليـان " حتى لو كانت ملكتي .. إنتي ماتعرفين وش مكانته بقلبي .."
إبتسمت تحثها تكمل ..
ليـان ببسمه " أمي أعطتني إيـاه أول ماولدّت ومن يومها وهو ماينشال أبد .."
فجـر " لييه إسم أمك يبدأ بحرف الألـف .."
ليان بضحكة " لأ .. "
عقدت حواجبها " أجـل ؟ عندك إسم ثاني أبوك رافضة ويبدآ بحرف الألف ؟"
ليان " ههههههه لا الله يهديك وش ذا ؟ ألفتّي قصه جديده .. ههههههههه "
ناظرت حولها بفشله " معلييه سوري بس خشيت جو ."
ليـان " فديت هـ الخشووش والله .. ياقلبي هذا الحرف هو أول حرف لأسم أخوي عبدالله .."
إبتسمت " عبدالله ! خطيب شذى ..!"
لمعت عيونها " إيــه .."
فجـر بضيقه " الله يرحمه .."
ليـان " ....... "
فجـر خنقتها العبرة يوم شافت الدموع بعيون ليان " هيييه لا تصيحين بعدين تخرب الملكه
ويخرب المكيااج وتروحين فيهاا .."
حطت أصابعها عند محاجرها تمنع إندفاع الدموع يلي ودها تطلع . وقالت بضحكة مرتجفـه " إيه صح .."
جـاتهم شذى بعد مـاهدا صوت الأغاني " وش تسوون ؟"
فجـر وهي تناظر شذى مبتسمه " ولاشي .. هاا كيف نزلوا يلي في رااسك ؟"
ضحكت وجلست جنبها " إيه الحمدلله فديتك .. بس بااقي عبدّه وحده صغيرووووونة ودها تطلع .."
ليـان " ههههههههههههه طلعيها لاتخلين شي بخاطرهاا .."
شذى وهي تمد بوزها " والله ودي بس مابعد تتحمس .."
فجـر " ههههههههههههههههههههههههههه ياحبي لك ولعبداتك..
علييييك مزاج مدري وش يبي ؟"
شذى " يبي بنت عمي حبيبتي وزوجة أخووي تقوم وتعطينا من الزين .."
ليـان " هههههههه لا شكرا .."
شـذى " تكفين لياان طلبتك .. رقصه وحيده بس .."
ليان " لا لا لا مستحييل .. خلي فجـر .."
شذى " لا ماأبي فجر مليت منها .. تكفين قومي إنتي .."
فجر " يالجاااحده ياوقحـه جزاي من أول الملكه وأنـا قايمه معك لين تكسرت رجيلاتي وفي النهاية ملييت ..!!"
شذى " عاد هذي الصراحه وش أسووي .."
فجـر " مالت عليك وعلى صراحتك زين ؟! [ وقفت ] أرووح عند آنسه خسّـه أبرك منك ماالت .."
ضحكت شذى وهي تشوفها تروح .. قربت من ليان وجلست مكان فجر وهي مستمره بـ الضحك ..
ليان " هههههههه حرام زعلت .."
شذى " لاا هذي فجر ماتعرفينها .. عمرها مازعلت من أحـد أبــــد .. شوي وتجي تسولف وكإن ماصاار شي .."
ليـان " الله يحفظهاا تهبل ..ويخليكم لبعض "
شذى بحب " آمييييين ياارب ."
::::
جلس ع الكنبه ،، وحط قدامه علبـة الماكنتوش يلي صار يشتريها كل إسبوع ..
وأدمـن عليهاا من جد < ماينلاام والله وهـ بس >.<
وصـارت هي زاده يلي ياكله أغلب الوقت ..
أصلا يكفي إن فجـر وأخـوها يحبونهاا ..!
× فـارس ×
.
فتحت العلبه البنفسجيه وعلى شفتّي إبتسامه وش كبرهاا ..
أحببببببببك يالماكنتوووش وأحب إلي يحبّك هههههههههههه ..
أخذت لي وحده وفتحتها .. ناظرتها بإستمتااع .. والله مادريت بيصير فيني كذا !!
خلااص صرت مدمن شي إسمه فجر .. وكل شي تحبه فجر ..
أكلتها بإستمتاع أكبـر وأنا أرفع جوالي يلي دّق من على الطاولة .. بلعتها بسرعه وردّيت " هلاااااا فيصل .."
فيصل " سلاام .."
