عرض مشاركة واحدة
قديم 23-03-2009, 04:19 PM   رقم المشاركة : 68
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

الفصـل العشـرون *..



( كل شي يتمنى يشاركك فيني )
.
.


بعـد ثلاث سـاعات بالظبـط ،، صدّر من غرفة الولادة صوت صيـاح طفل ..
خّلى هـ القلوب تفرح .!


فزّت أم إبراهيم من مكانها بحماس ومشت لباب غرفة الولاده ..
ناظرت بالفتحه القزاز الدائرية ويلي مايبان منها شي ..
ثم لفت ناظرت بخالد يلي جالس ع الكراسي " ولدّت .. ولدت شاادن تسمع الصووت ؟"
إبتسم بتعب وبذبول .. ضغط على يده مكان ماسحبوا الدم وقال بتعب وضحكة بسيطة " إيه يمه سمعت ..
الحمدلله على سلامتهاا .."
تنهدت براحة " الله يسلمك .. مبروك ماجاك .."
خـالد " الله يبارك فييـ.."
وماأمداه يكمل كلمته إلا ويسمع أصوات خايفه من آخر الممر ..
لف براسه وإنتبه لأمه ومعها زيـاد جايين بسرعه وخوف ..
وقفت عند راسه وهي تسمع أصوات صياح " هااه يمه بششر ؟"
خـالد وهو يناظر زياد " وش جابكم إنتوا ؟ الوقت متأخر ألحين ..!"
أمه بعجله وهي تمشي لأم إبراهيم يلي إلا الآن مسنتره عند الباب " والله ماقدرت أنتظر قلبي ماخلاني ..[ مسكتها من كتوفها ] هااه يختي بشري ؟"
إبتسمت وخمتها بالأحضان " أبششرك ولدت الحمدلله .."


نـاظر زياد بأخوه يلي إلى الآن يناظره .. وقال بتردد وبعد فترة " مبروك .."
من دون نفس " الله يبارك في حياتك .."


طلعت الممرضه والبسمه شاقه الوجه " مبروووك مبرووووك .."
أم إبراهيم " هااه بشري وشو ؟"
الممرضه " ولـد زي القمر إسم الله عليه .."
وقف خالد وهو يترنح بالمشيه .. صار قدامها وقال بإبتسامه " الحمدلله .. شلون شادن الحين وقف النزيف ؟"
أمه بخوف " أي نزيف ؟"
الممرضة " إيه الحمدلله .. شربت شي بعد ماسحبنا دمك ولا ؟"
أم إبراهيم " لا والله مارضى يابنيتي عيّا يقول مو مشتهي .."
إبتسمت الممرضة وهي تناظرها ويدينها بجيوب الكوت حقّها " مايصير كان المفروض تجبرونه "
أم خالد " وش السالفه ؟ أي نزيف وأي دم ذا يلي تتحتسون عنه ؟"
نزلت الدكتورة يلي هي المسؤوله عن الولادة أساسا وعلى شفايفها إبتسامه وش كبرها ..
خالد " متى بتطلع ؟"
الدكتورة " الحين بعد شووي .."
أم إبراهيم " والولد ؟"
إبتسمت لها " بعد شوي بعد بس إنتظروا على مايغسلونه .."
خالد إرتاع " يغسلونة ؟ لييه ؟"
أمه " ههه وشو ليه إنت بعد ؟"
إنحرج " لا يعني أخـاف يمرض ولا شي .."
الدكتورة " هههههههه لاتطمن .. مبرووك ع المولود وعلى صحة المدام .."


وراهم كان زياد واقف ومتصنم مكانه .. إلى الآن ونظرات خالد يلي رافض يكلمه
قدام عيونه تحرقه .. وش سوى يعني ؟ لأنه كان يبي يتزوج شادن ؟
هذا هو خالد ماتغير .. أناااني من يومه . ومتسرع ومايحكم عقله أبد .. في البدايه
كسر قلب هالضعيفه كم مره وألحين يوم جا أخوه بيصلح غلطته رفض ..
مشى بتثاقل ووقف ورى خالد " مبروك ماجاك ياخوي .. يتربى بعزك .."
بالحظة بس خالد نسى كل يلي كان بينه وبين أخووه ..
لف له وضمه بقوة .. وبفرحه بانت بصوته " جاا نايف يازيااد أخيرا جا .."
إبتسم زياد ببرود من غير لايعلق ..
وهو حـاس بجمود يسري بأطرافـه ..
الله يعيـنك يـاشـــادن !