نزلت راسي وجلست أدور في العلبه على الثانية يلي داخلها توفي " ممممم وعليكم .."
فيصل " وش تسوي ؟ حومت كبدي ..!"
ضحكت " وش دخلك ؟"
فيصل " أفـاا هانت عليك العشره ..؟"
" هههههههههههه وش تبي إنت ؟"
قال برجـآ " تكفـى فرووسي طلب واحد صغنووووون مرره .."
فتحت الحلاو يلي بيدي وحطيتها بفمي " آمر عيوني لك .."
قال بإستهبال " لا عيونك خلها بجبهتك وش أبي بها ..؟"
قايلّكم أناا .. هـ الولد ماينعرف له أبـد ..
" بعاااااااااااااااد ! يلا ضف وجهك وشوف من بينفذ الطلب الحيييين .."
ضحك " إيه بالعدااااااال عااد .."
قلت " أوكي أوكي مافي مشكلة .. تمووون "
فيصل " هههههههه تسلّك لي يعني ؟"
" يوه ياخي يابثرك .. قل وش تبي لأني [ مطيت الحروف ] مشغووول .."
فيصل " أويل قلبي أنـااا .."
" ههههههه ترا بسكّر .."
قال بسرعه " لا لا لا خلاص بقوول .."
" إيوه ؟!"
فيصل " تكفى أبي فيتوشيني من تحت يدينك الجميله .."
قلت بإستغراب وأنا أرفع حواجبي " علييك مسكاااات !! وش تبي به ألحيين شوف الساعه كم !؟"
فيصل " توها 12 .. تكفى فارس والله مشتهييييييه .."
ببرود " روح جندولا وخذ لك .."
فيصل " يووه عاد أبيها من تحت يدينك لأنك تسويه أحلى من جندولا بكثييييير ،، ممكن !.."
وقفت وأنـا مستانس من مديحه البسيط أو لحسة المخ بمعنى أصح هههه " أفاا عليييييك ممكنين .. بس بشرط .."
" تتشرط بعد ؟ هااه ..؟!"
توجهت للمطبخ " جييييييب لي معك علبه ماكنتووش .."
...:::...
حـاولت تقوم ،، تتحرك بس مافي فايده .. ألــم ..
ألـــــم وش قوتّـه بيذبحهاا .. سكاكين تنطعن في بطنهاا .. حتى التنفس
مو قادره تتنفسه ..
نـاظرت الغرفة حولها بضعـف ،، وعيونها إمتلت دموع ،، مليوون صرخه داخلها كتمتهاا ..
ماتبي تصييح وتخوفهم عليهاا ،، أو لأ ..
هي ماتبي تصييح وتصرخ لأنها مو قادرة تفتح فمهاا بالأساس .. الألم أقوى منها ..
أقـوى منهاا بكثييييير ..
عضّـت أطراف أصابيعها بقووة .. وهي تصرخ بصوت راح مع ألم يدهاا ..
تـزيد الألم بـ الألم لكنْ لاتخوف أحد عليهاا ..
رفعت جسمها من ع السرير بمحاولة كانت نهايتها الفشل !
طااح جسمها بثقلة على نفس المكان .. وهنـا إنفجــرت !!
صرخّـت بصوت عالي " يمممممممممممماااااااااااااااااااه .. أسيييييييييييييييل .. آآآآآآآآآ"
جتها الهنوف تركـض .. وباين الخوف بوجهها من هـ الصراخ يلي هز البييت ..
مسكتها من كتوفها ورفعتها " بسم الله علييك مرام وش فييك ؟؟"
بعدّتها عنها بقوة .. وكإنها تفرغ هـ الألم فيها " إبععدي عنــي .. آآآآآآآآآآآآآآآآ.."
رجعت قربت وبخوف " لييه تصيحيين ؟ وش يألمــك ؟"
شدّت على بطنها ، " ناادي أسي.أسييـ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه الهنوووف بمووووت .."
جتها الصيحه وهي تشووف مرام تشد على بطنها وتتكوّر .. وصياحها وصراخها فجّـر المكان ..
قالت وهي توقف بإرتباك واضح " أسييل مو هه.نــا ..! وش أسووووووووي ؟؟"
غمضت عيونها بقوة . وهي تضرب راسها بخلفيّة السرير " آآآه ماأدري ..؟! آآآآآآآآآآآي إلحقــي علي مو قــ.....ادره آآآآآآآآآآهئ .."
تصّنمت في مكانها ثواني .. تبي تستوعـب .. إلى إن صحت على صرخاات مرام من جديد
يلي كل مالها في إزدياد ..!
نزلت من الغرفه بسرعه .. تحجبت وطلعت برا العماره تبي تسوي شي ..!
ناظرت بـ الناس تمشي بس ماأحد أعطاها وجه .. تستوقفهم ،، تكلّم هذا وتحكي مع هذا
وتترجى هذاك بس مافي أمل .. ماجاها منهم غير نظرات الإستحقار والإستخفااف ..
على حروفها وشهقاتها الغير واضحه !
رجعـت للشقه .. وهي منتبهه إن صوت الصياح والصراخ وقّـفْ ..
راحت لغرفة مرام .. وإنتبهت إنها نايمــه ..!
.
نـــــــــــــــايمه ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
.
شهقت بخوف .. وطيران ع التليفون .. تدق على مين ؟
أسييل ؟!!!!!
دقت بس ماأحد رد .. صاحت بخوف .. وش تسووي ؟
طلعت دفتر الأرقام وأغلب يلي كان فيه مكتوب بالإنجليزي ...
حاولت تتهجـآ الحروف بصعوبة من الخوف يلي هي فيه والموقف المميت ..
: ********** emergency
دقته بأصابع ترتجـف إلى إن وصلها صوت .. قالت بدون تردد " Help me pleas "
::::
الا يا طفل .. لا تكبر
كذا أجمل ..
كذا اطهر ..
كذا لا هم يتراكم
كذا لا ضغط لا سكر
ترى أكبر كذبه عشناها
يالله متى نكبر
احلم قد ما تقدر
وإذا خفت
خبي احلامك بدفتر
تري الأيام سراقة
والأحلام تتبخر
،‘
ضحكـت وهي تشيل الرضاعه من جدتها " فديتك يمه مشكورة .."
جلست جنبها " العفو يمي . هااه وشلونه نايف ليكون تعبك البارح ؟"
ناظرت فيه بحب " لا يمه نام على طول .. فديته أنـا حتى لو تعبني العمر كله ماأشتكي .."
إبتسمت " الله يخليك له .. ويخليه لك .. ويخليكم لي هههه .."
شادن وهي تناظرها " آمييين يمه هههه .."
أم إبراهييم وعيونها على ملامح نايف يلي يحرك بؤبؤة بـ المكان " تقولين خالــد مجّلس .."
وسعت إبتسامتها " إيه والله يشبه أبوه ،، وفيه من عروب بعـد .."
أم إبراهيم " الله يحفظـة ويبلغك عياله .."
من قلب " آميييييييييين .."
أم إبراهيم " و يصير مثل بيّه شرطي .. والله لنّك ترفعين رااسك فيييييه فووق .."
شادن بإندفاع " لا يممه ماأبي .."
أم إبراهيم بإستغراب " لييييييه ؟ وش فيه أبوه مابه غير الخير ."
شادن وهي تمسح على راس ولدها " بس كذا .. ماأبي زوجته
تتعذب ويصير فيها نفس يلي صار فيني .."
" وش صار فييك ؟! حشى لوإنك ماخذه قصااب .."
ضحكت غصب " الشرطي يمه أردى من القصاااااب ههههه .."
قالت بحالمية وهي تأشر بأصابيعها " لا والله بالعكس .. يازينه لاجاو ينادونه ،، نايف بن خالد الـ ..... عمييد ولا ملااازم الللللله بٍس .."
شادن " هههههههههههههههههههههههههه أعصابك يمه .. ماملى عينك جدّي فلاح ؟"
أم إبراهيم بتنهيده " الله يرحمه ويوسع مدخله .."
شادن " آميين .."
وقفت " وبعدين بدري على هـ الحكي ولا ؟"
شادن وهي تناظرها " إيه معك حق .. وين عاده باقي له الإبتدائي والمتوسط وشقى الثانوي .. الله يحينا لذااك الوقت !"
أم إبراهيم " دامه كذا يلا قومي نامي شوفي الوقت تأخـر .."
شادن " ثواني بس يخلص حليبه وأنام .. تصبحين على خيير إنتي .."
طلعت من الغرفة " تلاقين الخير يمه .."
جلست حوالي 3 دقايق وبعدها غفى نايف .. شالت الرضاعه منه وحطتها على جنب ..
رفعته وقالت بحب وهي تناظرة " زي ماقلت لك ،، لا تصييييييير مثل أبووك .. إنتبـه يمه "