::::
الهنـوف وهي تصيح " ياويلي على حـالك ياخووي .. ليه هو وش سوى عشان ياخذونه ؟ "
أسيل بخوف وهي تترك الستاره وتتوجه لها " لاتخـافين ألحيـن سامي بيجي ويعلمنّـا .."
الهنـوف بخوف " صار له أكثر من ساعتيـن طالع ولا جـاب خبر .. وش فيه تأخـر كذا ؟"
أسيل يلي بدت تقلق .. ناظرت ساعتها وبحيره " الحين بيجي إن شاء الله تطمّني .."
ناظرت مرام يلي جالسه ع الكنب وتتنافض " مرام حبيبتي هدي مافيه شي إن شاء الله .. أكيد سالفه بسيطة والحين بيطلع .."
مرام وهي إلى الآن تتنافض " كلمّي ساامي .. شوفي وش صار معه .."
أسيل بضيقه " أدق بس مايرد .."
الهنوف بصياح " ياويلي .."
مـرام ماقدرت تمسك دموعها أكثـر .. وبدأت تصيح ..
أسيل " هييه إنتي وياها خلاص قلنا مافيه شي .. لاتقلبوونها مناحه .."
مـرام بخوف وهي تشاهق " مسكوه الشرطـة ياأسيل .. أكييد شي كاايد ولا ليه بيجون ياخذونه من هناا ؟"
مرت ربع ساعه تخللتها شهقات من مرام وهنوف .. وتأففات من أسيل يلي بدأت تقلق من قلب ..
شوي ودق الباب .. فزّوا الثلاثـه مع بعض وفتحوه بسرعه ..
أسيل وهي تمسك يدينه وبخوف " هااه سامي بشّـر ؟"
سامي بزفرة " مُتـّهم .."
جرته من يده ودخلته لداخل ومرام والهنوف وراها ..
جلست جنبه وبخوف " متهم ؟ شلون يعني ؟"
رمى راسه بكفوفة بضيق " يلي تهـاوش معه ذاك اليوم .. راح وبلّغ عنه بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد لأن هذي مو أول مره يتعرض فيها للضرب ..وحبسووة .."
شهقت مرام بسرعه " مسـاعد !"
سامي رفع راسـه لها بسرعه " تعرفينـه ؟"
جلستْ على أقرب كنبه وقالت ويدها على حلقهـا " إيـ..ـه .."
الهنوف بخوف " تكفييين كلميه قولي له يتنازل الله يخلييك .."
مـرام برعب وهي تناظرهـا " أكلمَـه ؟ مستحييييل .."
سامي " لييه ؟ تكفين مرام يمكن يرضى يتنازل لاقلتي له .."
مرام رجعت دموعها " ماأقـدرر .. والله مــا أقــدر .."
أسيل بضيق " خلاص لا تجبرونها .."
سامي " شلوون ؟ فهـد بالسجن وبتهمه قويّه شلون مانجبـره إنتي بعد .؟"
أسيل بهمس " سـامي ..! البنت مو بوعيها ألحيـن .. إنتـظر شوي إلى إن تهدى وذيك السـاعه أنـا بكلمها .."
سامي " وإن ركبَت راسها وعيّت ؟"
أسيل " لا ماراح تعيي .. خليها ألحيين تهدَى وبعدهـا يحلها حلاّل .."


::::


لا تعترف ..!
بكره " الحقايق " تنكشف ..!


وتلقى لـ آلامك دوا ..
وألقى لـ ونّاتي بديل ..!


بكره الفرح بيزورني ..
وأنسى معاه المستحيل ..!


بكره يا محلى حظّنا ..


بكره ..!
أكيــد بْـ نلتقي ..
وتِحْلى محاسن هالصدف ..!


وآصدّق إنه كان " علم "
وأضحك على اللي قال : حلم ..!


وأكشف معاك اللي خفا ..
وأبعترف إنك وفيت ..


وأقول لِكْ :
يلاّ إعترف
..!


مدّت لهـا ولدهـا وهي مبتسمه بهدوء " سمّي يمه .. إذكري الله .."
شـادن بضيق " يمه إبعديه عني تكفين .."
أم خـالد " شلون وأنـا أمك ؟ لازم يرضع الولـد .."
جدتها بتأييد " صح كلامها .. [ قربته أكثـر ] خذيه ورضعيه خليه ياخذ مناعه .."
بعبره خنقتها .. قالت وهي تدّفه بعيد عنها " يمه طلبتك إبعديه .. مابي أشووفه اففف .."
أم خـالد بعتب " يوه شادن وش هـ الحكي ؟ "
أم إبراهيم وهي ترجعه لحضنها " أكييد من كثر التعب بديتي تهلوسين .."
شـادن بإندفـاع " هـ الولــد أنـا ماأبييه .. خذيه إرميه بأي مكان ولا أعطيه وحده من هـاللي مايخلفون .."
طارت عيونها " هاوو شااادن ؟!!!!!!!!"
شـادن وعيونها مليانه دموع ".. ماأبييييييييييييييييه يمه ماأبييه .. يـــارب يمووت وأرتااح منه "
طلعّت أم خـالد من الغرفه بسرعه ..
وأول ماشافها زيـاد يلي كان واقف .. وخـالد يلي وقف على حيله قالت " إلحق ياخـالد مرتك إنجنـت .."
دخل معها للغرفة بسرعه .. وشاف شادن تصيح وأم إبراهيم تهز نـايف يلي بدآ يبكي ..


مشى لها بسرعه وجلس جنبها ع السرير .. وكل شي فيه تلخبط ..
كِذا فجئـة نسى إنها خلاص تُحرم عليه .. وإنه مايجوز يشوفها من غير غطى ..
نسى إنها طليقتـه مو دلوعته شادن ..
أول ماتـذكر هـ الدموع .. تذّكر شـادن يلي بقلبه وصحت نبضاته من جديد ..


خـالد بخوف وهو يمسح على شعرها " وش فيك ياقلبي ؟"
شـادن وهي تشهق " خـ..ـالد ماأبي أحـد .. مـ..ـابي آآآآآآهئ .."
ضاقت فيه الدنيا وهو يشوفها شلون تشاهق ..
قـال بهدوء وهو ناسي نفسه .. والمكان .." مايصير يـاشادن .. هذا ولدّك .. لاز."
قاطعته بصياح " وش أبغى فيه دامك مو معي ؟ "
خنقته العبره " معليه .. تحمليّه عشاني .. هذا ولدنّـا أنـا وإنتي .. [ إبتسم بحنان ] هذا نيوفي .."
قـالت وعيونها مغرقه دموع ،، مثل الطفله ويمكن أضعـف " و..ولدّنـا ؟!"
إبتسم يسايرها " إيه ولدنـا .. "
إبتسمت بسرحـان وهزت راسها ..
خـالد بهدوء وهو ينطق الحروف كإنه يكلم طفله بـ 3 سنين من عمرها " ألحين أعطيك إيـاه ترضعينه .."
قاطعتّه " لا مـ.."
بهمس " أششش .. وش قلنـا ؟ مو هذا ولدنا ؟"
نزلت راسها بحزن " ألّا .."
إبتسم " خلاص أجل .. رضعيه .. شوفي شلون يصيح حرام .."
لفت ناظرت بـ نايف يلي يصيح من فترة بحضن جدتها ..
ناظرت بخالد وقالت بيأس " طيب .."
إبتسم " حبيبتي إنتي .. [ وقف وراح لأم إبراهيم ] هاتييه يمّه .."
مدّت له الولد وهي تصيح " ياويلي على حـال بنيتي .. إنجنت خلآص .."
خـالد بهمس " يمه وش هـ الحكي ؟"
أم إبراهيم وهي تحط نايف بحضن أبوه " سمّي ياوليدي .. "
سمّى بالله وإعتدل بوقفته .. ناظر بوجه نايف وإبتسـم ..


لف لها وحطّه بحضنها .." يلا سمّي بـ الله ورضعيه .. "
شادن بصوت مخنوق وهي تناظر وجه ولدها " خـالد مابي .. لازم ؟"
خالد " حنا وش قلنا ؟"
بضيقه " خلاص طيب .."
إبتسم " يلا حبيبتي .."
أمّه بسرعه " خلاص خـالد إطلع .."
ناظرها هو وشـادن .. فقـال " ليه يمه ؟"
مشت له وجرته من ثوبه " وشو ليه ؟ خلاص يكفي يلي سويته إلى هنا .. حراام عليك هذي طليقتك مو زوجتك .."
خالد وكإنه تذكر توّه " يوه نسيت .."
أمه " عن الإستهبال وإطلع .."
شـادن " لا خـالد لاتروح .."
لف لها " بطلع شوي وبعدين برجع .. بس هااه ترا إن رجعت أبي أشوف نيوفي شبعان زيـن ؟"
إبتست بوساع .. وهنا تأكد الكل إنها قضَت " زيــن .. لا تتأخر .."
تنهد وطلع من الغرفه .. وإستقبله زيـاد بـ كفْ حامي خلاه ينصدم ..
أم خـالد بشهقه " زيــــــــــــاد !"
زياد بقهر وهو يتنافض بعد ماتسّمع كل الحوار يلي دار تقريبا " إنت واحد حقيــر .. نـــــــذل .. نـــــــــــــذل "
خـالد بصدمة ويده إلى الآن على خده " و..وش ؟"
زيـاد بصوت شبه عالي " ليه سويت كذا لييه ؟ [ مسكه من ثوبه وشده بقوة ] ليه تلعـب بالبنت وتعلقها فيك أكثــر ؟ هي وش ســوت لك ؟ وش ســوت لك علشان تجازيها كــــــــــذا ؟"
أم خـالد وهي تحاول تفك بين عيالها " زيــاد إترك أخوك إنهبلت إنت ؟"
زيـاد بقهـر وهو يصر على أسنـانه " خليني يمه .. خلينـي أصحي هـ الجـاهل .. شوفي وش سوى فيهــا ! شووفي وش آخـر أنانيتّـه .."
خـالد يلي كان بين يدين اخوه وإلى الآن يده على خده .. وعيونه مفتوحه بصدمة ..
وكإنه توه يصحى .. تــوه بهـالكف يصحـى من الدمـار يلي سببه لروحه يلي داخـل ..
خـالد بهدوء " زيـاد .. نزلني لو سمحتْ .."
زياد وهو يشد على ياقة ثوبة أكثَـر " ماراح أنزلك .. ليه الأنانيـه ؟ أنــا أبيهااا .. بحافـظ عليها أكثــر منك ..
إنت بعتها برخص التــراب .. وش تبي واقف في وجهها للحيـن ؟ إتركهَـا يمكن ترتـاح منك ومن شرّك "
خـالد يلي بدآ يعصب .. صرخ بوجهه وهو يدفه بعيد عنه " وش تبي إنت ؟ ماأحــد شكى لك .. هي راضيـــه .. وإلى الآن تبيني .."
زيـاد وهو يناظر أمه بقهر .. ويأشر على خالد بإستحقار " هذا بكرك يا أم خـالد !؟.. راضيه عنه وساكته عليه وهو يسوي الغلط قدامك .. الله يسامحكم ويغفر لكم يلي سويتوه بذا المسكينه يلي داخـل .."


ومشى متوجه للأصنصير والدنيا حمرآ بعيونه ..
جلس ع الكرسي بقوة وهو يفرك خده بعصبيه " يمه ولدك هذا إستخف .."
جلست جنبه ومسحت على ظهره بهدوء " معليه يمي صغيّر .."


عندّهـا ..
ناظرت في جدّتها بعد ماسمعت آخر الحوار تقريبـا ..
قالت ودمعه سريعه طاحت على وجه نآيف يلي بحضنها " سمعتي وش قالوا يمّه ؟"
أم إبراهيم بخوف على شادن يلي مابقى بها عقل " يتهيألك يمي .. رضعي ولدك لايشرق إنتبهي .."


::::


بعدّه بيــوم ..



:



رصّت صحـون العشـاء على الطـاولة وجلستْ ..



إبتسمت وهي تنـاظر فيه " يلا طـلال سمْ بـ الله .."



شـال الملعقه وبدآ يشرب من الشوربه " بسم الله .."



وقفت .. وناظرهـا " ويــن ؟"



إبتسمت " بروح أشــوف باسمه .. حرام صار لهـا فتره ماتتعشا معنَـا .."



بزفرَه " مهـا ،، خليها عنّك وش تبغين فيها ؟"



مهـا وهي تقرب وجهها من وجهه .. وبثقّـه " طلال ! حـرام إنتْ محـاسب عليها .."



بضيقه وهو ينـاظر صحنه " حسبي الله ونعمْ الوكيل ... والله إبتليت فيها .."



توجهت للدرج " لا تكلمّهـا .. بس ع الأقل تجي تتعشى لا تموت علينا .."




وصلت لباب غرفتها .. دقت الباب يلي كان مفتوح نوعا ما ودخلت ..



قالت بدون نفس " يلا العشـا .."



باسمه وعيونها إلى الآن بجوالها يلي بين يدينها " ماأبـي .."



زفرت " باسمه تعوذي من أبليس وإنزلي .. طلال ماراح يقولك شي .."



ناظرتها وبسخريه " لا ياشييخه ! الحمدلله طمنتيني .."



مهـا " إنتي وبعدين معك ؟"


باسمه " وش سويت ؟"


مهـا " ماسويتي شي سلامتك الله .. أستغفر الله بس .."



باسمه " خير وش عندك ؟ جايه غرفتي تتحرشين ؟"



أعطتها ظهرها " تبغين تاكلين إنزلي .. ماودّك إندفني هنا قلعتك .."



بـاسمه " وجع جعلك الماحي يالعقيم تفاولين علي ؟"



شدّت يدهـا على كالون الباب بصدمَـه ,, هذا جزاهـا يعني ؟




لفت بكل قوتها .. والحمَل الوديع تحوّل لأسد غـاضب ..



بلمح البصر وقفت قدامها .. سحبت الجوال منها ورمته ع الجنب ..



قالت وهي تصر على أسنانها بعصبيه " شوفي يـ **** علمٍ يوصلك ويتعداك .. إن سمعتك تقولين هـ الكلمه مره ثانيه والله العظيم تشوفين شي مايسرك .."



باسمه بخوف حاولت تخفيه " وش يعني ؟ وش بتسويين ؟ أصلا لو فيك خير كـان



جبتي لطلال ولد يفرح فيه بدل ماراح وتزّوج غيرك .."



تزوج غيري لأني أنا قلت له .. وأنــا أستـــــــاهل ..



أستـــــــــــــــــــــــــاهل والله العظيم أستاهل ..




مسكتها من زندها وشدت عليه بقوة .. قالت بقهر وعيونها تلمع بغيض " لا حبيبتي .. الولد كان بيجي بس ربي ماكتب وصار يلي صار .. أنا مو عقييم .. مو عقيم فااهمه ؟!"



سحبت يدها بقوة وقالت بنبرة مُستفزّه " وينه طيب ؟"



" قلت لك ربي ماكتب .. وبعدين حبيبتي أنـا العقيم على قولتك ويلي مو ماليه عينك طلال يموت فيني .. يتمنى ترابي ياحلوة .. ولولا إصراري عليه كان إنتي الحين في بيت أبوك تنتظرين ولد الحلال إنتي وأمك .. هو ماكان يبيك ورفض وعاند أبوه .. بس أنــا .. أنــــــــــــــــــا قلت له يتزوجك .."



باسمه بقهر " معليه .. أهم شي الحين .. الحين هو مو طايقك لأنك ماتنفعين .. لاولد ولاتلد .."



بتصيح " لا ولد ولا تلد ! أقل شي حبيبتي أنــا محافظة على نفسي .. ماأطلع إلا مع زوجي .. حتى مع سواويق ماعمري ركبت .. ودايم مع محارمي .. [ إعتدلت بوقفتها وتكتفت ،، بإستحقار وقرف ] أما إنتي توك قبل كم يووم مسكك طلال راكبه مع واحـد ماندري من هو "



بصراخ " إحترمي نفسك .. يلي كنت راكبه معه هو معااذ ولد خالتي مو غريب .."



رفعت حاجب " مو غريب ؟! لا ياشيخه ! إن متّي هذيك الساعه وإنتي معه بأي وجه بتقابلين ربك هاه ؟!!! "



باسمه بدون وعي " ماراح أرد علييك .. إنتي منقهره لأن طلال ماعاده يغليك مثل أول وإنتي صرتي زي رجل الكرسي بذا البيت و.."



قاطعتها ببرود وهي تتوجه للباب " أنـا رجل كرسي ! ههه ضحكتيني وأنـا ماودي .. ياعمري طلال ما أخذك إلا علشان العيال وبس .. [ لفت لها وسندت ع الباب ] أخذك علشان تجيبين له ولد وبنت وبعدين يطردك من هنا .. أما أنا [ حركت راسها بدلع وغرور ] أنــا الأسـاس .. والكل بـ الكل هناا .."




وتركتها .. نزلت الدرج ببطئ وهي تحاول تخمد حريق الدموع بعيونها قبل لا تقابل طلال ..



كانت عارفة إنها بتندم بس مو لذا الدرجه !




فزّت باسمه من مكانها أول ماإستوعبت كلام مها ..



راحت للتسريحه وفتحت شعرها .. نثرته بفوضويه وكحلت عيونها .. حطّت روج أحمر أوفر بقوة وشويت قلوس شفاف .. حطت بلاشر وتعطرت ..



ناظرت شكلها المغري ورفعت حاجب .. هين يامها أجل إنتي الأساس هاا !




نزلت الدرج بدلع .. وهي تدندن بصوت عالي حرق قلب مها أكثر .. وخلا طلال يشرب وياكل بسرعه ..



وقفت جنبه .. قالت بدلال " مساء الخير طلولي .."



طلال " ..... "



ناظرت مها ورفعت حاجب بتحدي ..



قالت وهي تجر كرسيها وتحطه جنب كرسي طلال على طول " أوكلّك .؟"



لف ناظرها بتمعن .. ثم لف ناظر مها وإبتسم بتردد ..



باسمه وهي تمسك الملعقه من يده وتغرف بها شوي شوربّـه " يلا يلا خذ هذي من يدي .."



زفر بضيق .. شال منها الملعقه وإنكب شوي ع الطاولة ..



عضت شفايفها بزعل " إلين الحين زعلان ..؟"



طلال "....."



ماغير تنفسه يـزداد بالسرعــه ..



باسمه وهي تطوق ذراعه " طلولي حبيبي إنتا .. إلى الحين زعلان من بسومتك ؟ ترا والله يلي كان معي معاذ ولد خالتي زي أخوي .."



طلال وهو يناظر صحنه " زي أخوك ؟ وبشرع مين تنقبل هذي ؟"



باسمه " طيب خلاص أسفه أوعدك ماأعيدها بس إنت تكفى سامحني .. عاجبك حالي كذا ؟"



طلال . "........"



باسمه وهي تهز يده " طلاااال .."



طلال يبي يرتـاح من زنها وقربها المربك " خلاص خلاص مسامحك بس لاتعيدينهاا .."



باست خده بقووووة .. لدرجة إنه هو شهق بصدمة ..




رجعت كرسيها مكانه .. وجلست عليه بحماس وبدأت تنزل لها ..




حك خده بربكه .. وهو يتجنب يناظر مها ..



أمـا مهاا .. تجمعت الدموع بعيونها وإنحرجت .. مالها داعي الحركة الوصخه هذي ..




الله ياخذها الوقحــــــه

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس